المحليات
في خطاب سموه الشامل أمام مجلس الشورى.. صاحب السمو:

خطاب الثبات والسيادة والمصارحة

  • حصانة اقتصاد قطر تعززت من الهزات الخارجية
  • ازداد اعتمادنا على ذاتنا وترسخت الروابط مع حلفائنا وتطورت علاقاتنا مع العالم
  • نمو الناتج المحلي بنسبة 4% نتيجة التنوع الاقتصادي
  • تحسن الموازنة العامة بسبب ارتفاع الصادرات بنسبة 18%
  • 14% زيادة في عدد المصانع العاملة بالدولة عما كان عليه قبل الحصار
  • 155% زيادة في مخزون المياه العذبة
  • ارتفاع الطاقة الإنتاجية من الكهرباء 30% والمياه المحلاة 40%
  • قطر تمكنت من تجاوز آثار الحصار
  • قطر ستحافظ على مركزها كأكبر مصدر للغاز المسال بالعالم لسنوات قادمة
  • صادراتنا من النفط لم تتأثر بالحصار.. والتزمنا بتنفيذ العقود القائمة
  • حوّلنا اقتصاد النفط والغاز إلى صناعة متطورة
  • ارتفاع مستوى معيشة المواطن يجب أن يواكبه تطور قيمي وثقافي وأخلاقي
  • الإعداد لانتخاب المجلس التشريعي جار على مستوى اللجان الوزارية والخبراء
  • نشأ في قطر مجتمع حديث ودولة عصرية واقتصاد متطور
  • اعتماد الكفاءة والأهلية أساساً للتعيين والترقية وليس هوية الشخص
  • الإنسان موضوع خطط التنمية ومحورها وهدفها

 

الدوحة – قنا :

 تفضل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، فشمل برعايته الكريمة افتتاح دور الانعقاد العادي السابع والأربعين لمجلس الشورى، بمقر المجلس صباح أمس.

حضر الافتتاح صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، كما حضره سمو الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني الممثل الشخصي للأمير، وسمو الشيخ عبدالله بن خليفة آل ثاني وسمو الشيخ محمد بن خليفة آل ثاني وسعادة الشيخ جاسم بن خليفة آل ثاني.

وحضر الافتتاح أيضا معالي الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، وعدد من أصحاب السعادة الشيوخ والوزراء وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى الدولة والأعيان.

وألقى سمو أمير البلاد المفدى “حفظه الله” خطابا بهذه المناسبة، وفيما يلي نصه:


بسـم الله الـرحـمـن الـرحـيـم

الإخوة والأخوات أعضاء مجلس الشورى،

يسرني أن ألتقي بكم في هذه المناسبة السنوية الحميدة، مناسبة افتتاح دورة جديدة لمجلسكم الموقر، إيذانا ببدء فصل تشريعي جديد، تمضي فيه مؤسساتنا الدستورية في تحمل مسؤولياتها لتحقيق الغايات التي حددناها لأنفسنا من تحقيق النمو وحتى مواكبة منجزات الحضارة الإنسانية المعاصرة، وتشكل هويتنا وثقافتنا القطرية والعربية والإسلامية على أسس أخلاقية وحضارية سليمة.

منذ لقائنا الأخير والذي جرى في ظل الظروف التي تعرفونها تعززت حصانة اقتصاد قطر من الهزات الخارجية وازداد اعتمادنا على ذاتنا، وترسخت الروابط مع حلفائنا أكثر مما كانت، وتطورت علاقاتنا مع معظم دول العالم. والأهم من هذا كله ازداد تمسك القطريين بأخلاقهم التي عرفوا بها، وتعمق وعي شعبنا وإدراكه لحجم منجزات دولته وأهمية السيادة الوطنية واستقلالية قرارنا السياسي التي تحققت هذه المنجزات في ظلها.

الإخوة الكرام أعضاء مجلس الشورى،

لقد شهد الاقتصاد العالمي عام 2017 انتعاشا اقتصاديا شمل معظم الدول والتجمعات الإقليمية والاقتصادية بما في ذلك الدول المتقدمة ومنها الولايات المتحدة ومنطقة اليورو واليابان. إلا أن هذا التحسن لم يشمل منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ودول مجلس التعاون بما في ذلك دولة قطر.

لكن النمو في قطر كان الأقل تضررا. كما إن انخفاض الناتج المحلي الهيدروكربوني لدينا، صاحبه نمو الناتج المحلي من المصادر الأخرى بحوالي 4% ما يعكس دور التنوع الاقتصادي كمكـون هـام للنمـو.

لقد ارتفعت الصادرات بنسبة بلغت 18% ما أدى إلى تحسن ملموس في الموازنة العامة والميزان التجاري والحساب الجاري. واسترجع الجهاز المصرفي في أقل من عشرة أشهر مستوى المؤشرات التي كانت سائدة قبل الحصار وتحسن مستوى بعضها. وبالإضافة إلى ذلك فقد استعاد مصرف قطر المركزي مستوى احتياطاته، وحافظ الريال القطري على قيمته وحرية تداوله، واستمرت الدولة في توفير التمويل اللازم لمشاريع كأس العالم دون المساس بالمشاريع التي يتطلبها تحقيق الرؤية الوطنية.

وتجدر الإشارة إلى أن عدد المصانع العاملة في الدولة ازداد عما كان عليه قبل الحصار بنحو 14% وتمكنت هذه المصانع من تحقيق قدر كبير من الاكتفاء الذاتي في بعض المنتجات الغذائية وبعض المستلزمات الاستهلاكية. ولا بد من التنويه هنا إلى أن الدور الذي لعبه القطاع الخاص في تحقيق هذه النتائج كان محوريا من حيث تفاعله مع متطلبات هذه المرحلة. وما زلنا نتوقع منه استعدادا أكبر للاستثمار المباشر ومبادرات أكثر جرأة.

الإخوة الكرام،

نحن نسير بخطى ثابتة لتحقيق الأمن المائي والغذائي وتأمين طاقة كهربائية كافية لدفع عجلة التنمية والوفاء بمتطلباتها. فتم تدشين المرحلة الأولى من مشروع مخزون المياه الاستراتيجي وجاري العمل على تدشين باقي المراحل مع نهاية هذا العام بزيادة قدرها 155% عن مخزون المياه العذبة الحالي.

كما باشرت محطة أم الحول في المنطقة الاقتصادية العمل وسيتم افتتاحها رسميا، في وقت لاحق.

وسيرفع هذا المشروع العملاق الطاقة الإنتاجية لقطر من الكهرباء بنحو 30% ومن المياه المحلاة بنحو 40%.

وقد اتبعت الدولة سياسة مالية محافظة، لتخفيض الإنفاق أملاها التراجع الحاد في أسعار النفط والغاز الذي بدأ نهاية عام 2014، وكان علينا أن نوازن بين تقليص المصروفات المفيد أيضا لمؤسسات الدولة والمجتمع، ومتطلبات الإنفاق التي تمليها مواصلة الاستثمار في البنية التحتية والمشاريع الرئيسية لعملية التنمية ومشاريع التحضير لكأس العالم، ولم يكن هذا بالأمر السهل. ولكن بفضل الله تعالى وتكاتف الجهود والتعاون بين جميع الجهات الحكومية النقدية والمالية والاستثمارية والاقتصادية ظهرت بوادر نجاح هذه السياسة. فقد انخفض الإنفاق الحكومي للاستهلاك خلال هذا العام بنحو 20% عن العام السابق بينما ازداد الإنفاق الأسري بنحو 4%. ويتوقع أن تؤدي هذه السياسة إلى فائض في الموازنة العامة لهذا العام وأن يرتفع هذا الفائض في السنوات المقبلة.

وتمكنت قطر إلى حد بعيد من تجاوز آثار الحصار. وتشاركنا المؤسسات الاقتصادية والأسواق المالية التفاؤل إذ يتوقع البنك الدولي أن يصل معدل النمو الاقتصادي في قطر إلى 2,8% عام 2018 وأن يرتفع إلى نحو 3% في الأعوام التي تليها، كما عدلت مؤسسات التصنيف الائتماني العالمية نظرتها المستقبلية عن الاقتصاد القطري من سلبية بعد الحصار مباشرة إلى مستقرة حاليا، ما يعكس تحسن توقعاتها عن الأداء المالي والاقتصادي لدولة قطر في المستقبل، وظهرت ثقة المؤسسات المالية العالمية بمستقبل أداء الاقتصاد القطري عند طرح سندات سيادية قطرية بقيمة 12 مليار دولار في أسواق المال العالمية حيث وصل حجم الاكتتاب إلى 53 مليار دولار وبأسعار فائدة معتدلة.

الإخوة والأخوات،

إن أهداف رؤية قطر الوطنية بتحقيق التنويع الاقتصادي وتقليل الاعتماد على النفط والغاز لا تعني أبدا، كما ذكرت لكم سابقا، إهمال قطاع النفط والغاز، مصدر ثروتنا الأساسي.

فالتنويع الاقتصادي يهدف إلى تحقيق النمو دون التأثر بالتغيرات في أسعار هذين المصدرين، ولكن لا بد من تطويرهما باستمرار والحفاظ على الثروة التي حبانا الله بها، لنا ولأجيالنا المقبلة، وتنميتها. وفي هذا السياق أود أن أشير إلى بعض التطورات الهامة في هذا القطاع:

أولاً: تم الانتهاء من الدراسات المبدئية لتطوير مشروع ضخم لإنتاج الغاز الطبيعي المسال من حقل الشمال، وبهذا ستحافظ قطر على مركزها كأكبر مصدر للغاز المسال في العالم لسنوات عديدة قادمة.

ثانياً: جرى دمج شركة قطر غاز وشركة رأس غاز كي يصبح إنتاج الغاز وتسييله وتسويقه حصراً في شركة واحدة. وكان الهدف من هذا الدمج توحيد الموارد والقدرات المتميزة للشركتين، وخلق مشغل للطاقة فريد من نوعه من حيث الحجم والكفاءة والمركزية، وتخفيض النفقات التشغيلية السنوية حيث يوفر الدمج نحو 2 مليار ريال قطري سنويا.

ثالثاً: تتجه قطر للبترول نحو العالمية عن طريق المشاركة في استكشاف وإنتاج النفط والغاز خارج قطر. فقد عقدت اتفاقيات استكشاف وإنتاج في سلطنة عمان والبرازيل والمكسيك والأرجنتين وجنوب أفريقيا بالمشاركة مع شركات النفط العالمية ومع بعض الشركات الخليجية.

كما لم تتأثر صادراتنا من النفط بالحصار، فقد حرصت الدولة على تنفيذ التزاماتها كافة بموجب العقود القائمة، وأبرمت عدة عقود طويلة المدى آخرها مع بتروشاينا تـمد من خلالها قطر مناطق متعددة في الصين بحوالي 3,4 مليون طن من الغاز المسال سنويا، وتمتد هذه الاتفاقية حتى عـام 2040.

حضرات الإخوة أعضاء مجلس الشورى،

في مجال تنفيذ استراتيجياتنا المتعاقبة لتحقيق رؤية قطر الوطنية، دخلت استراتيجية التنمية الوطنية الثانية 2018-2022 مرحلة التنفيذ في بداية العام الجاري وشـرعت كافة الوزارات والأجهزة الحكومية بتفعيل برامج هذه الاستراتيجية من خلال الاستمرار في تطوير البنية التحتية وتعزيز التنويع الاقتصادي وتنمية القطاع الخاص والإدارة الحكيمة للموارد الطبيعية مع الحفاظ على البيئة وحمايتها ومواصلة العمل لتعزيز التنمية البشرية من خلال إيجاد نظام رعاية صحية شامل ومتكامل، وتطبيق أنظمة الجودة في التعليم، وبناء قوة عمل كفؤة وملتزمة، كما تهدف إلى تطوير التنمية الاجتماعية من خلال مراعاة العدالة وتوفير الأمن والسلامة لجميع المواطنين والمقيمين والعمل على الإثراء الثقافي والتميز الرياضي.

ويبقى الإنسان موضوع خطط التنمية ومحورها وهدفها. فارتفاع مستوى معيشة المواطن يجب أن يواكبه تطور قيمي وثقافي واهتمام بالأخلاق، وإلا فقد ينشأ احتمال أن تتحول الرفاهية إلى حالة من الإفساد الاجتماعي القائم على الثقافة الاستهلاكية غير المنتجة والمتذمرة باستمرار، وشعور بالاستحقاق لا يقوم على العمل والكفاءة.

وهذا ما يفترض أن يحذر منه الأهل أبناءهم، والمعلمون تلامذتهم، والقادة شعوبهم.

لقد نشأ في قطر مجتمع حديث ودولة عصرية واقتصاد متطور وحولنا اقتصاد النفط والغاز إلى صناعة متطورة.

ولكي نكون قادرين على مواصلة التطور وتحقيق الاستدامة، ولا ننزلق في مهاوي اقتصاد الاستهلاك وثقافة الاتكالية واللامبالاة، لا بد من التأكيد على العمل وأخلاقياته.

وتتلخص أخلاقيات العمل بالإخلاص في أدائه على أحسن وجه، كماً وكيفاً، واحترام أوقات العمل وتنفيذ الوعود، والصدق في التقارير المرفوعة عن المهمات وهي تقوم على الإحساس بالواجب والشعور بالمسؤولية تجاه المجتمع والدولة والمشاركة في تحمل الأعباء. وهذا يقود إلى التواضع وتقدير قيمة العمل، بما في ذلك الذي يقوم به الآخرون، واعتماد الكفاءة والأهلية أساساً للتعيين والترقية، وليس هوية الشخص أما التقاعس وعدم القيام بالواجب ففيما عدا الضرر الذي يلحقه بالمصلحة العامة، فإنه يقود إلى التذمر والشكوى المستمرين لتبرير القصور والتقصير.

لقد حققنا تقدماً كبيراً وسريعاً في بناء الوطن وفي مستوى المعيشة وكذلك في التنمية البشرية من صحة وتعليم، وما زال أمامنا الكثير من التحديات في هذه المجالات وعلينا التأكد من الالتزام بأخلاق العمل في الوظيفة، والعطاء للمجتمع. وفي هذا السياق نؤكد أيضا على أهمية الخدمة الوطنية ودورها في بناء شباب هذا الوطن.

حضرات الإخوة والأخوات،

إن أمن واستقرار دولنا، الخليجية والعربية، لن يتحقق عبر السعي إلى المساس بسيادة الدول أو التدخل في شؤونها الداخلية، بل من خلال احترام القواعد التي تنظم العلاقات بينها، والعمل على حل الخلافات عن طريق الحوار الذي يرعى مصالح الأطراف المعنية كافة.

يعلمنا التاريخ أن الأزمات تمر لكن إدارتها بشكل سيء قد تخلف رواسب تدوم زمناً طويلاً، ومن المؤسف حقاً أن استمرار الأزمة الخليجية كشف عن إخفاق مجلس التعاون الخليجي في تحقيق أهدافه، وتلبية طموحات شعوبنا الخليجية، ما أضعف من قدرته على مواجهة التحديات والمخاطر، وهمش دوره الإقليمي والدولي. عسى أن يستفاد من الأزمة الراهنة في تطوير المجلس على أسس سليمة تشمل آليات لحل الخلافات وتضمن عدم تكرارها مستقبلا.

ومما لا شك فيه، أن تردي الوضع العربي، بما فيه الخليجي، يفقد الوطن العربي الحصانة والقدرة على مواجهة تفاقم القضايا المختلفة التي نعاني منها في فلسطين وسوريا واليمن وليبيا وغـيرها، ويضعف دولنا ويعرض علاقاتنا البينية للاختراق.

