fbpx
أخبار عربية
خديجة جنكيز أحبطت الفخ .. كاتب تركي:

ابن سلمان وابن زايد حاولا توريط أردوغان بمقتل خاشقجي

إسطنبول – الراية :
نقل الكاتب التركي المعارض أورهان أجوروقلو في مقال بعنوان “خديجة جنكيز تحول دون الإيقاع بتركيا” عن سفير مهم جداً لم يرغب بالكشف عن اسمه بأن جريمة اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي كانت فخاً كبيراً جداً تم نصبه لتركيا ولرئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان خاصة أن خطيبة خاشقجي خديجة خرّبت هذا الكمين.

وذكر الكاتب أن السفير قال: إن دول الحصار شعرت بانزعاج كبير من تركيا لإرسالها وحدة عسكرية إلى قطر وتأسيسها قاعدة فيها ورفض أردوغان هذا الحصار العسكري والاقتصادي والدبلوماسي وأن محمد بن سلمان ولي العهد السعودي ومحمد بن زايد ولي عهد أبو ظبي الصديقين المقرّبين يرغبان في تأسيس اتحاد للدول العربية وقوة سياسية واقتصادية كبيرة في الشرق الأوسط بدعم من الأردن ومصر وأن من أهداف هذا الاتحاد خلق سياسة مضادة للقوتين التركية والإيرانية في ظل حساباتهم المبنية على إضعاف إيران اقتصادياً بفضل العقوبات الأمريكية.

وأوضح السفير حسب الكاتب أن محمد بن سلمان ومحمد بن زايد اللذين وصفهما بأنهما يملأهما الجشع والنشاط يشعران بغضب شديد لدعم تركيا قطر عسكرياً خلال أزمتها وكسرها الحصار خاصة عبر إرسالها المواد الغذائية والدعم القطري لتركيا باستثمارات تصل إلى ١٥ مليار دولار عقب أزمة تركيا الاقتصادية، علاوة على وضع تركيا ثقلها السياسي بالتعاون مع إيران وروسيا في سوريا. وفي رده على سؤال حول علاقة هذه التطورات في جريمة خاشقجي قال السفير: إن دعوة خاشقجي إلى القنصلية بإعطائه موعداً مسبقاً وإلباس شبيه له ملابسه بعد الجريمة يشير إلى أنه فخ سياسي كبير ضد أردوغان وتركيا تم الإعداد له مسبقاً، مبيناً أن الخطة كانت إيهام الرأي العام بأن المخابرات التركية قتلت صحفياً سعودياً بعد خروجه من مبنى قنصلية بلاده ومن ثم تدشين حملة سياسية ودبلوماسية ضد أردوغان وتركيا لولا شهادة خطيبته خديجة وإعلامها السلطات التركية بما حصل، مضيفاً أن أمريكا وبريطانيا وفرنسا التي وقفت بجانب السعودية رغم جريمتها كانت ستمارس ضغوطاً كبيرة جداً ضد تركيا وأردوغان.

وختم الكاتب مقاله بالإشارة إلى أنه نقل تصريحات السفير لأنه يراها في غاية الأهمية وتساءل عما إذا كان الحوار الثلاثي بين أردوغان وترامب والعاهل السعودي سيكون كافياً للكشف عن هذا الفخ وإذا ما كان إرسال ترامب وزير خارجيته ورئيس مخابراته إلى تركيا كافياً أيضاً للكشف عن تورّط ولي العهد محمد بن سلمان في مقتل خاشقجي.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X