الراية الإقتصادية
لتقديم الدعم المتكافئ لهذا القطاع بالتعاون مع وزارة التجارة والصناعة

قطر للتنمية يطلق التعريف الوطني الموحد للشركات

المناعي: تحسين السياسات لتطوير المشاريع الصغيرة والمتوسطة

العطية: التعريف يسهل حساب مساهمة هذه الشركات في الناتج المحلي

كتب – أحمد سيد:
أطلق بنك قطر للتنمية التعريف الوطني الموحد للشركات الصغيرة والمتوسطة بالتعاون مع وزارة التجارة والصناعة.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده البنك أمس خلال فعاليات اليوم الثاني لمؤتمر قطر لريادة الأعمال «رواد قطر 2018».

ويضمن اعتماد التعريف الوطني الموحد من قبل جميع الهيئات والمؤسسات الرسمية، تحقيق الفائدة للشركات الصغيرة والمتوسطة ورواد الأعمال الحاليين والتأكد من حصولهم على الدعم المتكافئ لمبادرتهم وخدماتهم، كما سيساعد على طرح برامج أكثر مخصصة للشركات الصغيرة والمتوسطة.

ويتوفر تعريف موحد للشركات الصغيرة والمتوسطة في القطاع المصرفي، لكن هذه المرة الأولى التي يتم فيها توسيع نطاقه ليصبح تعريفاً موحداً يشمل كافة القطاعات الاقتصادية في الدولة، وبشكل يتماشى مع أفضل الممارسات العالمية ورؤية قطر الهادفة إلى خلق اقتصاد متنوع.

وقال السيد إبراهيم المناعي المدير التنفيذي للخدمات الاستشارية وحاضنات الأعمال في بنك قطر للتنمية، إن التعريف الموحد سيؤدي إلى إنشاء إطار واضح لتنمية قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة، وسيساعد على اتخاذ قرارات سليمة مبنية على معطيات واضحة.

وأضاف: إن التعريف الوطني للشركات الصغيرة والمتوسطة يوفر دعماً متكافئاً لكافة الشركات الصغيرة والمتوسطة، قبل جميع أصحاب المصلحة، حيث يهدف تحسين السياسات والجهود المبذولة لتطوير قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة، استناداً إلى تعريف واضح، كما سيلعب دوراً مهماً في تطوير المشاريع المنزلية المرخصة التي تتوافق مع معايير التعريف.

وأشار المناعي إلى أن هذا التعريف الذي يعد جزءاً من الدعم المتواصل الذي تقدمه الحكومة لقطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة، يساهم في تمكين جميع الأطراف من العمل معاً وتحقيق النجاح وفق معايير موحدة كما يهدف إلى تسهيل إجراءات التمويل من خلال توفير الامتيازات للمؤسسات الاستثمارية القادرة على تمويل الشركات الصغيرة والمتوسطة.

ومن جانبه، قال السيد سعود بن عبدالله العطية رئيس لجنة التعريف الوطني مدير إدارة السياسات والبحوث الاقتصادية بوزارة الاقتصاد والتجارة، إن دولة قطر هي الأولى في المنطقة التي تطلق التعريف الموحد للشركات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة، مؤكداً أن البرنامج سيساعد على تصميم البرامج وتحديد الدعم المطلوب لتطوير الشركات، ومن ثم دعم الشركات متناهية الصغر للانتقال إلى صغيرة ثم متوسطة ثم كبيرة.

وأضاف إن للتعريف الموحد للمشاريع الصغيرة والمتوسطة لدولة قطر أهمية بالغة، باعتباره حجر زاوية لكافة الجهود المعنية بتنمية هذا القطاع الهام، التي تقوم على تنفيذها مختلف الجهات العاملة بالدولة. لافتاً إلى أن إصدار هذا التعريف مرّ بمراحل مختلفة، تضمنت استكشاف التجارب الدولية، ودراسة الواقع المحلي، واستطلاع مرئيات العديد من الجهات الحكومية وغير الحكومية بالدولة وصولاً للإصدار النهائي.
وأشار إلى أن التعريف أيضاً سيسهل حساب مساهمة هذه الشركات في الناتج المحلي الإجمالي، كما سيتم التنسيق مع جهاز التخطيط والإحصاء لإعداد التقارير والإحصاءات الخاصة بهذه الشركات.

وحول أبرز معايير التصنيف، أوضح العطية أن المعايير تتضمن أعداد الموظفين وقيمة العائد، حيث يتم تصنيف الشركات متناهية الصغر التي يعمل فيها 10 أشخاص بحد أقصى، وتحقق عائداً يبلغ مليون ريال بحد أقصى، فيما تعتبر الشركة صغيرة إذا تراوح أعداد العاملين فيها بين 11 و 50 عاملاً وتحقق عائداً يتراوح بين مليون و20 مليون ريال، أما الشركات المتوسطة فيعمل فيها بين 51 إلى 250 عاملاً، وتحقق دخلاً من 20 إلى 100 مليون ريال قطري.
  

