الراية الرياضية
أنجز المهمة الأولى في القسم الثاني سباعية مع الرأفة

الســد يواصـل الضـرب بقـوة و يعــــــود لوصافة الدوري

استمرّ السد في انتصاراته الكبيرة وأطاح وبكل سهولة بالخريطيات بسباعية مقابل هدف في لقاء وفي مباراة كانت أشبه بالتدريب القوي أو تقسيمة قوية استعداداً للمواجهات المقبلة، ولم يجد السد أي صعوبة في تحقيق الفوز الكبير والسهل، ليس فقط لاكتمال صفوفه، وخوضه اللقاء دون استهانة بالمنافس، أو التراخي مع استمرار هزه لشباك المنافس، ولكن لأنه وجد فريقاً مستسلماً وفريقاً منهاراً، لم يعد بينه وبين الهبوط سوى بعض الوقت.

تقييم السد الحقيقي في هذه المباراة يجب أن ينصب على الجانب المعنوي والجانب النفسي، فرغم قوته الضاربة ورغم ضعف واستسلام الخريطيات، إلا أنه خاض اللقاء باحترافية عالية، وبقوة دون تراخٍ أو استهتار، فاستحق الفوز الكبير، وكان بمقدوره أن يحقق رقماً قياسياً من الأهداف لولا عدم التوفيق ولولا العارضة التي حرمته من بعض الفرص المحققة.

سيطر السد على مجريات اللعب تماماً، وكانت له الكلمة العليا في الجانب الهجومي، ولم يتعرّض دفاعه أو مرماه لأي تهديد أو إرهاق أو خطورة على مدار 90 دقيقة، حتى أن مدافعيه وحارسه لم يختبروا باستثناء كرة الهدف الوحيد للخريطيات في الدقيقة 82.

كان من الطبيعي أن يقوم فيريرا مدرب الفريق بعد الفوز السهل والتقدم بخماسية أن يريح بعض عناصره الأساسية والدفع ببعض العناصر الأخرى وبعض العناصر الشابة، ومع ذلك لم يختلّ أداء الزعيم، وظل مسيطراً على مجريات الأمور، بل زاد من غلة الأهداف وكان آخرها للاعب الشاب أحمد سيار.

الفوز الكبير والمريح والأداء الاحترافي المميز، كان أمراً جيداً للسد من أجل الحصول على فرصة لالتقاط الأنفاس خلال توقف الدوري وإعادة ترتيب الأوراق بشكل جيد من أجل العودة للمنافسة بقوة على اللقب وتعويض كل ما ضاع منه محلياً وقارياً.

الخريطيات يواصل الانهيار!

3 مدربين تولوا مهمة الخريطيات حتى الآن وهم البياوي، والعامري، وأخيراً وسام رزق، ومع ذلك لم ينجحوا في إيقاف الانهيار المستمرّ وبشكل كبير وسريع غير مسبوق.

السبب وراء ذلك والسبب وراء استمرار الانهيار، ليس بسبب فشل المُدربين، ولكن للحالة المُتواضعة التي ظهر عليها اللاعبون دون استثناء بدءاً من حارس المرمى وانتهاء برأس الحربة، وبدءاً من اللاعبين المحليين وانتهاء بالمحترفين الذين أثبتوا فشلاً ذريعاً غير مسبوق.

لا يتحمل وسام رزق المدرب الجديد للخريطيات الخسارة القاسية أمام السد 1-7، وكيف يتحملها وهو يملك حارس مرمى تسقط الكرة من بين يديه بسهولة متناهية وتذهب إلى المهاجمين ليسجلوها بكل سهولة.

وكيف يتحمّل وسام والمدربون السابقون المسؤولية وفي الفريق مدافعون يقدّمون الكرات والأهداف على طبق من ذهب لزيادة اهتزاز شباكهم، وكيف يتحمّل المسؤولية وهناك محترفون لم يشعر بوجودهم أي أحد سواء المدافعين أو الوسط أو في الهجوم.

حقيقة الأمر أن الخريطيات وضع قدماً في الدرجة الثانية، بعد استمرار خسائره، وبعد استمرار استسلامه وانعدام الروح القتالية، وربما انعدام الرغبة في عدم اللعب.

