الراية الرياضية
مؤسسة دوري النجوم تكشف تفاصيل مهرجان العد التنازلي

طـــلاب قطــر يترقبــون مونديـال كل العــرب

حسن ربيعة: المهرجان رسالة مبسطة تؤكد أن قطر ترحب بالجميع في 2022

دور كبير للطلاب في المونديال كمتطوعين بالملاعب وتوعية الجماهير

متابعة – أحمد سليم

كشفت مؤسسة دوري نجوم قطر عن تفاصيل “مهرجان طلاب قطر ينتظرون مونديال كل العرب 2022”، والذي تنظمه مدرسة اليرموك الإعدادية للبنين تحت رعاية وزارة التعليم والتعليم العالي، وبمشاركة اللجنة العليا للمشاريع والإرث والمؤسسة غداً الأربعاء الموافق “21 نوفمبر 2018”، بالتزامن مع العد التنازلي لانطلاق مونديال قطر “21 نوفمبر 2022”، وذلك في مؤتمر صحفي عقد أمس في مقر المؤسسة ببرج البدع، بحضور حسن ربيعة الكواري المدير التنفيذي للمبيعات والتسويق والاتصال في المؤسسة وحسن المحمدي مدير إدارة العلاقات العامة والاتصال في وزارة التعليم والتعليم العالي، وإبراهيم العيدان مدير مدرسة اليرموك، وعلي المحمود رئيس قسم الرياضة والثقافة في اللجنة العليا للمشاريع والإرث، كما حضر عبدالله مبارك منسق التربية الرياضية بالمدرسة والمدرب الوطني، وخميس محمد الكواري مدرس التربية الرياضية في المدرسة والحكم الدولي.

ويشارك في المهرجان غداً أكثر من 300 طالب يمثلون أكثر من 25 مدرسة من كافة مناطق الدولة يتنافسون في كرة القدم اعتباراً من الساعة التاسعة صباحاً وحتى العاشرة والنصف صباحاً، بمشاركة نخبة المجتمع من الفنانين والرياضيين، وأيضاً شخصيات تعليمية لممارسة لعبة كرة القدم، من أجل زيادة حماس الطلاب لتهيئتهم لكأس العالم 2022، خاصة أن الطالب سيكون محور العملية التعليمية والمجتمع لأنه يمثل المستقبل.

وفي بداية المؤتمر رحب حسن ربيعة الكواري بالحضور، وقال: نيابة عن عائلة كرة القدم نتشرف بالتواجد في حدث يعد مبادرة ليست بغريبة على مدرسة اليرموك، التي نظمت العديد من المبادرات في الفترة الأخيرة، كما أن وزارة التعليم شريك أساسي للمؤسسة، متمنياً أن يشاهد مبادرات أخرى من كافة المدارس.

وأضاف: الدور المجتمعي جزء مهم من رسالة واستراتيجية المؤسسة بهدف التأكيد على نشر ثقافة كرة القدم والرياضة بشكل عام، وهي الثقافة التي تتخذها الدولة كنهج باعتبار الدوحة عاصمة للرياضة في العالم.

وأشار الكواري إلى أن المشاركة ستكون فعالة بالتعاون مع اللجنة العليا للمشاريع والإرث، خاصة أن المشروع الحالي يحمل رسالة مهمة لكأس العالم، وكما أعلن حضرة صاحب السمو فالبطولة لكل العرب.

وقال الكواري إن هذا المهرجان رسالة مبسطة من الوزارة والطلاب تؤكد أن قطر ترحب بالجميع، مؤكداً على دور الطلاب في مونديال 2022 كمتطوعين بالملاعب وتوعية الجماهير، خاصة أنه في روسيا تم عمل “كورس” لمدة سنة كاملة لتوضيح ثقافة التطوع، وسوف تركز وزارة التعليم بالتعاون مع اللجنة العليا للمشاريع والإرث على هذا الأمر.

وأشاد الكواري بدور الإعلام في إيصال رسالة تؤكد أن قطر بدأت بالفعل في العد التنازلي للمونديال منذ خطاب صاحب السمو مع الرئيس الروسي، الذي قال فيه “بدأنا منذ اليوم”، كما قدم الشكر إلى وزارة التعليم والتعليم العالي على دعمها لهذه المبادرات، ولا ننسى دور الرابطة القطرية للاعبين ودعمها لكافة المبادرات، مؤكداً مشاركة عدد من اللاعبين المحليين والأجانب في هذا المهرجان.

إبراهيم العيدان:

