fbpx
الراية الرياضية
فترة التوقف فرصة لعودة المصابين في معيذر والوكرة والتقاط الأنفاس للجميع

فــــرق الثــــانية تعـــــيــد تـرتـيـــب أوراقــــهــا

مدرب جديد للمرخية بعد الخسارة المفاجئة أمام البدع

الشمال يستغني عن محترفيه عزيز وجالان وينتظر داركو

متابعة ـ سمير البحيري:

ثلاثة أسابيع فترة التوقف لدوري الدرجة الثانية، بعد انطلاقة القسم الثاني الأسبوع الماضي، وهو ما وضع الفرق الستة في موقف لا تُحسد عليه، على صعيد البرنامج التدريبي لكل فريق، بإقامة مباراة كل أسبوع، ورغم أن التوقف قد يعطل مسيرة البعض لكنه يعد مهماً للبعض الآخر، خاصة الفرق التي تعاني من تراجع مستواها مثل الشمال، والمرخية وخسارته غير المتوقعة من البدع في مستهل مباريات القسم الثاني.

معيذر وعودة المصابين

ومع فترة التوقف وهي الثانية منذ بداية المسابقة ، يتصدر معيذر جدول المسابقة بــ 15 نقطة من 5 انتصارات وخسارة واحدة ، وجاءت فترة التوقف ليستعيد الفريق لاعبيه المصابين عبدالعزيز علي حارس مرمى الفريق والمحترف لامين، وكلهما يعد من أعمدة الفريق ليلحقا بمباراة فريقهم ضد البدع 29 الجاري، ليدخل الفريق مبارياته المقبلة مكتمل الصفوف.

الوكرة في وضع جيد

أما الوكرة صاحب المركز الثاني بــ 12 نقطة فغاب عنه في المباراتين السابقتين محترفه نانا بوكو للإصابة وجاءت فترة التوقف كفرصة لتجهيز اللاعب، لمباريات الفريق، خاصة أن الوكرة دخل بقوة للمنافسة على القمة بعد فوزه المثير على حساب مسيمير بالأربعة ، ويهمه مواصلة الانتصارات وخطف القمة من معيذر ، والطريف أن مواجهة الفريقين ستكون 29 الجاري في أولى مباريات كل فريق بعد فترة التوقف، والفوز بها لمعيذر بــ 6 نقاط ، فيما ولو حقق الوكرة الفوز سيلحق بالقمة.

المرخية وفرصة كبيرة

قد يكون المرخية صاحب المركز الثالث بــ 10 نقاط هو المستفيد الأوحد من فترة التوقف بإعادة ترتيب أوراقه ، بعد التراجع المفاجئ أمام البدع والخسارة بهدفين، وهي الخسارة التي راح المدرب دلبيرتو ضحية لها بعد قرار مجلس إدارة النادي علي المسيفري بإقالته والتوصية بسرعة التعاقد مع مدرب آخر قادر على تحقيق طموحات الفريق، ويملك المرخية مجموعة لاعبين قادرين على تحقيق طموحات إدارته بالصعود ثانية لدوري الأضواء.

مسيمير وتوقف مفاجئ

مسيمير صاحب المركز الرابع بــ 9 نقاط خسر أمام الوكرة في الأسبوع السادس بأربعة أهداف لهدفين في آخر دقائق المباراة، مُضيعاً فوزاً كان في متناوله، لتتوقف بطريقة مفاجئة انتصاراته التي بدأها مع المدرب العراقي رعد عبداللطيف بتحقيق 4 انتصارات متتالية وضعت الفريق في قلب المنافسة ، ليأتي السقوط أمام الوكرة ليعرقل مسيرة الفريق مؤقتاً ، لكنه لم يبتعد عن المنافسة كثيراً رغم فارق النقاط بينه وبين صاحب القمة معيذر بــ 6 نقاط لكن هناك مباريات يستطيع فيها الفريق التعويض والعودة، ولا ننسى أنه الفريق الوحيد الذي ألحق الخسارة الوحيدة بالمتصدر معيذر.

الشمال وبصيص الأمل

فريق الشمال صاحب المركز الخامس بــ 4 نقاط فقط ، مازال يتمسك ببصيص الأمل الموجود شرط ألا يخسر أي مباراة من المباريات المقبلة.. الشمال قرر بشكل نهائي الاستغناء عن محترفيه الإسباني جالان والنرويجي عزيز غدريس والتعاقد مع لاعبين آخران في يناير المقبل، كما تعاقد النادي مع المدرب الصربي داركو، ومن المتوقع وصوله قبل عودة الدوري ويلعب الشمال مع البدع 28 الجاري، ويتحتم عليه الفوز لو أراد العودة ثانية لركب المنافسة.

البدع فاجأ الجميع

رغم أن البدع شارك للمرة الأولى في تاريخه في مسابقة دوري الدرجة الثانية إلا أن الفريق أبلى بلاء حسناً على صعيد المستوى الفني، وليس على مستوى النتائج فبدأ الدوري بخسارة مبارياته الخمس الأولى تواليا، لينتفض مع بداية القسم الثاني ويحقق فوزه الأول في الدوري على حساب المرخية أحد أقوى المرشحين للصعود، مقدماً عرضاً قوياً في المباراة، والسؤال هل سيواصل تقدمه أم أنها كانت مباراة وانتهت .. البدع سيلعب مع الشمال 28 الجاري فهل يواصل انتصاراته أم يعود لنتائجه السلبية ؟.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X