fbpx
المحليات
75 حديقة غير مستغلة.. مواطنون لـ الراية:

الحدائق السكنية.. منصات منسية للتوعية

دعوة 4 وزارات لإقامة فعالياتها التوعوية والترفيهية وسط الحدائق السكنية

الحدائق السكنية مواقع جاذبة ومتنفس صحي للعائلات في موسم الشتاء

كتب – حسين أبوندا:
طالب عدد من المواطنين الجهات المعنية بضرورة استغلال الحدائق المنتشرة في المناطق السكنية كمنصات لإقامة الحملات التوعوية الموجهة لأفراد المجتمع بهدف إيصال الرسائل في أماكن تجمعات الأسر وعمل الأنشطة الترفيهية التي تنمي من قدرات الطفل مثل المسابقات الثقافية وتعلم فنون الرسم والتلوين والرياضة بجميع أنواعها.

وأكدوا أن أكثر من 75 حديقة منتشرة في جميع مناطق البلاد لا يتم استغلالها بالصورة المطلوبة وذلك بإقامة الفعاليات والأنشطة مطالبين إدارة الحدائق العامة بتهيئة الحدائق بالشكل المطلوب والتعاون مع عدة جهات مثل المرور ووزارت الصحة العامة والثقافة والرياضة والتنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية لإقامة أنشطة وفعاليات متنوعة تستهدف أبناء المناطق السكنية التي تتواجد فيها تلك الحدائق.

وأشاروا إلى أن معظم الحملات التوعوية التي تطلقها الوزارات والهيئات الحكومية أصبحت مقتصرة على وسائل التواصل الاجتماعي مشيرين إلى أن هذه الطريقة لا تؤدي لإيصال الرسائل المبتغاة إلى الفئات المستهدفة، خاصة أن العديد من الحملات تتطلب تواصلاً مباشراً مع الجمهور لتعريفهم بأهدافها والإجابة عن الاستفسارات.

وشددوا على أهمية تطوير آلية إطلاق الحملات التوعوية والحرص على الذهاب بها إلى مناطق تجمعات الجمهور حتى تؤدي رسائلها وأهدافها المطلوبة على الوجه الأمثل.
  

د. سيف الحجري:مطلوب تهيئة الحدائق للحملات التوعوية

أكد د. سيف الحجري أن بناء المجتمع المعرفي في قطر يحتاج إلى تكثيف الحملات التثقيفية والتوعوية في أماكن التجمعات البشرية وتقديم برامج لكل شريحة في المجتمع منذ الطفولة المبكرة، مشيراً إلى أن الحدائق من أهم الأماكن التي تستطيع من خلالها الجهات المعنية إيصال رسائلها التوعوية والتثقيفية وتقديم الأنشطة المتنوعة للجمهور المستهدف.

وأشار إلى أن آلية إقامة الحملات والأنشطة التعريفية لم تعد مثل السابق حيث أن الإعلان عن إقامة أي حملة توعوية في الصحف ووسائل الإعلام في أماكن محددة سلفاً لن يجذب الفئات المستهدفة الأمر الذي يستدعي الوصول إليهم في أماكن تجمعاتهم مثل الحدائق العامة لافتاً إلى أن هذه الفكرة تلقى نجاحاً كبيراً خاصة أنهم يستمتعون بالمشاركة في هذه الأنشطة.

وشدد على أهمية تسهيل إدارة الحدائق العامة منح التراخيص إلى الجهات المختلفة وتهيئة الحدائق لإقامة الأنشطة والفعاليات والمشاركة أيضاً من خلال الإشراف، لافتاً إلى أن هناك إقبال كبير من الأسر ويساهم ذلك في حصول الزوار على الفائدة من تلك الحملات والأنشطة.
  

غانم الرميحي:أنشطـة لتنميــة قــدرات الأطفــال

أوضح غانم الرميحي أن الحدائق العامة يجب أن يتم استغلالها بالصورة المطلوبة في عمل الفعاليات المتنوعة الموجهة للعائلات والأطفال، داعياً المراكز الشبابية لاستغلالها في إقامة النشاطات الثقافية الموجهة للطفل مثل الرسم والمسابقات التي تنمي من قدرات الطفل الذهنية والجسدية.