وسوف تظل دولة قطر كما عهدتموها طرفاً فاعلاً وداعماً لجميع الجهود المبذولة لتسوية الخلافات ومواجهة التحديات والمخاطر التي تحيط بالأمتين العربية والإسلامية والتعامل الفاعل مع القضايا والمشاكل التي تهدد السلم والأمن الدوليين.

وتبقى القضية الفلسطينية في مقدمة أولوياتنا. وفي ظل استمرار التعنت الإسرائيلي وغياب الإرادة للتوصل إلى سلام شامل وعادل، وفرض سياسة الأمر الواقع فإننا ندعو المجتمع الدولي إلى وضع إسرائيل أمام مسؤولياتها لوقف جميع الممارسات غـير المشروعة بحق الشعب الفلسطيني، وإنهاء الحصار الجائر على قطاع غزة، ووقف الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وغيره من الانتهاكات المستمرة لحقوق الشعب الفلسطينـي، واستئناف مفاوضات السلام وفقاً لمبادئ الشرعية الدولية على أساس حل الدولتين وحق العودة وإقامة الشعب الفلسطيني لدولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. كما ندعو إلى وحدة الشعب الفلسطيني وتجاوز الانقسام لمواجهة ما يحاك ضد القضية الفلسطينية.

وفيما يتعلق باليمن فإننا نؤكد على موقفنا الثابت، بالحرص على استقرار اليمن ووحدته وسلامة أراضيه، وندعو جميع الأطراف لوقف الاقتتال واللجوء إلى الحوار لحل هذه الأزمة سياسياً، فقد ثبت أنه لا يوجد حل عسكري للخلافات اليمنية، التي سبق أن أظهر الشعب اليمني الشقيق قدرته على تسويتها في الحوار الوطني.

وفي الشأن السوري فإننا منذ بداية الأزمة نحرص على أن تبقى سوريا وطناً موحداً، وندعم كافة الجهود الإقليمية والدولية لإنجاح الحل السياسي الذي يخرج سوريا من أزمتها ويلبي تطلعات الشعب السوري في الحرية والعدالة والأمن والاستقرار، وفقا لبيان جنيف (1)، وسنواصل تقديم كافة أوجه الدعم للشعب السوري الشقيق.

كما أننا نتطلع إلى دفع الحل السياسي في ليبيا وندعو جميع فئات وأطياف الشعب الليبي، لتحقيق الوفاق الوطني وبناء الدولة ومؤسساتها ووضع حد لمعاناة الشعب الليبي الشقيق، وتحقيق أمنه واستقراره، ونؤكد مواصلة دعمنا لجهود حكومة الوفاق الوطني والمبعوث الأممي في هذا الشأن.

كما نؤكد دعمنا للأشقاء في العراق في جميع خطواتهم وجهودهم الرامية لتحقيق الأمن والاستقرار، ونتطلع إلى قيام كافة القوى السياسية وجميع أطياف الشعب العراقي بتحقيق التفاهمات الوطنية الشاملة التي تلبي طموحاته. وفي هذه المناسبة نهنئ الحكومة العراقية الجديدة، ونتمنى لها التوفيق في خدمة شعبها.

الإخوة والأخوات،

في ختام كلمتي أود أن أشير إلى أن الإعداد لانتخاب المجلس التشريعي جارٍ على مستوى اللجان الوزارية ولجان الخبراء، ولا شك أن عملية التحضير قد تأثرت بالظروف التي تمر بها البلاد، ولكننا ماضون في تنفيذ هذا القرار.

وفقـكــم الله.

 

والسـلام عليكـم ورحمـة الله وبركاتـه.

 

 

 

جدّد العهد والولاء لصاحب السمو أميراً وقائداً لنهضة ومسيرة قطر

رئيس الشورى: عازمون على مضاعفة الجهود لرفعة الوطن

صاحب السمو استعرض تطورات عام ونصف العام من الحصار الجائر

نسير بخطى ثابتة لتحقيق الأمن المائي والغذائي والكهربائي لدفع عجلة التنمية

دور محوري للقطاع الخاص في تحقيق الاكتفاء والتفاعل مع متطلبات المرحلة

تحقيق قدر كبير من الاكتفاء في بعض المنتجات الغذائية والاستهلاكية

مصرف قطر المركزي استعاد مستوى احتياطاته وحافظ الريال على قيمته

الجهاز المصرفي استرجع مؤشرات

قبل الحصار في أقل من 10 أشهر

توفير التمويل اللازم لمشاريع كأس العالم دون المساس بمتطلبات الرؤية الوطنية

الخطاب السامي حوى معالم سياسة قطر الداخلية والخارجية

نعيش صورة نادرة من التكاتف بين جميع مكونات الشعب القطري

كسب تأييد مختلف برلمانات العالم لموقف قطر من الحصار الجائر

مسيرة التنمية في قطر لم تتوقف رغم المحاولات اليائسة لتعطيلها

 

الدوحة – قنا:

أكد سعادة السيد أحمد بن عبدالله بن زيد آل محمود رئيس مجلس الشورى أن الخطاب الذي ألقاه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في افتتاح دور الانعقاد العادي السابع والأربعين لمجلس الشورى، قد حوى معالم السياسة العامة للبلاد الداخلية منها والخارجية في هذه اللحظات الفارقة من تاريخ الوطن العزيز.

وأضاف سعادة رئيس مجلس الشورى، مخاطباً سمو الأمير المفدى في الكلمة التي ألقاها في افتتاح دور الانعقاد السابع والأربعين للمجلس: “يُسعدني وإخواني وأخواتي أعضاء مجلس الشورى أن نرحّب بسموكم في المجلس ونتقدّم لكم ببالغ الشكر والتقدير على تفضّلكم بافتتاح دور الانعقاد العادي السابع والأربعين للمجلس، في دور انعقاد جديد في مسيرته التي يتجدّد معها الإنجاز والعطاء بفضل الله تعالى ثم برؤية سموكم وتوجيهاتكم السديدة ودعمكم المستمر، وتكاتف أهل قطر الأوفياء”.

ومضى سعادته قائلاً في سياق متصل: “لقد تابعنا باهتمام بالغ ما جاء في خطابكم السامي الذي استعرض كافة الأحداث والتطورات التي شهدتها بلادنا خلال أكثر من عام ونصف من الحصار الجائر المفروض علينا، لسلب إرادتنا، واستقلالية قرارنا، وطمعاً في مواردنا ومقدّراتنا، فقد حوى خطابكم معالم السياسة العامة للبلاد الداخلية منها والخارجية في هذه اللحظات الفارقة من تاريخ بلدنا العزيز”.

ونوه سعادة رئيس مجلس الشورى بأن خطاب سمو الأمير قد أكد على أننا، “بالرغم من تربص المتربصين وكيد الكائدين، نعيش على هذه الأرض الطيّبة بفضل من الله في صورة نادرة من صور التكاتف بين جميع مكونات الشعب القطري، تلاحماً فريداً بين قيادة رشيدة وشعب وفيّ، نتج عنه بحمد الله ومنته عزاً واستقراراً ورخاءً”.

وتابع : “ولقد صدقتم، يا صاحب السمو، بقولكم في حينها “أبشروا بالعز والخير” وهو ما لمسناه ونلمسه كل يوم .. فعلى الرغم من كل المحاولات اليائسة لتعطيل عجلة التنمية والتطور، لم تتوقف مسيرة التنمية في بلادنا، بل أصبحت تسير بوتيرة أسرع مما كانت عليه قبل الحصار بل ظل اقتصادنا يسجّل أعلى الأرقام في معدلات النمو في المنطقة وعمّ الخير والعطاء أرجاء البلاد في الوقت الذي تتراجع فيه سياسات دول الحصار وخططها، فالله سبحانه وتعالى عادل لا يرضى بالظلم والغدر والمكر فهو القائل “وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ”.

وشدّد سعادة السيد أحمد بن عبدالله بن زيد آل محمود على أن دولة قطر، حتى في ظل الحصار الظالم عليها، لم تتغير سياستها بل ظلت متمسّكة بمبادئها الثابتة، ملتزمة بتعهّداتها الدولية، مناصرة للقضايا العربية والإسلامية، باذلة الجهود لتوحيد الصفوف لمواجهة المخاطر والتحديات وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة. “فنحن نشارككم، يا صاحب السمو، في مواقفكم الثابتة من قضايا أمتنا وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني، الذي عانى كثيراً من الظلم والحصار ، في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف“.

وأوجز سعادة رئيس مجلس الشورى في كلمته ما استطاع المجلس أن يحققه في دور الانعقاد السابق، حيث تمكّن من الانتهاء من كافة مشروعات القوانين التي وردت إليه من الحكومة الموقرة وأبدى عليها ما رآه مناسباً. وناقش أيضاً عدداً من الاقتراحات والاقتراحات برغبة والمناقشات العامة لما فيه مصلحة الوطن والمواطنين في أجواء شفافة سادتها حُسن النية وعفة اللسان وصدق الكلمة.

كما وجّه المجلس الدعوة إلى معالي الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية وعدد من أصحاب السعادة الوزراء والمسؤولين في الأجهزة المختلفة في الحكومة للحديث للمجلس في المسائل التي تدخل في نطاق صلاحياتهم، والرد على استفسارات الأعضاء حولها. ووجّه بهذه المناسبة الشكر لمعالي رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية وأصحاب السعادة الوزراء والمسؤولين الحكوميين على استجابتهم للدعوة وتعاونهم مع المجلس وتجاوبهم مع رغباته، مؤكداً أن المجلس يعمل وفق مبدأ هام “نعتبره من أساسيات عملنا وهو التنسيق بين المجلس والحكومة فكلنا نعمل في خدمة الوطن والمواطنين في ظل قيادتكم حفظكم الله“.

وقال سعادة السيد أحمد بن عبدالله بن زيد آل محمود رئيس مجلس الشورى : “إننا قد استشعرنا في المجلس أهمية تعزيز التواصل بين مجلس الشورى والمواطنين للوقوف على آرائهم إزاء ما يُعرض على المجلس من قوانين وتشريعات”.. لافتاً إلى أن المجلس يقوم حالياً بإعادة النظر في نظمه وهياكله لوضع تصوّرات وأساليب وأفكار لتعزيز هذه العلاقة بين المجلس والمواطنين.

وأوضح سعادة رئيس مجلس الشورى أن المجلس واصل جهوده في مجال الدبلوماسية البرلمانية والعلاقات الخارجية، وقد أثمرت جهوده في تحقيق إنجازات مقدّرة في تعزيز العلاقات البرلمانية مع المجالس النيابية في مختلف دول العالم، ما مكّنه من كسب تأييد مختلف برلمانات العالم لموقف دولة قطر من أزمة الحصار الجائر وإشادتها بحُسن وحكمة قيادة سمو الأمير المفدى حيالها، ودعمها لدعوة سموه لعقد مؤتمر دولي لتنظيم استخدام التقنية الرقمية والمعلوماتية وفق قانون دولي ينظم هذا المجال، حسب ما ورد في البيان الصادر عن اجتماع رؤساء البرلمانات الأوروبية والآسيوية والذي عقد مؤخراً في تركيا.

وأشار إلى أن جهود المجلس تتواصل أيضاً في مجال الدبلوماسية البرلمانية من خلال استقبال عدد من الوفود البرلمانية في البلاد ومشاركاته في المؤتمرات البرلمانية الإقليمية والدولية العديدة، والتي كان آخرها اجتماع المجلس الحاكم والجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي بجنيف في أكتوبر الماضي، وقرّر عقد دورته المقبلة الأربعين بعد المئة بدولة قطر في شهر أبريل القادم عام 2019م.

وشدّد سعادة السيد أحمد بن عبدالله بن زيد آل محمود في هذا الصدد على أن استضافة دولة قطر لهذا المؤتمر الهام تأتي دليلاً جديداً على ثقة المجتمع الدولي بها وبقيادة سمو الأمير المفدى وسياسته الحكيمة ومكانتها المتميزة ودورها الفعّال من أجل السلام والاستقرار في المنطقة والعالم.

ومضى إلى القول: إن “مسؤولياتنا الجسام نحو الوطن تفرض علينا أن نؤكد لسموكم بأننا في المجلس سائرون بحول الله لنستكمل معاً أداء مهامنا التي الزمنا بها الإيمان بالله وحب الوطن، داعين الله سبحانه وتعالى أن يجعل التوفيق حليفنا وأن يكون مسعانا في هذا الشأن رصيداً إيجابياً يُضاف إلى ما حققه مجلسنا في أدوار الانعقاد الماضية”.

وتقدم سعادته بالشكر والتقدير لأعضاء المجلس الذين بذلوا جهوداً في عمل المجلس ولجانه المختلفة من أجل المساهمة في صياغة ملامح المستقبل لقطر وأبنائها ونهضة الوطن وتحقيق مصالحه العليا.

وجدّد سعادة رئيس مجلس الشورى العهد والولاء لسموه أميراً وقائداً لنهضة ومسيرة قطر، مؤكداً العزم على مضاعفة الجهود لرفعة الوطن، سائلين المولى عز وجل أن يُديم على الوطن فضله وكرمه، وأن يُحقق تحت قيادة سمو الأمير المفدى ما يصبو إليه الجميع من آمال وتطلعات.

               

في تغريدة عبر حسابه الرسمي على تويتر.. رئيس الوزراء:

الخطاب السامي يرسّخ تمسك قطر بمبادئها

الإصرار على تحقيق رؤية قطر الوطنية التنموية الشاملة

مواصلة الدور القطري تجاه قضايا الأمة العربية والإسلامية وتحقيق السلم والأمن الدولي

الحكومة ستعمل على تنفيذ التوجيهات والتكليفات السامية لرفعة وتقدّم وطننا

 

الدوحة –  الراية :

 أكّد معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية أنّ خطاب حضرة صاحب السموّ في مجلس الشورى يرسّخ تمسك دولة قطر بمبادئها الثابتة وإصرارها على تحقيق رؤيتها الوطنية التنموية الشاملة ومواصلة دورها تجاه قضايا الأمة العربية والإسلامية وتحقيق السلم والأمن الدوليّ، وقال إن الحكومة ستعمل على تنفيذ التوجيهات والتكليفات السامية لسموّه لرفعة وتقدّم وطننا.

وقال معاليه، في تغريدة عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعيّ “تويتر”: خطاب سيدي سموّ الأمير في مجلس الشورى يرسّخ تمسّك دولة قطر بمبادئها الثابتة وإصرارها على تحقيق رؤيتها الوطنية التنموية الشاملة ومواصلة دورها تجاه قضايا الأمة العربية والإسلامية وتحقيق السلم والأمن الدوليّ، وسوف تعمل الحكومة على تنفيذ التوجيهات والتكليفات السامية لسموّه لرفعة وتقدّم وطننا.

 

 

في تغريدة عبر حسابه الرسمي على تويتر.. وزير الخارجية:

كلمات صاحب السمو أولت اهتماماً واضحاً بتعزيز الوطن والمواطن

تنويع مصادر الدخل والارتقاء بالاقتصاد الوطني

 

الدوحة –  الراية :

أكّد سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجيّة أنّ كلمات حضرة صاحب السموّ أمير البلاد المفدّى، أمام مجلس الشورى أولت اهتماماً واضحاً بتعزيز الوطن والمواطن، وتنويع مصادر الدخل والارتقاء بالاقتصاد الوطنيّ، ما يزيدنا فخراً واعتزازاً بقيادتنا ووطننا وشعبنا.

