fbpx
أخبار عربية
مستشار أردوغان يتهم القتلة بالتآمر على تركيا

رصد غسل سيارتين يشتبه بنقلهما جثة خاشقجي

السيارة التي وجدت باحدي المغاسل في اسطنبول

إسطنبول – وكالات: نشرت قناة «ShoW TV» التركية، مشاهدَ قالت إنها عملية غسل سيارات تخص القنصلية السعودية بإسطنبول بعد جريمة قتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي في الثاني من الشهر الجاري.وبحسب القناة، فإن سيارة القنصل السعودي محمد العتيبي، والسيارة المظلّلة التي يُشتبه بنقلهما جثة خاشقجي، جرى غسلهما بدقة شديدة لدى إحدى محطات غسل السيارات. ويعتقد أن إحدى سيارات القنصلية نقلت الجثمان من القنصلية إلى منزل القنصل، وقد تحقَّقت الشرطة من المشاهد بعد 3 أيام من الجريمة. ولفت المصدر ذاته إلى أن عملية غسل السيارة استمرت 40 دقيقة، ما يطرح سؤالاً: «هل بالفعل جرى طمس الأدلة؟ وبحسب سجلات الأمن في إسطنبول فإن التحقيق الذي أجري مع موظفي محطة غسل السيارات على مقربة من القنصلية يدل على أن التنظيف لم يكن روتينياً، وأن سائقي السيارتين أصرا على أن يكون التنظيف كاملاً من الداخل والخارج كما تدل صور كاميرات المراقبة في المنطقة على أن السيارتين خرجتا من منزل القنصل مباشرة لمحطة غسل السيارات التي لا تبعد أكثر من مئتي متر من منزل القنصل. ويواصل مراسلو وسائل الإعلام التركية والأجنبية انتظارهم أمام القنصلية العامة السعودية في مدينة إسطنبول، ويترقبون وصول سعود المعجب، النائب العام السعودي. كما ينتظر مراسلو وسائل الإعلام، اللقاء الذي من المقرر أن يجمع النائب العام السعودي مع نظيره التركي «عرفان فيدان»، والزيارة التي من المتوقع أن يجريها النائب العام السعودي إلى القنصلية إلى ذلك أكد ياسين أقطاي، مستشار رئيس حزب “العدالة والتنمية” التركي الحاكم، أن منفذي اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي، أرادوا التآمر على تركيا، وأن القضية لها “جوانب وأبعاد خفية” .

وقال في كلمة بجامعة مدينة بارطين (شمال غرب البلاد): “بعض الأطراف المعادية تريد إثارة الفتنة والتحريض، وهذا ما أُريد من الحادثة؛ ضرب 10 عصافير بحجر واحد، بينها جمال خاشقجي شخصيًا، إلا أن الهدف الأساسي كان تركيا” . وأكد المستشار أن جميع الأشخاص الـ 15 المتهمين، مسؤولون في الدولة السعودية، مشيرًا إلى أنهم استخدموا مرافق دبلوماسية في تحركاتهم.

وقال: “لا يوجد رجل دولة يقوم بأمر ما دون أن يوجهه أحد وهذا هو السؤال الذي نوجهه لهم: من الذي وجهكم وأصدر الأوامر؟” . وأضاف أقطاي أن الذين نفذوا العملية لم يأخذوا بالحسبان أن خطيبة الراحل، خديجة جنكيز، كانت تنتظره عند باب القنصلية، والتي سارعت إلى الإبلاغ عن اختفائه. وأوضح أن قتلة خاشقجي كانوا يريدون توريط تركيا، بالقول إن مواطنا سعوديًا اختفى على أراضيها، وتحميلها مسؤولية سلامته؛ وبالتالي تشويه سمعتها على الساحة الدولية.

وتابع أقطاي: “من خطط لهذا العمل وقع في الحفرة التي حفرها بنفسه”، مشيدا بطريقة إدارة الرئيس رجب طيب أردوغان، للأزمة.

وأكد أن تركيا، ورئيسها، يطالبان بالعدالة دون اتهام أحد.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X