 
الأولى من نوعها في الشرق الأوسط
حاضنة تكنولوجيا الرياضة تدعم الشركات الناشئة ورواد الأعمال
العطية: الدوحة تستضيف 50 بطولة عالمية سنوياً

عقد بنك قطر للتنمية مؤتمراً صحفياً أمس للتعريف بحاضنة ومسرعة أعمال قطر للتكنولوجيا الرياضية «قطر سبورتستك اكسيليريتور» كداعم رئيسي في خلق بيئة مثالية لتعزيز أعمال ومستقبل الشركات الناشئة في قطر.

وتتضمن حاضنة ومسرعة أعمال قطر للتكنولوجيا الرياضية إنشاء مركز يقدم العديد من الفعاليات وبإشراف المدربين المحترفين، وبفضل ما تتلقاه من دعم من الشركاء المحليين والدوليين ستتمكن حاضنة ومسرعة أعمال قطر للتكنولوجيا الرياضية من تسريع نمو أعمال الشركات الناشئة المشاركة وتمكينها من أخذ موقع الصدارة في جميع الفعاليات الرياضية الرئيسية في قطر وخارجها من خلال عرض منتجاتها ومساعدتها في تطوير أعمالها والتواصل مع العملاء المحتملين بالإضافة إلى إمكانية حصول الشركات المشاركة على التمويل.

ويسعى بنك قطر للتنمية بشكل دائم إلى تقديم أفضل الخبرات المحلية الإقليمية والدولية لمساعدة المبادرين ورواد الأعمال بالإضافة إلى دعم مشاريعهم وبفضل اقتراب موعد انطلاق فعاليات بطولة كأس العالم لكرة القدم ٢٠٢٢ التي ستقام في قطر إلى جانب استثمارات متوقعة تصل إلى ٥ مليارات دولار أمريكي ستتاح فرصة مهمة للشركات الناشئة في قطاع التكنولوجيا للنمو والتطور خاصة وأن هذه المبادرة تأتي في سياق دعم وتحفيز الابتكارات في مجال تكنولوجيا الرياضة وتمكين الشركات الناشئة ورواد الأعمال العالميين في هذا القطاع من المشاركة في هذا الحدث العالمي.

وقال السيد إبراهيم المناعي المدير التنفيذي للخدمات الاستشارية في بنك قطر للتنمية، إن هذه الحاضنة هي الأولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا بالشراكة مع مؤسسة سباير زون ووزارة التجارة والصناعة ومركز قطر للمال.

وأضاف إن هذه الخطوة تأتي سعياً لجعل الدولة مقراً رائداً للابتكارات الرياضية في المنطقة، إضافة إلى خلق بيئة مثالية لتعزيز ريادة الأعمال في القطاع الرياضي.

وأوضح أن اقتراب موعد بطولة كأس العالم 2022 واستثمارات متوقعة بقيمة 5 مليارات دولار، ستشكل فرصة مهمة للشركات الناشئة في قطاع التكنولوجيا للنمو والتطور، حيث إن هذه المبادرة تأتي في سياق دعم وتحفيز الابتكارات في القطاع الرياضي.

ومن جانبه، قال السيد سعود بن عبدالله العطية رئيس لجنة التعريف الوطني مدير إدارة السياسات والبحوث الاقتصادية بوزارة التجارة والصناعة إن القطاع الرياضي من أهم القطاعات في الدولة، حيث إن الدوحة تستضيف عدداً كبيراً من البطولات العالمية والتي تصل إلى 50 بطولة سنوية.

وأوضح أن حاضنة الأعمال تختص بتعزيز ودعم الريادة في القطاع الرياضي، كاشفاً عن أن الحاضنة ستكون من ضمن تجمع لجميع الشركات والمؤسسات الرياضية في مكان واحد، لافتا إلى أن شركة «ستارت اب بوت كامب» مختصة بتطوير مثل هذه البرامج.

ويأتي إطلاق حاضنة ومسرعة أعمال قطر للتكنولوجيا الرياضية قطر سبورتستك اكسيليريتور بالشراكة مع مجموعة من المؤسسات الحكومية البارزة كمؤسسة اسباير زون التي ستستضيف البرنامج في أماكن متعددة داخل منطقة اسباير، وزارة الاقتصاد والتجارة، ومركز قطر للمال، وسيشمل البرنامج أربع دورات تمتد على مدى ثلاث سنوات تضم كل دورة 10 شركات عالمية ناشئة وواعدة في مجال تكنولوجيا الرياضة، كما سيتم تمديد فترة الاحتضان للشركات الأفضل أداء والتي من الممكن أن تحصل لاحقاً على عرض استثماري من صندوق الاستثمار التابع لبنك قطر للتنمية.

وسيتم اختيار 40 شركة ناشئة وتسريع نموها وضم الشركات الأفضل أداء بينها إلى حاضنة قطر الرياضية وبموازاة ذلك ستقام عدة فعاليات تواكب الأحداث الجارية في عالم الرياضة منها على سبيل المثال مخيمات انجل انفستمنت بوت كامب، هاكاثونز، أنشطة لتسريع نمو عدد من الشركات القطرية الناشئة المختارة بالإضافة إلى برامج إرشادية وغيرها الكثير.
  

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X