fbpx
المحليات
خلال افتتاح مؤتمر التربية الوالدية تحت رعاية صاحبة السمو.. وزير التنمية:

استراتيجية التنمية الوطنية الثانية كرست حقوق الأطفال

قطر عززت مشاريع الطفولة نوعاً وكماً .. والأطفال أساس التنمية البشرية

سياسات وتدابير قطرية لتوفير حياة كريمة للأسرة وللأطفال

الدوحة – قنا: تحت رعاية صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر، انطلقت أمس فعاليات مؤتمر “التربية الوالدية ورفاه الطفل والتنمية” والذي يعقده معهد الدوحة الدولي للأسرة، عضو مؤسسة قطر، بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) وتستمر فعالياته على مدار يومين.

وقال سعادة الدكتور عيسى بن سعد الجفالي النعيمي وزير التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية، خلال كلمته بالجلسة الافتتاحية للمؤتمر، إن الأطفال هم أساس التنمية البشرية المستدامة والاستثمار في رعايتهم وتنميتهم هو استثمار في حاضر الأمم ومستقبلها، مضيفاً: إن السنوات الأولى في حياة الفرد التي يؤدي الوالدان فيها الدور الأهم، هي سنوات حاسمة في حياة الإنسان وبناء شخصيته.

وأوضح في هذا السياق أن دولة قطر تولي أهمية خاصة لرفاه الطفل مادياً وصحياً وتعليمياً، وعملت على تعزيز مشاريع الطفولة نوعاً وكماً، حيث كرست استراتيجية التنمية الوطنية الثانية لدولة قطر 2018 /‏ 2020 كافة حقوق الأطفال، مؤكداً أنه في هذا الإطار تعمل وزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية على تنفيذ استراتيجية الحماية الاجتماعية التي تهدف إلى توفير رؤية شاملة ومتكاملة وإطار للعمل يتم تنفيذه عبر كافة القطاعات لتنمية الطفولة والارتقاء بحقوق الطفل وحمايته.

وأكد أن دولة قطر اتخذت العديد من السياسات والتدابير الرامية لتوفير حياة كريمة للأسرة وللأطفال، منها تدابير تشريعية وإدارية وغيرها من التدابير الملائمة لإعمال كافة حقوق الطفل وتوفير الوسائل الكفيلة بتطويرها وتحديثها بهدف توفير بيئة مشجعة تساهم في تنفيذ مبدأ الحماية والرعاية والتنمية للطفل.
  

توفير السكن المناسب لجميع المواطنين بنظام الإسكان

شدد سعادة الدكتور عيسى بن سعد الجفالي النعيمي على أن الدولة تحرص على توفير السكن المناسب لجميع المواطنين بنظام الإسكان والذي يشمل الإسكان المجاني للفئات التي تحتاج إلى رعاية اجتماعية وتخصص الدولة الاعتمادات المالية اللازمة سنوياً لتمويل هذا النظام.

وأوضح أن الدولة من خلال نظام الضمان الاجتماعي توفر سبل الحياة الكريمة للأسر والأفراد الذين يحتاجون لرعايتها من خلال تقديم المعاش الشهري. ونوه بأن الدولة تولي أيضاً اهتماماً بالغاً لحماية الأمومة والطفولة ودعم تحقيق التوازن بين المسؤوليات الأسرية والوظيفية، مضيفاً أن مصلحة الطفل الفضلى تشكل دائماً في دولة قطر الاعتبار الأساسي في الإجراءات المتعلقة بالطفل، وفي هذا الإطار تم إنشاء مركز الاستشارات العائلية عام 2002 للإسهام في المحافظة على الكيان الأسري وحمايته من الانفصال عن طريق التوجيه والإرشاد والإصلاح الأسري.

وقال سعادة وزير التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية إن الدولة تحرص على توفير الرعاية والحماية للأطفال فاقدي الرعاية الأسرية، حيث تبنت التشريعات والسياسات التي تكفل كافة حقوقهم وتضمن لهم الرعاية الأسرية البديلة.. مشيداً بالدور الذي يقوم به مركز ‏دريمة‏ لرعاية الأيتام في هذا المجال.