وقال سعادته، في تغريدة عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعيّ “تويتر”: كلمات سيدي حضرة صاحب السموّ أمير البلاد المفدّى”حفظه الله” أمام مجلس الشورى أولت كما هو معهود من سموه اهتماماً واضحاً بتعزيز الوطن والمواطن، وتنويع مصادر الدخل والارتقاء بالاقتصاد الوطني، ما يزيدنا فخراً واعتزازاً بقيادتنا ووطننا وشعبنا.

 

 

رئيس المجلس الأعلى للقضاء:

خطاب صاحب السمو رؤية وطنية شاملة

 

كتب نشأت أمين :

أشاد سعادة الدكتور حسن بن لحدان الحسن المهندي رئيس المجلس الأعلى للقضاء بمضامين خطاب حضرة صاحب السموّ الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدّى، في افتتاح الدور السابع والأربعين لمجلس الشورى، وما تضمّنه من رؤية حكيمة وتوجيهات سديدة لتحصين الهُوية القطرية وبناء الشخصية الوطنية بناء سليماً يتمثّل القيم الحضارية الإنسانية والموروث الثقافي القطريّ الأصيل.

ونوّه سعادة رئيس المجلس بما تضمنه الخطاب من رؤية وطنية شاملة لربط التنمية الوطنية الناجحة ببناء المواطن الصالح المتمثل لأخلاقيات العمل في الوظيفة، والعطاء للمجتمع، وفوق كلّ ذلك الربط بين مواصلة التطوّر وتحقيق الاستدامة، ومُتطلبات الدولة العصرية في موازاة التطوّر القيميّ والثقافيّ والاهتمام بالأخلاق.

وقال سعادة رئيس المجلس إنّ أولوية المجلس الأعلى للقضاء العمل على تحقيق العدالة وما يترتّب عليها من أمن وطمأنينة وسلامة لجميع المُواطنين والمُقيمين، والعمل مع مُختلف الأجهزة التشريعية والقانونية في الدولة على إثراء منظومتنا القضائية بما يرسّخ أركان العدالة الناجزة ويُمكّن المُواطنين من الحصول على خدماتها في الوقت والمكان المناسبَين. وأضاف إنّ هناك العديد من المُبادرات ضمن برنامج مُتكامل لتطوير القضاء وخدمات العدالة وذلك بالتنسيق مع الجهات المعنيّة بما يلبّي بإذن الله طموحات القيادة وتطلّعات المُواطنين والمُقيمين.

 

 

أشاد بالخطاب السامي وتصوّرات صاحب السمو لمستقبل البلاد

آل محمود: سنعمل لتكون قطر رائدة في المنطقة

مشاريع القوانين ستكون الأساس في دفع التنمية الاقتصادية

 

الدوحة- قنا:

 أشاد سعادة السيد أحمد بن عبدالله بن زيد آل محمود رئيس مجلس الشورى بالخطاب الذي ألقاه حضرة صاحب السموّ الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدّى في افتتاح دور الانعقاد العادي السابع والأربعين للمجلس أمس، واصفاً الخطاب السامي بأنّه جاء وافياً وشاملاً، وتحدّث فيه سموّه “حفظه الله ورعاه” عن الشأن الداخليّ والخارجيّ، ومن ذلك ما حقّقه الاقتصاد القطري من تقدّم، ونسبة النموّ التي تحققت، وتوقّعات المؤسّسات المالية والاقتصادية المبشّرة عن مستقبل الاقتصاد القطري في المرحلة القادمة (ما يمثّل لنا جميعاً ولأجيالنا القادمة رسالة واضحة بأن نأخذ كل هذه الأمور بجدية، وأن نكون على أُهبة الاستعداد، والعمل بكل جهد للوفاء بمتطلبات قطر وأبنائها وفق إستراتيجيتها الوطنية، حتى تكون دائماً في الصدارة).

ونوّه سعادته بأن سموّ الأمير المفدّى تطرّق في خطابه كذلك لما تمّ إنجازه في إطار رؤية قطر الوطنية 2030، وإلى عنصر مهمّ جداً، وهو الأمن المائي والغذائي، فضلاً عن تصوّرات سموه لمستقبل قطر.

وأوضح سعادته، في تصريح صحفي على هامش افتتاح دور الانعقاد الجديد للمجلس، أن حضرة صاحب السموّ الأمير المفدّى تناول في خطابه السامي كذلك العديد من القضايا التي تهمّ الأمة العربية والإسلامية، ومنها القضية الفلسطينية، ما يؤكّد مدى اهتمام سموّه بها وبحقوق الشعب الفلسطيني العادلة.

وأكّد سعادته أن مجلس الشورى سيقوم بما يمليه عليه واجبه من حيث الاستعداد والإعداد لمشاريع القوانين التي تتماشى مع رؤية سموّه ورؤية قطر الوطنية 2030 بأن تكون قطر دولة رائدة في المنطقة، وسيعمل المجلس في هذا الإطار لتنفيذ ما يتمنّاه المُواطنون وما فيه خير الوطن.

وحول أولويات عمل المجلس في المرحلة المقبلة، قال رئيس الشورى “إنّنا سنعمل بتعاون وبشكل وثيق مع الحكومة”، مُؤكداً أن مشاريع القوانين ستكون هي الأساس في دفع التنمية الاقتصادية، وسنعمل كذلك في كلّ الاتجاهات في الداخل والخارج من أجل أن نكون على المُستوى الذي يتوقّعه منا أهل قطر تحت قيادتنا الحكيمة، وسنكون إن شاء الله عند حسن ظنّ القيادة الحكمية ورؤية وإستراتيجية سموّ الأمير وتوجيهاته السديدة، وعلى قدر ما نستطيع، وأن نتشرّف بخدمة هذا الوطن لتكون قطر دائماً في المقدّمة وتسير نحو العلا والتقدّم.

 


عبد الله السعدي:

الحـوار هـو الخـط الثـابـت لسـيـاسـات قـطــر

 

كتبت – هناء صالح الترك:

قال عبد الله السعدي المحامي، جاء خطاب صاحب السموّ الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدّى، في الدورة العادية الـ ٤٧ لانعقاد مجلس الشورى، والمنطقة ما زالت مأزومة نتيجة أحداث جسام ألمّت بها ورياح ما تكاد تهدأ ونار ما زالت لم تنطفئ، فهناك حرب في اليمن منذ سنوات وأزمة تتفاقم لم ترَ الحل أو الحسم، وحصار مفروض على بلدنا قطر نتيجة قرارات وتصرفات رعناء لم تعر بالاً لأبعادها ولا آثارها المدمرة على دول ومجتمعات واقتصاديات بلدان مجلس التعاون والمنطقة، وما زلنا نبحر بسفينتنا قطر، طالبين من الله أن ينجينا من رياحها العاتية، متمسكين بإيماننا بالله مقدّر الأقدار، واثقين بقيادتنا الحكيمة ملتحفين بتماسك شعبنا ووحدته أمام جميع ما سبق. وفِي ظلّ هذه الأزمات لم نكن أسيرين لها بل كنّا أمام اختبار صعب، كان لزاماً علينا تخطيه والعمل على الاستفادة من القصور الذي كنّا نعاني منه في مُختلف المجالات والعمل على تفعيل مقوّمات النجاح والاكتفاء الذاتيّ.

ففي خطاب سموّ الأمير، حفظه الله، ذكر أنّ حصانة اقتصاد قطر أصبحت أكثر منعة، وزاد اعتماد الدولة على الإنتاج المحلي وسدّ القصور السابق على الحصار، من خلال ارتفاع صادرات البلاد بشكل عام والحفاظ على سعر صرف الريال القطري وقيمته وهو ما يعد نجاحاً يحسب لدولة قطر.

وجاء في خطاب سموّ الأمير، أن المصانع في دولة قطر زادت بشكل غير مسبوق، وكذلك تحقيق الأمن الغذائي ورفع كفاءة الطاقة الكهربائية وذلك نتيجة لتوفير الدعم اللامحدود من قبل الدولة وتشجيعها له، ما أعطى أفضل النتائج التي انعكست على الاقتصاد المحلي بالإيجاب من خلال ارتفاع معدل النموّ الاقتصادي في إلى ٢.٨٪ في دولة قطر.

‏وأكّد صاحب السموّ في كلمته أن أمن واستقرار دولنا الخليجية والعربية لن يتحقّق عبر السعي إلى المساس بسيادة الدول والتدخّل في شؤونها الداخلية بل من خلال احترام القواعد التي تنظّم العلاقات بينها، والعمل على حلّ الخلافات عن طريق الحوار، وهو الخطّ الثابت لسياسات قطر.

وتناول خطاب سمو الأمير الأزمات التي تواجهها المنطقة، وذكر ما يحدث في ليبيا وفلسطين واليمن ووضع العلاج المناسب لحلها من خلال الحوار.

وأكّد سموّه على ضرورة الاستفادة من الخدمة الوطنية ودعم قطاع الشباب وتطوير مؤسسات الدولة وبناء الإنسان القطريّ.

ولكن ما جاء في خطاب سموه من تأكيد على متانة الاقتصاد الوطنيّ وتقديمه لكشف يطرح ما تمّ إنجازه وما تعتزم الدولة إنجازه في المستقبل من خلال رؤيتها وإصرارها الدائم على تخطي آثار الحصار أبرز ما يميّزها.

 

 

 

مانع جعشان:

إدارة سياسية بارعة سنحصد آثارها على مرّ السنين

 

أوضح مانع ناصر جعشان المحامي أنّ الخطاب السامي كان موجزاً وشاملاً وكاشفاً ومؤثراً وفاصلاً بكل ما تحمله الكلمات من معانٍ، كما كان الخطاب مُعبراً عن حكمة ظاهرة وإدارة سياسية بارعة سنحصد آثارها الإيجابية على مرّ السنين. وأضاف: لقد وصلنا إلى المرحلة الثالثة من مراحل المواجهة مع دول الحصار، وفي جَعبتنا حزمةٌ من الإيجابيات الواقعية التي لم تكن تخطُر على بالهم، وبقناعات القطريين وشموخهم ورباطة جأشهم تحوَّلت السلبياتُ إلى إيجابيات، وبات على الخُصوم مواجهة مغبّة مسلكهم المنافي لكافة الأعراف والمواثيق والمعاهدات والقوانين الدولية، وكُلّ ذلك دون مساس بالدور القطري الفعّال في تنمية مُحيطها العربي والإسلامي وعلى المُستوى الدوليّ. ولفت جعشان إلى أن الخطاب السامي أمس استعرض مجهودات الدولة والشعب في سبيل تطويع الحصار ليكون ذا آثارٍ إيجابية كثمرةٍ لوحدة الشعب القطري ومساندته لدولته واصطفافه على قلب رجُلٍ واحد في مواجهة التحديات.

ولفت إلى أن الخطاب تطرّق إلى النجاحات المبهرة التي تمثّلت في تحويل السلبيات إلى إيجابيات، وتطوير العلاقات الدولية للدولة وتوسيعها وإبراز الدور القطريّ في المحافل الدولية وتطوير الإجراءات الاقتصادية لتحقيق الاكتفاء الذاتي كهدَفٍ أسمى والمُضي قُدماً نحو تطوير الصناعة.

 

 

عبدالله آل عبد الجبار:

القضية الفلسطينية حاضرة في الخطاب السامي

 

قال عبدالله آل عبد الجبار نائب رئيس الجمعية الدولية للعلاقات العامة فرع الخليج إن الخطاب السامي تناول الأزمات التي تواجهها المنطقة ووضع العلاج المناسب لحلها من خلال الحوار، حيث لم تغب القضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في دولته التي عاصمتها القدس الشريف عن الخطاب السامي وتطرّق الخطاب إلى الأزمة اليمنية، حيث أوضح سموه أن العمل العسكري ليس هو الحلّ المناسب للصراع الدائر في اليمن. وأضاف آل عبد الجبار إن الخطاب شدّد على أهمية الدور الذي يقوم به المواطن في التنمية ونهضة البلاد، لافتاً إلى أن اهتمام صاحب السموّ بالمُواطنين وتوفير كافة مُتطلبات العيش الكريم وتحقيق الأمن الغذائي، يؤكّد أنّ قطر ماضية إلى مزيد من التطوّر والرقي والإنجازات التي ستبقينا في المقدّمة، حيث أكّد الخطاب على متانة الاقتصاد الوطنيّ وتقديمه لكشف يطرح ما تمّ إنجازه وما تعتزم الدولة إنجازه في المستقبل من خلال رؤيتها وإصرارها الدائم على تخطي آثار الحصار أبرز ما يميّزها.

وقال إن الإستراتيجية التي تسير عليها قطر في تحقيق النموّ والتنوّع في الاقتصاد القطري تقوم على أسس متينة أسهمت في جذب الاستثمارات الخارجية.

 

 

خالد فخرو:

قطر تسير بخطى ثابتة لتحقيق الأمن الغذائي

 

قال خالد فخرو: إن خطاب صاحب السموّ جاء مركزاً وهادفاً، وكالعادة يحمل هموم الشعوب والرؤية المُستقبلية لدولة قطر، حيث تطرق سموّه إلى قوة ومتانة الاقتصاد في قطر، خاصة بعد الحصار بسبب تماسك الشعب القطري وتلاحمه، لافتاً إلى أن قطر دخلت في تحدٍّ قوي ضد الحصار، وقد ازدادت علاقات قطر الخارجية مع الدول الصديقة بعد الحصار والعلاقات السياسية في تطوّر مستمرّ، بالإضافة إلى أن استمرار الأزمة الخليجية كشف إخفاق دول مجلس التعاون في تحقيق أهدافه.

وتابع: إن الخطاب لفت إلى أن التجهيز لمشروعات كأس العالم مستمرّ، والبلاد في تقدّم مُتواصل على الرغم من مساعي دول الحصار التي كانت تحاول هدم هذه الخطوة، كما لفت الخطاب كذلك لإنشاء محطة أم الحول لرفع الطاقة الإنتاجية للمياه المحلاة والكهرباء، وذلك لتأمين المعيشة المستقبلية للمُواطن، ومن شأن هذا المشروع العملاق أن يرفع من الطاقة الإنتاجية لقطر من الكهرباء بنحو 30%، ومن المياه المحلاة بنحو 40%.

 

 

راشد آل سعد :

قـطــر ماضـية فـي تحـقيق الإنجـازات

 

قال راشد آل سعد المحامي عضو لجنة قبول المحامين بوزارة العدل والعضو الاستشاري لمركز قطر للمال، إنّ الخطاب جاء كعادته شاملاً كاملاً، خاصة بعدما جمع بين مختلف الموضوعات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي يعيشها الشعب القطري، إضافة إلى رؤيته الخاصة بالنزاعات التي تشهدها بعض دول المنطقة.

ولفت إلى أنّ دولة قطر ماضية في تحقيق الإنجازات الاقتصادية الكُبرى وتعزيز دورها السياسي في العالم في ظلّ السياسة الحكيمة للقيادة الرشيدة، الأمر الذي ساهم في تعاظم دورها حول العالم، إضافة إلى النموّ الاقتصادي المُتواصل بفضل الجهود والقرارات والسياسات الحكيمة في كافة المجالات، وهو ما يدلّ على قوة الاقتصاد القطري وسياسة الاستثمار والمشاريع التي يتمّ طرحُها.

