fbpx
الراية الإقتصادية
سياسة ابن سلمان الخارجية تصدم المستثمرين.. Bloomberg:

اقتصاد قطر ينمو بقوة.. والسعودي يتهاوى

الدوحة تواصل التنمية دون حاجة للرياض

قتل خاشقجي ضاعف مخاطر الاستثمار في المملكة

حملات الاعتقال لطخت صورة ابن سلمان

واشنطن – وكالات: قال تقرير موقع شبكة Bloomberg الأمريكية إن اقتصاد قطر تجاوز الحصار الذي فرضه عليها جيرانها مشيراً إلى أن وكالةMoody`s Investors service لخدمات التصنيف الائتماني رفعت نظرتها المستقبلية لتصنيف الائتمان في قطر إلى مستقر.

وفيما أشار التقرير إلى أن اقتصاد دولة قطر يواصل النمو بقوة هائلة فإن نظيره السعودي يتهاوى، منوهاً بأن المستثمرين يشعرون بالصدمة إزاء السياسة الخارجية السعودية التي لا يمكن التنبؤ بها في ظل ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

وفي هذا السياق يقول Max wolman مدير الاستثمار في مؤسسة Aberdeen standard Investments للاستثمار إن أي تخفيف للتوتر هو أمر مفيد لقطر إلى حد ما والتي أثبت اقتصادها مرونة. وأضاف wolman المقيم في لندن قائلاً: إن قطر تبدو قادرة للغاية على الاستمرار في النمو بدون الحاجة لدول الحصار.

وبدوره توقع Dergachev المسؤول في مؤسسة Union Investment أنه في حال فتح حوار بين السعودية وقطر أن يكون رفع الحصار عن الدوحة الخطوة الأولى ولكنه استبعد عودة الزخم الاقتصادي بقدر كبير.

وأكد الموقع في التقرير أن المستثمرين لن يتخلوا على الأرجح عن حذرهم إزاء الرياض، حتى لو قامت المملكة بالرضوخ لضغوط الولايات المتحدة وإنهاء الحصار على قطر ووقف الحرب في اليمن.

وقال التقرير إن المستثمرين متخوفون من السياسات السعودية المثيرة للصدمة ويرون فيها مخاطر كبيرة.
وذكر الموقع أنه في الوقت الذي أصابت فيه قضيتا حصار قطر وحرب اليمن مجتمع الأعمال بالصدمة فإن المستثمرين وضعوا تكتيكات ولي العهد السعودي تحت الأضواء بعد أن تسبب قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في إسطنبول في موجة من الغضب الدولي وجعل مخاطر الاستثمار في المملكة ترتفع في معظم أنحاء العالم.

ويقول Julian Rimmer المتعامل بالأوراق المالية في بنك Investec Bank pIc في لندن: هناك شيء أصبح يقينياً ألا وهو أن ثمن الدعم الغربي والتسامح مع النظام السعودي قد أصبح باهظاً للغاية. وأن الحكومات الغربية تواجه ضغوطاً داخلية من أجل محاسبة السعوديين على جريمة قتل خاشقجي والتي تعد تفسيراً رمزياً لأخطاء يتم ارتكابها على نطاق أوسع وبشكل ملحوظ في اليمن.

واستعرض التقرير أخطاء ولي العهد السعودي محمد بن سلمان البالغ من العمر 33 عاماً الذي قدم نفسه على اعتبار أنه إصلاحي وقائد لتحديث المملكة منذ صعوده إلى السلطة في عام 2015 .. ولكن هذه الخطوة شوهتها حملات الاعتقال والتضييق في الداخل والسياسة الخارجية العدوانية.

وأشار التقرير إلى الأخطاء الكارثية التي قام بها ولي العهد السعودي ومنها الحملة التي شنتها الحكومة ووصفتها بأنها لتطهير الفساد واحتجزت فيها عشرات من رجال الأعمال والمليارديرات والأمراء السعوديين في فندق الريتز كارلتون واحتجاز رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري في المملكة رغماً عنه في نفس الشهر الذي تمت فيه واقعة الريتز كارلتون وتم إجباره على الاستقالة. وأضاف التقرير: هناك مطبات أخرى تواجه المملكة مثل تورطها في خلاف مع كندا في أغسطس الماضي عقب انتقادات لحبس نشطاء سعوديين لحقوق الإنسان.

وأشار التقرير إلى أن هذه الأزمات المتلاحقة تُضاف إلى حصار قطر والتوتر المتصاعد بين المملكة وإيران والحرب في اليمن . ووفقاً للتقرير فإن المستثمرين يثيرون تساؤلات حول بقاء ولي العهد السعودي في السلطة وكيف ستكون علاقته مع الولايات المتحدة بعد قتل خاشقجي كاتب العمود البارز في صحيفة The Washington post الأمريكية.

ويرى سيرجي ديرجا تشيف sergey Dergachev المسؤول عن إدارة أصول قيمتها نحو 14 مليار دولار في مؤسسة Union Investment privatfonds للاستثمار في فرانكفورت أن قضية خاشقجي تمثل اختباراً هاماً وذا مغزى للعلاقات السعودية الأمريكية.

ورأى ديرجا تشيف أن المخاطر الرئيسية على الاستثمار لا تتعلق بمنطقة الخليج ولا بالحرب الدائرة في اليمن وإنما تتعلق بشكل أكبر بكيفية تطوير وإدارة السعودية لاختبار علاقتها مع الولايات المتحدة في ظل المتغيرات الراهنة.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X