ومع ذلك فالفرصة ربما تكون لاتزال قائمة، من خلال المباريات العشر المتبقية، لكنها فرصة ضعيفة وصعبة وشاقة للغاية، وتستحقّ العمل من أجلها، ولعل فترة التوقف قبل الأخيرة تكون الفرصة التي ينتظرها الصواعق لإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل فوات الأوان.

خرج بنقطة ثمينة رغم الغيابات الكثيرة

تعــادل بطعــم الانتـصـار للعمـيد

رغم أن هناك الكثير من الإيجابيات التي غابت عن فريق الغرافة في مباراة قطر الأخيرة بداية من الانتشار الجيد وتنويع الهجمات من الجانبين ومن العمق، ووضح أن الفريق يعاني من بعض المشكلات في خط الوسط إلا أنه فاز في نهاية الأمر، وحصد جميع النقاط، لأنه كان الأكثر إصراراً على ذلك. وعندما نقول إن الغرافة كان محظوظاً في هذه المباراة بنسبة كبيرة باعتبار أنه سجل فوزاً في لقاء لم يكن يستحق فيه أكثر من التعادل على أقصى تقدير، فإننا نشير أيضاً إلى أن الحظ لا يأتي إلا لمن يستحقّه حيث استفاد من الهدف المتأخر في الشوط الأول من ضربة جزاء بعد هجمة مرتدة، حيث سار الشوط الأول سجالاً بين الفريقين، وبعدها لم يكن هو الأفضل على الإطلاق في الشوط الثاني ولكنه تمكّن من إحراز الهدف الثاني وقتل المباراة. وقفز فريق الفهود قفزة جديدة في جدول الترتيب إلى المركز السادس برصيد 18 نقطة وأصبح الفارق بينه وبين صاحب المركز الرابع هو أربع نقاط فقط. ويعتبر الثنائي تميم المهيزع وسعيد الحاج هما أبرز وأهم مكاسب الغرافة في هذا اللقاء حيث قدما أداء دفاعياً أكثر من رائع وقدما مستويات متميزة على مدار شوطي اللقاء، فضلاً عن يوسف حسن حارس المرمى الذي حافظ على نظافة شباكه بعد أن تصدّى للعديد من الكرات الخطرة. ويبقى مهدي تارمي هو علامة الاستفهام الأغرب بسبب إهدار العديد من الفرص السهلة، ولكن هذا لا يمنعنا من الإشارة إلا أنه صنع هدفي اللقاء.

نقاط الخور تنعش العرباوية

كان الفوز الثمين الذي حقّقه فريق العربي على حساب الخور بمثابة هدية من السماء تلقاها التونسي حاتم المؤدب الذي يقود نسخة متواضعة من فريق الأحلام العرباوي ..وساعدت الظروف المؤدب في تسجيل العائد محمد صلاح النيل لهدف خطف به النقاط الثلاث، ثم تراجع بشكل كبير للدفاع أمام مرماه.

الهدية أعادت الهدوء إلى العربي بعد فترة من التراجع، وكانت أي نتيجة غير الفوز كفيلة بدفع الفريق إلى مرحلة الانهيار.. ومن يراقب سيناريو المباراة سيجد أن العربي مازال بعيداً تماماً عن مستوى الإقناع الذي تنتظره جماهيره العريضة.

وجاءت النقاط الثلاث لتنعش الفريق العرباوي بعد سلسلة من النتائج المخيبة لكن الأهم أنها أبعدت الفريق خطوة كبيرة عن صراع الخطر..الفوز على الخور لا يعني شيئاً، وما تبقى من الدور الثاني يحتاج لفريق بأنياب هجومية وصلابة دفاعية وشاهدنا في ملعب الخور بعض الصلابة في الدفاع لكن أنياب الهجوم اختفت، ولذا فإن العربي يجب أن يستعيد شخصيته قبل مواجهات ستكون أكثر ضراوة في قادم المواعيد.

