المحليات
في عرض قدّمته د. حمدة السليطي أمام اجتماع “ألكسو” في تونس

قطر تؤكد التزامها بمواصلة مسيرة تطوير التعليم

ارتفاع معدل التحاق الأطفال برياض الأطفال بنسبة 18.2 %

معدلات التحاق الإناث بالتعليم العالي ضعف معدلات الذكور

تونس – قنا: أكدت دولة قطر التزامها بما تعهّدت به مع دول العالم في مجال التعليم، وسعيها لتطوير وتحديث منظومته وتجويد مخرجاته لاستيعاب كافة متطلبات وتطورات العصر.

جاء ذلك في عرض قدّمته الدكتورة حمدة السليطي، الأمين العام للجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم، أمام الاجتماع رفيع المستوى بشأن التقدم في تنفيذ الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة 2030 الخاص بالتعليم، الذي تنظمه المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم “ألكسو” بالجمهورية التونسية.

وتشارك قطر في هذا الاجتماع بوفد يرأسه سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي وكيل وزارة التعليم والتعليم العالي.

وأشارت الدكتورة السليطي لدى استعراضها جهود وإنجازات دولة قطر بخصوص التعليم، إلى المبادرة بتشكيل اللجنة الوطنية للتعليم 2030، بهدف وضع الخطة الوطنية للتعليم للجميع 2030 والإشراف عليها ومتابعة تنفيذها مع الوزارات والهيئات والجهات ذات الصلة، وذلك تنفيذاً لأهداف الخطة العالمية المستدامة 2030، خاصة ما يتعلق منها بالهدف الرابع وغاياته، وبما يتواءم مع أهداف الاستراتيجية الوطنية للتعليم والتدريب، ورؤية قطر الوطنية 2030.

ونوّهت السليطي إلى أنه فيما يتعلق بغايات الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة، حققت دولة قطر ارتفاعاً في نسبة الطلبة الذين حققوا الحد الأدنى من الكفاءة في مادة الرياضيات في الصفين الثالث والسادس الابتدائيين، في حين انخفضت نسبة الطلبة الذين حققوا الحد الأدنى من الكفاءة في مادة الرياضيات في الصف التاسع لـ 49 بالمئة، بينما في المناطق المتقدمة في العالم بلغ متوسط النسبة 75 بالمئة.

وأشارت إلى ارتفاع معدل التحاق الأطفال القطريين وخاصة الإناث، برياض الأطفال بنسبة 18.2 بالمئة، خلال الفترة 2012 – 2016، وكذلك ارتفعت نسبة الأطفال دون الخامسة الذين يسيرون على المسار الصحيح من حيث النمو في مجالات الصحة والتعلم والرفاه لتصل إلى 92.9 بالمئة عام 2017.

وفيما يتصل بضمان تكافؤ فرص جميع النساء والرجال في الحصول على التعليم التقني والمهني والتعليم العالي الجيّد والميسور التكلفة، بما في ذلك التعليم الجامعي، بحلول عام 2030، أوضحت السليطي أن معدلات التحاق الإناث بالتعليم العالي بلغت ضعف معدلات الذكور.. مشيرة على سبيل المثال إلى أن نسبة الخريجات من جامعة قطر شكّلت 82 بالمئة من جميع الخريجين للسنة الجامعية 2011 /‏ 2012، كما أظهرت صورة عامة عن جميع القطريين الخريجين من الجامعات، مقتبسة من تعداد السكان لعام 2010، أن نسبة الإناث الحاصلات على مؤهلات جامعية كانت أعلى بكثير من نسبة الذكور، علاوة على افتتاح مدارس تقنية للبنات مثل مدرسة العلوم المصرفية للبنات.

وأكدت الدكتورة حمدة السليطي أنه لا يوجد تمييز بين الجنسين في جميع مراحل التعليم العام والخاص بدولة قطر، كما أن الدولة مهتمة بتعليم ذوي الإعاقة، وأنها افتتحت المدارس والمراكز الخاصة بهم، مثل روضة الهداية ومركز “رؤى” وغيرها.

