fbpx
إذاعة و تلفزيون
خلال الاحتفال بالذكرى الـ 22 لتأسيسها.. الشيخ حمد بن ثامر:

ضغوط دول الحصار لن تسكت الجزيرة

نزداد عزماً.. ونسعى دائماً للريادة والتميز

شهداء الجزيرة فقدوا أرواحهم دفاعاً عن الحقيقة

تزايد وتيرة الإجراءات القمعية ضد الصحفيين

نحيي صمود زميلنا المعتقل في مصر منذ عامين

نجدد التزامنا بقيم النزاهة والمهنية والدقة

نناشد كل المؤسسات المعنية بحقوق الإنسان لحماية الصحفيين

نعي ونستشرف التحديات.. ونجدد عزمنا كل عام على نقل الحقيقة

الجزيرة توسعت في نطاق مشاهدتها ودخلت مناطق جديدة

الجزيرة حافظت على مبادئها وخطها التحريري عبر قنواتها ومنصاتها

رحيل خاشقجي ترك جرحاً في قلوب كل الإعلاميين

إطلاق باقة برامجية عبر منصات التواصل الاجتماعي للجزيرة

نشكر كل من وقف معنا.. ويزداد سعينا لإسماع صوت من لا صوت لهم

كتب – محمود الحكيم وأشرف مصطفى: احتفلت شبكة الجزيرة الإعلاميّة أمس بذكرى انطلاقتها الثانية والعشرين وذلك بحضور سعادة الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني رئيس مجلس إدارة الشبكة ود.مصطفى سواق المدير العام للشبكة بالوكالة ومسؤولي الشبكة ومديري القنوات المختلفة وكوكبة من الأكاديميين والإعلاميين والصحفيين. وقد استعرضت خلال الحفل تقارير متنوّعة حول مسيرة الجزيرة منذ تأسيسها وتغطياتها للأحداث المهمّة، كما تمّ استعراض أسماء شهداء الجزيرة الذين قضوا خلال تغطياتهم للأحداث المُلتهبة.

وفي كلمته التي ألقاها خلال الحفل قال سعادة الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني: نحتفل اليوم بالذكرى الثانية والعشرين لانطلاق قناة الجزيرة التي غدت في عقدين ونيف من الزمان إحدى أبرز الشبكات الإعلامية العالميّة وأوسعها حضوراً وتأثيراً ويأتي احتفالنا اليوم والإعلام في منطقتنا وفي العالم من حولنا يتعرّض لاختبارات صعبة ويواجه تحديات كبرى.

وتابع سعادته: ولعلّ من أهم التحديات التي تواجه المؤسسات الإعلامية التراجع المستمر في الضمانات القانونية لسلامة الصحفيين ولحرية الإعلام واستقلاله فقد تزايدت وتيرة الإجراءات القمعية ضد الصحفيين بشكل لافت في الآونة الأخيرة من سجن وتعذيب وقتل، ولعلّ من الصواب أن نعدل مقولة «الصحافة مهنة المتاعب» إلى مقولة «الصحافة مهنة التضحيات».

وتطرّق إلى ذكر الصحفي جمال خاشقجي فقال: نحن نتذكّر اليوم الزميل جمال خاشقجي رحمه الله الذي رحل عنا منذ شهر في ظروف أليمة تاركاً وراءه ذكرى عطرة وجرحاً عميقاً في قلوب كل الإعلاميين من جميع أنحاء العالم وقد شاركنا المرحوم جمال خاشقجي احتفالنا بذكرى الانطلاقة العشرين للجزيرة إيماناً منه بأهمية الكلمة الحرّة وبحق الإنسان في أن يعرف وأن يعبّر عن رأيه بصدق وحريّة.

وتابع: «وكان اللقاء الأول لي مع الصحفي جمال خاشقجي في العام 1997 عندما زار مبنى الجزيرة للاطلاع على تلك التجربة الرائدة، حيث كان لديه فكرة مشروع قناة العرب، وكنت أتمنّى لو اكتملت الفكرة وتحوّلت إلى واقع فنحن في الجزيرة نصبو إلى منافس حقيقي ليزيد الحركة الإعلاميّة العربية ألقاً».

وترحّم سعادته على أرواح شهداء الجزيرة الذين قضوا دفاعاً عن الحقيقة كما نحيي صمود زميلنا محمود حسين المعتقل في مصر منذ ما يقرب من عامين دون محاكمة عادلة.

وقال: نحن هنا نناشد كل المؤسسات المعنيّة بضمان حق الإنسان في المعرفة وحرية التعبير في كل دول العالم أن تضع القوانين والإجراءات الكفيلة بحماية الصحفيين أينما وجدوا وبتطبيق العدالة على كل من يرتكب الجرائم بحقهم أو يحاول منعهم من أداء عملهم بحريّة ونزاهة.

وأردف: يأتي احتفالنا اليوم وقد انقضى عام ونيف على بدء حصار دولة قطر الذي كان من بين أهدافه المعلنة إسكات صوت الجزيرة وبالرغم من استمرار ضغوط دول الحصار وتحريضها فقد ظلت الجزيرة محافظة على مبادئها وخطها التحريري تقدّم المضمون الأفضل عبر قنواتها ومنصاتها كافة.

وتابع: لا يخفى عليكم كذلك أن ثورة تكنولوجيا المعلومات والتحوّلات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية العميقة المصاحبة لها أتاحت فرصاً عظيمة ولكنها أيضاً فرضت ضغوطاً كثيفة على المؤسسات الإعلاميّة التي تسعى جاهدة للحفاظ على حريتها ومصداقيتها واستقلالها ونحن في شبكة الجزيرة نعي ونستشرف كل تلك التحديات ويتجدّد كل عام عزمنا على نقل الحقيقة ويزداد سعينا إلى إسماع صوت من لا صوت لهم.

وتحدّث عن توسعات الجزيرة فقال: لقد توسعت الجزيرة في نطاق مشاهدتها ودخلت ببثها العربي والإنجليزي مناطق جديدة مثل البرازيل ودول الكاريبي وتوسعت في منصاتها الرقميّة على الهاتف الجوال وفي مواقعها الإخبارية على الإنترنت بلغات جديدة مثل الصينيّة.

ومن هذه المشاريع مشروع الراديو الرقمي باللغة العربية الذي ضمّ برامج خاصة ومزيجاً من الأخبار السياسيّة والمنوّعة.

وأعلن سعادته خلال الحفل أن الجزيرة ستطلق أيضاً باقة برامجيّة منتجة خصيصاً لمنصات التواصل الاجتماعي كمنصتي فيسبوك وتلفزيون انستغرام وإذ نتطوّر ونتوسّع فإننا نجدّد التزامنا بقيم النزاهة والمهنيّة والدقة وسعينا الدائم نحو الريادة والتميّز.

وأكد أن هذه الإنجازات ما كانت لتتحقق إلا بجهود العاملين في الشبكة في كل أنحاء العالم وتفانيهم في أداء رسالتهم فلهم كل الشكر والتقدير كما نشكر كل من وقف معنا من المؤسسات الإعلاميّة العالميّة واتحادات الصحفيين ونقاباتهم ومنظمات حقوق الإنسان تضامناً مع كل من يتعرّضون للقمع ودفاعاً عن الكلمة الحرّة وعن حق الناس في المعرفة وفي حريّة التعبير.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X