ثقافة وأدب
أكدت تفاؤلها بالموسم المقبل.. أسرار:

المسرحيون الشباب بحاجة لفرص تظهر مواهبهم

الحركة الفنية تشهد نشاطاً ملحوظاً

مركز شؤون المسرح لديه رؤية مستقبلية

أشارك في بطولة مسرحية السلطان بالمغرب

كتب – مصطفى عبد المنعم: أشادت الفنانة أسرار محمد بحالة النشاط الذي تعيشه الحركة الفنيّة القطريّة وأعربت عن تفاؤلها بموسم مسرحي متميّز خاصة بعد إعلان خطة مركز شؤون المسرح والتي تحتوي على رؤية مستقبلية للموسم وتبشر بخير، وأكدت أن الفنان يهمه أن يكون هناك حالة من النشاط الفني والإنتاج المتزايد حتى تتاح له الفرصة لتقديم إبداعه وتفجير طاقاته، وكشفت عن مشاركتها في مسرحية “السلطان” التي ستمثل دولة قطر ضمن مهرجان هوارة الدولي للمسرح بالمغرب مع الفنان سالم المنصوري، وأشارت أسرار في حوارها مع الراية  إلى ضرورة الاهتمام بالفنانين الشباب وتوفير فرص عمل لهم من خلال زيادة الإنتاج الفني سواء في المسرح أو الدراما التلفزيونية أو السينمائية.

ما الأعمال الفنية التي تشغلك حالياً أو تشاركين فيها؟

أشارك حالياً ضمن فريق عمل مسرحية السلطان الذي سيطير بإذن الله تعالى بعد عدّة أيام لتمثيل دولة قطر في مهرجان هوارة الدولي للمسرح في المغرب خلال الفترة من 30 أكتوبر حتى 3 نوفمبر، مع فريق عمل يقوده الفنان والمخرج سالم المنصوري والفنان محمد حسن، والفنان محمد الريامي والفنان سامح الهجاري والفنان سمير مصطفى، وأتمنّى من الله أن يوفقنا في تقديم صورة جميلة عن المسرح القطري، وأنا سعيدة بهذه المشاركة التي تأتي بعد مشاركتي الأخيرة في مسرحية عسل يا وطن وكذلك مشاركتي في المسلسل القطري الكويتي الجسر، كما أنني كنت ضمن فريق عمل الفيلم السينمائي القطري “امرأة من زمن الحصار” مع نخبة من نجوم قطر وهو فيلم تناول الجوانب الاجتماعية والإنسانية لحصار قطر والآثار المترتبة عليه من قطع الأرحام وما شابه ذلك، وشاركت أيضاً في حلقات مسلسل فلاتر ملوّنة مع الفنان سالم المنصوري.

وما دوركِ في مسرحية “السلطان”؟

أنا أقوم بدور شمسة زوجة الصياد البسيط الذي سيترشح لمنصب السلطان وبعد ذلك سيرقد وينام ومن ثم سيحلم أنه أصبح سلطاناً وأنا زوجة السلطان وتدور أحداث عدة في سياق درامي خفيف ومحبب إلى النفس.

هل سبق لك العمل مع سالم المنصوري من قبل؟

نعم قدمت مسرحية أبو سلامة مع الفنان سالم المنصوري في مهرجان عالمي في إيطاليا وحققنا نجاحاً كبيراً، وشاركت معه في مسلسل “فلاتر ملونة”، وأنا أعتبره أخي الأكبر لأنه يقدّم لنا نصائح ويدعم الفنانين الشباب، وهو فنان يتمتع بمحبة في الوسط الفني.

بعد مشاركتك في هذه الأعمال الدرامية فهل هناك فارق بين التمثيل على خشبة المسرح وأمام الكاميرا؟

أنا أرى أن التمثيل لا يختلف سواء في الدراما أم في المسرح وأنا أحب الوقوف على خشبة المسرح وأيضاً أمام الكاميرا فلكل منه مميزاته وعيوبه، ولكن ربما لأن أعمالي المسرحية أكثر وبداياتي كانت مع المسرح فأنا أرى أن المسرح هو العشق الأول.

حدثينا عن بداياتك الفنية؟

أنا بدأت المسرح في مسرحية الجميلة والوحش مع المخرج عبد الله السويد عام 2010، وبعدها عرفني الجمهور وتم اختياري للمشاركة في مهرجان الشباب مع المخرج فيصل رشيد في مسرحية الصامولة وحصلت على جائزة أفضل ممثلة واعدة، وبعدها شاركت في مهرجان الكبار مع المخرج فالح فايز في مسرحية اللظى وقدمت شخصية (خود) وحصلت أيضاً من خلال هذا الدور على جائزة أفضل ممثلة واعدة، وتوالت مشاركاتي مع المخرج الفنان فالح فايز وشاركت معه في مسرحية السردال في مهرجان الدوحة المسرحي ولم يحالفني الحظ وقتها أن أحصد جائزة بالرغم من إشادة الجمهور والنقاد ويسعدني أنني تركت بصمة لدى الجمهور، وشاركت في مسرحية خرابة خمس نجوم أيضاً مع المخرج فالح فايز، وشاركت أيضاً مع المخرج القدير عبد الرحمن المناعي في مسرحية المرزام، ومع المخرج سالم المنصوري حيث مثلنا قطر في إيطاليا بمسرحية أبو سلامة، لذلك فإنني مع المسرح منذ البداية وإلى الأبد والدراما التلفزيونية والسينما هي تجارب جديدة بالنسبة لي ولكنني أعتقد أن الفنان الذي يجيد التمثيل والتعامل مع خشبة المسرح فإن بقية الفنون بالنسبة له تصبح سهلة، وليس هناك مانع أن يكون هناك تنوّع بين المسرح والدراما التلفزيونية والسينمائية.

ما مطالبكم كفنانين شباب واعدين؟

نحن الآن أصبحنا نشاهد حراكاً في الحركة الفنية للفنانين الشباب وأصبح هناك مزيد من الفرص لهم، ونتمنّى أن يزداد هذا الأمر خاصة أن الشباب هم مستقبل الحركة الفنية القطرية، وأنا أثني على نشاط مركز شؤون المسرح الذي أصبح يضع خططاً مستقبلية ورؤية لتطوير الحركة المسرحية وقد تفاءلت بعد أن سمعت عن برنامج المركز للموسم المقبل وهو الأمر الذي يجعلني متفائلة بموسم قوي مليء بالنشاط والإنتاج الفني المسرحي، فكل ما نحتاجه كفنانين شباب هو زيادة فرص العمل والإنتاج الفني حتى نثبت مواهبنا وقدراتنا الإبداعيّة.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X