وأكّد آل سعد على أن قطر دولة قوية وماضية في خُططها التنموية، وأنّ الدولة باتباعها سياسة ضبط النفس وبحكمتها استطاعت تجاوز أزمة الحصار، ووضعت خُططاً وإدارة حكيمة لمُواجهة هذه الأزمة خلال الفترة الماضية، لافتاً إلى أنه بالفعل اجتازت جميع التحديات، ووصلت إلى مراحل أفضل مما كانت عليه قبل الحصار بفضل العزيمة والإصرار من أبناء هذا الوطن.

 

 

 

فاطمة المعاضيد:

الـدولـة وفـرت الحـياة الكـريمـة للمــواطـن

 

أوضحت فاطمة علي المعاضيد المحامية أنّ الدولة في ظلّ القيادة الرشيدة أولت اهتماماً بالغاً بالإنسان فوفّرت له حرية الرأي والتعبير دون أي ضغوطات وفي أي زمان ومكان دون النيل منه أو من كرامته، ووفّرت له كافة سبل الحياة الكريمة ورفعت من مستوى معيشته حتى أصبح المواطن القطري صاحب أعلى دخل في العالم، ما جعل قطر على رأس هذه الدول التي ترعى مصالح شعبها وتوجّه ثرواتها إلى جميع أبناء شعبها دون تمييز أو إهمال لأي فرد من أفراده.

وأكّدت أن القيادة الحكيمة تعمل جاهدة من أجل الحفاظ على الثروات التي أنعم الله بها على دولة قطر، وبفضل السياسة الحكيمة للقيادة الرشيدة فنحن نرى هذا التقدّم والازدهار والرقي في الخدمات العامة كل يوم، لافتة إلى أن الدولة وضعت العديد من خُطط التنمية التي تهدف في النهاية إلى تنمية الإنسان اجتماعياً وثقافياً وأخلاقياً وتعليميّاً وصحيّاً، وها هي الحكومة تمضي في تنفيذ رؤيتها بمتابعة دقيقة من القيادة الرشيدة.

 

 

 

د. ثاني بن علي آل ثاني:

خريطة طريق المرحلة المقبلة

سيادة دولة قطر خط أحمر ويجب حل الخلافات بالحوار

 

أكد سعادة الشيخ الدكتور ثاني بن علي آل ثاني عضو مجلس إدارة مركز قطر الدولي للتوفيق والتحكيم، أن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى رسم خريطة طريق للعمل خلال المرحلة المقبلة في جميع القطاعات الرئيسية للبلاد، منوهاً بحكمة سموه في التعامل مع الأزمة الخليجية التي انتصرت دولة قطر فيها سياسياً واقتصادياً والعالم أجمع يشهد لها بذلك.

وأضاف أن حضرة صاحب السمو الأمير المفدى أكد في خطابه السامي أيضاً على أن سيادة دولة قطر خط أحمر، وأنه يجب احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها، والعمل على احترام القواعد التي تنظم العلاقات بين الدول في حل الخلافات عن طريق طاولة الحوار.

وقال إن الاستراتيجية التي تسير عليها قطر في تحقيق النمو والتنوع في الاقتصاد القطري تقوم على أسس متينة أسهمت في جذب الاستثمارات الخارجية، إلى جانب الاستثمارات المتنوعة التي أقامتها قطر في العديد من دول العالم في إطار علاقاتها القوية مع محيطها الدولي والإقليمي مع أمريكا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وفي أفريقيا وآسيا وغيرها من الدول، خاصة بعد الحصار الجائر من قبل الأشقاء.

ولفت إلى أن قطر تمكنت من تحقيق نسبة كبيرة من الاكتفاء الذاتي في الغذاء، بفضل المشاريع الزراعية العديدة التي حققت معدلات نمو قياسية إبان الحصار الجائر.

 

 

د. هند المفتاح عضو مجلس الشورى:

تأكيد أهمية دور المواطن في التنمية

 

الدوحة  الراية :

 قالت سعادة الدكتورة هند المفتاح عضو مجلس الشورى، إن خطاب صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، كان خطاباً شاملاً غطى جميع الجوانب الداخلية والخارجية، ولكن ما أكد عليه سموه على تجاوز قطر الأزمة الاقتصادية وقوة الاقتصاد القطري سواء في المرحلة الحالية أو المرحلة القادمة، ورغم التأكيد على التنوع الاقتصادي ودعم التنوع الخاص ولكن طبعاً أكد على دور النمو المتوقع لقطاع النفط والغاز من خلال حقل الشمال. ولفتت إلى أن سموه لم يغفل أهمية المواطن واعتباره المحور الأساسي في أي تنمية، مؤكداً على أخلاقه وثباته على القيم والتي كانت أساس إدارة أزمة الحصار كما شاهدناها مؤخراً، منوهة بأن الخطاب لم يغفل أيضاً الشأن الخارجي والتأكيد على استمرار منظومة مجلس التعاون وأيضاً اعتبار قضية فلسطين قضيتنا الأساسية بالإضافة إلى سوريا واليمن وغيرها.

وأكدت د. هند المفتاح، أن دخول المرأة القطرية لمجلس الشورى لأول مرة يعتبر إنصافاً تاريخياً لحق المرأة القطرية في المشاركة بالعمل السياسي بشكل عام، مؤكدة أنها خطوة إيجابية وموفقة جداً خطوة أراها حتى وإن تأخرت قليلاً لكنها جاءت في الوقت المناسب في هذه المرحلة السياسية الهامة.

وأضافت: كان للمرأة القطرية في مجلس الشورى دور إيجابي وطيب في التفاعل مع الكثير من القضايا سواء داخل قبة المجلس أو من خلال اللجان الفرعية، وبالنسبة للجان شاركنا كامرأة قطرية في التواجد في أغلب اللجان علاوة علي أني رئيسة اللجنة الثقافية والتعليمية، والجميل انه تم انتخاب زميلتي ريم المنصوري كمقرر للمجلس هذا العام، لافتة أن أمامهم الكثير من التحديات والقضايا التي يسعون إلى مناقشتها بشكل تشريعي وجدي في هذه الدورة، وكلنا نرى أن هذه القضايا سوف تلقى دعماً كاملاً من المجلس بالإضافة إلى أننا قطعنا جهداً لا بأس به فيما يتعلق ببعض قضايا المرأة بشكل عام.

 

 

إبراهيم النصر:

استعرض الإنجازات الوطنية

 

أكد السيد إبراهيم النصر، عضو مجلس الشورى، أن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى تناول الإنجازات الوطنية في كافة المجالات خلال الفترة الماضية، لاسيما في الجانب الاقتصادي، حيث دعا سموه إلى أن تكون هذه الإنجازات دافعاً لتحقيق المزيد من النجاحات في المستقبل لتكون قطر في المقدمة دائماً.

ولفت إلى أن دولة قطر تسعى دوماً إلى استقرار محيطها العربي وأن القضايا الإقليمية العربية ذات أهمية في سياسة البلاد الخارجية وفي مقدمتها الموقف القطري الثابت من القضية الفلسطينية الذي يؤكد دوماً على حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني.

وأضاف أن من أبرز النقاط التي لفتت الانتباه في الخطاب هي التأكيد على ضرورة البذل والعطاء والمساهمة بقوة في الإنجازات الوطنية لما فيه رفعة الوطن في مختلف المجالات لبناء قوة عمل قادرة على العطاء ومواجهة التحديات.

 

 

يتسم بالوضوح والصراحة.. يوسف الزمان:

الاستثمار في الإنسان القطري

 

الدوحة  الراية :

 أكد المحامي يوسف أحمد الزمان، أن خطاب حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدّى أمام مجلس الشورى، في دور الانعقاد العادي السابع والأربعين، كان مفعمًا بالأمل الواعد لمستقبل وازدهار الوطن في شتى المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

وقال: صاحب السمو أكد على معدلات نمو اقتصادية غير مسبوقة، تعكس متانة وقوة الاقتصاد القطري، في الحاضر والمستقبل، بناء على ثوابت وركائز اقتصادية حقيقية، بما يؤكد مقولة سموه -حفظه الله-: «أبشروا بالعز والخير».

ويضيف: قطر تمكنت -ولله الحمد- إلى حد بعيد من تجاوز آثار الحصار، ويتوقع البنك الدولي أن يصل معدل النمو الاقتصادي إلى 2.8% في العام 2018م. وعلى مدى السنوات القادمة سوف تحافظ الدولة على مركزها كأكبر مصدر للغاز في العالم، فكانت نظرة مؤسسات التصنيف العالمية عن الاقتصاد القطري مستقرة حالياً بعد أن كانت سلبية بعد الحصار مباشرة.

وتابع: لقد كان حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدي واضحاً وصريحاً على أن يبقى الإنسان القطري هو محور خطة التنمية وهدفها، وأن العمل الجاد، والكفاءة في العمل والأداء هي المعايير في تقلّد الوظائف العامة.

ويواصل تشديد حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدي على حرص الدولة وأجهزتها المختلفة لتحقيق ومواصلة ارتفاع مستوى معيشة المواطن وتوفير كافة السبل لذلك، على أن يواكب كل ذلك تطور قيمي وثقافي واهتمام بالأخلاق، ما يدل على اهتمام الدول بالاستثمار في الإنسان القطري حاضراً ومستقبلاً.

وقال الزمان: إن جميع ما عرض له حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى في خطابه المهم المتعلق بالشأن الداخلي والوطني، يدعو إلى التفاؤل ويعزز أمن ومستقبل أبناء هذا الوطن، وولاؤهم المطلق لحضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى وثقتهم فيما تقوم به جميع أجهزة الدولة، بهدف توفير الحياة الكريمة وتأمين مستقبل الأجيال القادمة والاعتماد على الذات، ومواجهة التحديات بالعمل الدؤوب، وتحصين الاقتصاد، وتعزيز المرافق الصحية والتعليمية، وإقامة البُنى التحتية، لتسير الدولة في ركْب الدول العصرية الحديثة المتقدمة.

 

 

عبدالله المالكي:

منهاج للعمل الوطني

 

قال السيد عبدالله المالكي إن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني يضع منهجاً للعمل خلال المرحلة المستقبلية كما أنه وضع النقاط على الحروف من خلال شرح الوضع في المنطقة وفي قطر لافتاً إلى أن الخطاب ركز بشكل كبير على الوضع الاقتصادي وكيف أن قطر استطاعت أن تحافظ على استقرارها اقتصادياً رغم الحصار الجائر على البلاد. وتابع: إن حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى أكد أن دولة قطر سوف تظل ثابتة على مواقفها وترفض أن يسلب أحد قرارها واستقلالها أو أن يفرض عليها أي قرار موضحاً أن المرحلة السابقة أكدت بما لا يدع مجالاً للشك أن دولة قطر قادرة على الصمود في وجه أي تحديات حفاظاً على المكتسبات التي حققتها على مدار السنوات الماضية.

وأوضح أن الخطاب جاء شاملاً لجميع قضايا المنطقة ولم يغفل التركيز على القضايا العربية بداية من اليمن وليبيا وسوريا والقضية الفلسطينية التي تعد قضية الأمة العربية جميعاً كما أكد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى أن دولة قطر سوف تظل، كعهدها، طرفاً فاعلاً وداعماً لجميع الجهود المبذولة لتسوية الخلافات ومواجهة التحديات والمخاطر التي تحيط بالأمتين العربية والإسلامية والتعامل الفاعل مع القضايا والمشاكل التي تهدد السلم والأمن الدوليين.

 

 

علي المسند:

دور بارز للقطاع الخاص في النهضة الاقتصادية

 

قال السيد علي المسند، عضو مجلس الشورى: إن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى كان شاملاً لجميع القضايا الداخلية والخارجية حيث ألقى الضوء على إنجازات قطر والطموحات المستقبلية والتحديات التي استطاعت قطر أن تتغلب عليها خلال أزمة الحصار الجائر على البلاد.

وأضاف: إن حضرة صاحب السمو أكد بشكل واضح على أهمية الدور الذي يلعبه القطاع الخاص، الذي استطاع خلال الفترة الماضية أن يُساهم بقوة في نهضة الاقتصاد الوطني ومواجهة كافة التحديات من خلال بناء شراكات جديدة وفتح وتوسعة العديد من المصانع التي زادت من حجم المنتجات الوطنية.

وتابع: إن سموه ركز على ضرورة العمل بكفاءة وإتقان لما فيه الخير للوطن من خلال التركيز على أخلاقيات العمل واختيار الأشخاص على أساس الكفاءات، كما لفت إلى أن الحصار الجائر المفروض على البلاد كان دافعاً قوياً لتلاحم أبناء الوطن وتكاتفهم والتفافهم حول قيادتهم، بالإضافة إلى أنه ساهم في فتح الآفاق الاقتصادية وبناء صناعات محلية وإقامة شراكات عالمية دعمت مسيرة النهضة في الدولة في مختلف المجالات.

 

 

 

الشيخ أحمد بن محمد آل ثاني:

قطــــر أقــــوى بعـــد الحصــــار

 

قال سعادة الشيخ أحمد بن محمد بن سعود آل ثاني – المحامي: لقد جاء خطاب حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى في افتتاح الدورة السابعة والأربعين لمجلس الشورى مفعماً بالأمل، حاملاً البشائر للشعب القطري بما تحقق من طفرات في الصناعة المحلية التي سدّت النقص الذي أحدثه الحصار الجائر على قطر، بل وزاد الإنتاج المحلي في شتى المجالات بما يبشّر بالخير ويُحقق الآمال.

ولفت إلى أن الخطاب السامي أوضح أن قطر بعد قرابة عام ونصف العام من عمر الحصار أضحت أفضل وأقوى مما كانت عليه، حيث نوه الخطاب بما تحقق في العديد من مناحي الحياة ومنها استحواذ قطر على أكبر مخزون للمياه العذبة وزيادة المشروعات الخاصة بتحلية المياه، كذلك استمرار معدلات الزيادة في إنتاج الغاز، حيث صارت قطر أكبر مصدّر للغاز المسال في العالم.

ولفت الشيخ أحمد بن محمد إلى أن سموه شدّد في خطابه على أن الرفاهية التي يعيشها الإنسان القطري لابد أن يوكبها اهتمام بالغ بالأخلاق والالتزام بمبادئها، والتي يتعين أن يُربي عليها الأب أبناءه والمعلّم تلاميذه، بأن يربيهم على البعد عن النقائص والترفّع عن الغدر وسيئ الأخلاق.

وقال: إن الخطاب السامي تطرّق إلى العديد من القضايا العربية والإقليمية ومنها إشارة سموه إلى أن مجلس التعاون قد أثبت فشله في مُعالجة الأزمة الخليجية ما يستوجب إعادة النظر في الآليات التي يقوم عليها ليكون أكثر مما هو عليه وأجدى نفعاً.

كذلك لم تغب القضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في دولته وعاصمتها القدس الشريف عن الخطاب السامي، كما تطرّق الخطاب إلى الأزمة اليمنية حيث أوضح سموه أن العمل العسكري ليس هو الحل المناسب للصراع الدائر في اليمن.

ودعا إلى بذل الجهود لإنهاء النزعات الدائرة في كل من سوريا وليبيا والعراق وقد ختم سموه حديثه مشدداً على ضرورة الالتزام بقواعد الأخلاق لتحقيق الاستقرار الاجتماعي واستمرار معدلات النمو.

