المنبر الحر

أهمية العمل الإنساني التطوعي في المجتمع

بقلم – أحمد علي الحمادي: من الجميلِ أن يمنحَ الإنسانُ ما يَعدّه ثميناً للآخرين دونَ انتظارِ مقابل، إذ لا يوجدُ ما هو أغلى من الوقت والمال، فأن يهبُ الإنسان جُزءاً من وقته أو ماله أو جهده، فهو في عِداد المُتطوعيّن الساعين لخير المجتمعِ والإنسانيّة؛ حيثُ يُعدّ العمل التّطوعيّ ركيزة من الرّكائز الهامة لرفعة الوطن وإنماء المُجتمعات، ونشر قيم التّعاون والترابط بين النّاس، إضافةً لكونه سلوكاً إنسانيّاً فريداً يدلُّ على مقدار عالٍ من العطاء والبذلِ وحبّ الخير للإنسانية جمعاء.

ويُعرَفُ العمل التّطوعي بأنّهُ الجهدُ الذي يبذلهُ فردٌ أو مجموعةٌ من الأفراد من تلقاء أنفسهم لا جبراً أو إكراهاً، ودون انتظارِ مردودٍ ماديّ منه، سواء أكان الجهدُ المبذول فكريّاً أم بدنيّاً أم ماديّاً أم اجتماعياً، في سبيل أخذ الأجرِ والثّواب من الله تعالى، ورفعة المجتمع وتنميته.

والعمل التطوعي يزيدُ أواصر المحبّة والترابط بين النّاس، كما يُعلي من نمائهم الاجتماعيّ وتماسكهم وينقلُ الفردَ من حالة الخمول إلى الإنتاج، والاستفادة من هذه الطاقات بأفضل وسيلة وهو مصدر من مصادر الفخر في التنشئة الاجتماعية للفرد عندما يكون الوالدان قدوة في تأدية أي عمل تطوعي إنساني تجاه المجتمع.

كم نتمنى

استحداث لجنة عليا من قبل وزارة البلدية والبيئة والهلال الأحمر القطري ومركز قطر للعمل التطوعي من أجل تأهيل متطوعين من الجنسين لمساعدة الناس والمارين بالطرق في أوقات الأمطار والعواصف والمساعدة بترميم الشوارع والمباني المتضررة كجزء من التعاون الاجتماعي ورد الجميل للوطن الذي قدم لنا الكثير.

كلمة أخيرة

من أقوال سمو الأمير المفدى (قطر تستحق الأفضل من أبنائها)

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X