fbpx
المحليات
يجريها مركز سدرة وعدد من الجهات على 1500 طفل.. د. خالد فخرو لـ الراية:

دراسـة لبحـث العـوامـل الجـينيـة للتـوحـد

الدراسة تستمر 4 سنوات وتتناول العوامل البيئية المسببة للمرض

كتب – عبدالمجيد حمدي:
كشف الدكتور خالد فخرو مدير الطب الدقيق في مركز سدرة للطب عن إجراء دراسة وطنية عن التوحد في دولة قطر من خلال مركز سدرة للطب بالتعاون مع عدة جهات أخرى بمشاركة 1500 مريض وعائلاتهم تركز على المسببات الجينية والبيئية للمرض.

وقال د. فخرو لـ الراية إن الدراسة يتم تمويلها من الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي ويشارك فيها معاهد ومدارس ومركز الشفلح ووزارة التعليم والتعليم العالي وغيرها من الجهات المعنية موضحاً أن الدراسة سوف تستمر على مدار السنوات الأربع المقبلة.

وأضاف: إن الدراسة بدأت بالفعل خلال الأسابيع الماضية، حيث تم استقبال عدد من الحالات وعائلاتهم، حيث تخضع العائلات لدراسة جينومية بالإضافة إلى إجراء استبيان لتغطية العوامل البيئية التي تعرض لها الطفل خلال مراحل الحمل وخلال المراحل الأولى من العمر.

وتابع الدكتور خالد فخرو أنه من المستحيل علاج أي مرض دون معرفة سببه والمشكلة الرئيسية في مرض التوحد أنه ليس مرضاً واحداً، ولكنه مجموعة أمراض نادرة تتمحور حول السلوكيات المجتمعية للطفل، مشيراً إلى أن هناك بعض المرضى المصابين بالمرض يعيشون حياة عادية جداً ومنهم من يكون من النوابغ والأذكياء جداً. وأوضح أن الإحصاءات العالمية تشير إلى أن طفلاً من بين كل 70 طفلاً، مصاب بالتوحد أو لديه أحد أطياف المرض، لافتاً إلى أن المرض منتشر في دولة قطر بصورة أكثر مما كان متوقعاً مشيراً إلى أن هناك دراسات تشير إلى أن حوالي أكثر من 6 آلاف مصاب بالتوحد في قطر.

وأضاف أنه يتم في الوقت الحالي بناء قاعدة بيانات دقيقة حول مرض التوحد في دولة قطر، مشيراً إلى أنه بالنسبة للدراسة التي تتم في الوقت الحالي لا يتم التركيز فيها على الطفل المصاب فقط، بل يتم إدخال العائلات وإشراكهم في مراحل الدراسة لأنهم جزء أصيل وهام جداً في هذا الأمر، كما أنهم يلعبون دوراً هاماً فيما بعد في مراحل العلاج والدمج بالمجتمع.

من جهة أخرى أكد الدكتور خالد فخرو أن دولة قطر جاهزة بالفعل ولديها القدرة على أن تقتحم مجال الطب الدقيق نظراً لما تتمتع به من إمكانيات هائلة، حيث تقوم العديد من الجامعات مثل جامعة قطر وجامعة حمد بن خليفة ووايل كورنيل للطب بتأهيل الطلاب للدخول في هذا المجال العلمي المتطور في مجال الطب.

وتابع أن هناك الكثير من المعاهد البحثية وسدرة والمراكز الطبية وجميع المستشفيات بالإضافة إلى المشروعات التي توفر المتطوعين مثل قطر بيوبنك وجينوم قطر ومن ثم فإنه من خلال جميع هذه الجهات المتعددة تكتمل حلقة الطب الدقيق من خلال إعداد البنية التحتية اللازمة.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X