 

 

ربيعة الكبيسي: تأكيد على قوة ومتانة الاقتصاد القطري

 

قال السيد ربيعة علي خليفة عجاج الكبيسي: إن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بمجلس الشورى اشتمل على قضايا ورسائل في غاية الأهمية، حيث أكد على قوة ومتانة الاقتصاد القطري وتجاوزه إجراءات الحصار الجائر، وبقائه قوياً وراسخاً بالرغم من انعكاسات انخفاض أسعار النفط على معظم دول المنطقة، وأوضح الكبيسي أن تركيز الخطاب على مشاريع التنمية الشاملة يعكس مدى اهتمام صاحب السمو بنهضة الإنسان القطري، كما يتضمّن نظرة متفائلة تجاه الاقتصاد القطري، موضحاً أن مرحلة الحصار الجائر دفعتنا إلى إعادة اكتشاف إمكاناتنا وتعزيز قدرتنا على إدارة عجلة الإنتاج وإدارة مواردنا بعيداً عن دول الحصار، خصوصاً مع تأكيد الخطاب على ما أتم إنجازه وإحرازه في بناء الوطن ومستوى المعيشة على الرغم من تعرّض بلدنا لحصار جائر أُهدرت خلاله كل القيم والأعراف.

وأضاف: إن صاحب السمو «حفظه الله» تطرّق إلى كافة القضايا التنموية والاقتصادية والخدمية التي تهم الوطن والمواطن، فضلاً عن تناوله لسياسة قطر الخارجية بما فيها تأكيده على ثوابت دولة قطر وحقها في ممارسة سياسة مستقلة بعيداً عن منهج التبعية أو الخضوع للوصاية، كما استعرض الأوضاع الصعبة والمتردية التي تمر بها الكثير من الدول العربية ومعاناة شعوب هذه الدول.

 

 

حسين الفضالة:

أكد ثبات الموقف القطري تجاه قضايا المنطقة

 

قال السيد حسين محمد الفضالة – رجل أعمال: إن خطاب حضرة صاحب السمو أمام مجلس الشورى أوضح الصورة كاملة لقطر وشعبها وما تمر به البلاد، وكذلك ألقى الضوء على الإنجازات التي تحققت خلال الحصار وموقف قطر الثابت من القضايا العالمية واستمرارية السياسة القطرية كما هي دون أن يؤثر فيها أي طرف.

وتابع: إن الجميع يعي بالفعل هذه الإنجازات التي تحققت خلال فترة الحصار وكيف نجحت القيادة الرشيدة في إدارة الأزمة بالشكل اللائق ولم يشعر المواطنون والمقيمون بأي تأثير سلبي على جميع مظاهر الحياة بالبلاد، وهو نجاح يُحسب للقيادة الرشيدة التي دائماً تثبت أنها تضع أولوية مُطلقة للعمل من أجل صالح ورفعة هذا الوطن وكل من يعيش على أرضه من خلال توفير الحياة الكريمة لهم.

وأكد أن الخطاب ركّز على دور القطاع الخاص خلال فترة الحصار وكيف كان تأثيره إيجابياً إلى حد كبير، موضحاً أن القطاع الخاص استطاع أن يُحدث ثورة في تطوير نفسه وحقق إنجازات مشرّفة وسوف يستمر على هذا المنوال خلال الفترة المقبلة، مشيداً بدعم الحكومة بكل السبل في توفير الفرص المتساوية والتسهيلات لكل من يريد العمل والاستثمار في البلاد.

ولفت إلى تركيز حضرة صاحب السمو إلى زيادة عدد المصانع العاملة في الدولة عما كان عليه قبل الحصار بنحو 14% حيث تمكّنت هذه المصانع من تحقيق قدر كبير من الاكتفاء الذاتي في بعض المنتجات الغذائية وبعض المستلزمات الاستهلاكية وأن الدور الذي لعبه القطاع الخاص في تحقيق هذه النتائج كان محورياً من حيث تفاعله مع متطلبات المرحلة الحالية والمستقبلية أيضاً.

 

 

د. محمد الخليفي: انتخابات الشورى تفعيل لمواد السلطة التشريعية في الدستور

 

قال الدكتور محمد بن عبدالعزيز الخليفي، عميد كلية القانون – وكيل الدولة أمام محكمة العدل الدولية: لقد تميّزت كلمة صاحب السمو في افتتاح الدورة السابعة والأربعين لمجلس الشورى بكثير من البيان والوضوح مُبرزاً بجلاء أهم ملامح السياسة الرشيدة للدولة على الصعيدين الداخلي والخارجي ومواقفها تجاه مختلف القضايا الإقليمية والدولية. كما بيّن سموه أن الإنسان هو محور التنمية وتحفيز أبناء الوطن على العمل الدؤوب ورسوخ أخلاقيات العمل المرغوبة واستشعار المسؤولية لتحقيق أفضل النتائج الوظيفية، ما ينعكس إيجاباً على التطور الاقتصادي والاجتماعي في الدولة.

وعلى الصعيد الدولي، فقد كانت سياسة دولة قطر الخارجية دائماً تُبنى على أسس قويمة من احترام الآخر وعدم التدخل في قرارات الدول أو شؤونها الداخلية.

وبيّن سموه أن مجلس التعاون الخليجي قد أخفق في إدارته للأزمة الخليجية، مُبرزاً التبعات الوخيمة للتفكك وعدم التماسك الحالي للمجلس، ما يؤدي إلى تلاشي مقومات الثقة في إمكانية الوحدة أو حتى تعزيزها مع دول صدر عنها ما لم يكن متوقعاً ضد دولة شاركت معهم مشاركة إيجابية في تأسيس مجلس التعاون كمنظمة إقليمية بغية توثيق الروابط في كافة مناحي العلاقات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والقانونية والأمنية، هذا ورغم وجود هيئة مختصة في تسوية المنازعات تحت مظلة مجلس التعاون، إلا أنها لا تعدو سوى أن تكون أداة تحقيق وتقرير حول موضوع النزاع، كآلية مساعدة للمجلس الأعلى، الذي له وحده اتخاذ القرار الذي يُمكن للدولة الطرف في النزاع إذا لم ترتض ما ينتهي إليه قرار المجلس في النزاع أن تعلن عدم التزامها بالقرار، وبرغم ما واجه مجلس التعاون الخليجي من أزمات ومواقف ونزاعات بين أعضائه أو تتعلق بأحد أعضائه، وأشدها وأخطرها تلك الأزمة الخليجية الأخيرة إلا أن المجلس وقف عاجزاً عن التصدي لها.

كما اختتم سموه الحديث حول انتخابات مجلس الشورى المرتقبة، والتي ستساهم في تفعيل المواد الدستورية المتصلة بالسلطة التشريعية، وممارسة المجلس المنتخب صلاحيات أوسع لنهضة الحركة التشريعية في البلاد.

 

 

محمد الهاجري: رسائل مهمة للداخل والخارج

 

الدوحة ـ  الراية :

 قال الخبير القانوني محمد ماجد الهاجري إنّ خطاب حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، في افتتاح الدورة السابعة والأربعين لمجلس الشورى تميّز بالصراحة المعهودة التي دائماً ما تميّز خطابات سموه للشعب القطري، مؤكداً أن الخطاب حمل العديد من الرسائل المهمة والملامح الرئيسية لخريطة الطريق المستقبلية التي سوف تسير عليها الدولة في سبيل تحقيق التنمية والقضاء على أي تأثير للحصار.

وأشار الهاجري إلى أن الخطاب أظهر حجم قوة الاقتصاد القطري والاتجاه نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي وعدم احتياج قطر لدول الحصار التي أصبحت مزاعمها وأكاذيبها مكشوفة أمام العالم أجمع، مُوضحاً أن الخطاب حمل الاستراتيجية التي ستسير عليها الدولة الفترة القادمة من الناحية التشريعية، بالإضافة إلى الاستراتيجية التنفيذية التي ستعمل الحكومة على تطبيقها الفترة القادمة.

وأوضح الخبير القانوني أن الخطاب ألقى الضوء على الاستراتيجية التي تسير عليها قطر في تحقيق النمو والتنوع في الاقتصاد القطري والتي تقوم على أسس متينة أسهمت في جذب الاستثمارات الخارجية، إلى جانب الاستثمارات المتنوعة التي أقامتها قطر في العديد من دول العالم في إطار علاقاتها القوية مع محيطها الدولي والإقليمي مع أمريكا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وفي إفريقيا وآسيا وغيرها، خاصة بعد الحصار الجائر من قبل الأشقاء، حيث تمكنت قطر من تحقيق الاكتفاء الذاتي في الغذاء، وأكد أن خطاب حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، جاء وافياً وحاملاً لكافة تطلعات المواطنين، موضحاً أن الخطاب لم يذكر فقط الشؤون الداخلية، ولكنه حمل مشاكل الأمة العربية ما يؤكد أن قيادتنا الرشيدة تحمل هموم الأمة.

 

 

محمد آل المسلم: مواصلة البناء والإنجــازات لصالح الوطن

 

الدوحة ـ  الراية :

 أكد السيد محمد فهد آل المسلم أنّ كلمة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، بعثت فينا جميعاً روح التفاؤل والأمل بغدٍ أفضل، مع ما يتطلبه ذلك من بذل المزيد من الجهود من كافة أبناء الوطن، كل من موقعه، لمواصلة البناء على الإنجازات وتعظيمها بما يعود بالنفع والخير على قطر وكل من يعيش على ترابها الغالي.

وقال إنّ الخطاب تضمن مختلف الجوانب الاقتصادية والسياسية الداخلية والخارجية والاجتماعية، والمؤمل من المجلس في دورته الجديدة العمل على سن القوانين التي تسهم في تنفيذ رؤى التنمية والتعاون مع الحكومة حتى تتحرك دولة قطر للأمام، كما هو معتاد، وكل هذا سيتم ونحن نستنير بخطاب سمو الأمير، مشيراً إلى أن الجانب الاقتصادي حظي بالاهتمام الواضح من سموه، وأخذ حيزاً كبيراً من توجيهاته.

ويعكس خطاب سمو الأمير، اهتمامه برفاهية المواطن وتأكيده على أهمية القطاع الخاص في المشاركة بالتنمية الشاملة والقيام بالدور المطلوب منه خلال المرحلة المقبلة.

 

 

عبدالله المطوع:

حدد معالم التنمية والنهضة الشاملة

 

الدوحة ـ  الراية : قال عبدالله المطوع المحامي إنّ الخطاب السامي جاء بمثابة خريطة طريق لمستقبل دولة قطر مُحدداً معالم التنمية والنهضة الشاملة التي تحياها البلاد، وعاكساً أولويات السياسة الخارجية لدولة قطر وموقفها الثابت من القضايا العربية وبخاصة تلك الخاصة بالقضية الفلسطينية.

كما أنّ خطاب حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، بمجلس الشورى وضع النقاط على الحروف في توجهات الدولة للمرحلة المقبلة، وأيضاً ما تم إنجازه في السنة الماضية، حيث إن هذه السنة تعد استثنائية من حيث التحديات التي واجهتها الدولة، فقامت باقتدار بفضل سياسة صاحب السمو الحكيمة بمواجهة هذه التحديات ومعالجة الأزمة.

كما أنّ الخطاب حمل رسائل مهمة لكل مجتمعٍ يطمح إلى تحقيق التنمية والازدهار، ومن أهمّ هذه الرسائل تأكيد سموّه على دور المواطن ومشاركته الفاعلة والبنّاءة في نهضة بلاده قطر، وتسليط الضوء على نجاح قطر في الاستفادة من تحدي انخفاض الأسعار في اكتشاف إمكانيات الترشيد في الإنفاق.

فعلى الصعيد الداخلي ركز الخطاب على جانب الاقتصاد والتنمية وهو الأهم في ضوء الأوضاع الاقتصادية العالمية والإقليمية والمحلية، حيث لفت سموه إلى ارتفاع الصادرات بنسبة 18% واسترجاع الجهاز المصرفي في أقل من عشرة أشهر لما كان عليه قبل الحصار الجائر وحفاظ الريال القطري على قيمته والاستمرار في تمويل مشاريع كأس العالم وغير ذلك الكثير، كما شدد سموّه على أهمية دور المواطنين والأداء الأفضل لأجهزة الدولة والحكومة وترشيد الإنفاق.

أما على الصعيد الخارجي فقد تناول الخطاب أوضاع المنطقة والملفات الساخنة مثل القضية الأساسية وهي القضية الفلسطينية، والأوضاع في سوريا وليبيا واليمن والعراق، وركز سموه على ضرورة إيجاد حلول لها في أسرع وقت.

 

 

مسفر الشهواني:

قطر حققت نهضة شاملة

 

الدوحة ـ  الراية : أكد السيد مسفر الشهواني المدير المساعد في مكتب رئيس مجلس الشورى لشؤون العلاقات العامة والاتصال، أن المجلس شهد أمس حدثاً وطنياً هاماً. وأكد أن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، استعرض الكثير من القضايا الهامة على المستوى المحلي والدولي، وأشار إلى الإنجازات التي حققتها دولة قطر في مختلف مجالات الحياة والطفرة التنموية التي تشهدها الدولة خاصة في القطاع الاقتصادي الذي شهد تنوعاً ملحوظاً، ونوّه بأن مجلس الشورى يحرص على مواكبة التطورات وحظي بثقة المجتمع الدولي، مشيراً إلى استضافة اجتماع البرلمان الدولي في دورته القادمة المزمع عقدها في شهر أبريل القادم ليضاف إلى رصيد إنجازات مجلس الشورى، وأضاف أن للمجلس الكثير من الخطط والمبادرات التي سيعمل على تنفيذها، والتي من بينها تفعيل التواصل مع الإعلام باعتباره شريكاً هاماً في تحقيق النجاحات.

 

 

سعد المهندي:

رؤيــــــة مـتـكــاملــة لجميع القطاعات التنموية

 

قال سعد المهندي إنّ خطاب حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، أمام مجلس الشورى قدّم رؤية متكاملة لجميع القطاعات التنموية، لافتاً إلى أن الخطاب قدم توصيفاً دقيقاً للوضع الداخلي والخارجي، وجاء شاملاً لجميع الجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتنموية، ويمثل خريطة طريق لنهضة قطر، حيث ركز الخطاب على القضايا الاقتصادية والتنموية باعتبارها محور التطور الذي تشهده الدولة في مختلف القطاعات.

وأضاف: الخطاب يؤسس لمرحلة جديدة من التنمية الوطنية الشاملة والإنجازات، عبر خطة واضحة رسم ملامحها صاحب السمو، انطلاقاً من أن التنمية الشاملة هي السبيل لإقامة الدولة الحديثة التي تستجيب لمتطلبات العصر، وتحقق لقطر المكانة الرائدة التي تصبو إليها.

وقال: إنّ الاقتصاد الوطني حقق معدلات نمو جيدة، مؤكداً على أهمية العمل وتنويع مصادر الدخل عبر تطوير القطاعات المتجددة مثل الصناعة والخدمات والسياحة والتجارة، وغيرها من القطاعات الأخرى ما يساهم بدوره في خلق اقتصاد ديناميكي ومتنوع.

 

 

 

لضمان ممارسة ديمقراطية فعالة .. د. يوسف العبيدان:

انتخابات الشورى القادمة قيد البحث والدراسة

 

قال الدكتور يوسف محمد العبيدان عضو مجلس الشورى وأستاذ العلوم السياسية السابق بجامعة قطر، إن خطاب صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى تطرق فيه إلى التحديات التي واجهت الدولة، والتي استطاعت الدولة أن تتغلب عليها بفضل السياسة الرشيدة التي اتبعتها رغم وجود الحصار الجائر، وكذلك ركز سمو الأمير على التحديات في الداخل والخارج وما تم إنجازه العام الماضي وما تعتزم الحكومة القيام به من مشروعات وإنجازات رغم الحصار، إلا أن سمو الأمير بشر بتحقيق المزيد من الإنجازات، وحقيقة نحن كمجلس شورى أيضاً نبايعه قائداً للمسيرة ودعاؤنا لله سبحانه وتعالى أن يوفقه ويثبت خطاه لما فيه خير الوطن.

