المحليات
انطلقت فعالياته أمس برعاية رئيس الوزراء

350 مشاركاً في المخيم الثامن لإدارة الكوارث

علي الحمادي: بناء قدرات المجتمع تماشياً مع رؤية قطر الوطنية 2030

د.حمد الفياض: 60% نسبة التفاعل والإقبال على فعاليات المخيم

خيمة إنسانية اجتماعية تقدم للمتدربين وللزوار من الجمهور وطلاب المدارس

صقل مهارات كوادر الهلال الأحمر وتبادل الخبرات مع شركاء الحركة الإنسانية

محاضرات تثقيفية حول مواضيع ذات الصلة بالعمل الإنساني والاجتماعي

  • تفعيل التنسيق والتعاون مع المؤسسات المعنية بالدولة لمواجهة أي مخاطر أو كوارث

 

كتب – مصطفى عدي وقنا:
تحت رعاية معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، بدأت أمس فعاليات المخيم الميداني الثامن للتدريب على إدارة الكوارث، الذي ينظمه الهلال الأحمر القطري ويستمر حتى الأول من نوفمبر المقبل بمقر المخيم الكشفي البحري في الخور، بمشاركة 350 مدرباً ومتدرباً من داخل قطر وعدد من الدول الشقيقة والصديقة، علاوة على الأمم المتحدة، والاتحاد الدولي لجمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر، واللجنة الدولية للصليب الأحمر.

و قال علي بن حسن الحمادي الأمين العام للهلال الأحمر القطري، “إن المخيم ترسخت مكانته على مر السنين داخلياً وخارجياً، حتى أصبح الحدث التدريبي الأبرز على صعيد دولة قطر والمنطقة، في مجال التأهب والاستعداد والاستجابة للكوارث، مؤكدًا أن الفضل في هذا النجاح يعود إلى الاهتمام الرسمي الكبير من جانب الدولة، ممثلةً في معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، والإسهامات المقدَّرة من جانب الوزارات والمؤسسات والشركات الداعمة لأنشطة المخيم” .

وأضاف أنه ومنذ انطلاق مخيم إدارة الكوارث في عام 2006، تضافرت الكثير من الجهود، وتراكمت الخبرات عاماً بعد عام، وتم التغلب على العديد من التحديات، في ظل رؤية شاملة ترمي إلى بناء قدرات المجتمع على المستويين الفردي والمؤسسي، تماشياً مع رؤية قطر الوطنية 2030، وصقل مواهب ومهارات كوادر الهلال الأحمر القطري، وتبادل الخبرات بين مختلف شركاء الحركة الإنسانية الدولية، وتفعيل آليات التنسيق والتعاون مع المؤسسات المعنية بالدولة لمواجهة أي مخاطر أو كوارث لا قدر الله.

من ناحيته، قال الدكتور حمد الفياض رئيس المخيم إن شعار مخيم إدارة الكوارث هذا العام “التأهب الفعال… لتحقيق استجابة أفضل”، يجسد الفكرة وراء كل ما يتم القيام به من أنشطة تستهدف خدمة المجتمع القطري في المقام الأول، من خلال تنظيم العديد من الدورات التأسيسية والمتقدمة للمتطوعين في مجال إدارة الكوارث، والتي تشكل مع المخيم برنامجاً تدريبياً متكاملاً يتم تنفيذه على مدار العام، بهدف تأهيل أفراد المجتمع للتعامل مع شتى المواقف الطارئة التي قد يتعرضون لها أو يتعرض لها غيرهم. ونوه بزيادة التفاعل والإقبال على المشاركة في فعاليات المخيم من مختلف فئات المجتمع، والتي وصلت هذا العام 60 بالمئة من إجمالي 350 متدرباً، إلى جانب 100 متدرب يحلون ضيوفاً على أرض قطر، ويمثلون العديد من الجمعيات الوطنية والمنظمات الإنسانية، فيما يصل عدد المدربين إلى 45 مدرباً.

وتقام على هامش المخيم، خيمة إنسانية اجتماعية تقدم للمتدربين وللزوار من الجمهور وطلاب المدارس، محاضرات تثقيفية حول مجموعة متنوعة من المواضيع ذات الصلة بالعمل الإنساني والاجتماعي، يلقيها ويقدمها كوكبة من الخبراء في مجالات إدارة الكوارث والقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان.

إلى ذلك نوه جاسم محمد الحردان المفوض العام لجمعية الكشافة والمرشدات القطرية بفعاليات المخيم والمشاركة الإيجابية فيها من أجل مخرجات مدربة ومؤهلة في كل الجوانب المختلفة الخاصة بالاستجابة للكوارث والأعمال الإغاثية والإنسانية.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X