fbpx
الراية السياسية
بسبب اغتيال خاشقجي وجرائم حرب اليمن

تدشين حملة دولية لوقف بيع الأسلحة إلى السعودية

عواصم – وكالات:

دشن نشطاء حملة للضغط على الدول المصدرة للسلاح لمنع بيعه إلى المملكة العربية السعودية ردًا على مقتل الصحفي جمال خاشقجي. ووجه مدشنو الحملة عريضة عبر موقع “آفاز” للعرائض العالمية إلى قادة كل من بريطانيا، والولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا وفرنسا، مطالبين فيها بتعليق جميع صفقات بيع الأسلحة مع السعودية على الفور، بسبب قتل جمال خاشقجي وبسبب ما وصفوه بـ “الجرائم” التي تحدث في اليمن.

ورأى المدشنون أنه “من غير المقبول استمرار تجاهل ارتكاب هذا النظام لهذه الجرائم الفظيعة. لقد حان الوقت لوقف دعم المملكة العربية السعودية ومطالبتها بإجراء إصلاحات حقيقية”. وعن مقتل خاشقجي، قال بيان الحملة: “دخل جمال إلى القنصلية السعودية في إسطنبول من أجل الحصول على ورقة رسمية ليتمكن من الزواج بخطيبته، إلا أنه لم يخرج. لم يكن جمال يعلم بأن ما ينتظره في الداخل هو فرقة إعدام مجهزة بمنشار للعظم من أجل قتله وتقطيع أوصاله”. وأضاف البيان: “هي جريمة مروعة من دون أدنى شك، لكنها فتحت الباب أمام إجراء تغيير دائم في المملكة العربية السعودية” .

وتابع: “حاول محمد بن سلمان إظهار السعودية بمظهر مختلف وأقل قسوة وديكتاتورية، في وقت كان يقصف الأطفال اليمنيين ويعتقل المدونين والناشطين في مجال حقوق الإنسان، والآن هو في الغالب من أصدر الأمر بقتل خاشقجي. هو ليس معتدلاً، بل هو متطرف ووحش” . وعن الدور العالمي، قال البيان: “لكن قادة العالم لم يلاحظوا ذلك قبل الآن، حيث أعلنت ألمانيا مؤخرًا بأنها ستعلق جميع صفقات بيع الأسلحة للسعودية إلى أن تظهر الحقيقة كاملة حيال مقتل خاشقجي. صفقات بيع الأسلحة هي أهم ورقة يمكن استخدامها ضد السعودية، وتتعرض بريطانيا وكندا لضغط كثيف من أجل وقفها” . وأكد البيان: “إن حذت الدول المصدرة للسلاح حذو ألمانيا، فسوف يجبرون السعودية على إجراء تغييرات حقيقية، أو حتى الضغط باتجاه إبعاد محمد بن سلمان نفسه عن دائرة الحكم”. وتعجب المدشنون قائلين: “من الغريب كيف أن جريمة قتل واحدة جعلت دول العالم تلاحظ مدى وحشية النظام في السعودية؟، لكن هذه الدول نفسها لم تحرك ساكنا بينما كان محمد بن سلمان يقمع معارضيه ويقتل الآلاف في اليمن، بل استمروا في بيع الأسلحة له وأخذ ملياراته”. وعن تغير موقف أمريكا من بن سلمان، قال البيان: “الأمور تغيرت الآن، وفي الولايات المتحدة، يطالب صقور اليمين هناك بإعادة النظر في العلاقة مع المملكة من خلال طرح العديد من القوانين التي يمكن أن تؤثر على صفقات بيع الأسلحة للسعودية”. تجدر الإشارة أن الحملة تم نشرها على موقع “آفاز” للحملات والعرائض العالمية، وقد شارك 930 ألف شخص حتى الآن في التوقيع على العريضة المطالبة بوقف بيع الأسلحة إلى السعودية.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X