 

قطر تدعم المجتمع الدولي في تعزيز وحماية حقوق الطفل

قال سعادة الدكتور عيسى بن سعد الجفالي النعيمي وزير التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية، بأن دولة قطر لا تألو جهداً في المساهمة الفعالة في دعم المجتمع الدولي في تعزيز وحماية حقوق الطفل، حيث شارك حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى في المائدة المستديرة، التي عقدت في إطار أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر الماضي حول تعليم الفتيات في سياق النزاعات المسلحة والظروف الهشة، وتعهدت دولة قطر بتوفير تعليم ذي جودة لمليون فتاة بحلول 2021.

وأشاد بنجاح مؤسسة التعليم فوق الجميع، وهي مبادرة عالمية أنشأتها صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر في عام 2012، بإلحاق عشرة ملايين طفل بالتعليم حول العالم. وقال سعادته إن الوزارة تعمل أيضاً على تطوير السياسات المتعلقة بالطفولة وتطوير مؤشرات وطنية لقياس رفاه الطفل بحلول عام 2022، موضحاً أن هذه المشاريع تأتي في إطار وفاء الدولة بالتزاماتها المتعلقة باتفاقية حقوق الطفل التي انضمت لها دولة قطر عام 1995، وتنفيذ أهداف خطة التنمية المستدامة 2030 فيما يتعلق بحقوق الطفل. وأكد حرص الدولة على دعم مؤسسات المجتمع المعنية بالطفولة ونشر الوعي الاجتماعي والارتقاء بالمستوى الفكري والسلوكي لدى الأطفال في كافة أرجاء المجتمع القطري، وتحقيق مبدأ التكافل والتماسك الاجتماعي من خلال توعية المجتمع بمفهوم الحماية الاجتماعية بكافة أبعادها.

وأضاف إن دولة قطر تعتبر الأسرة أساس المجتمع، حيث يضمن الدستور حماية الأسرة وتدعيم بنيتها وتقوية صلاتها ورعاية الأمومة والطفولة في ظلها، حيث تهدف رؤية قطر الوطنية 2030 إلى المحافظة على أسرة قوية متماسكة باعتبارها العنصر الأساسي لاستراتيجية التنمية الاجتماعية على المدى البعيد.. موضحاً أن دولة قطر ترى أن المحافظة على تماسك الأسرة ورفاه أفرادها ينعكس بشكل إيجابي على تعزيز رفاه الطفل وتنميته وحمايته.
  

 
خيرت كابالاري: نثمن استضافة قطر للمؤتمر

ثمن خيرت كابالاري المدير الإقليمي لمنظمة اليونيسف بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، استضافة دولة قطر لهذا المؤتمر قائلا، إن هذا المؤتمر هو الأول من نوعه في قطر، حيث سيتناول موضوعاً هاماً جداً وهو التربية الوالدية ورفاه الطفل والتنمية… مؤكداً أن هذا المؤتمر لم يكن ليتحقق لولا المبادرة من قبل قيادة دولة قطر وتقديرها لأهمية هذا الموضوع.

ولفت إلى أن التربية الوالدية والرعاية أمر هام في أية مجتمعات ولكنه للأسف لا يحظى بالاهتمام المطلوب، مضيفاً في الوقت نفسه أن هناك أهمية كبيرة للعناية بالأطفال وأنها بمثابة مهارات مكتسبة تحتاج لتعليم وإعداد وتمهيد القائمين عليها.

ولفت إلى أنه في السنوات الماضية كان هناك زخم من المواد العلمية التي تساعد على القيام بالتربية الوالدية ورعاية الأطفال، مؤكداً أن القيام بهذا الدور المهم يشكل تحدياً كبيراً وليس بالأمر السهل، منوهاً بالدور الذي يمكن أن يلعبه الاستثمار في العناية بالأطفال في تحقيق العدالة الاجتماعية في المجتمعات المختلفة.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X