وأكد أن معظم الحدائق تتميز بمساحة كبيرة يمكن أن تستغل في إقامة مثل هذه الفعاليات التوعوية والأنشطة الترفيهية لافتاً إلى ضرورة استغلال فصل الشتاء لإقامة الفعاليات في الأماكن المفتوحة بهدف إبعاد الأطفال عن الأجهزة الإلكترونية.

واعتبر أن التركيز على النشاطات الترفيهية المقدمة للطفل في الحدائق تساهم في إبعاد الأطفال عن الأجهزة الإلكترونية وتعطيهم فرصة للمشاركة مع أقرانهم بالألعاب الجماعية والمسابقات التي تخلق لديهم روح التنافس وغيرها من الأهداف الإيجابية.
  

 

محمد العبادي: ضرورة منح التسهيلات لأصحاب المبـادرات

دعا محمد العبادي إدارة الحدائق العامة إلى ضرورة عمل تسهيلات لأصحاب المبادرات لعمل الحملات التوعوية والأنشطة في الحدائق التي تعتبر من أكثر المواقع التي تشهد إقبالاً كبيراً من الزوار.

وأكد أن بعض الجهات أصبحت تعتمد على وسائل التواصل الاجتماعي في إقامة الحملات التوعية وأهملت الحملات الموجهة إلى الجمهور بشكل مباشر لافتاً إلى أن الحملات التوعوية من خلال وسائل التواصل الاجتماعي لا تؤدي الرسالة بالشكل المطلوب، معتبراً أن التواصل بشكل مباشر مع الجمهور هو الحل الأمثل لإيصال الفكرة التي من أجلها تم إطلاق الحملة التوعوية.

واعتبر أن وسائل التواصل الاجتماعي يمكن أن تستغل في الإعلان عن الحملات وأماكن إقامتها ولا يمكن الاعتماد عليها بالكلية لإيصال فكرة عن مخاطر القيادة المتهورة أو التدخين مؤكداً أن الجمهور بشكل عام يفضل التواصل المباشر للسؤال عن بعض الجزيئات المتعلقة بالحملة والتي لا يمكن الإجابة عليها من خلال وسائل التواصل الاجتماعي.

وشدد العبادي على ضرورة استغلال الحدائق العامة في إقامة الحملات التوعوية، لافتاً إلى أن أمام كل الوزارات فرصة لخمسة أشهر كاملة لعمل حملات في الحدائق والتعامل المباشر مع الجمهور.
  

إبراهيم المهندي: فتح المجال أمام الفرق التطوعية

أكد إبراهيم المهندي أن الوزارات والهيئات لديها قصور ملحوظ في إقامة الحملات التوعوية بالصورة المطلوبة، حيث يتطلب منها الوصول إلى الجمهور المستهدف في أماكن تجمعاتهم لافتاً إلى أن الحدائق من أفضل الأماكن التي يمكن إقامة مثل تلك الفعاليات للوصول إلى الرسالة المرجوة.

وأكد أن الدولة تضم أكثر من 75 حديقة ولكن لا يتم استغلالها بالصورة المطلوبة وذلك بإقامة الفعاليات والأنشطة مطالباً إدارة الحدائق العامة بالتعاون مع عدة جهات مثل المرور ووزارة الصحة والأرصاد ووزارة الثقافة والرياضة ووزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية لإقامة أنشطة وفعاليات متنوعة في الحدائق الكبيرة تستهدف أبناء المناطق السكنية.

وشدد على أهمية فتح المجال أمام الفرق التطوعية المعنية بالمحافظة على البيئة لإقامة أنشطة توعوية في المناطق البرية وخاصة القريبة من الريضان والتي تشهد إقبالاً كبيراً من الزوار، لتعريفهم بأساسيات الحفاظ على البيئة وتجنب إلقاء القمامة والمخلفات وإشعال النيران بجانب الأشجار والنباتات الصحراوية.
 

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X