أخبار عربية

8 منظمات حقوقية فرنسية ترفض زيارة ابن زايد لفرنسا

باريس – وكالات:

أصدرت منظمات حقوقية فرنسية أمس بيانا أدانت فيه زيارة ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد إلى باريس، حيث إنه من المفترض أن يلتقي الأربعاء بالرئيس إيمانويل ماكرون. وفي بيان، طالبت ثماني منظمات فرنسية الرئيس الفرنسي باتخاذ إجراءات ضد جرائم الإمارات وانتهاكاتها في اليمن.

وأضاف البيان أن ابن زايد كرجل قوي في بلده يتحمل قدرا كبيرا من المسؤولية في استمرار هذه الحرب، والإمارات إلى جانب السعودية هما لاعبان رئيسيان في التحالف الذي خاض حربًا واسعة النطاق منذ أكثر من ثلاث سنوات حتى الآن.

وتابع: العديد من التقارير أثبتت أن هناك أدلة حقيقية على أن قواتها المسلحة مذنبة بارتكاب جرائم حرب وانتهاكات للقانون الإنساني الدولي، وجددت المنظمات الفرنسية طلبها من الرئيس ماكرون تعليق عمليات بيع الأسلحة والمعدات العسكرية ونقلها إلى أطراف النزاع في اليمن، بما في ذلك الإمارات العربية المتحدة إلى أن ينتهي القتال.

  • مستشار أردوغان: دحلان متورط في المحاولة الانقلابية بتركيا

إسطنبول-وكالات:

شن ياسين أقطاي، مستشار الرئيس التركي، أمس، هجوما حادا على القيادي المفصول من حركة فتح، محمد دحلان، موجها له اتهامات. وقال أقطاي إن دحلان متورط في جميع المحاولات الانقلابية التي شهدتها تركيا. وأضاف خلال مشاركته في برنامج تلفزيوني على “قناة 9”، أمس الأحد، أن دحلان شارك في تشكيل بعض اللجان للمشاركة في دعم المحاولات الانقلابية، وقدم استشارات للقائمين على الانقلابات التي شهدتها تركيا. وأكد أقطاي ما ذكرته صحيفة تركية، أن دحلان له يد في اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي، في قنصلية بلاده في 2 أكتوبر الماضي. وسبق أن كشفت صحيفة “يني شفق” التركية أن دحلان له علاقة ودور فاعل في جريمة قتل خاشقجي، ناقلة عن “مصدر مطلع” أن فريقا مكونا من أربعة أشخاص على صلة بدحلان المقيم في أبو ظبي، وصل إلى تركيا قادما من لبنان قبل يوم واحد من جريمة القتل. وكشفت عن أن الفريق دخل القنصلية السعودية في يوم مقتل خاشقجي، وقام بمحاولة طمس الأدلة المتعلقة بجريمة القتل. وذكرت “يني شفق” أن دحلان المقرب من ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد، كان له دور نشط في تكوين فريق طمس أدلة اغتيال الصحفي السعودي. وأضافت أنه يُعتَقد أن الفريق ذاته هو الذي كان وراء اغتيال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) محمود المبحوح في دبي عام 2010.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X