وبشأن انتخابات مجلس الشورى، أوضح صاحب السمو أن اللجان المختصة تعكف على دراسة هذا الموضوع من كل جوانبه، لكن كما هو معروف أن عملية الانتخاب قيد الدراسة المستفيضة والشاملة حتى تكون الممارسة الديمقراطية فعالة وبناءة وتكون متوافقة مع ما يتسم به المجتمع القطري من خصائص قومية وتراث قومي.

وأضاف د. العبيدان أيضاً اشتمل خطاب صاحب السمو على توجيه وإرشاد المواطنين والتمسك بالقيم والأخلاق، ولفت سموه إلى أن الشعب القطري معروف بترفعه عن سفاسف الأمور وبالأخلاقيات العالية ونرجو المحافظة عليها، كما أن الخطاب حث الشباب على الجد والمثابرة والعمل وأن تكون التعيينات على مستوى الكفاءة وليس على مستوى الهوية وهذا طبعاً بادرة كريمة وعظيمة من صاحب السمو، وهذا شرط أساسي تطلبه دولة المؤسسات والقانون.

وتطرق إلى الخدمة الوطنية وأنها تمضي بقدم راسخة ولاقت نجاحاً كبيراً، وحتى من نلتقي بهم من المنخرطين بسلك الخدمة الوطنية يثنون على التدريب الجيد والروح الوثابة لخدمة الوطن ويفدونه بالأرواح.

 

 

د. محمد السليطي:

وثيقـــة وطنيــة لكافــة قـطــاعـــات الــدولـــة

 

قال الدكتور محمد بن عبد الله السليطي نائب رئيس مجلس الشورى في تصريحات لـ  الراية : تشرفنا وسعدنا في هذا اليوم المبارك، بالاستماع إلى خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في افتتاح دور الانعقاد السابع والأربعين لمجلس الشورى، وكالعادة حدد الخطاب أهم الملامح والخطوط والسياسة العامة للدولة، والاهتمام بأهم القضايا والأولويات التي هي في صلب السياسة العامة.

واعتبر د. السليطي أن خطاب سمو الأمير يمثل وثيقة وطنية مهمة جداً موجهة ومرجعية لكافة القطاعات في الدولة، ومنهجاً من المناهج التي يمكن أن يبنى عليه في تيسير العمل والإجراءات المتعلقة بهذه الأمور، وأيضاً يمثل معاني ذات دلالات كبيرة خصوصاً فيما جاء فيه من أرقام متعلقة بالاقتصاد، فقد عبر حقيقة عن أرقام مريحة ومستقرة بالنسبة للاستقرار القطري، لافتاً أن خطاب صاحب السمو لم يغب عن الشأن العام العربي والإقليمي وتطرق إلى محور القضية الفلسطينية بشكل واضح وكذلك كافة الدول وموقف الدول من دولة قطر المبني على عدم التدخل في شؤون الآخرين.

كما ركز الخطاب على أن الإنسان هو محور التنمية واعتبر سموه أن محوري الصحة والتعليم هما قاطرات هذه التنمية في الاستراتيجية والخطة الوطنية 2030، وقد تحدث عنها بشكل واضح، كما تحدث سموه أيضاً عن بعض القيم التي يمكن أن يجري عليها التعديل في مجتمع الرفاه الذي تكون فيه أحيانا بعض الأمور السلبية مثل الاعتمادية والسلبية.

 

 

خالد الكبيسي:

استكمال مسيرة الديمقراطية

 

ثمن سعادة السيد خالد بن محمد الكبيسي عضو مجلس الشورى، اهتمام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى باستكمال الإجراءات التشريعية للمجلس التشريعي القطري المنتخب، وقال إن الخطاب تضمن العديد من الموجهات التي تعتبر ملامح لخطط واستراتيجيات قادمة تعمل على تطبيقها الجهات التنفيذية كل في مجال اختصاصه، وأكد أن خطاب سمو الأمير خلق مزيداً من التفاؤل والتطلع في ظل ما تتمتع به الدولة من قوة اقتصاد وتنمية مستدامة تعمل على رعايتها قيادة حكيمة ومتوازنة، وقال إن الخطاب السامي يبشر بالخير بما يتميز به الاقتصاد القطري من مميزات عالية المستوى وقوة رصدتها المؤشرات التنموية.

وأضاف: إن مجلس الشورى يقف دوماً مسانداً وداعماً لقضايا المواطن، وأشار إلي المبادرات الرائعة التي يقودها رئيس المجلس لخلق نوع من التفاعل الإيجابي على المستويين المحلي والعالمي، وثمن جهود المجلس لكسب هذا الحجم من التأييد والمناصرة التي تؤكد أن دولة قطر تسير على النهج الصحيح بقوة وصلابة مدعومة بإرادة سياسية واعية ودبلوماسية راقية وقيادة رشيدة.

وأعرب الكبيسي عن أمنياته لمجلس الشورى التوفيق في مسيرة جديدة مليئة بالتحديات والمبادرات والمشاريع التي سترى النور قريباً وستنعكس بشكل مباشر على مصالح المواطنين ورفاهيتهم.

 

 

محمد الحنزاب:

تحويل توجيهات صاحب السمو إلى خطط عمل

 

أكد سعادة محمد بن علي الحنزاب عضو مجلس الشورى أن خطاب صاحب السمو الأمير المفدى يعزز القيم والأخلاق في المجتمع لكون الأخلاق هي الركيزة الأساسية التي يقوم عليها البناء الاجتماعي وتقوم عليها الأسرة والتربية ، وأضاف إن الخطاب

جاء شاملاً وإن كان هناك تركيز على النواحي الإقتصادية في ظل الحصار الجائر حيث بشر الخطاب بالتطور والنمو الاقتصادي .. ولفت إلى أن إشارة خطاب سموه إلى تطوير قدرات المواطنين والموظفين بالدولة كان في غاية الأهمية لأن كل موظف أو أي شخص أوكل إليه عمل يجب أن يؤديه على الوجه المطلوب منه.

وشدد على ضرورة تحويل توجيهات صاحب السمو فيما يتعلق بجوانب الأخلاق إلى واقع في الحياة اليومية وفي مجال العمل في جميع المؤسسات العامة والخاصة، وأضاف: من النقاط المضيئة في خطاب سموه إشارته إلى أن الرفاهية التي يعيش فيها المواطنون يجب ألا تؤثر على الإنسان القطري داعيا في الوقت ذاته إلى أن يكون المواطن القطري متعلماً ومثقفاً يقوم بالمهام المنوطة به على أفضل وجه حتى يكون كل فرد أداة من أدوات بناء الوطن.

ونوه باهتمام دولة قطر بمحيطها العربي خاصة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية التي ظلت حاضرة في كل خطاباته وكذا الحال بالنسبة للشأن اليمني والعراق وليبيا.

 

 

ريم المنصوري: سأرشح نفسي لمجلس الشورى المنتخب

 

كتبت – منال عباس :

أكدت السيدة ريم محمد المنصوري مراقب مجلس الشورى رغبتها في الترشح في انتخابات المجلس التشريعي القطري الذي يتم التحضير له الآن على مستوى اللجان الوزارية ولجان الخبراء التي يتم التحضير لها، وقالت في تصريح لـ  الراية : إن هناك التزاماً تجاه قطر والشعب القطري، ومن المؤكد أن كل من يرى في نفسه الأهلية والصلاحية سينال شرف التقدم للترشح لانتخابات مجلس الشورى القطري وأعربت عن أمنياتها بالتوفيق للجميع، وأشارت إلي أن انتخابها أمس كمراقب لمجلس الشورى يعكس ثقة الأعضاء وتصويتهم ودعمهم لدور المرأة، وأشارت إلي مرور عام على عضوية 4 سيدات داخل المجلس، وأضافت إنها كانت تجربة مليئة بالإنجازات تم خلالها تدارس القوانين التي شاركت فيها بحكم عضويتها في لجان مهمة بالمجلس.

وأضافت المنصوري إن خطاب صاحب السمو أوضح الرؤية للخمس سنوات المقبلة لتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030، واستعرض الإنجازات التي حققتها دولة قطر خلال العام الماضي على الرغم من الظروف الصعبة التي واجهتها ، إلا أن النتائج كانت مشرفة وتدل على تجاوز الأزمة ووضع اقتصادي ممتاز، وأشارت إلي أن دولة قطر تخطت مشاكل الأزمة ونجحت اقتصادياً وسياسياً وفي كافة المجالات، وقالت إن ما نشهده اليوم من إنجاز يحفز لاستكمال مسيرة العمل الجاد لجعل دولة قطر بين مصاف الدول المتقدمة دائماً.

ونوهت بحصول مجلس الشورى على التأييد الدولي ودعم قضية قطر في الحصار، وأشارت إلي اختيار دولة قطر لاستضافة اجتماع البرلمان الدولي في دورته القادمة المزمع عقدها في شهر أبريل القادم، وأكدت أن ذلك يدل على ثقة العالم في دولة قطر.

 

 

دحلان الحمد عضو مجلس الشورى لـ  الراية :

خطــــاب شـــــامل تنــــــاول قضـــــايا الســــاعة

 

 

أكّد السيّد دحلان الحمد عضو مجلس الشورى أنّ افتتاح دور الانعقاد للمجلس يُعتبر مناسبة وطنية يترقّب فيها الشعب القطري والمقيم خطاب حضرة صاحب السموّ الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، الذي جاء شاملاً ومفصلاً للقضايا التي تهم الساحة المحلية والإقليمية والدولية، وأشار إلى أن التوجيهات السامية التي وردت في خطاب سموّه، عزّزت أهمّية التمسّك بالسيادة الوطنية والمسؤولية ومحافظة الشعب القطري على المبادئ والأخلاق الفاضلة، ونوّه الحمد بأن المرحلة القادمة تُعتبر من المراحل الهامة، لاسيّما أن البلاد مقدّمة على التحضير لبرلمان مُنتخب يُواكب التطوّر الذي تشهده البلاد في كافة المجالات.

وأضاف في تصريح لـ  الراية  إنّ خطاب سموّ الأمير ركّز على أهمية التنوّع الاقتصادي والخطوات الجادة التي اتخذتها الدولة في هذا المجال، وطمأن المُواطنين بأن دولة قطر تتمتع باقتصاد قوي وتمكّنت من تجاوز آثار الأزمات سواء كانت عالمية أو ما كان بشأن الحصار، والدليل على ذلك تحسين تدفقات الأداء المالي والاقتصادي والنمو الإنتاجي في كافة المجالات، وأشار الحمد إلى أن الخطاب السامي لم يغفل هموم الشعوب العربية الشقيقة، بل جاء مؤكداً وقوف دولة قطر الدائم بجانب الأشقاء ومساندتهم ودعم القضايا الإنسانية، بالتركيز على القضية الفلسطينية باعتبارها تشكل محوراً مهماً على الساحة الإقليمية والدولية، لافتاً إلى دور دولة قطر الفاعل في تسوية الخلافات والعمل الجاد لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

ونوّه بالدور الحيوي الذي يقوم به مجلس الشورى الذي سيستكمل انطلاقة جديدة بحماس لافت للنظر لتحقيق المزيد من الإنجازات من خلال إثراء النقاش وتبادل الأفكار والرؤى لمعالجة التشريعات والقوانين التي ترد للمجلس والقضايا التي يتقدّم بها السادة الأعضاء والتي تصبّ في مصلحة الوطن والمُواطن.

 

 

 

د. نظام الشافعي:

تعزيز دور القطاع الخاص في التنمية

 

قال الدكتور نظام عبدالكريم الشافعي، أستاذ الجغرافيا البشرية بجامعة قطر: إنّ صاحب السمو ألقى خطاباً جامعاً بيّن من خلاله كيف أن الدولة استطاعت أن تحوّل الحصار إلى منجزات في الشأن السياسي والاقتصادي والأمن المائي والغذائي والاعتماد على الذات، والتكاتف الوطنيّ ووحدته.

وتابع: كما أكّد صاحب السمو في جانب من الخطاب بأن للقطاع الخاص دوراً مكملاً للحكومة في عمليات التنمية التي يخطط لها بناءً على رؤية قطر 2030، بصورة عامة، وفي الفترة التاريخية الحرجة التي تعيشها بلادنا والناتجة عن الحصار الجائر، مُؤكداً سموّه أن الحكومة لا تبخل بدعم القطاع الخاصّ بكافة أنواع الحوافز.

وأضاف: أعتقد أن هذا القطاع يجب أن يحقق أهدافاً تصبّ في الأهداف الوطنية الكبرى ويرد الجميل للدولة، بإسهامه في تطلعات الدولة في الحالة العامة أو في الحالة الخاصة كالتي نعيشها،لافتاً إلى أن المواطنين كما الحكومة الرشيدة ينظرون إلى أمر الدعم السخي لأنشطة القطاع الخاص بأن يواكب تلك التطلعات، مطالباً بضرورة أن يُساهم القطاع الخاص في تشغيل الشباب القطري وتأهيلهم وتدريبهم وكذلك ضرورة المبادرة في دعم الخدمات اللوجيستية أو الاجتماعية وتطويرها.

وقال أؤيد شخصياً دعم القطاع الخاص باعتبار أن نجاحه نجاح للوطن، ولكن بشرط أن يتفاعل مع قضايا المجتمع ويبادر إلى تبنّي مشروعات مكملة لما تقوم به الحكومة، بل قياماً بواجب وطني مقدس.

 

 

د.سعد المهندي:

قطر ماضية في طريق بناء حاضرها ومستقبلها

 

الدوحة – الراية : أكّد سعادة الدكتور المهندس سعد بن أحمد المهندي، رئيس هيئة الأشغال العامة “أشغال”، أنّ خطاب حضرة صاحب السموّ الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدّى، أمام مجلس الشّورى أمس جاء معبّراً عما يكنّه كل مُواطن من فخر واعتزاز بوطنه وقيادته الرشيدة، لافتاً إلى أنّ قطر ماضية في طريق بناء حاضرها ومستقبلها ولن يكسرها أو يوقف عجلة تقدّمها أيّ أحد بفضل تكاتف أبناء هذا الوطن خلف قيادته الحكيمة.

ولفت سعادة رئيس “أشغال” إلى أن الهيئة تواصل التأكيد على التزامها بدعم القطاع الخاصّ والمصانع والشركات المحلية للمشاركة في توفير البنى التحتية للمناطق والطرق المختلفة وتشييد المباني الصحية والتعليمية وغيرها، حيث تضاعفت مواد البناء المحلية ثلاث مرات عما كانت عليه قبل الحصار، وبلغت نحو 160 مادة بعد الحصار بعدما كانت 55 مادة فقط تصنع محلياً، كما بلغ عدد المصنّعين المحليين الذين قامت “أشغال” بتأهيلهم أكثر من 130 شركة ومصنعاً بدلاً من 48 مصنعاً فقط قبل الحصار.

ونوّه بأن “أشغال” تعمل على قدم وساق على تسليم كافة المشروعات في موعدها المحدد وعدم تأثر تسليمها بالحصار الجائر على قطر، موضحاً أن “أشغال” أنجزت نحو 500 كيلومتر من الطرق السريعة حتى 2018 والانتهاء من 38 مشروعاً لتطوير البنى التحتية في المناطق المختلفة.