مونديال 2022 سيحدث تغييراً في المنطقة

أكد إبراهيم العيدان مدير مدرسة اليرموك الإعدادية للبنين أن مونديال قطر 2022 هو بطولة لكل العرب، لأنه سيترك أثراً وإرثا للمنطقة، كونه الحدث الأبرز في العالم، ولذلك فكل الأنظار ستتوجه إلى قطر، التي تستضيف في منطقتنا حدثاً كبيراً قد لا يتكرر إلا مرة واحدة بالعمر، حيث ستشهد الدوحة تواجد جميع الجنسيات بعاداتهم وتقاليدهم وثقافاتهم، وسيحدث تغير واضح في قطر والمنطقة، وستكون قطر عاصمة الرياضة في العالم أجمع، وعلينا تهيئة أبنائنا وطلابنا للمشاركة في البطولة التي ستشكل إرثاً كبيراً.وأضاف: سنعمل لاستمرار هذه المبادرة خلال السنوات الثلاث القادمة، وفي كل مرة سنبرز أحداثاً مختلفة، وفي السنة الرابعة ستكون الاحتفال باستضافة المونديال على أرضنا.وأشار إلى أن البطولة ستشهد مشاركة مالا يقل عن عشرة آلاف متطوع من القطريين والمقيمين ومن خارج قطر، وبالتالي سيكون هناك دور كبير للطلاب، ووزارة التعليم ستكون الرافد الرئيسي للمتطوعين وبالتالي أتوقع أنه ستكون هناك خطط وحلول للدوام المدرسي خاصة أن الطلاب سيمثلون دوراً كبيراً في التطوع ومن الصعوبة ذهابهم للمدرسة في الصباح والعودة للتطوع في المساء.

قميص يحمل رسالة للطلاب


كشف خميس محمد الكواري مدرس التربية الرياضية في المدرسة والحكم الدولي، عن التشيرت الذي سيتم توزيعه على الطلاب في مهرجان يوم الغد بمدرسة اليرموك والذي يحمل رسالة “Qatar 22 باسم كل العرب نرحب بالعالم في كأس العالم” وبالتالي يحمل رسالة مهمة للطلاب والجميع.

حسن المحمدي:

نسخر كافة الإمكانيات للحدث الاستثنائي

أكد حسن المحمدي مدير العلاقات العامة والاتصال بوزارة التعليم والتعليم العالي أن الوزارة تعد شريكاً أساسياً في أي مبادرة تنظم في قطر، وخاصة بالنسبة لكأس العالم، مؤكداً أنهم سيسخرون كافة الإمكانيات لتنظيم هذا الحدث الاستثنائي.

وأضاف: هناك تنسيق كبير مع اللجنة العليا للمشاريع والإرث بخصوص العام الدراسي في 2021-2022 وإن كانت المباريات ستقام خلال الفترة المسائية، ولدينا قرابة 500 مدرسة حكومة وخاصة فيها أكثر من 300 ألف طالب، وهناك أولياء أمور وأسر وكل هؤلاء سيشكلون حضوراً جماهيرياً، مع الأخذ في الاعتبار أن الجمهور لن يكون من قطر فقط.

وحول العملية التعليمية في وقت إقامة المونديال قال: قطر تعودت على استضافة الفعاليات الرياضية الكبرى، والوزارة لديها تجارب سابقة في هذا الخصوص بالتعاون مع الجهات الرسمية، وعلى سبيل المثال في الأسياد التي استضافتها قطر في 2006، مشيراً إلى أن غدا الأربعاء سيصادف اليوم الذي ستنطلق فيه البطولة بعد 4 سنوات، وسنكون أكثر شغفاً لهذه البطولة.

تدشين برنامج “تمرين” في مارس

كشف علي المحمود رئيس قسم الرياضة والثقافة باللجنة العليا للمشاريع والإرث عن إطلاق برنامج “تمرين” في شهر مارس القادم بالتعاون مع وزارة التعليم والتعليم العالي، وهو تطبيق يحمل منصة إلكترونية لاستقطاب الطلاب من 8 إلى 18 سنة، وسيكون فيها 22 محتوى وكل محتوى يرمز إلى جانب تعليمي مشوق عن طريق كرة القدم، وهي تمثل جانب تثقيفي مهم لتوعية الطلاب بأهمية كأس العالم 2022، خاصة أن كأس العالم ليست ملاعب فقط ولكنها ثقافة وإرث يجب الترويج لهما.

علي المحمود: كأس العالم مسؤولية الجميع

 قال علي المحمود رئيس قسم الرياضة والثقافة باللجنة العليا للمشاريع والإرث إن التعاون بيننا وبين المدرسة برعاية وزارة التعليم ومؤسسة دوري نجوم قطر ليس بغريب، وهو ليس التعاون الأول، وأشاد بمدرسة اليرموك التي تعد من المدارس السباقة في التجمعات الرياضية، خاصة أن كأس العالم في قطر ليس مسؤولية اللجنة العليا للمشاريع فقط ولكنها مسؤولية كل فرد يعيش في قطر من مواطنين ومقيمين، وبتعاون وتكاتف الجميع نحن نعمل للترويج لكأس العالم بشكل أفضل.

وأضاف: الطالب جزء من المجتمع ونحن نحتاج لتوعية الطلاب بأهمية كأس العالم كحدث هو الأبرز على مستوى العالم، ففي روسيا مثلاً كان من ضمن المنهج التعليمي للطلاب ثقافة التعامل مع الجمهور، وبالتالي سنطلق هذه المبادرة التي تزيد ثقافة الطلاب.

واختتم قائلا: بطولة كأس العالم مسؤولية كل فرد مقيم ومواطن لإنجاح هذا المحفل، وعائلة كرة القدم والمسؤولون في الدولة يعملون بجد لاستضافة كأس العالم، وبدون إحساس الشارع في قطر بالمسؤولية فلن يصلوا إلى النتيجة المطلوبة، ونتمنى استمرار مثل هذه المبادرات.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X