fbpx
أخبار عربية
اغتالت الشيخ سليمان الثنيان رئيس المحكمة العليا في مكة

صحيفة روسية تتهم فرقة النمر بتصفية الأمير منصور بن مقرن

موسكو – وكالات: نشرت صحيفة فزغلياد الروسية مقالاً للكاتب يفغيني كروتيكوف يتساءل فيه: من هي الشخصيات التي صفتها “فرقة النمر” الخاصة السعودية؟. ويقول الكاتب إن جريمة القتل الوحشية بحق الصحفي السعودي جمال خاشقجي ليست الوحيدة التي ارتكبتها القوات الخاصة السعودية، بل إن السعودية كلفت وحدة خاصة للقيام بتصفية مثل هذه الشخصيات، موضحاً أن طريقة عمل هذه الفرقة ونوع العمليات المعتمدة في تنفيذ جرائمها تعدّ مثيرة للاهتمام. وأضاف الكاتب الروسي أنّه من المرجح أن يكون اللواء أحمد عسيري هو المسؤول عن فكرة تشكيل هذه الفرقة، وهي مجموعة مكوّنة من أفراد من الحرس السعودي ومن الأجهزة السعودية الخاصة. ويشير إلى أن هذه الفرقة أو المنظمة لا تنفذ مهام رسمية، وإنما تنفذ في الغالب “مهام شخصية”، أي لصالح شخصيات معينة، وأنه لا تسجل المهام المطلوبة منها على الورق. وذكر الكاتب بأن عدداً من المعتقلين الثمانية عشر بقضية خاشقجي يعمل في صفوف ضباط الحرس الملكي، وأن شخصاً منهم تعامل مباشرة مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

وأشار الكاتب إلى أن “فرقة النمر” ظهرت في مناسبات عديدة قبل مقتل خاشقجي، موضحاً أنّ المدوّن السعودي عمر عبد العزيز المقيم في كندا سبق أن تلقّى دعوة لزيارة القنصلية السعودية في فانكوفر للحصول على جواز سفر جديد، غير أنّه راودته الشكوك، وأنه بعد مفاوضات مع موظفي القنصلية قرّر عدم الذهاب إليها، ما أنقذ حياته. وحذّر الكاتب من أن بعض المصادر تُشير إلى أن دعوة الصحفيين والمدونين إلى القنصليات تعد من الطرق المعتمدة لمحاولة تصفيتهم، وأن هذه الطريقة نجحت للمرة الأولى مع الصحفي خاشقجي. وبشأن حادثة تحطم مروحية الأمير السعودي منصور بن مقرن بن عبد العزيز – وفي حين لم يكتمل التحقيق إزاء حادثة مروحية الأمير منصور بعد – أشار الكاتب الروسي إلى أن بعض الأنباء تروّج بأن “فرقة النمر” هي من نفذ هذه العملية بعد “مذبحة الأمراء” الشهيرة أو اعتقال عدد منهم في فندق الريتز كارلتون العام الماضي. وكما أشار إلى أنه من المرجح أن الأمير منصور بن مقرن حاول الفرار من البلاد على متن طائرته الشخصية، إلا أن “فرقة النمر” أطلقت النار على الطائرة. وأضاف الكاتب إن مسألة وفاة القاضي الشهير رئيس المحكمة العليا في مكة الشيخ سليمان عبد الرحمن الثنيان، الذي توفي بعد حقن فيروس مجهول بجسده في زيارة روتينية للمستشفى، تعدّ من تنفيذ “فرقة النمر”، مشيراً إلى أنه يُعتقد أن العدوى بالأمراض المميتة خاصة فيروس نقص المناعة البشرية هي من الطرق التي تعتمدها “فرقة النمر”. وأشار إلى أن “فرقة النمر” لا تعتمد أسلوب القتل المباشر، وإنما تقوم بتنظيم جرائم قتل غامضة، من خلال حوادث سير أو تسميم الضحية عن طريق حقن جسدها بمادة مجهولة. واستدرك الكاتب بأنه من الواضح أن “فرقة النمر” ارتكبت خطأ ما في تنفيذ جريمة قتل خاشقجي. ويشير إلى أنّ المخابرات السعودية لم تلجأ إلى مثل هذه الأساليب، قبل تأسيس “فرقة النمر”.

كما أشار الكاتب الروسي إلى أنه على مدى عقود اعتمد السعوديون أسلوب القتل القاسي على الطريقة الشرقية لكن في كنف السرية، وكان معظم ضحايا هذه الجرائم فتيات أو نساء تبنين أفكاراً غربية أو خالفن قواعد الحياة المحافظة في السعودية أو قواعد أسرهن، ولا سيما فيما يتعلّق بمسائل الزواج.

وأضاف إنه بالنسبة لولي العهد السعودي الذي يدعي الإصلاح، فإنه يكتفي بإصلاحات شكلية بسيطة لا تُساهم في التخلص من الفساد فعلياً. وقال إنه فيما يتعلّق بالإصلاحات الأخيرة التي يصرح محمد بن سلمان بأنه قام بها في أجهزة المخابرات السعودية، فهي مجرد تغييرات شكلية. ورأى الكاتب أنّ الإصلاح الحقيقي الذي كان بإمكان ولي العهد القيام به هو إلغاء عمل “فرقة النمر”، لكنه لم يقُمْ بذلك.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X