 

 

ناصر الكعبي: تحقيق تطلعات وآمال المواطنين

 

أكّد السيّد ناصر بن راشد الكعبي عضو مجلس الشورى، أنّ حضرة صاحب السموّ الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدّى، يحرص من خلال خطاب سموّه السنويّ أمام مجلس الشورى على ملامسة جميع القضايا التي تشغل الساحة الداخلية والخارجية، وقال في تصريح لـ  الراية  إن خطاب سموّه جاء شاملاً لجميع الجوانب الاقتصادية والسياسية التي تمثل منهج الحكومة في تنفيذ الخُطط والإستراتيجيات التنموية للدولة خلال المرحلة المُقبلة، وشدّد على أن جميع أبناء الشعب القطري على ثقة تامة برؤية سموّه الحكيمة في مواصلة مسيرة التنمية التي تشهدها البلاد في شتّى المجالات وتخطي مختلف الصعوبات التي تعترض الخُطط التنموية مما يحقّق تطلّعات وآمال المُواطنين.

 

 

مبارك المنصوري:

نهج صحيح ومكانة مرموقة لقطر

 

أعرب السيّد مبارك بن سيف المنصوري عضو مجلس الشورى عن سعادته الكبيرة بما تضمنّه خطاب سمو أمير البلاد المفدّى في افتتاح دور الانعقاد الـ47 لمجلس الشورى حيث شمل كافة جوانب الحياة سواء الاجتماعية منها أو الاقتصادية والسياسية والمالية، وأكّد أن كلمة سموّه عزّزت التفاؤل المرتكز على الحكمة والثبات والقدرة على تحقيق مستقبل أكثر إشراقاً لدولة قطر وشعبها، وأشار في تصريح لـ  الراية  إلى ما تتمتّع به البلاد من اقتصاد قوي دللت عليه الأرقام والمؤشرات التي أعلن عنها سموّه أمس، ما يؤكّد أن دولة قطر ماضية في النهج الصحيح الذي جعل لها مكانة مرموقة بين الدول القوية والمتقدمة، لافتاً إلى قوة السياسة الخارجية لدولة قطر التي رسخت الروابط مع الحلفاء وتطوّرت بها علاقات قطر مع مُعظم دول العالم.

داعياً جميع مكوّنات المجتمع القطري لمزيد من التلاحم مع القيادة الفتية التي استطاعت بصلابة تجاوز أزمة الحصار الجائر، بفضل الرؤية الثاقبة والحكمة السديدة التي عالج بها حضرة صاحب السموّ الأمير المفدّى وحكومته الرشيدة الأمور خلال هذه الأزمة.

 

 

ناصر المالكي : قطر ثابتة على مبادئها

 

أكد ناصر المالكي أن خطاب صاحب السمو في مجلس الشورى عبر عن تطلعات الشعب القطري،وقدرته على المضي إلى الأمام يداً بيد مع القيادة الحكيمة في تقديم المشاريع والأفكار التنموية لمحاربة آثار الحصار، والارتقاء بكافة المجالات دون الاعتماد على أحد، والوصول إلى الاكتفاء الذاتي في العديد من القطاعات الصناعية والزراعية ، وقطعت شوطا كبيراً وسريعاً في تطور الوطن والتنمية البشرية .

وقال المالكي إن الخطاب السامي أكد ثبات قطر على مبادئها منذ بداية الأزمة ودون إملاءات من أحد وتقديم آلية لحل الأزمة دون المساس بالسيادة والشأن الداخلي متمسكة دائماً بمبادئها في حل النزاعات بالحوار، مؤكداً ثبات قطر على مبادئها وإن امتد الحصار طول الأمد .

وأعرب عن فخره بجهود الحكومة الرشيدة في تقديم الحلول وإدارة الأزمات ، التي أثبتت للعالم أجمع قدرتها على تخطيها ، مشيداً بالخطوات التي أكدت أن قطر ماضية في مشاريعها التنموية المختلفة، وتعمل على رقي شعبها من مواطنين ومقيمين دون النظر لما تقدمه دول الحصار من حملات تشويه مستمرة .   


في خطاب سموه الشــــــــــــــــــــــامل أمام مجلس الشورى

رسائـل صاحب السمـو للـــــشعـب القطـري والعــالـم

تعزيز حصانة الاقتصاد القطري في وجه الهزات الخارجية

زيادة الاعتماد على الذات وترسيخ الروابط مع الحلفاء ودول العالم

تجاوز قطر للتحديات وتواصل الإنجازات رغم انخفاض أسعار النفط

استعراض قوة الاقتصاد القطري بلغة الأرقام والإنجازات

تصدر قطر كأكبر مصدر للغاز المسال في العالم لسنوات مقبلة

مواصلة المشاريع الإستراتيجية دون المساس بمتطلبات رؤية قطر الوطنية

الإنسان محور التنمية في قطر .. له حقوق وعليه واجبات

الانفتاح على حوار يحترم السيادة لحلّ الأزمة الخليجية الراهنة

فرص قائمة لإصلاح مجلس التعاون على أسس سليمة لحلّ الخلافات

الإدارة السيئة للأزمات تخلق رواسب تدوم طويلاً حتى بعد حلّها

ثبات مواقف قطر تجاه قضايا الأمتين العربية والإسلامية

ارتفاع مستوى معيشة المواطن يجب أن يواكبه تطور قيمي وثقافي واهتمام بالأخلاق

 

كتب – إبراهيم بدوي:

بعث حضرة صاحب السموّ الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدّى بعددٍ من الرسائل المهمة للشعب القطريّ والعالم حول سياستنا الداخلية والخارجية، وذلك في خطاب سموّه في افتتاح دور الانعقاد العادي السابع والأربعين لمجلس الشّورى أمس.

تناولت الرسائل الإنجازات والتحديات على حدّ سواء بوضوح وشفافية وقراءة واقعية لحاضر ومستقبل قطر والمنطقة، وحدّدت ملامح وثوابت السياسة القطرية في إدارتها لشؤونها الداخلية وأيضاً علاقاتها بمحيطها الإقليمي والدولي وركائزها الراسخة التي تقوم على مبدأ أساسي يتلخّص في حفظ السيادة واستقلالية القرار الوطنيّ.

ويبرز في خطاب صاحب السموّ تأكيد سموّه على أهمية هذه الاستقلالية التي كان لها بالغ الأثر في مواجهة واحدة من أسوأ الأزمات التي يشهدها البيت الخليجيّ حالياً، مع ترك الأبواب مشرعة نحو حلّ الخلافات عن طريق الحوار الذي يرعى مصالح كافة الأطراف المعنيّة.

قطر أكثر حصانة ورسوخاً

حرص صاحب السموّ في بداية خطابه أمام مجلس الشورى، على تشخيص الوضع الراهن داخل قطر في ظلّ استمرار الحصار الجائر المفروض على شعبها منذ أكثر من 500 يوم .. وتبرز أهمية هذه الرسالة في إطلاع الداخل والخارج على الصورة العامة لدولة تناضل من أجل الحفاظ على سيادتها في مُواجهة حصار همجي، بل وتنجح في هزيمته عبر عددٍ من الدلائل الدامغة التي لخّصها سموه في تعزيز قطر لحصانتها من الهزات الخارجية، وزيادة اعتمادها على ذاتها، وترسيخ علاقاتها مع الحلفاء ومعظم دول العالم.

الإنجازات تخطت التحديات

تناول صاحب السموّ بشفافية ووضوح واقع الاقتصاد القطري، مُوضحاً كيف أنّ الإنجازات التي تحققت تخطت الكثير من التحديات. وقال سموّه إن الانتعاش الاقتصادي في 2017 للعديد من دول العالم، لم يشمل دول مجلس التعاون الخليجي التي تأثرت بانخفاض أسعار النفط نهاية عام ٢٠١٤، إلا أن النموّ في قطر كان الأقل تضرراً.. لافتاً إلى تعويض الانخفاض فى إنتاج المواد الهيدركربونية في قطر، بتنويع الاقتصاد في قطاعات أخرى وزيادة الصادرات، ما أدّى إلى تحسّن ملموس في الموازنة العامة للدولة والميزان التجاريّ.

نموّ واستقرار اقتصادي بلغة الأرقام

بلغة الأرقام والإحصائيات، أكّد صاحب السمو أن اقتصاد قطر قوي رغم كافة الظروف التي يمرّ بها، حيث ارتفعت صادرات قطر بنسبة 18% خلال العام الماضي، وحافظ الريال القطري على قيمته وتداوله في الأسواق.

كما أن عدد المصانع في الدولة ازداد على ما كان عليه قبل الحصار بنحو 14%. وتمكّنت قطر إلى حد بعيد من تجاوز آثار الحصار. ويتوقّع البنك الدولي أن يصل معدل النمو الاقتصادي في قطر إلى 2.8% في 2018 ويزداد إلى ٣ ٪ في السنوات التالية.

ونوّه سموّه بأحد المؤشّرات الدامغة على تعافي اقتصادنا وتطوّره بتعديل مؤسسات التصنيف الائتماني العالمية نظرتها المستقبلية عن الاقتصاد القطري من “سلبية” بعد الحصار مباشرة إلى “مستقرّة” حالياً. وظهرت ثقة المؤسّسات العالمية بمستقبل الأداء القطري عند طرح سندات سيادية بقيمة 12 مليار دولار في الأسواق العالمية، حيث وصل حجم الاكتتاب إلى 53 مليار دولار.

ريادة العالم مستمرّة في قطاع الغاز

أكّد حضرة صاحب السموّ أمير البلاد المفدّى أن ريادة قطر في قطاع الغاز مستمرّة ومتنامية .. مشدداً على أنه بعد تطوير حقل الشمال، ستُحافظ قطر على مركزها كأكبر مصدر للغاز في العالم على مدى سنوات قادمة، كما أنّ صادراتنا من النفط لم تتأثر بسبب الحصار.

ونوّه سموّه بتنامي مكانة قطر في هذا القطاع الحيوي، بزيادة العقود المبرمة مع دول العالم، ومنها عدة عقود لإمداد عدة مناطق في الصين بحوالي ٣.٤ مليون طن من الغاز المسال سنوياً حتى عام ٢٠٤٠.

كما انطلقت الريادة القطرية في هذا القطاع إلى العالمية بمشاركة قطر للبترول في استكشاف وإنتاج النفط والغاز في دول مثل سلطنة عمان والبرازيل والمكسيك والأرجنتين وجنوب إفريقيا.

خطى ثابتة لتحقيق الأمن المائي والغذائي والكهربائي

أكّد حضرة صاحب السموّ أنه رغم اتباع الدولة سياسة مالية محافظة لتخفيض الإنفاق، إلا أنها حريصة على عدم المساس بالمشروعات الإستراتيجية للدولة مثل مشروعات البنية التحتية والأمن المائي والغذائي وأيضاً مشروعات كأس العالم.

وقال سموّه إن الإنفاق الحكومي للاستهلاك خلال هذا العام انخفض بنحو 20% عن العام الماضي، وكان علينا أن نوازن بين تقليص المصروفات المفيد لمؤسّسات الدولة والمجتمع ومتطلبات الإنفاق التي تمليها مواصلة الاستثمار في البنية التحتية.

وأعطى صاحب السموّ مثالاً حياً بأن مشروع محطة أم الحول سيرفع الطاقة الإنتاجية لقطر من الكهرباء بنحو 30% ومن المياه المحلاة بنحو ٤٠٪ ، ما يؤكّد أننا نسير بخطى ثابتة لتحقيق الأمن المائي والغذائي وتأمين طاقة كهربائية لدفع عجلة التنمية.

فنّ إدارة الأزمات

نوّه حضرة صاحب السموّ أمير البلاد المفدّى بأهمية إتقان فنّ إدارة الأزمات التي يبقى وقوعها وتجاوزها أمراً طبيعياً في حياة الأمم والشعوب، إلا أن إدارتها بشكل سيئ قد يخلق رواسب تدوم زمناً طويلاً، وذلك في إشارة إلى التداعيات الإنسانية التي خلّفها الحصار الجائر على قطر من تشتيت للأسر والعائلات وحرمان من حقوق التنقل والتعليم والعلاج وحتى حجّ بيت الله الحرام.

تأكيد على أهمية العمل وأخلاقياته

أكّد حضرة صاحب السموّ، في رسالة مباشرة إلى كل إنسان يعيش على أرض قطر، أنّ الجميع له حقوق وعليه واجبات، وأنّ الإنسان هو محور التنمية، لذلك اهتمت قطر بتحسين معيشته من صحة وتعليم وغيرها من الخدمات الأساسية.

وحذّر سموه من خطورة تحول الرفاهية إلى إفساد اجتماعي قائم على ثقافة استهلاكية غير منتجة وشعور بالاستحقاق لا يقوم على العمل والكفاءة.

وأكّد سموّه أنه “لكي نكون قادرين على مواصلة التطوّر وتحقيق الاستدامة ولا ننزلق في مهاوي اقتصاد الاستهلاك وثقافة الاتكالية واللامبالاة، لابد من التأكيد على العمل وأخلاقياته”.

 

 

 


تناول القضايا العربية والدولية.. سفراء لـ  الراية :

خطاب شامل يرسم سياسات قطر الداخلية والخارجية

  • مراجعة شاملة لكيفية تجاوز الحصار وتحقيق معدلات نمو كبيرة
  • الاقتصاد القطري قوي والبلاد تسير بخطى ثابتة لتحقيق الأمن الغذائي
  • قطر حريصة على تنويع اقتصادها وتطوير قطاع النفط والغاز
  • الخطاب السامي أكد محورية الإنسان القطري في خطط التنمية
  • سموه أكد على تعزيز قيم العمل والإخلاص والعطاء وثقافة المجتمع المنتج

 

كتب: إبراهيم بدوي :

أكد عدد من السفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية لدى قطر أن خطاب صاحب السمو اتسم بالحكمة والموضوعية في تناول العديد من القضايا المُلحة على كافة المستويات المحلية والإقليمية والدولية، وقدّم تشخيصاً مفصّلاً عن وضع الاقتصاد القطري وكيف أنه ازداد قوة بزيادة معدلات النمو والصادرات وتنويع الاقتصاد والشركاء. وأشادوا في تصريحات خاصة لـ  الراية  بحرص صاحب السمو على تناول قضايا المنطقة العربية والشرق أوسطية، فيما أكدوا على صواب الرؤية القطرية نحو ضرورة حل الأزمة الخليجية عبر الحوار والتفاوض باعتباره الوسيلة الوحيدة لحل النزاعات والخلافات بين كافة الدول. ونوه بعض السفراء بأهمية الرسالة التي بعث بها حضرة صاحب السمو حول الأزمة الخليجية بتأكيد سموه أن الأزمات لا تدوم وأنه لابد من إيجاد آليات سليمة لحلها، فيما أكد آخرون على تجاوز قطر لهذه الأزمة بتنويع اقتصادها والتفاف الشعب حول قيادته الرشيدة، مؤكدين على أهمية ما أشار إليه صاحب السمو من ضرورة تقدير قيمة العمل وتحمّل المسؤولية لدعم مسيرة النهضة والتقدّم التي تشهدها قطر.

