أخبار دولية
انقلب على الدستور وحرم الجزيرة من حقها بتداول السلطة

جزر القمر: تقرير حقوقي يحذر غزالي من خداع أهالي أنجوان

موروني – وكالات: حذر تقرير حقوقي من مساعي نظام الرئيس عثمان غزالي لخداع أهالي جزيرة أنجوان الذين خرجوا في تظاهرات حاشدة واعتقل منهم العشرات، لرفضهم انقلاب الرئيس غزالي على الدستور وسعيه للترشح إلى عهدتين رئاسيتين جديدتين تبدأ الأولى العام القادم، ويعزى سبب رفض أهالي أنجوان إلى أن ترشح غزالي سيمنع أهالي الجزيرة من تقديم مرشحها لرئاسة البلاد ضمن اتفاق تداول السلطة. وقال التقرير إن الصراع المسلح بين الثوار لجزر القمر بصفة عامة وجزيرة أنجوان خلال الأسبوع الماضي جعل النظام الدكتاتوري بقيادة الرئيس عثمان غزالي وحكومته يلجؤون لإيجاد وسيلة من خلال عقد اتفاقية وبروتوكول يوم الجمعة الماضي بين المسؤولين الحكوميين المعنيين في جزيرة أنجوان وبعض ثوار الجماعات المسلحة.

وذكر التقرير أن نص مذكرة التفاهم الذي وقع يوم الجمعة والذي أطلق عليه مذكرة تفاهم فندق لابلاشيه أو فخ لثوار موتسامودو ينص على أن رئيس جمهورية جزر القمر مستعد لتقديم تنازلات والعفو عن الثوار ولكن شرط أن يستسلموا ويقدموا أسلحتهم للأجهزة الأمنية. ونبه التقرير حكومة الرئيس غزالي من خطورة هذه الاتفاق لأنه ليس مخرجاً من هذا المأزق لأن الاتفاق لا يوفر ضمانات للثوار على الرغم من النص الموقع يوم الجمعة، وأشار التقرير إلى أن ضمان عدم محاسبة الثوار قد يكون في الواقع مجرد طعم وفخ فقط من حكومة الرئيس غزالي لثوار موتسامودو، وأكد التقرير أن الرئيس سيكون مطالباً بالتوضيحات للاتهامات التي وجهت له بالخيانة سواءً من خلال مواجهته هو شخصياً لشعبه ودحض هذه الاتهامات أو عن طريق رئيس أركانه أو وزير الداخلية أو النائب العام .

وانتقد التقرير كثيراً سياسة حكومة الرئيس الحالي لجمهورية جزر القمر على خليفة إسناد مهمة التفاوض وتوقيع الاتفاق مع متمردي Mutsamudu لوزير التعليم محمود سليم، وأكد التقرير أن مسائل الدفاع والأمن هي من اختصاص وزارة الدفاع وليس وزير التعليم .. وأوضح التقرير أن توقيع الاتفاقية مع الثوار كان يلزم حضور الرئيس وفقاً للقوانين الدستورية للجمهورية … وأن البروتوكول الذي وقعه الوزير غير صحيح، كما أنه بإمكان المحكمة العليا العمل على إلغائه.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X