أخبار عربية
رغم تزايد الأدلة على تورط ابن سلمان..ذا هيل:

مقتل خاشقجي يكشف علاقة ترامب مع رموز الديكتاتورية حول العالم

سيناتور جمهوري: من المستحيل التصديق أن ولي العهد لم يصادق على القتل

الدوحة – ترجمة الراية:

قال موقع أمريكي إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يبد أي بوادر على سحب دعمه لولي العهد السعودي محمد بن سلمان رغم تزايد الأدلة والمعارضة له داخل حزبه. وقد سلط موقع “ذا هيل” المتخصص بمتابعة شؤون الكونجرس، الضوء على علاقة ترامب بولي العهد. وعبر مقال للكاتب بريت صمويل الكاتب عن أن هذه العلاقة تتعرض لضغوط في أعقاب مقتل الصحافي جمال خاشقجي، واستنتاجات ”سي آي إيه” عن تورط ولي العهد فيه.

وأشار الموقع إلى أن الرئيس ترامب لا يزال يعبر عن شكوكه بتورط بن سلمان قبل التقرير المزمع نشره، فعندما سأله مراسل قناة “فوكس نيوز” عن “إمكانية تورط ولي العهد وإن كان قد كذب عليه عندما أكد له أنه ليس له أي علاقة بمقتل خاشقجي”، أجاب ترامب قائلاً: “لا أعلم، أنت تعلم، من يعلم، لكنني أقول هناك الكثير من الناس يقولون إنه لا معرفة له” .

وأضاف الموقع: أن ترامب أشار إلى أن ولي العهد أنكر معرفته بالجريمة “ربما خمس مرات”، وكرر ترامب هذا الكلام، مع أن مجتمعه الأمني والمشرعين في الكونجرس يرون العكس، وهم على درجة من اليقين والثقة بأن ابن سلمان لعب دورًا بهذه الجريمة، مشيرًا إلى أن “سي آي إيه” أكدت أن ابن سلمان هو من أمر بقتل خاشقجي، وجاء التقييم “بدرجة عالية”، معتمدًا على عدد من المصادر الأمنية، بما فيه اتصالات بين ولي العهد وشقيقه السفير في واشنطن خالد بن سلمان، ومكالمة أخرى بين الأمير خالد وخاشقجي، وتذرع ترامب قائلاً بإنه من المبكر الحديث عن توصل “سي آي إيه” إلى نتيجة، وقال إن إدارته ستصدر تقريرها بشأن هذا الموضوع اليوم.

وأشار الموقع الأمريكي: أن “ترامب كان ناقدًا للسعوديين أحياناً ومدافعًا عنهم في أحيان أخرى، ومترددًا بتعريض العلاقات الأمريكية السعودية للخطر، لكنه شجب مقتل خاشقجي وطريقة تعامل السعوديين، التي كانت (أسوأ عملية تستر في التاريخ)، وقامت الإدارة بالإعلان عن فرض عقوبات على 17 مسؤولاً على علاقة بقضية مقتل خاشقجي، وسحبت تأشيرات عدد من الأشخاص الذين يعتقد أنهم خططوا ونفذوا عملية القتل“ . ويذكر الكاتب أن السيناتور الجمهوري وعضو لجنة الاستخبارات روي بلانت رفض الاتهامات التي وجهت لترامب، من أنه يحاول تجاهل التقييم الاستخباراتي لحماية ولي العهد السعودي. لكن أيا كانت نتائج التقرير، فإن عددًا من النواب والشيوخ يرون أن العلاقة بين أمريكا والسعودية قد تغيرت بشكل رئيسي بعد مقتل خاشقجي.

ويورد الموقع نقلا عن السيناتور الجمهوري ليندزي جراهام، قوله: إنه من “المستحيل” التصديق أن ولي العهد لم يصادق على القتل، وأشار إلى أن السعودية ستعاني على المسرح العالمي، قائلاً: “إنهم حلفاء مهمون، لكن عندما يتعلق الأمر بولي العهد فهو متهور وغير منضبط، وأعتقد أنه فعل الكثير لتدمير العلاقات بين واشنطن والرياض.. ليست لدي نية للعمل معه أبدا”. ويشير الموقع الأمريكي إلى أن جراهام وغيره من الجمهوريين في الكونغرس تمسكوا بموقفهم بأن ولي العهد له يد في مقتل خاشقجي، وضغطوا على ترامب ليقوم بأخذ موقف متشدد من المملكة.

وقال السيناتور بول راند: أعتقد أن الأدلة كافية على تورط ولي العهد، ولا أعتقد أنه يمكننا إخفاء الأمر، وإن العقوبات على 17 شخصا ليست كافية، وطالب إدارة ترامب بوقف صفقات السلاح للسعودية، ورفض الرئيس وقف الصفقات بسبب خوفه من تأثيرها على الاقتصاد. وينقل الموقع عن السيناتور جيف فليك، قوله: إن الأسباب المتعلقة بالاقتصاد ليست كافية لعدم معاقبة السعودية، وأضاف: “أن تقوم بحرف الموضوع وتقول إنه حليف مهم في الوقت الذي تنبع فيه الفائدة من حرب اليمن تحديدا.. هناك أمر علينا عمله لمواجهة ذلك حالا، وآمل أن نقوم بعمل هذا بناء على الحقيقة، وليس لأن لدينا علاقة اسثتمرنا فيها بولي العهد”. ويختم الموقع: إن “مقتل خاشقجي وضع علاقة ترامب برموز ديكتاتورية تحت المجهر، وكذلك لابد من الإشارة إلى أن ترامب رفض التكهن فيما إن بن سلمان قد كذب عليه، وعبر عن رغبة في الحفاظ على العلاقات مع السعودية.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X