 

 

السفير الصيني:

ترسيخ مكانة قطر كشريك موثوق

 

قال سعادة لي تشن سفير الصين لدى الدولة إن خطاب صاحب السمو قدّم مُراجعة شاملة للعام الماضي وكيفية تجاوز قطر لأزمة الحصار وتحقيق معدلات نمو كبيرة، مؤكداً استعداد بلاده للتعاون مع قطر في خطط تنويع الاقتصاد بكافة المجالات، لافتاً إلى أن صاحب السمو قدّم رؤية مستقبلية للخطوات القطرية المقبلة سياسياً واقتصادياً ومنها التركيز على التنمية والتنويع الاقتصادي. ونوه السفير الصيني بتطرّق صاحب السمو إلى العقود المُبرمة لتزويد الصين بالغاز المسال، قائلاً: إن قطر والصين يربطهما تعاون إستراتيجي في هذا القطاع حيث إن قطر هي أكبر مصدّر للغاز الطبيعي المسال في العالم والصين من أهم الأسواق وأكبرها. وأكد السفير لي تشن أن صادرات قطر من الغاز للصين لم تتأثر نهائياً بأزمة الحصار ما عزّز من مكانة قطر كشريك موثوق لتوريد الطاقة، كما أن هناك خطوات قطرية مهمّة جديدة نحو استكشاف النفط خارج قطر وكلها أمور تعكس رؤية القيادة الحكيمة نحو مستقبل أكثر نمواً وازدهاراً.

 

 

سفيرة الإكوادور :  خطاب يتسم بالحكمة والموضوعية


 

قالت سعادة السيدة إيفون عبد الباقي ، سفيرة جمهورية الإكوادور لدى دولة قطر: إن خطاب صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، يتميز بالحكمة والموضوعية، خاصة في مثل هذه الفترة المليئة بالتحديات، فقد استطاع سموه تخطيها بقيادته الحكيمة. وأضافت: نحن نهنئ دولة قطر بقائد مثل سمو الأمير وذلك لما يتميز به من سعة صدر وحكمة وبصيرة سياسية أفضل للمستقبل، كما تجلى في كيفية إدارة الأزمة ومقاومة الحصار الرباعي والتي ظهرت في استراتيجيات قطر في تجاوز آثار الحصار الاقتصادية والسياسية والأمنية والرياضية، وحتى الاجتماعية. وأكدت سفيرة الإكوادور أن الاقتصاد القطري ازداد قوة، ودولة قطر تسير بخطى ثابتة لتحقيق الأمن المائي والغذائي. كما أنه بتطرّق سموه للقضايا السياسية الأخري كالقضية الفلسطينية والسورية واليمنية والليبية، فإن ذلك يدل على رؤيته الحكيمة لحل الأزمات الخارجية وليس الانشغال بالأمور الداخلية للبلاد فقط.

 

 

القائم بالأعمال الأمريكي:

كلمات مُلهمة من صاحب السمو

 

أعرب وليام جرانت القائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة الأمريكية في الدوحة عن سعادته بحضور افتتاح مجلس الشورى أمس. وغرّد على حسابه الرسمي على تويتر قائلاً “كلمات تنويرية ومُلهمة من أمير دولة قطر سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وكذلك رئيس مجلس الشورى السيد أحمد بن عبدالله آل محمود”.

وعبّر عن تمنياته الخالصة إلى جميع أعضاء مجلس الشورى في دورته القادمة.

 

 

السفير المكسيكي: قطر تجاوزت تداعيات الحصار

 

قال سعادة “فرانسيسكو نيمبرو” سفير الولايات المتحدة المكسيكية: إن الخطاب تضمّن إشادة صاحب السمو بتوقيع قطر للبترول اتفاقيات استكشاف وإنتاج في عدة دول من بينها المكسيك كخطوة تعكس توجّه الشركة نحو العالمية. وأضاف السفير نيمبرو أن فوز قطر للبترول بعقود الاستكشاف ومشاركة الإنتاج في خمس مناطق بحرية قبالة سواحل المكسيك، يعتبر من أهم خطوات التعاون التي أقدم عليها البلدان حتى الآن. ولفت إلى تركيز خطاب سمو الأمير على عدد من الملفات المهمة على الصعيد الداخلي والخارجي ومن بينها حرص قطر على تعزيز اقتصادها الذي نجح في تجاوز تداعيات الأزمة الخليجية، من خلال العمل على تحقيق التنوع الاقتصادي مع الحفاظ على تطوير قطاع النفط والغاز في آن معاً. وثمّن السفير المكسيكي تأكيد صاحب السمو على محورية الإنسان في خطط التنمية، وضرورة تعزيز قيم العمل والإخلاص والعطاء وثقافة المجتمع المنتج الفاعل في وجه الثقافة الاستهلاكية.

ونوه السفير نيمبرو إلى تأكيد قطر على التعامل الفاعل مع القضايا والمشاكل التي تهدّد السلم والأمن الدوليين، قائلاً: إن التزام دولة قطر بنهج الحوار لحل الخلافات يعكس تقارباً في الرؤى مع المكسيك.   

 

السفير الأوكراني:

الاقتصاد القطري في حالة نمو مستمر


قال سعادة إيفهين ميكيتينكو سفير أوكرانيا لدى الدولة: إن خطاب صاحب السمو ركز على قضايا ملحّة ومهمة سياسياً واقتصادياً على المستوى الداخلي والمستويين الإقليمي والدولي أيضاً. وأكد أن قطر تشهد نمواً مستمراً رغم الأزمات التي تعيشها منطقة الشرق الأوسط بزيادة معدّلات النمو والصادرات وتنويع الاقتصاد والشركاء، كما أن شركة قطر للبترول انطلقت للمشاركة في استكشاف النفط والغاز بعدة دول وهو أمر بالغ الأهمية ومفيد لخطط تنويع الصناعة والاستثمار في الخارج. ولفت إلى تعزيز قطر لعلاقاتها مع كافة دول العالم ومنها أوكرانيا حيث إنه من المقرّر أن ينعقد أول اجتماع للجنة المشتركة للتعاون الاقتصادي والفني بين قطر وأوكرانيا الأسبوع المقبل.

 

 

السفير البلجيكي:

رسالة مهمة بأن الأزمات لا تدوم

 

قال سعادة بارت دو جروف ، سفير بلجيكا لدى الدولة: إن خطاب صاحب السمو حمل رسالة في غاية الأهمية بأن الأزمات لا تدوم للأبد وهو أمر مهم لحل الأزمة الخليجية الراهنة وضرورة إيجاد آليات مناسبة للوصول لهذا الهدف. وأضاف: إن صاحب السمو قدّم خطاباً متوازناً ورصيناً وتناول العديد من القضايا على المستوى الاقتصادي والموازنة وخفض الإنفاق وأيضاً التأكيد على كيفية تأقلم قطر مع الأزمة الخليجية بشكل جيد. ونوه السفير البلجيكي بإشارة صاحب السمو إلى المسائل الاجتماعية وأن قطر تتقدّم بخطى ثابتة وتقدّم العديد من الخدمات لمواطنيها وعليهم أن يردوا ذلك بأداء واجباتهم تجاه وطنهم وتحمّل المسؤولية خاصة الشباب.

 

 

سفير سوريا:

قضايا الأمة حاضرة في وجدان صاحب السمو

 

قال سعادة نزار الحراكي سفير الجمهورية السورية لدى الدولة: إن تخصيص صاحب السمو جزءاً من خطابه للحديث عن الملف السوري الذي يُعد الملف الأكثر تعقيداً في المنطقة حالياً، يعني أن الشعب السوري حاضر في قلب ووجدان سمو الأمير وهذا ليس غريباً على سموه. وأكد الحراكي على ضرورة الحفاظ على وحدة الشعب السوري ووحدة أراضيه وفقاً لقرارات الشرعية الدولية.


من خلال رسائل سموه إلى دول الحصار.. مواطنون وخبراء لـ  الراية :

صاحب السمو رسم خريطة طريق إنقاذ مجلس التعاون

حرص قطري على بقاء المجلس كياناً قوياً في وجه التحديات

قوة مجلس التعاون ستنعكس إيجاباً على قوة الأمة العربية

المجلس أخفق في التعامل مع الأزمة الخليجية الراهنة

 

كتب – عبدالحميد غانم:

أكد عددٌ من المواطنين والخبراء أن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى أمام مجلس الشورى أمس حمل عدّة رسائل إلى دول الحصار، أكد من خلالها ضرورة الحفاظ على قوة وتماسك مجلس التعاون لدول الخليج العربية، باعتبار قوته تمثل قوة للعالم العربي في مواجهة التحديات التي تواجهها المنطقة والأزمات التي تعتصر الأمتين العربية والإسلامية.

وقال المواطنون، في تصريحات لـ  الراية ، إن حضرة صاحب السمو شخّص الداء وحدّد الدواء ورسم خريطة طريق لإنقاذ مجلس التعاون، وبدا صاحب السمو، في خطابه، شديد الحرص على أمن واستقرار الخليج وعلى مجلس التعاون الخليجي ككيان فاعل في الجسد العربي، وجدّد سموه موقف قطر الثابت من ضرورة حل الأزمة الخليجيّة عبر الحوار، دون المساس بالسيادة.

وأكدوا تمسك الشعب القطري بسيادته وفخره واعتزازه ووقوفه خلف قيادته الرشيدة، مشيرين إلى أن قطر تسير بخطى ثابتة نحو المستقبل وتجاوزت آثار الحصار.

ودعوا مجلس التعاون الخليجي إلى التعلّم من أخطائه ووضع آليّة قانونيّة تضمن عدم تكرار مثل هذه الأزمة مستقبلاً، لتعود له قوته ككيان مؤثر عربياً وإقليمياً ودولياً.

 

 

عبدالرحمن الجفيري: على مجلس التعاون الاستفادة من أخطائه

 

قال المحامي عبدالرحمن الجفيري: الخطاب السامي جاء شاملاً جامعاً وتطرّق للعديد من القضايا السياسية والاقتصادية والتنموية والتطور والتقدم والخطط المستقبلية، كما تناول الأزمة التي افتعلتها دول الحصار ضد قطر وانعكاساتها السلبية على الوضع الخليجي والعربي والإقليمي والدولي، وفشل مجلس التعاون الخليجي في تحقيق أهدافه وفقاً لمنظومته ولوائحه وأنظمته. وتابع: على مجلس التعاون الخليجي الاستفادة من أخطائه وإزالة هذه الرواسب بين دول وشعوب المجلس، قطر الآن في وضع أقوى عما كانت عليه قبل الحصار.

وقال: من أهم الأمور التي تطرّق لها حضرة صاحب السمو بجانب مجلس التعاون وأبرزها في خطابه السامي هو مجلس الشورى المنتخب القادم وبأنه موضع اهتمامه بحيث شكلت اللجان الوزارية وأيضاً الخبراء للإعداد له، إلا أن الظروف التي أحاطت ببلدنا العزيز نتيجة الحصار الجائر هي ما أدّت لتأخير إنجازه.

 

 

د. محمد سيف الكواري : مطلوب آليات لتصحيح مسار المجلس

 

أكد الدكتور محمد سيف الكواري حرص صاحب السمو على بقاء مجلس التعاون قوياً متماسكاً، مؤكداً أن قوة المجلس ستنعكس إيجاباً على قوة وتلاحم شعوب دول الخليج، بما يعود بالفائدة على جميع شعوب المنطقة لمواجهة التحديات التى تواجهها. وأضاف: استمرار مجلس التعاون واستقراره يرسّخ لكيان الأسرة الخليجية الواحدة في مواجهة التحديات والأزمات الاقتصادية والسياسية، لذلك على هذا الكيان تصحيح مساره والتعلم من أخطائه ووضع آليات قانونيّة تمنع تكرار الأزمة الخليجية في المستقبل. وتابع: قطر تسير بخطى ثابتة نحو المستقبل وتجاوزت آثار الحصار، وتمدّ يد الحوار رغم الحصار، لأن الحوار جزء أصيل وثابت في سياستها الخارجيّة.

 

د.عبد الحميد الأنصاري: قوة مجلس التعــاون تخــدم قضــايا الأمــة

 

رأى الكاتب الدكتور عبد الحميد الأنصاري أن أهم الرسائل في خطاب حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى المتعلقة بمجلس التعاون الخليجي هي حرص سموه الشديد على مستقبل هذا المجلس بما يزيده دعماً وقوة وتعاوناً بين دول المجلس، وبما يحقق المصلحة للجميع وحل المشاكل بالحوار، وهو ما يصبّ في النهاية في صالح شعوب المنطقة ويخدم قضايا الأمتين العربية والإسلامية. وقال: تماسك وتعاون وازدهار مجلس التعاون الخليجي ينعكس إيجاباً على العالم العربي وقضاياه خاصة أن مجلس التعاون كيان اقتصادى وسياسي حيوي يعتمد العالم عليه كمصدر للطاقة وأيضاً عامل توازن بين القوى المختلفة وجزء من الجسد العربي، لذلك كان حرص صاحب السمو على سلامة هذا الجسد، وبقائه قوياً متماسكاً في وجه التحديات التي تمرّ بها المنطقة. وتابع: قطر مدّت يد الحوار، ولا تزال، لدول الحصار، باعتبار الحوار هو الأسلوب الحضاري والمتحضّر لحل المشاكل والأزمات.

 

 

خالد المهندي: ضرورة أن يكون المجلس كياناً لكل الخليجيين

 

قال المحامي خالد عبدالله المهندي: رسائل كثيرة حملها خطاب صاحب السمو أمام مجلس الشورى، من أبرزها ما يتعلق بمستقبل مجلس التعاون الخليجي، ما يؤكد حرص قطر على المحافظة على المجلس ككيان فاعل خليجياً وعربياً وإقليمياً ودولياً، لكن الرسالة الأهم هي ثبات قطر على مبادئها الداعية إلى حل الخلافات بالحوار وتأكيدها على الحفاظ التام على سيادتها. وتابع: على مجلس التعاون أن يكون كياناً لكل الخليجيين ويتعلم من أخطائه ويصلح ذات البين، لأننا أمام مرحلة شديدة التعقيد والصعوبة وتواجهنا تحديات كثيرة لا يمكن التغلب عليها إلا بالوحدة والتماسك والتقارب واحترام بعضنا البعض، وليس بمحاولات المساس بالسيادة. وأشار إلى أن صاحب السمو ترك الباب مفتوحاً أمام الحوار والجلوس على طاولة المفاوضات لحل الأزمة انطلاقاً من حرص سموه على قوة مجلس التعاون وعلى أمن واستقرار المنطقة، مع احترام السيادة.

 

 

نايف النعمة: المجلس لم يكن محايداً في الأزمة

 

قال المحامي نايف النعمة إن الأزمة الخليجيّة الراهنة وحصار قطر كشفا عن الوجه الحقيقي لمجلس التعاون الخليجي وفشله في حل الأزمة بعد انحيازه التام لصالح دول الحصار ضد قطر. وأضاف: مجلس التعاون قبل الحصار كان له دور واضح وبارز اقتصادياً وسياسياً وثقافياً وفي كل المجالات ودائماً دوره مكمّل للدور العربي وقوته سند حقيقي لكل القضايا العربيّة، وكان التباين في الرؤى بين أعضائه يحلّ داخل البيت الخليجي بشكل حضاري، لكن حصار قطر جاء ليتخطى هذا التقليد وينحدر بالعمل الخليجي المشترك إلى محاولة المساس بسيادة قطر والتجهيز لعمل عسكري ضدّها وضرب وحدة الصف القطري، وهذه الأمور لم نعهدها بين الأشقاء. وتابع: المجلس لم يكن محايداً في الأزمة الخليجيّة وتبنّى وجهة نظر دول الحصار.

 

 

 

 

 فريق  الراية : هناء الترك ـ منال عباس ـ عبدالمجيد حمدي ـ هبة صلاح ـ مصطفى عدي ـ إبراهيم صلاح ـ

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X