«شماعات» كازوني تسقط الفرسان

أثبتت مباراة العربي الأخيرة أن فريق الخور يعاني من مشاكل فنية كثيرة، خاصة على صعيد القرارات الفنية التي يتخذها الفرنسي كازوني ..وإذا كان “هل الخور” يخرجون عقب كل سقوط مهاجمين الأخطاء التحكيمية والتي كان آخرها الهدف العرباوي الذي قالوا إنه لمسة يد، وقالوا إن الحكم تغاضى عن احتساب ركلة جزاء لصالحهم.. إلا أن المباراة شهدت على قلة حيلة المدرب واكتفائه بدور المتفرج على تواضع المردود الهجوميّ لفريقه بعدما أصبح أضعف هجوم في المسابقة.

أخطاء كازوني كانت في عدم إيجاد طريقة لمواجهة الدفاع المتكتل وكذلك عدم استغلال الكرات الثابتة والركلات الركنية الكثيرة التي حصل عليها الفريق.

الخطأ الأكبر لكازوني وهو ما يهدّد مسيرة الفريق هو عدم الاعتراف الدائم بوجود خطأ والبحث دائماً عن شمّاعات التحكيم وسوء الحظّ وعدم التوفيق.

تغلب على كل الظروف المعاكسة وحقّق فوزاً ثميناً

السيلية يستحق التواجد بين الكبار

الأحداث الغريبة للشواهين في مباراتهم الأخيرة أمام أم صلال والتي شهدت إصابات عديدة في صفوفهم بعد البطاقة الحمراء التي حصل عليها هداف الفريق رشيد تيبر كنين في اللحظات الأولى جعلت أكثر المتفائلين بالفريق يتمنّى الخروج بنقطة التعادل، إلا أن اللاعبين داخل أرض الملعب ومدربهم خارج الخطوط كان لهم رأي مغاير، وذلك من خلال إصرارهم على حصد جميع نقاط اللقاء.

وتعامل لاعبو السيلية مع تطورات اللقاء بذكاء شديد، وواقعية أشدّ من خلال التمركز الدفاعي السليم وتضييق المساحات أمام المنافس، فضلاً عن الاعتماد على الهجمات المرتدّة السريعة، وخاصة في الشوط الثاني والتي ساهمت في إحراز الهدف الثاني عن طريق فهد يوسف، وهو الهدف الذي قتل المباراة تماماً لصالح الشواهين.

وإذا كنّا نشيد بمستوى جميع لاعبي السيلية خلال هذا اللقاء، فإن الحارس المتميّز سعود الخاطر يستحقّ أكثر من نصف عبارات هذه الإشادة، لأنه وقف بالمرصاد للعديد من الهجمات للاعبي أم صلال وحرمهم من العودة في المباراة، فضلاً عن مجدي صديق الذي تعرّض للإصابة في بداية اللقاء، ولكنه تحامل على نفسه وأكمل المباراة بسبب الظروف الغريبة التي تعرّض لها الفريق بشكل عام.

سيناريو هذه المُباراة تحديداً أكّد أن السيلية يستحقّ بالفعل أن يكون بين الكبار في المربع الذهبي، خاصة أنه قفز إلى المركز الثالث مُتفوّقاً على الريان بفارق الأهداف.

فاز على الشحانية بسهولة وعزّز رصيده بثلاث نقاط غالية

الدحيل يواصل الصدارة بجدارة

لم يجد فريق الدحيل أي صعوبة خلال مباراته مع الشحانية، حيث نجح في تحقيق الانتصار وبسهولة وبخماسية مقابل هدف في واحدة من المباريات التي حسمها الفريق مبكراً، حيث أنهى الشوط الأول بثنائية وبأقل مجهود.

وفي الشوط الثاني لم يتراجع الفريق بل واصل الهجوم وأضاف ثلاثية ونجح في الفوز بخماسية ليضرب بقوة في البطولة باحثاً عن مواصلة الانتصارات في البطولة والاقتراب من الفوز بلقب الدوري للمرة السابعة في تاريخه والثالثة على التوالي.

والحقيقة أن فريق الدحيل يمتلك كل الأدوات التي تساعده على تحقيق ذلك، حيث إنه ينجح وبطريقة متميزة في تجاوز أي عقبة تواجهه في البطولة ويجمع النقاط ليقترب من تحقيق لقب البطولة، حيث إنها مسألة وقت بالنسبة للفريق حتى لو كانت هناك منافسة من جانب السد الذي يحتاج أن يفوز في اللقاء المؤجل على الدحيل، وكذلك لقاء القسم الثاني ليقلص فارق النقاط بين الفريقين حالياً وهو 5 نقاط.

