أخبار عربية

النمسا تدرس إغلاق مركز الملك عبدالله للحوار

فينا – وكالات: تدرس النمسا إغلاق “مركز الملك عبدالله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين الأديان والثقافات” ، في فيينا على خلفية مقتل الصحفي السعودي “جمال خاشقجي”. وقالت وزيرة خارجية النمسا، “كارين كنايسل”، في بيان، أمس، إنه يمكن “تفهم” ارتفاع دعوات إغلاق المركز بالتزامن مع مقتل “خاشقجي” .

وأضافت أن الجهات النمساوية المعنية تدرس حاليًا الوضع القانوني للمركز. وأوضحت أن الاعتراف بمقتل “خاشقجي” بالقنصلية السعودية بإسطنبول لا يغير من ضرورة إجراء “تحقيق واسع وموثوق ومستقل”.

وتحدثت وزيرة الخارجية النمساوية، خلال البيان، إلى ما وصفته بـ “الانتهاكات السعودية لحقوق الإنسان” ، مؤكدة أنها تتابع بقلق كبير المستجدات المتعلقة بالمعارضين السعوديين. وأشارت إلى أن “الأمر المتعلق بخاشقجي الجزء المرئي من الرعب فقط” . وأضافت أن التصريحات السعودية المتعلقة بالاعتراف بمقتل “خاشقجي”، “غير مرضية”، مؤكدة “ضرورة الحاجة إلى تحقيق موسع وموثوق ومستقل” .

وحذرت من أن مقتل “خاشقجي” يمكن أن يسفر عن عواقب وخيمة لعلاقات الاتحاد الأوروبي مع السعودية، لافتة إلى حبس السلطات السعودية العديد من المدافعين عن حقوق الإنسان والمعارضين خلال العامين الأخيرين.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X