fbpx
أخبار دولية
مصرع 9 من الشرطة في معركة مع طالبان

أفغانستان: 32 قتيلاً بتحطم مروحية للجيش وتفجير انتحاري

كابول – وكالات: أعلنت حركة طالبان أمس عن إسقاط مروحية للجيش غربي أفغانستان مما أودى بحياة 25 شخصاً، بينهم رئيس مجلس ولاية فراه، في حين قتل سبعة أشخاص في وقت مبكر في هجوم انتحاري على حافلة تقل موظفين حكوميين بالقرب من سجن كابول الرئيسي. وقال مسؤولون إن طائرة هليكوبتر تابعة للجيش الأفغاني سقطت في جنوب غرب أفغانستان أمس مما أسفر عن مقتل جميع من كانوا على متنها وعددهم 25 شخصاً، بينهم قائد عسكري كبير ورئيس المجلس الإقليمي الذي قام بدور رئيسي في صد هجوم لحركة طالبان في مايو. وقالت حركة طالبان، التي تحارب الحكومة المدعومة من الغرب، إنها أسقطت الطائرة. وقال ناصر مهري المتحدث باسم الحاكم الإقليمي إن طائرتي هليكوبتر عسكريتين كانتا في الطريق من إقليم فراه إلى إقليم هرات المجاور عندما خرجت إحداهما عن السيطرة في ظروف تصعب فيها الرؤية واصطدمت بجبل. وكان من بين ركاب الطائرة نعمة الله خليل نائب قائد فيلق الجيش بالمنطقة الغربية، وفريد بختوار رئيس المجلس الإقليمي بفراه.

وقال مهري إن باقي الضحايا هم جنود وأعضاء بالمجلس إضافة إلى طاقم الطائرة. وكان بختوار شخصية بارزة في محاربة حركة طالبان في معركة من أجل السيطرة على مدينة فراه التي حاصرها المسلحون وهددوا بالسيطرة عليها في مايو. وفي واقعة أخرى، قال مسؤولون إن انتحاريا فجر نفسه قرب بوابة أكبر سجن في أفغانستان أمس فقتل سبعة أشخاص على الأقل، لكن لم يرد إعلان للمسؤولية. ويضم سجن بل جرخي الكبير في كابول مئات السجناء وبينهم كثيرون من مقاتلي حركة طالبان. وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية نجيب دانيش إن المهاجم فجّر نفسه قرب سيارة تحمل موظفين من السجن. وذكر مسؤول حكومي آخر أن ستة أشخاص لقوا حتفهم قرب بوابة السجن على المشارف الشرقية للعاصمة بينما أصيب ثمانية آخرون. وأضاف “سار المهاجم باتجاه سيارة متوقفة عند بوابة للتفتيش الأمني وفجر نفسه قبل أن تدخل السيارة مقر السجن”. وقال موقع إلكتروني إخباري محلي إن نساء مسؤولات عن الأمن كن في السيارة وقت وقوع الهجوم الانتحاري.

إلى ذلك ذكر مسؤولون أمس أن تسعة على الأقل من رجال الشرطة الأفغانية قتلوا في معركة استمرت على مدى أسبوع بين حركة طالبان وقوات الأمن الأفغانية بإقليم أوروزجان وسط البلاد. وقال عارف نوري، المتحدث باسم حاكم إقليم غزني المجاور إن عشرة آخرين على الأقل أصيبوا أيضاً في معركة وقعت في منطقة “خاس أوروزجان” النائية بالإقليم. وذكر نوري أن الاشتباكات أسفرت أيضاً عن مقتل حوالي 23 مسلحاً من طالبان وإصابة عشرات آخرين. وفي الوقت نفسه ذكرت ريحانة أزاد عضو البرلمان عن إقليم أوروزجان، أن القتال المستمر أجبر 400 أسرة على الأقل على الفرار والبحث عن مأوى بالعبور إلى إقليم غزني. وأضافت أزاد أن هؤلاء النازحين بسبب القتال يعيشون في ظروف سيئة مع عدم توفر رعاية صحية تذكر ودون غذاء كاف أو مأوى. وتابعت أزاد أنه لم يتضح عدد الضحايا المدنيين بسبب الاشتباكات، حيث تراجعت خدمات الاتصالات في المنطقة.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X