أخبار عربية
يجهز للانقلاب على أشقائه بعد توطيد سلطاته.. معهد فرنسي:

ابن زايد يخطط لتوريث ابنه حكم أبوظبي

باريس- وكالات:

في فضيحة جديدة لعيال زايد أعد معهد مونتين في فرنسا سلسلة من السير (التراجم) لعدد من الشخصيات بالشرق الأوسط، ومن أطرف ما قام به أنه جمع بين ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد في سيرة واحدة، وكأنهما شخص واحد، لفرط التشابه بينهما كما يرى كاتب سيرتهما.

وفيما يخص ولي عهد أبو ظبي قال المعهد إن الإمارات تعاني كباقي دول الخليج من غياب قواعد راسخة للخلافة، لذلك فالصراع عليها قضية بنيوية، ولكن التنافس محصور بين أبناء مؤسس الدولة الشيخ زايد.

وقال المعهد إنه يبدو أن تصور محمد بن زايد لممارسة السلطة تطغى عليه صورة الأب النموذج، واقتناعاً منه بأنه شخصية أسطورية كوالده وأنه ابن زايد المفضل ولهذا فإن طموحه أن يكون كالشيخ زايد إن لم يستطع تجاوزه، وأنه يريد حجز منصب ولي عهد أبوظبي لابنه خالد، على حساب أشقائه حمدان وهزاع وطحنون ومنصور وعبد الله الذين قتل طموحاتهم، على حد زعمه.

وأوضح المعهد في دراسته أن ابن زايد ينتظر ابنه خالد حتى يثبت نفسه -والذي يبدو في سن ولي العهد السعودي 32 عاماً- وقد بدأ والده في تدريبه، إذ عيّنه جنرالاً في وقت قياسي بعد دراسة في ساندهيرست البريطانية، وبدأ حياته المهنية في الأمن القومي للبلاد وأصبح رئيساً له في فبراير2016 وهو الآن يشبه والده.

وأكد المعهد أن ابن زايد يتقمص ملحمة والده الذي تحول إلى “حكيم العرب”. وهكذا فإن محمد بن زايد يجب أن يستبعد أخويه خليفة وسلطان، وبذلك يتجاوز بطل أبوظبي كما في الأساطير كل العراقيل بقدراته الخارقة.

وقال المعهد الفرنسي إن ابن زايد خلافاً لوالده، لم يكتف بتجنيد معاونين يثق بهم من القبائل القوية، بل قام بتوظيف مجموعة من التكنوقراط الذين يمكن طردهم في أي وقت ويدينون له بكل شيء، لعلمه أن التاريخ الطويل لتصفية الحسابات العنيفة داخل عائلات المنطقة يستوجب الوثوق بالمقربين.

وأكد أن من العناصر الأساسية لقوة محمد بن زايد اعتماده على الجيش، إذ تلقى تعليمه في ساندهيرست ولديه حس عسكري قوي، يثير إعجاب رجاله ويكسبه قدراً من الاحترام بين نظرائه الأجانب، وقال إن هوسه بالانضباط الذي ورثه عن والده يجعله يحلم ببلد يشبه قاعدة عسكرية واسعة، ولذا بنى قاعدة عملاء لا مثيل لها، حيث إن الجيش الإماراتي يوظف ما لا يقل عن 6% من السكان الذكور النشطين.

ويشكل التهديد الإيراني الذي ولد مع الإمارات (1971) أهم معطى لدى محمد بن زايد لأنه يوفر له الغطاء لمزيد من إعطاء الأولوية لمعدات الجيش.

وقال إن ابن زايد استطاع أن يتخطى عقبة احتكار القطاع النفطي وملحقه المالي من قبل خليفة ومؤيديه، عندما أنشأ بمهارة قناة مالية موازية بفضل برنامج “مبادلة” وفي ذلك تتجلى ملحمة صعود الأمير للسلطة وما تطلبه ذلك من مثابرة ومعارك غامضة في قاعات السلطة الاقتصادية والمالية والسياسية.

وأوضح المعهد أن التحالف مع الولايات المتحدة هو الأساس الذي يعتمد عليه محمد بن زايد، إذ تمكنت الإمارات من جذب استثمارات أمنية أمريكية كبيرة، وتحول هذا الاتساق إلى تواطؤ في ظل رئاسة ترامب، ولا سيما بفضل العلاقات الشخصية بين محمد وجاريد كوشنر، وبالتالي يمكن القول إن الإمارات أصبحت أفضل حليف للولايات المتحدة في العالم.

وقال إن الانتشار الخارجي الباهظ لدولة الإمارات، سببه أن محمد بن زايد يؤمن بأن خوف الآخرين منك مصدر احترامهم لك، وكذلك من المهم فهم مقدار النشوة التي يشعر بها ولي العهد في إمارة قليلة السكان عندما يكون محاوروه -بل وحاشيته- هم قادة أكبر دول العالم، كالولايات المتحدة والصين والهند وروسيا.

  • قوات مدعومة إماراتياً تمنع دخول مساعدات كويتية لعدن

عدن – وكالات:

تحتجز قوات النخبة الشبوانية المدعومة إماراتياً في محافظة شبوة اليمنية منذ أول أمس الاثنين شاحنات مساعدات كويتية وتمنع دخولها إلى عدن. وكانت 47 شاحنة مساعدات كويتية قد انطلقت من الكويت قبل أسبوع في طريقها لليمن، وجرى توزيعها مناصفة بين المناطق الخاضعة للحوثي ومناطق الحكومة الشرعية، إلا أن قوات النخبة الشبوانية تمنع دخول الشاحنات المخصصة للمناطق الخاضعة للحكومة الشرعية. يذكر أن هذه المساعدات هي جزء من حملة “شاحنات الكويت” التي نظمتها جمعية السلام الكويتية للأعمال الإنسانية والخيرية، والتي عبأت من خلالها 107 شاحنات بالمساعدات الغذائية وملابس الشتاء والخيام لتوزيعها على النازحين في سوريا واليمن.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X