fbpx
المحليات
المهندس أحمد الكواري الرئيس التنفيذي لشركة ميزة لـ الراية :

مؤسسات قطرية تتعرض لهجوم إلكتروني كل دقيقة

تجاهل الرسائل المزيفة التي تستهدف الاختراق ومعرفة المعلومات الشخصية

مركز تحكم لتأمين البنية التحتية من الاختراقات والهجمات الإلكترونية

التوعية بالأمن الإلكتروني لتحقيق أفضل استفادة ممكنة من التكنولوجيا المتاحة

توفير الحماية الكاملة للبنية التحتية للمعلومات

كتبت – هبة البيه :

 

كشف المهندس أحمد الكواري – الرئيس التنفيذي لشركة ميزة -مشروع مشترك مع مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع- عن التصدي للعديد من الهجمات الإلكترونية التي تترصد العديد من المؤسسات والجهات في قطر، فكل دقيقة تقريباً يتعرض عدد من الجهات لهجمات ومحاولات لقرصنتها وبث برمجيات خبيثة في أنظمتها وبدورنا نقوم بالتصدي لها ومنعها من الوصول إلى أنظمتنا.

 

وقال الكواري في حوار مع  الراية  إن قطر تمتلك بنية تحتية متطورة للاتصالات و لدينا نمو كبير بقطاع تكنولوجيا المعلومات لافتاً إلى وجود مركز تحكم لتأمين البنية التحتية من الاختراقات والهجمات الإلكترونية، محدداً في الوقت نفسه 5 طرق لمواجهة المخاطر الرقمية أولها توفير الحماية الكاملة للبنية التحتية للمعلومات الحيوية لمواجهة المخاطر الإلكترونية كذلك إدارة وتنسيق الحوادث السيبرانية، بالإضافة إلى وضع استراتيجيات الأمن السيبراني، أيضا التوعية بالأمن الإلكتروني وأخيرًا دعم القدرات الفنية.

 

وشدد الكواري على أهمية التوعية بالأمن الإلكتروني لتحقيق أفضل استفادة ممكنة من التكنولوجيا المتاحة وتجاهل الرسائل المزيفة التي تستهدف الاختراق ومعرفة المعلومات الشخصية وعدم تصوير البطاقات الائتمائية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والتحديث الدائم للبرامج المضادة للفيروسات لمواجهة البرمجيات الخبيثة.

 

ولفت: إلى أن جميع مراكز البيانات الخاصة بشركة ميزة متنوعة و مترابطة جغرافياً، كما تقدم خدمات التعافي من الكوارث وخدمات استمرارية الأعمال لعملائها في دولة قطر والمنطقة، وبالإضافة لذلك تقدم الشركة خدماتها وخبراتها في مجالات الأنظمة المتكاملة وتطبيقات المدن الذكية وإنترنت الأشياء المترابطة.

 

 

 

– ما الدور الذي تلعبه شركة ميزة في حماية أمن المعلومات في قطر؟

أسست شركة ميزة مركز التحكم والأوامر الخاص بمراقبة البنية التحتية والخدمات المقدمة للمؤسسات والشركات على مدار الساعة، وتعتبر جميع مراكز البيانات الخاصة بشركة ميزة متنوعة و مترابطة جغرافياً، كما تقدم شركة ميزة خدمات التعافي من الكوارث وخدمات استمرارية الأعمال لعملائها في دولة قطر والمنطقة، وبالإضافة لذلك تقدم الشركة خدماتها وخبراتها في مجالات الأنظمة المتكاملة وتطبيقات المدن الذكية وإنترنت الأشياء المترابطة.

ونعتبر من أوائل الجهات التي تعمل في مواجهة الاختراقات والهجمات الإلكترونية حيث قمنا بإنشاء أول مركز لأمن المعلومات في قطر وأمن شبكات المعلومات لتأمين البنية التحتية من الاختراقات والهجمات الإلكترونية، منذ أربع سنوات، ونقوم بالتحديث الدائم للخدمات والأمور الفنية والتكنولوجية وكذلك الموارد البشرية خاصة أن هذا المجال متجدد ويتطلب تحديثًا دائمًا، وأصبح لدينا العديد من العملات والجهات الكبرى في الدولة التي تعتمد علينا في إدارة شبكاتهم وإدارة أمن معلوماتهم وحمايتها من الاختراقات وتوفير الاستدامة للبيانات.

مراكز البيانات

– وما أهم مميزات ومعايير مراكز البيانات لديكم؟

تعتبر مراكز البيانات لدينا أحد الأسس الهامة التي تعتمد عليها الشركة لتقديم مجموعة متكاملة من خدمات تكنولوجيا المعلومات المُدارة والحلول التكنولوجية لسوق الأعمال.

ولقد تم إنشاء وهندسة مراكز البيانات M-VAULTS طبقًا لأعلى المواصفات لتقديم الدعم الكامل لسوق الأعمال المحلي والعالمي على حد سواء، وقد تم تصميمها وتشغيلها وفقا لمتطلبات “ tier III – ثلاثية المحاور – ومعتمدة بشهادات ISO 27001 “ لضمان توفير أقصى درجات المرونة الكاملة ومستويات التوفر للعملاء، أي أنهم قادرون على استخدامها في أي وقت، وتمنح لهم الحرية لإدارة معداتهم أو تعهيد إدارتها وحمايتها لشركة ميزة.

ونظراً لأن حماية أصول تكنولوجيا المعلومات ومدى توفرها يعتبر مفتاح نجاح للأعمال ونموها، فإن مراكز البيانات يمكنها استضافة المعدات التقنية وحمايتها بشكل كامل، أي أننا نحفظ عملية استدامة أمن هذه المعلومات والبيانات.