بدون شك ما يقدّمه فريق الدحيل في كل مباراة يلعبها في البطولة، وآخرها لقاء الشحانية يؤكّد أن صدارة الفريق للجدول هي صدارة بجدارة عطفاً على ما يظهره من مستوى فني متميز في المباريات مهما كان اسم الفريق المنافس له في البطولة.

وأبرز ما يميز الدحيل ويظهر في كل لقاء هو احترامه للمنافسين بالصورة الكبيرة مهما كان المنافس قوياً أو ضعيفاً وذلك تحسباً من أي مفاجآت وهو ناجح بامتياز حتى الآن في هذا الأمر.

الشحانية منظم لكنه عاجز عن الحسم

ظهر فريق الشحانية خلال مواجهة الدحيل – القوي – بمستوى جيد ورغم الخسارة بخماسية مقابل هدف إلا أنه لم يكن سيئاً في اللقاء أو ظهر بحالة من الانهيار وفقاً لما انتهت إليه نتيجة المباراة. وصحيح أن الفريق خسر بخماسية إلا أنه كان منظماً في الملعب وملتزماً ومنضبطاً تكتيكياً من قبل لاعبيه ولكنّ هناك فارقاً في المستوى الفني بين الفريقين، وهذا الفارق هو ما أعطى الأفضلية لفريق الدحيل في اللقاء وجعله يحقق هذا الانتصار الكبير.

فريق الشحانية يقوده مدرب يعرف جيداً إمكانات لاعبيه وكذلك إمكانات المنافسين الذين يواجههم في البطولة، وهو الأمر الذي يجعله يؤدّي بشكل مقبول ولا يحدث انهياراً في الأداء كما يحدث لبعض الفرق عندما تستقبل أكثر من هدف في شباكها من فرق كبيرة وكانت المشكلة أمام الدحيل الدفاع طوال الوقت، وهذا الدفاع ليس كافياً بمفرده لتحقيق النتائج.

ولكن الفريق ما زال يفتقد وجود لاعب هداف، صحيح هناك ثلاثة لاعبين من أصحاب الميول الهجومية مثل لوتشيانو ومانجوا ويوسف هاني بلان إلا أن هذا الثلاثي ليس بينهم لاعب هداف من نوعية العربي أو بنجاح أو أي مهاجم من الذين يسجلون في المباريات ويصنعون الفارق وحتى عندما يحقّق الانتصار يأتي بصعوبة بسبب عدم وجود الهداف.

فشل في تحقيق الفوز للمباراة الخامسة على التوالي

أم صلال فارق سكة الانتصارات

واصل الفريق الأول لكرة لقدم بنادي أم صلال مسلسل السقوط الغريب في بطولة الدوري، فبعد الفوز في ثلاث مباريات متتالية، فشل في تحقيق أي فوز خلال اللقاءات الخمسة الأخيرة، وبالتالي لم تكن خسارته أمام السيلية في الجولة 12 إلا حلقة جديدة في مسلسل التراجع الغريب للصقور.

والحقيقة أن خسارة أم صلال أمام السيلية هي أقلّ ما يستحقّ الفريق في هذا اللقاء، لأن الروح غابت تماماً عن اللاعبين داخل أرض الملعب، والتوفيق لم يحالف المدرب الفرنسي لوران بانيد في التعامل مع أحداث المباراة.

ومنذ اللحظات الأولى توقّع الجميع أن المباراة ستكون سهلة لأم صلال بعد طرد قائد هجوم الشواهين رشيد تيبركنين في الدقيقة الخامسة، ولكن الغريب أن السيلية سجل أفضلية بعد هذا النقص في حين لعب أم صلال بأريحية كبيرة وكأنه واثق من تحقيق الفوز في أي وقت.

ومع مرور الوقت توترت الأعصاب في ظل الفشل في الوصول إلى مرمى سعود الخاطر، وبالتالي نال عاطف المولدي البطاقة الحمراء للتعادل كفة الفريقين مرّة أخرى في المباراة.

