fbpx
أخبار عربية
اتهامات متبادلة باستخدام السلاح الكيميائي

سوريا: النظام يقصف حلب وإدلب ويطالب بإدانة دولية للمعارضة

سوريا- وكالات:

جدد النظام السوري أمس اتهامه للمعارضة بقصف حلب يوم أمس الأول بالغازات السامة، مطالباً مجلس الأمن الدولي بإدانة هذا القصف رغم اتهام المعارضة للنظام بالمسؤولية عنه. يأتي ذلك بينما استأنف النظام قصفه الجوي على حلب وإدلب. وأفادت وكالة أنباء النظام الرسمية بأن وزارة الخارجية وجهت رسالتين إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن حول “اعتداء التنظيمات الإرهابية بالغازات السامة على أحياء حلب”، وطالبت فيهما “مجلس الأمن بالإدانة الفورية والشديدة لهذه الجرائم الإرهابية عبر اتخاذ إجراءات رادعة وفورية وعقابية بحق الدول والأنظمة الداعمة والممولة للإرهاب”.

وجاءت ادعاءات النظام بعدما أعلنت الجبهة الوطنية للتحرير (المعارضة) أنها تلقت معلومات من مدينة حلب تؤكد أن النظام أبلغ مقاتليه بعد منتصف الليل برفع الجاهزية وارتداء الأقنعة الواقية تحذيراً من قصف غرب حلب وشمالها بالسلاح الكيميائي. كما اتهمت الجبهة قوات النظام بتلفيق الأكاذيب حول قصف حلب بغاز الكلور. وقالت وسائل رسمية تابعة للنظام أمس الأول إن قصفاً نفذه مسلحون على مدينة حلب أدى إلى إصابة 50 شخصاً، وتسبب في حدوث حالات اختناق.

من جهة أخرى، أكدت “شبكة شام” أن النظام شن غارات جوية استهدفت منطقة الراشدين غربي حلب وبلدة خان طومان جنوبيها، وأنه استأنف قصف بلدة جرجناز في ريف إدلب الجنوبي بعد يوم من مقتل ستة أطفال وسيدتين من سكانها في قصف للنظام. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن طائرات النظام قصفت تلك المناطق لأول مرة منذ اتفاق روسيا وتركيا على إقامة منطقة عازلة في سبتمبر الماضي. ومن جانبها أعلنت وزارة الدفاع الروسية، أنها وراء الغارات التي نفذت في منطقة نزع السلاح في حلب. وأكدت أن طائراتها “قصفت مقاتلي المعارضة السورية الذين قصفوا حلب”، وفق قولها، وأنه “تم القضاء على المسلحين الذين نفذوا هجوم حلب”. وقالت إن الجانب الروسي أبلغ تركيا بالضربات مسبقاً.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X