المحليات
نادية درويش المدربة المعتمدة بمركز مناظرات قطر لـ الراية :

مجلس شورى مصغر في نهائي مناظرات درب الساعي

اعتماد أسلوب التناظر الفردي بالنسخة الجديدة من الفاعلية

المحتوى والأسلوب ومهارات التناظر.. 3 معايير لتقييم الطلبة

كتب – محروس رسلان :

كشفت نادية درويش المدربة المعتمدة بمركز مناظرات قطر إجراء تحديث على فعالية المناظرات “إحدى فعاليات اللجنة المنظمة لفعاليات اليوم الوطني التعليمية” ، مبينة أنها أصبحت تعتمد خلال هذه النسخة على أسلوب التناظر الفردي وليس الجماعي باستخدام الحجة وتفنيد الموقف المضاد بالأدلة لدعم وجهة النظر.

وأشارت في تصريحات خاصة لـ  الراية  إلى اختيار أفضل 5 طلاب وأفضل 5 طالبات للتصفيات النهائية للفعالية، موضحة أن التصفيات النهائية ستجرى بدرب الساعي وستكون مثل مجلس شورى مصغر يعرض خلاله الطلاب آراءهم وأفكارهم وذلك بهدف تسليط الضوء على مهارات وفنون التناظر التي اكتسبها الطلاب.

وأشارت لوجود مدربين معتمدين من مركز مناظرات قطر لتدريب طلاب المدارس المشاركين بالفعالية، منوهة بأن أعمال التحكيم تركز على ثلاث نقاط هي المحتوى بنسبة 40% والأسلوب بنسبة 30% ومهارات التناظر بنسبة 30%.

وفي السياق نفسه أكد مصدر باللجنة المنظمة لـ  الراية  مشاركة 70 طالبًا وطالبة بالتصفيات الأولية للفعالية من بينهم 39 طالبة و31 طالبًا، مبينًا أن الطلبة والطالبات المشاركين يمثلون 37 مدرسة منها 16 مدرسة للبنين و21 مدرسة للبنات.

وأشار إلى تدريب الطلبة والطالبات المشاركين بالفعالية على مرحلتين بالتعاون ما بين اللجنة المنظمة لفعاليات اليوم الوطني ومركز مناظرات قطر، لافتاً إلى أن وجود تدريب خاص بالمشرفين من المدارس وذلك لإثراء الفعالية وضمان استمرارها بالمدارس.

طلاب مشاركون في التصفيات لـ  الراية :

قـادرون عـلى إجـراء حـوار مـبني عـلى الإقـناع

المناظرات مكنتنا من التفكير السريع والثقة بالنفس ومواجهة الجمهور

 

الدوحة –  الراية : أكد عدد من الطلبة المشاركين بتصفيات فعالية المناظرات لـ  الراية  أن الفعالية منحتهم القدرة على إجراء حوار مبنيّ على الإقناع والدفاع عن وجهات نظرهم بالحجج العقلية ورد حجج خصومهم بالمنطق السليم.

وأوضحوا أن فعالية المناظرات طورت مهارات الإلقاء لديهم حيث أصبح لديهم القدرة على مواجهة الجمهور وعرض أفكارهم بعيدًا عن التوتر والخوف بفضل الثقة بالنفس.

ورأوا أن رسالة فعالية المناظرة رسالة سامية لأنها تخلق نوعًا من الوعي المجتمعي وتجعل المتناظر قادرًا على مناقشة العديد من القضايا المهمة من منظور عقلي يعتمد مبدأ الإقناع.

وأكدوا أن التفكير الناقد والثقة بالنفس والجرأة والقدرة على التعبير من أهم المكتسبات والصفات التي يمكن توفراها في المواطن الناجح القادر على بناء وطنه في المستقبل وتحقيق مزيد من التقدم له.

في البداية .. أكد طلال علي المراغي الطالب بالصف السادس بمدرسة عمر بن الخطاب الابتدائية الأولى أن مشاركة أخته بفعالية المناظرات العام الماضي مثلت دافعًا كبيرًا بالنسبة له للمشاركة لتعزيز مهارات في التحدث والتناظر، لافتًا إلى أنها شجعته على خوض التجربة.

وقال: أشارك للمرة الأولى بتشجيع من معلمتي لافتاً إلى أن تفوقه في اللغة العربية وحصوله على العلامة الكاملة يعزز قدرته على المنافسة والفوز. وأشار إلى تدربه على مهارات الإلقاء وعرض الحجة وتفنيد حجج الخصم.

من جانبها أعربت الأستاذة مريم العوضي مديرة مدرسة هند بنت أبي سفيان الثانوية للبنات عن دعمها الكبير وتشجعها لابنها طلال من أجل تحقيق مركز متقدم بالفعالية.

وقالت: سعدت عندما وصلنا كتاب من المدرسة وفرحت بانتقاء المعلمين لطلال الذي يتميز بامتلاكه لمهارات الإلقاء التي تؤهله للمشاركة بقوة بعد فترة من التدريب.

