fbpx
الراية الرياضية
وفد وصل خصيصاً لتمثيل حالة الحزن بعد مرور ربع قرن على الواقعة المثيرة

اليابانيون يتذكرون السيناريو المجنون بملعب الأهلي

متابعة – رمضان مسعد:

عذاب الدوحة هو مصطلح ياباني يعني الصدمة اليابانية، استخدم هذا المصطلح للمباراة الأخيرة والحاسمة للتصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم لكرة القدم 1994 التي استضافتها الدوحة في ملعب حمد بن خليفة بالنادي الأهلي، وكانت المباراة الأخيرة التي جمعت بين المنتخب الياباني والمنتخب العراقي بتاريخ 28 أكتوبر سنة 1993م، الذي حرم اليابان من فرصة الفوز للتأهل المباشر لنهائيات كأس العالم، ورغم مرور حوالي ربع قرن إلا أن اليابانيين لم ينسوا الذكرى المريرة التي حدثت في الجولة الأخيرة للتصفيات الآسيوية المؤهلة إلى مونديال أمريكا 94 والقصة تتخلص في أن الجولة الأخيرة للتصفيات التي أقيمت جميع مبارياتها بالدوحة في توقيت واحد، وكان الياباني والكوري يتنافسان علي بطاقة الترشح إلى المونديال والمنتخب الياباني كان يحلم بالصعود للمرة الأولى إلى المونديال عندما واجه المنتخب العراقي وكان يحتاج إلى الفوز بأي نتيجة لخطف بطاقة الترشح بينما المنتخب الكوري كان يحتاج للفوز على كوريا الشمالية وتعثر منتخب اليابان أمام العراق ولو بالتعادل من أجل انتزاع بطاقة الترشح، وشهدت مباراة اليابان مع العراق أحداثاً مثيرة، حيث تقدّم المنتخب الياباني بهدف حتي الدقيقة الأخيرة من الوقت بدل الضائع إلا أن اللاعب العراقي جعفر عمران تعادل للعراق قبل صافرة النهاية ومنح بطاقة العبور إلى المنتخب الكوري الذي فاز بدوره في المباراة الأخيرة على منتخب كوريا الشمالية بثلاثية التي أقيمت في نفس التوقيت ليخطف بطاقة التأهل ويتحوّل ملعب حمد بن خليفة بالنادي الأهلي إلى مسرح لحالة شديدة من الحزن للمنتخب الياباني وجماهيره التي لم تنسَ هذا الملعب حتى اللحظة، الوفد الياباني الذي حلّ أمس الأول ضيفاً على ملعب استاد حمد بن خليفة لمحاكاة الذكرى المريرة حرص أحدهم على أن يجلس في نفس مكان نجم اليابان آنذاك راموس ويحاكي نفس المشهد الأليم والحالة التي كان عليها اللاعب الياباني بعد ضياع الحلم المونديالي ولم تفقد اليابان الأمل وتواصلت محاولاتها لتتأهل إلى مونديال 98 في فرنسا وتحافظ على مقعدها في المونديال بشكل مستمرّ حتى الآن.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X