fbpx
الراية الإقتصادية

جدل بسبب مبيعات هواتف أي فون

سان فرانسيسكو-د ب أ: أثار قرار شركة أبل الأمريكية العملاقة للإلكترونيات بشأن عدم الإعلان عن حجم مبيعات هواتف أي فون جلبة في دوائر المال والأعمال. ولدى إعلان نتائجها المالية خلال الربع الأخير الخميس الماضي، ذكرت أبل أنها سوف تتوقف عن تقديم بيانات بشأن مبيعاتها من هواتف أي فون وأجهزة الكمبيوتر أي باد وماك خلال السنة المالية 2019، في خطوة تهدف إلى جعلها أكثر تركيزا في مجال الخدمات.

وفيما أشاد بعض خبراء الاقتصاد بهذا القرار باعتباره وسيلة لتسليط الضوء على نسق الأعمال النشط الجديد الذي تحاول أن تنتهجه أبل، أعرب آخرون عن اعتقادهم بأن هذه الخطوة محاولة للتستر على المشكلات التي تعاني منها الشركة جراء الركود في سوق الهواتف المحمولة.

ونقلت وكالة «بلومبرج» للأنباء عن نيل ماوستون الرئيس التنفيذي لمؤسسة «ستراتيجي أناليتكس» للدراسات الاقتصادية في مجال التكنولوجيا اللاسلكية على مستوى العالم قوله: في كثير من الأحيان، تلتزم الشركات الكبرى الهدوء عندما تسوء الأرقام، مشيرا إلى أن شركة موتورولا سبق وقللت معدل الإعلان عن حجم مبيعاتها من الهواتف المحمولة عندما ساءت الأمور منذ عدة سنوات.

وظلت أبل تتلقى الإشادة لكونها واحدة من شركات التكنولوجيا الكبرى المعدودة التي تكشف عن حجم مبيعات كل جهاز من الأجهزة الإلكترونية التي تنتجها. وعندما كان الهاتف أي فون يحقق مبيعات ضخمة في عام 2015، كان من السهل بالنسبة للشركة إبلاغ المستثمرين أن مبيعات الهاتف زادت بنسبة 45 بالمئة.
 

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X