الراية الإقتصادية
خلال ورشة عمل مشتركة لغرفة قطر وبنك قطر للتنمية

بحث إنشاء مكتب عالمي للترميز الرقمي للمنتجات

بو شرباك: الترميز الرقمي يُعزّز الوصول لأسواق جديدة

المنصوري: الباركود مطلب عالمي في عمليات التصدير والتبادل التجاري

عقدت بفندق إنتركونتنتال سيتي الدوحة أولى ورش العمل حول مبادرة الباركود التي ينظمها بنك قطر للتنمية بالتعاون مع غرفة قطر وبدعم وكالة التعاون الفني المشتركة لمنظمة التجارة العالمية، وذلك لمناقشة إنشاء مكتب لتوفير خدمات الترميز الرقمي (باركود) لمساعدة الشركات القطرية على الالتزام بمعايير وضع العلامات الدولية للأسواق المحلية والعالمية، وتوفير معلومات حول مصدر منتجاتها وموقعها ومبيعاتها، وبحث إنشاء مكتب جي.اس.ون GS1 في الدوحة.

وقال السيد علي بو شرباك المنصوري مساعد المدير العام للعلاقات الحكومية وشؤون اللجان بغرفة قطر خلال كلمته الافتتاحية للورشة إن الترميز الرقمي للمنتجات أصبح أداة مهمة لتنمية التجارة والشركات للوصول إلى أسواق جديدة دولية من خلال قنوات التوزيع التقليدية، فضلاً عن الإدراج السريع للمنتجات في منصات التجارة الإلكترونية.

وقال بو شرباك إن الشركات القطرية تلجأ إلى شراء الرمز الرقمي الخاص بها من مكاتب GS1 في البلدان المجاورة، أو من مقر GS1 ببروكسيل، مؤكداً ضرورة تدشين مكتب مسجّل في دولة قطر يلبي المتطلبات المتزايدة للسلامة والمتابعة في التجارة الدولية.

بدوره قال السيد حسن خليفة بو شرباك المنصوري المدير التنفيذي لوكالة قطر لتنمية الصادرات «تصدير» إن النظام التجاري العالمي الجديد يقوم على تنظيم المعاملات التجارية من خلال منظمة التجارة العالمية، وقد تزايد الاعتماد على تكنولوجيا المعلومات لمواكبة التطورات ومواجهة التحديات، وهو ما يشكّل أولوية لبنك قطر للتنمية في المرحلة المقبلة، حيث يهدف البنك إلى توسيع القاعدة الصناعية وزيادة الصادرات القطرية، وإدخال التكنولوجية المتطورة في مراحل التصنيع والتوريد.

 

 

وأضاف المنصوري إنه من الأهمية أن يواكب المصدرون القطريون أحدث التكنولوجيات العالمية لرفع جودة المنتجات وخفض التكاليف، واتباع الأساليب الحديثة للتجارة والتسويق والتبادل التجاري، مشيراً إلى أن الترميز الرقمي (الباركود) يعد من أهم هذه الأساليب، حيث يتم تعريف المنتج برمز يسهل تداوله عالمياً، مطلباً عالمياً في عمليات التصدير خاصة لدول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية.

وأوضح أن بنك قطر للتنمية وبالتعاون مع غرفة قطر وبدعم من وكالة التعاون الفني المشتركة لمنظمة التجارة العالمية (WTO) والأمم المتحدة (UN) للمساعدة الفنية المتعلقة بالتجارة وبدعم مجتمع الأعمال القطري، يسعى إلى افتتاح مكتب GS1 في قطر، كما ينظم البنك بالتعاون مع الغرفة سلسلة من ورشات العمل التعريفية بمزايا وجود مكتب للترميز الرقمي في الدوحة، بالإضافة للتعريف بخدماته والفوائد التي سيوفرها لأصحاب الأعمال القطريين.

وبحسب العروض التقديمية التي تم تقديمها في الورشة من قبل جي اس ون الاردن، فإنه يتم مسح الباركود GS1 أكثر من ستة مليارات مرة في اليوم، ويعمل تطبيق معايير الترميز العالمية باستخدام الباركود على توفير لغة عمل مشتركة وتوسّع نطاق الفرص التجارية، كما يوفر معايير سلسلة للتوريد الوقت والتكاليف عن طريق الحد من المخاطر وخفض إدارة الأعمال الورقية، ورفع كفاءة سلسلة التوريد ومكافحة التزييف، والتشجيع على تبادل أفضل الممارسات، وتضمّن معايير GS1 تسيير العمليات الأساسية بسلاسة في بعض أكبر صناعات العالم.

ويساهم تطبيق إجراءات التتبع في تحسين سلامة المرضى وجودة الرعاية الصحية من خلال مراقبة الدواء والاستخدام الأمثل للموارد الهامة مثل ماسحات التصوير بالرنين المغناطيسي، ويعتبر الباركود هو رمز مطبوع على المنتجات التي يمكن مسحها إلكترونياً.

                   

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X