وأشارت إلى بذل المدرسة جهدًا مع الطلبة خلال التدريب بعد الدوام الرسمي، موضحة أن ثقافة التناظر ساهمت في إلغاء الاتجاه السلبي في تفكير الطلاب والذي قد يتأثر فيه بأقرانه من الطلاب، حيث بات أكثر توازنًا ونضجًا في التفكير وتفنيد الأمور.

وأكدت أن التناظر دفع الطالب إلى مزيد من القراءة والإلقاء ورفع الصوت مع معرفة مواضع خفضه، فضلاً عن تنمية المناظرة للمهارات القيادية في شخصيته.

وقالت: أنا مديرة مدرسة وأدرب طلال باستمرار وأحيانا أمثل دور الخصم أمامه بهدف تقوية مهاراته في عرض حججه وتفنيد حجج الخصم.

من جهته أوضح علي عامر علي المري الطالب بالصف السادس بمدرسة عبد الله بن رواحة الابتدائية للبنين أنه يشارك للمرة الثانية وذلك بعد مشاركته العام الماضي ووصله مع الفريق للنهائيات ولكن دون تحقيق أيّ من المراكز الثلاثة الأولى.

وأشار إلى أنه خلال هذا العام يشعر بأنه يمتلك خبرة من العام الماضي خاصة بعد أن طور مهارات الإلقاء لديه وأصبح لديه القدرة على مواجهة الجمهور بعيدًا عن التوتر والخوف بفضل المشاركة السابقة في فعالية المناظرات.

وقال: أعرض ما أقتنع به بدون خوف أو رهبة، وهو الأمر الذي انعكس عليّ في القبيلة حيث جعلني الأهل في القبيلة ألقي الشعر بحضور كبار شخصيات القبيلة.

ويتوقع عبد الرحمن علي الجاسم الطالب بالصف السادس بمدرسة جابر بن حيان الابتدائية للبنين الفوز بالمركز الأول بعد اكتسابه الخبرة اللازمة من مشاركته بنفس الفعالية خلال العام الماضي.

وقال: لديّ ثقة بالنفس كبيرة جدًا لا حدود لها وقد تدربت بشكل جيد ولديّ خبرة من المشاركة خلال العام الماضي كان لها دور كبير في تطويري لمستواي وقدراتي. وأضاف: أتحدث العربية الفصحى بطلاقة وأتدرب في الفرصة مع المعلمين على إتقان التحدث بالفصحى.

وتابع: في العام الماضي كنا فريقاً وكنت متوترًا ولكن الآن أصبح لديّ شجاعة وثقة بالنفس أكبر، فالآن أتكلم مع الناس بطلاقة بعد أن كنت متوترًا في السابق وذلك بفضل المشاركة في فعالية المناظرات.

وأشار إلى مناقشته كمؤيد خلال التصفيات لفكرة عدم امتلاك من هم دون سن 13 عامًا هواتف محمولة، لافتاً إلى استعداده التام للقيام بدور المعارض للفكرة وحشد الأدلة المؤيدة لذلك.

ويرى راشد يوسف العبد الله الطالب بالصف السادس بمدرسة قطر الابتدائية للبنين أن مشاركته بفعالية المناظرات تهدف إلى تطوير مهاراته في التحدث بالفصحى وتبني أساليب إقناعية في الحوار مع الآخرين.

وقال: أشارك لأول مرة في الفعالية ومعلم اللغة العربية بالمدرسة شجعني على المشاركة لأنني متفوق في المادة ولأنني أيضا أبديت الرغبة في المشاركة وأتطلع للفوز في ظل دعم وتشجيع الأسرة لي.

وذهب إلى أن رسالة فعالية المناظرة رسالة سامية لأنها تخلق نوعًا من الوعي المجتمعي وتجعل المُناظر قادرًا على مناقشة العديد من القضايا المهمة من منظور عقلي يعتمد مبدأ الإقناع.

ويؤكد عبد الله جابر الأنصاري الطالب بالصف السادس بأكاديمية المها الخاصة للبنين أنه شارك لأول مرة العام الماضي، مشيرًا إلى تشجيع المعلم له منذ العام الماضي على المشاركة لما وجد لديه من استعداد للمشاركة ورغبة في الفوز.

وقال: أهم شيء من بين مكتسبات المناظرات بالنسبة للطلبة أنها تقوي الذكاء وتنشط العقل وتعزز التفكير السريع لدى المتناظر ما يجعل ذهنه متّقدًا وعلى استعداد دائم للمناقشة والنقد وتوفير الردود القوية والسريعة، لافتاً إلى أن تلك المكتسبات بالإضافة إلى الثقة بالنفس والجرأة من أهم الصفات التي يمكن توفراها في المواطن الناجح القادر على بناء وطنه في المستقبل وتحقيق مزيد من التقدم له. وأشار إلى أن الردود السريعة والقوية هي سبب للتفوق في المناظرة، منوها بأنه يجب أن تفكر بشكل جيد وتعرض حججا قوية لا يستطيع الخصم أن يفندها بحجج أخرى مضادة.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X