وفيما يتعلق بالغاية السادسة من أهداف التنمية المستدامة 2030، وهي ضمان أن يلم جميع الشباب ونسبة كبيرة من الكبار، رجالاً ونساء على حد سواء، بالقراءة والكتابة والحساب، بحلول التاريخ المذكور، أوضحت الأمين العام للجنة الوطنية القطرية للتربية أن معدل الإلمام بالقراءة والكتابة لدى البالغين قد ارتفع في عام 2016 ليصل إلى الاقتراب من التغطية الكاملة، حيث بلغت النسبة 98.5 بالمئة.

وفيما يتعلق بالنسبة لفئة الشباب القطريين (15 – 24 عاماً) فقد وصل هذا المعدل إلى التغطية الشاملة، فيما تخطت نسبة المعدل الإجمالي (قطريين وغير قطريين) المعدل العالمي البالغ 91.36%.

وأكدت أن دولة قطر توفر التعليم الشامل للمواطنين، حيث يعزّز ذلك السياسات الوطنية للتعليم والمناهج الدراسية وتدريب المعلمين وتقييم الطلبة في وقت توفر فيه الدولة كذلك تعليماً من أجل التنمية المستدامة يشمل المساواة في النوع الاجتماعي وحقوق الإنسان والمواطنة العالمية، والقيم الإنسانية المشتركة، وتقيم العديد من البرامج والورش التدريبية الداعمة لحقوق الإنسان، إضافة إلى توظيف أنشطة المدارس المنتسبة لليونسكو لخدمة قضايا حقوق الإنسان وتعزيز ثقافة السلام وحوار الثقافات والقيم الإنسانية المشتركة ونبذ العنف.

وفيما يتصل بغاية بناء المرافق التعليمية التي تراعي الفروق بين الجنسين، والإعاقة، والأطفال، ورفع مستوى المرافق التعليمية القائمة وتهيئة بيئة تعليمية فعالة ومأمونة وخالية من العنف للجميع بحلول 2030، أوضحت الدكتورة السليطي أن المدارس في دولة قطر وبنسبة مئة في المئة تحتوي على طاقة كهربائية، وشبكة إنترنت للأغراض التعليمية وأجهزة حاسوب لأغراض التعليم ومرافق صحية غير مختلطة.

ولفتت إلى أن جميع المدارس مزودة بمنحدرات في جميع المداخل ودورات مياه ومواقف سيارات خاصة لذوي الإعاقة، بينما جرى تزويد المدارس المنشأة بعد عام 2000 بمصاعد، وتراعي المنشأة منها بعد 2010 المعايير الخاصة بالمكفوفين.

وفي مجال زيادة عدد المعلمين المؤهلين، أكدت الدكتورة حمدة السليطي أن 100 بالمئة من المعلمين في جميع المراحل تلقوا الحد الأدنى من التأهيل قبل الخدمة وبعدها، واعتبرت هذه النسبة مرتفعة مقارنة مع النسبة العالمية البالغة 86 بالمئة لمعلمي المرحلة الابتدائية.

وتحدّثت الدكتورة السليطي عن الإجراءات التي نفذتها دولة قطر من أجل تحقيق الهدف الرابع 2030 في ضوء الالتزامات بإطار العمل العالمي، متناولة في هذا الصدد دور واختصاصات اللجنة الوطنية للتعليم 2030 ، وأنشطتها وإنجازاتها وجهودها في مجال التوعية والتثقيف وبناء القدرات وفي مجال الرصد والمتابعة والتقييم وتعزيز إنتاج وتبادل المعرفة، إضافة إلى برامجها وخططها المستقبلية.

كما استعرضت مشاركة دولة قطر في الفعاليات المحلية والإقليمية والدولية ذات الصلة بالهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة 2030.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X