fbpx
ثقافة وأدب
تقديرًا لجهود قطر في دعم وتمكين الشباب

الدوحة عاصمة للشباب الإسلامي 2019

العلي: اختيارنا يعكس ثقة الدول الإسلاميّة في المثال الشبابي القطري

الشباب رأس مال المستقبل ومحور الاستثمار

الهاجري: أنشطة وفعاليات متنوعة بقيادة شبابنا

إسطنبول – الراية : أعلن في إسطنبول عن الدوحة عاصمة للشباب الإسلامي لعام 2019، وذلك تقديرًا للجهود التي تقدمها دولة قطر في دعم وتمكين الشباب الإسلامي. وقد جرى الإعلان خلال حفل خاص مساء أمس بعد قرار بالإجماع من منتدى شباب المؤتمر الإسلامي للحوار والتعاون، الذراع الشبابية لمنظمة التعاون الإسلامي. وفي هذا السياق ثمن سعادة السيد صلاح بن غانم العلي وزير الثقافة والرياضة هذه الخطوة، مشيدًا بجهود الشباب القطري في الوصول إلى الساحة العالمية في مناسبات كثيرة نتيجة العمل المتواصل بحسب رؤية الوزارة في تمكين الشباب وتعزيز دورهم على المستويين المحلي والدولي.

وقال سعادته: “يعبّر إجماع المشاركين عن إعلان الدوحة عاصمة للشباب الإسلامي 2019 عن المكانة التي أصبح يتمتّع بها الشباب القطري محليًا ودوليًّا، وتثمينا لإيمان القيادة الرشيدة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، بدور الشباب القطري في رؤية 2030، واعتباره من آكد الأولويات. وتعكس ثقة الدول الإسلاميّة في المثال الشبابي القطري الذي حقّق خطوات في مجال تمكين الشباب باعتباره رأس مال المستقبل، ومحور الاستثمار، وسيكون للشباب في العالم الإسلامي فرصة لمزيد بناء هذه القوّة المبدعة التي لها وعي كافٍ بمتطلّبات الحاضر والمستقبل ولها رؤية عميقة لأيّ مجتمع نريد وأيّ نمط عيش نرتضيه في سياق حضارتنا المعاصرة” .

وقد سبق الإعلان الاجتماع الثالث للجمعية العامة، والذي شارك فيه سعادة السيد صلاح بن غانم العلي وزير الثقافة والرياضة، حيث بيّن ملامح خارطة الطّريق التي ينتظرها شباب العالم الإسلامي، الذي يسعى إلى نهضة مجتمعاته، من خلال إرساء مشروع التغيير الحضاري ابتداء بتغيير النّفس وانتهاء إلى تغيير نمط عيش المجتمعات برفع كفاءة الشّعب والاستجابة للتحديات التي تواجه كلّ مجتمع إسلامي يسعى لبناء هويّته الوطنيّة ضمن الحضارة الإنسانيّة.

وأكّد سعادة صلاح بن غانم العلي على أنّ” التغيير المرتقب يستوجب توفّر مجموعة من المقوّمات القيميّة التي تجعل من الكرامة الإنسانيّة قاعدتها الأساسيّة، تلك الكرامة القائمة على الحريّة والعدالة، فالشباب يحتاج إلى هذه القيم الكبرى لبناء كيانه، مثلما تحتاج الشّعوب إليها لبناء مناعتها ومستقبلها، فلا تنمية أو تقدّم دون استيفاء هذه المقوّمات التي ليست شعارات برّاقة وإنما قيم عميقة تمنح الشباب طاقة التغيير وحماسة التفكير في معالم التقدم في المستقبل” .

من جهته اعتبر مدير إدارة الشؤون الشبابية في وزارة الثقافة والرياضة السيد عبد الرحمن الهاجري أن هذا الإعلان يشكل تتويجًا لعمل الإدارة، ونتيجة وجهود وزارة الثقافة والرياضة التي تهدف إلى تمكين الشباب. وشدد الهاجري على أن الدوحة عاصمة للشباب الإسلامي فرصة لتعزيز التقارب بين الشباب في الدول الإسلامية، وبناء الحوار من أجل تبادل الخبرات والتجارب لتمكين الشباب بشكل أكبر على مستوى العالم الإسلامي. كما وعد بمجموعة من الأنشطة والفعاليات خلال الدورة المقبلة، التي سيتولى الشباب القطري مسؤولية تنظيمها و قيادتها.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X