وإذا كان بانيد وقف عاجزاً عن إحداث أي تغيير إيجابي في فريقه، فإنه ساعد السيلية على قتل المباراة عندما تدخل بطريقة غريبة وذلك بإخراج قائد خط الدفاع عادي أرحيلي، وأشرك مهاجماً وهو ناصر النصر مما سهل على السيلية مهمة إحراز الهدف الثاني، وبالتالي ساعد منافسه على قتل المباراة.

تألق غير عادي للمهيزع والحاج وحسن

الفهود كانوا الأكثر إصراراً على الفوز

رغم أن هناك الكثير من الإيجابيات التي غابت عن فريق الغرافة في مباراة قطر الأخيرة بداية من الانتشار الجيد وتنويع الهجمات من الجانبين ومن العمق، ووضح أن الفريق يعاني من بعض المشكلات في خط الوسط إلا أنه فاز في نهاية الأمر، وحصد جميع النقاط، لأنه كان الأكثر إصراراً على ذلك.

وعندما نقول إن الغرافة كان محظوظاً في هذه المباراة بنسبة كبيرة باعتبار أنه سجل فوزاً في لقاء لم يكن يستحق فيه أكثر من التعادل على أقصى تقدير، فإننا نشير أيضاً إلى أن الحظ لا يأتي إلا لمن يستحقّه حيث استفاد من الهدف المتأخر في الشوط الأول من ضربة جزاء بعد هجمة مرتدة، حيث سار الشوط الأول سجالاً بين الفريقين، وبعدها لم يكن هو الأفضل على الإطلاق في الشوط الثاني ولكنه تمكّن من إحراز الهدف الثاني وقتل المباراة.

وقفز فريق الفهود قفزة جديدة في جدول الترتيب إلى المركز السادس برصيد 18 نقطة وأصبح الفارق بينه وبين صاحب المركز الرابع هو أربع نقاط فقط. ويعتبر الثنائي تميم المهيزع وسعيد الحاج هما أبرز وأهم مكاسب الغرافة في هذا اللقاء حيث قدما أداء دفاعياً أكثر من رائع وقدما مستويات متميزة على مدار شوطي اللقاء، فضلاً عن يوسف حسن حارس المرمى الذي حافظ على نظافة شباكه بعد أن تصدّى للعديد من الكرات الخطرة.

ويبقى مهدي تارمي هو علامة الاستفهام الأغرب بسبب إهدار العديد من الفرص السهلة، ولكن هذا لا يمنعنا من الإشارة إلا أنه صنع هدفي اللقاء.

الفريق أجاد في الشوطين وخرج صفر اليدين

الأفضلية وحدها لا تكفي يا قطراوية

قد تكون هذه واحدة من المرات القلائل التي يخرج فيها أي فريق مهزوم في المباراة، ولكن هناك حالة رضا من جماهيره وإدارته وجهازه الفني، وهذا ما حدث بالفعل مع فريق قطر بعد خسارته الأخيرة أمام نادي الغرافة بهدفين نظيفين.

والمكسب الوحيد الذي خرج به فريق قطر من مواجهته الأولى في القسم الثاني هو أن اللاعبين أكدوا أن مستوى الفريق يتحسن بالفعل لأنهم كانوا هم الأكثر سيطرة والأكثر استحواذاً على الكرة وليس ذلك فقط بل والأكثر تهديداً لمرمى المنافس.

ورغم اعترافنا بهذه الأفضلية إلا أنه يحسب على الفريق عدم امتلاكه للطموح الكافي لإنهاء المباراة بالشكل المطلوب، لأن الملك أصيب بالإحباط بعد الهدف الثاني وكان قادراً على مواصلة العطاء لتقليص الفارق على أقل تقدير.

والمشكلة الكبرى هي أن فريق قطر عاد لمسلسل النتائج السلبية للأسبوع الثاني على التوالي وذلك بعد سلسلة من النتائج الإيجابية استمرّت ثلاثة أسابيع، وبالتالي فإن الفريق مطالب بالعودة إلى هذه النتائج الإيجابية بأسرع وقت ممكن.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X