هجمات إلكترونية

– هل رصدتم محاولات للاختراق وهجمات إلكترونية؟

بالفعل رصدنا العديد من العمليات والهجمات الإلكترونية، فكل دقيقة تقريباً يتعرض عدد من الجهات لهجمات ومحاولات لقرصنتها وبث برمجيات خبيثة في أنظمتها وبدورنا نقوم بالتصدي لها ومنعها من الوصول إلى أنظمتنا، وهو ما يوضح استهداف قطر ومحاولات النيل من مؤسساتها إلكترونياً.

ويتم تحديد مصدر أغلب الهجمات وليس بالضرورة أن يكون مكان المنفذ هو المصدر الرئيسي للتهديد والهجمات حيث من الممكن أن تصدر الأوامر من جهات ويكون المنفذون في دول أخرى.

مواجهة المخاطر

– وما اقتراحاتك حول مواجهة المخاطر الرقمية والأمن السيبراني؟

يمكن مواجهة المخاطر الرقمية من خلال العمل على توفير الحماية الكاملة للبنية التحتية للمعلومات الحيوية، والعمل على إدارة وتنسيق الحوادث السيبرانية ووضع استراتيجيات وسياسات وتشريعات الأمن السيبراني والتقيد به، أيضا التوعية بالأمن الإلكتروني ودعم القدرات الفنية لتحقيق أفضل استفادة ممكنة من التكنولوجيا المتاحة.

فعلى سبيل المثال إذا حدث مهاجمة على مكان معين أو مصرف أو بنك لمدة يوم واحد فهي تكلف الملايين وكذلك إيقاف الشبكة لأحد الجهات تكلفة إعادتها كبيرة جداً في حالة قرصنتها أو اختراقها وهو ما يتسبب في إهدار كبير للوقت والمال .

الإيميلات الوهمية

-وما نصائحك للجمهور لمواجهة الاختراقات؟

يتلقى أغلبنا رسائل إلكترونية “إيميل” تدّعي أنها تتبع جهات شهيرة أو نعرفها على صلة بأعمالنا على سبيل المثال وتطلب منا إرسال بعض المعلومات الشخصية ثم يتضح أنها رسائل مزيفة تستهدف الاختراق ومعرفة المعلومات الشخصية عن الشخص ينبغي الانتباه والتحقق من مثل هذه الرسائل.

وينبغي الحرص كذلك على عدم كتابة أو تصوير البطاقات الائتمائية أو بطاقات البنوك عبر وسائل التواصل الاجتماعي خاصة أن غالبية عمليات الاختراق تحدث بغرض السرقة.

ومن المفترض أن نحرص على عدم الإدلاء بمعلومات شخصية ولذلك ينبغي نشر التوعية بالأمن السيبراني، خاصة في ظل الأوضاع السياسية الحالية ومع تزايد الاعتماد على التكنولوجيا وانتشارها بهذه الصورة، ولابد من أن يكون الإنفاق على التوعية ونشر المعلومات بنفس قدر الاهتمام بتقدم هذا المجال.

ولابد من الحرص على التحديث الدائم للبرامج المضادة للفيروسات بهدف منع أي برمجيات خبيثة من التجمع في أجهزتهم الخاصة وهي مشكلة شائعة لدى الكثيرين.

بنية تحتية متطورة

-ما تقييمك للخدمات الإلكترونية التي تقدمها الجهات حالياً في قطر؟

يشهد قطاع تكنولوجيا المعلومات في قطر نمواً كبيراً من حيث توفر هذه الخدمات وسهولة الوصول إليها، وهو واقع ملموس، فهناك توجه كبير لمعظم الجهات الحكومية والخاصة لتقديم خدماتها إلكترونيًا .

كما تمتلك دولة قطر بنية تحتية متطورة للاتصالات تعد من أهم مقومات التي تقوم عليها الخدمات الإلكترونية، كل ذلك بفضل وعي القيادة الحكيمة الكامل بأهمية التكنولوجيا.

رد الجميل للوطن

– وما نصيحتك للشباب القطري؟

أقول لهم التكنولوجيا هي المستقبل، وعلينا رد الجميل للوطن، وأنصح الشباب القطري بالانخراط في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات خاصة أنه مجال ممتع وواسع ويحتاج أفرادًا شغوفين به، والتكنولوجيا تساهم بشكل كبير على دفع عجلة التنمية من خلال تنمية اقتصاد وطني لا يرتكز حصرًا على الإنتاج النفطي، بل على الاستثمار في مجال التكنولوجيا ومجالات أخرى.

نقص الموارد البشرية

– ما أهم التحديات التي واجهتموها في هذا المجال؟

واجهنا في البداية صعوبة استيعاب الهدف من الشركة والقيمة المضافة لها، ولكن رؤية الدولة التي تتضمن الاهتمام بالتكنولوجيا وأمن المعلومات ساهمت في تعزيز دورنا كما واجهنا تحديًا خاصًا

بالموارد المالية والموارد البشرية، خاصة أن لدينا نقصًا كبيرًا في الموارد البشرية في هذا المجال.

وعلى الرغم من أهمية هذا المجال إلا أننا نجد صعوبة في إيجاد الكوادر الوطنية المؤهلة للعمل في هذا المجال، ولكن هناك جهودًا مبذولة في هذا الإطار خاصة مع توفير التخصصات الدراسية في هذا المجال وكذلك بدورنا نوفر التدريب العملي في بيئة العمل بما يسرّع عملية التعليم والتدريب في هذا المجال.

 

 

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X