الراية الإقتصادية
أكدت أنها تواجه منافسة متزايدة من الدوحة .. وول ستريت جورنال :

الركود يــضـرب اقــتــصـــاد دبـــــي

الإمارة سجّلت أكبر خسارة في الوظائف هذا العام

ضغوط كبيرة على العقارات والخدمات المالية والسياحة والميناء

نموذج دبي للتجارة يفقد التسامح والحياد السياسي

سوق الأسهم في دبي الأسوأ أداءً في المنطقة

عواصم وكالات : ذكر تقرير لصحيفة The Wall Street Journal الأمريكية أن اقتصاد دبي يعاني من الركود، كما يواجه منافسة متزايدة من الدوحة التي اتخذت خطوات جديدة لجذب الاستثمار الأجنبي، كما يشهد اقتصادها نمواً قوياً وإشادة من المؤسسات الدولية كصندوق النقد والبنك الدوليين ومؤسسات التصنيف الائتماني.

وأشار تقرير الصحيفة إلى أن ركود «الياقات البيضاء» يؤثر على اقتصاد دبي التي تخسر بعض الوظائف ذات الأجور العالية التي دعمت صعودها كمركز مالي عالمي، وأن إمارة دبي تعاني مما يسميه الاقتصاديون بـ»ركود الياقات البيضاء» (ركود في الوظائف الإدارية) وهو ما سيقوّض ميول المدينة للترف والرفاهية كما سيختبر النموذج الاقتصادي لدبي والذي تسعى دول الشرق الأوسط في تقليده.

وقال إن دبي سجّلت أكبر خسارة في الوظائف هذا العام منذ الأزمة المالية العالمية قبل عقد من الزمان، خاصة بين المناصب ذات الأجور العالية التي ساعدت في تحويل موقع صحراوي إلى مدينة ناطحات سحاب بها ثلاثة ملايين شخص في غضون بضعة عقود فقط، ويعكس هذا الركود الضغط على ركائز اقتصاد دبي من العقارات والخدمات المالية والسياحة ومينائها الضخم.

ونوه التقرير إلى أن هذا التحوّل يهدّد المدينة التي لطالما اعتبرت الأكثر ملاءمة في منطقة الخليج لعمل وعيش مجموعة عالمية من المصرفيين والمحامين ورجال الأعمال.

وأضاف أن خبراء الاقتصاد يرون أن هناك عدة عوامل لركود دبي، فالمدينة تواجه منافسة متزايدة لصالح الدوحة عاصمة قطر بعد حصارها والتي اتخذت خطوات جديدة لجذب الاستثمار الأجنبي.

ونقل التقرير عن جيم كريس الزميل في معهد «Baker» أن نموذج دبي للتجارة يعتمد على التسامح والحياد السياسي وللأسف فإنها تفتقد هاتين الصفتين في الوقت الحالي.

وأشار إلى أنه في العام الماضي حققت الإمارات العربية المتحدة أكثر من ٣٦ ألف وظيفة في مجال البناء، فيما خسرت أكثر من ٢٠ ألف وظيفة إدارية في مجالات مثل الخدمات والاتصالات أغلبها في دبي وفقاً للبنك المركزي الإماراتي.

وتابع بالقول: إنه من بين الموظفين الذين تم تسريحهم خلال سنة في دبي موظفين في شركة طيران الإمارات ومجموعة شركات أبراج الخاصة وشركة الهاتف OSN وشركة العلاقات العامة Ediman وبنوك محلية.

وذكر التقرير أن القليل فقط من يعتقد أن دبي تتجه إلى أزمة أخرى مثل ركود عام ٢٠٠٩.. والمؤشرات تشير إلى مشاكل طويلة الأمد للنموذج الاقتصادي غير النفطي. فسوق الأسهم في دبي هي الأسوأ أداءً في الشرق الأوسط، كما أن السياحة فيها تتباطأ وقد أغلقت مجموعة كبيرة من المطاعم الراقية أبوابها في دبي. وأشار التقرير إلى أن أسعار العقارات هبطت أكثر من ١٥٪ منذ عام ٢٠١٥ وفقاً للبنك المركزي.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X