الدوحة – الراية : انتهى مشوار البرتغالي فيريرا مدرب الزعيم، وبات رحيله ضرورياً، ولم يعد يستحق البقاء على رأس الهرم الفني لواحد من أقوى أنديتنا محلياً وقارياً، بعد أن فشل فشلاً ذريعاً، وتواصلت إخفاقاته على مدار أكثر من 3 مواسم منذ تولي المهمة نوفمبر 2015 وحتى الآن.
لم يحقق المدرب ما كان يطمح إليه عيال الذيب، وهو استعادة الدوري واستعادة دوري الأبطال.
على مدار 4 مواسم لم يحقق فيريرا للزعيم سوى كأس الأمير وكأس قطر، وهما أغلى البطولات، لكن الزعيم كان يطمح في الوصول إلى بطولتيه المفضلتين الدوري واللقب القاري، وفي البطولتين فشل فيريراً فشلاً ذريعاً وأخفق بشدة ولم يعد استمراره في مصلحة الزعيم الذي يحتاج إلى فكر ودماء جديدة تساعده على تعويض الفشل الذي طارده منذ جاء فيريرا.
أخفق فيريرا في أن يروي ظمأ عيال الذيب على مدار 3 مواسم، حيث تسلم المهمة مع نهاية القسم الأول لدوري 2016، وأخفق في 2017 وفي 2018، وهاهو يقترب من الفشل مجدداً في 2019، حيث تراجع الفريق إلى المركز الثالث، وبات الطريق ممهداً لمنافسه الدحيل للاحتفاظ باللقب للموسم الثالث على التوالي
حتى على المستوى القاري، وبعد أن تهيأت كل الفرص أمامه هذا الموسم، فشل فيريرا وأخفق كالعادة وسقط في ملعبه أمام بيروزي الإيراني في محطة نصف النهائي وودع اللقب القاري الذي كان يستحقه الزعيم بما يضمه في الوقت الحالي من نجوم ولاعبين ومحترفين على أعلى مستوى.
لم يعد هناك أي مبرر لبقاء فيريرا بعد فشله الذريع، وبات الفريق في حاجة إلى مدرب جديد وإلى فكر واستراتيجية جديدة ربما تساعده على استعادة الدوري البطولة المفضلة له والتي غابت عن صفوفه منذ 2013 وحتى الآن ولم ينجح فيريرا في إعادته إلى قلعة الزعيم رغم الآمال التي علقتها عليه الجماهير السداوية.
وكل المؤشرات ولاسيما بعد الخسارة الثقيلة والتاريخية والرباعية أمام الأهلي تؤكد أن فشل وإخفاق فيريرا مستمر وأنه لن يستطيع تحقيق ما يصبو إليه السد وإدارته وجماهيره إذا استمر الوضع على حاله إلى نهاية الموسم.







