fbpx
أخبار عربية
المشرّعون يستجوبونهما بشأن تقرير الاستخبارات في جلسة مغلقة

بومبيو وماتيس يقدمان إفادتهما للشيوخ حول اغتيال خاشقجي وأزمة اليمن اليوم

ليندسي جراهام يشدّد على ضرورة فرض عقوبات على ابن سلمان

بوب كوركر يتوقّع التصويت هذا الأسبوع على وقف الدعم الأمريكي للسعودية

واشنطن – وكالات:

يُخاطب وزيرا الخارجيّة والدفاع الأمريكيّان مايك بومبيو وجيم ماتيس مجلس الشيوخ الأمريكي، اليوم بشأن المملكة العربية السعودية التي تُشكّل مصدر قلق لدى الطبقة السياسيّة الأمريكيّة، بحسب ما ذكر، مصدر في مجلس الشيوخ. وقال رئيس لجنة الشؤون الخارجيّة في مجلس الشيوخ السيناتور بوب كوركر للصحفيّين إنّه من المتوقّع أن يتحدّث الوزيران خلال جلسة مغلقة للمجلس. ومن المقرّر أن تعقد الجلسة المغلقة، الساعة 11 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة (16:00 بتوقيت جرينتش). وجاءت هذه الإفادة، بناء على طلب عدد من نواب المجلس للوزيرين، للتباحث حول اغتيال الصحفي السعودي “جمال خاشقجي”، بالإضافة إلى دعم الولايات المتحدة للحرب في اليمن. ومن المتوقّع أن يستجوب المشرّعون، “بومبيو” و”ماتيس”، حول النتائج التي خلصت إليها وكالة الاستخبارات الأمريكية، بأن ولي العهد السعودي “محمد بن سلمان” هو من أصدر أمر تصفية “خاشقجي”، داخل القنصلية السعودية في إسطنبول.

وقال بوب كوركر إن الكونجرس سيصوت قريباً على إنهاء التورط الأمريكي في حرب السعودية باليمن، وهذا السيناتور الجمهوري المنتقد لدونالد ترامب قال أيضاً إنّه يأمل في حضور مديرة وكالة المخابرات المركزيّة الأمريكيّة «سي آي إيه» جينا هاسبل، وذلك في وقت كان الرئيس الأمريكي قد شكّك في استنتاجات وكالة الاستخبارات والتي مفادها أنّ ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان هو من أمر بقتل الصحفي جمال خاشقجي في إسطنبول أوائل أكتوبر المنصرم. ويرفض كثير من المشرّعين الأمريكيين، بمن في ذلك بعض من رفاق الرئيس دونالد ترامب الجمهوريين، دعم ترامب للسعودية. ويدعون إلى ردّ أمريكيّ قويّ على مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي والحرب في اليمن، التي أوجدت أكثر الكوارث الإنسانية إلحاحاً في العالم. واعتبر كوركر في هذا السياق أنّ من المهمّ «الاستماع إلى الإدارة حول الاتّجاه الذي تتّخذه الأمور».

وكان كوركر اتّهم البيت الأبيض الأسبوع الماضي بأنه أصبح «شركة علاقات عامة لولي عهد المملكة العربية السعودية». وتأتي مداخلة كلّ من بومبيو وماتيس، في وقت يستعدّ فيه السيناتور بيرني ساندرز لإعادة تقديم مشروع قرار لوقف المساعدات العسكريّة الأمريكيّة للتحالف الذي تقوده السعوديّة ضدّ المتمرّدين الحوثيّين في اليمن. في نفس السياق، قال السيناتور الجمهوري، ليندسي جراهام، إنه سيعمل لفرض عقوبات على ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، إذا ما أقرّت وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه)، أنه هو من أعطى تعليمات قتل الصحفي جمال خاشقجي. وأوضح أنه مع عدد من النواب بمجلس الشيوخ طالبوا وكالة الاستخبارات بتقديم بيانٍ موجز هذا الأسبوع لمعرفة مدى صحة التقارير حول ثقة الوكالة في أنَّ محمد بن سلمان أمر بعملية قتل خاشقجي. وأضاف: إن كانت الأدلة كافية لترجيح تواطؤ محمد بن سلمان في الجريمة سأتخذ خطواتٍ لإصدار تشريع ما في مجلس الشيوخ بناءً على هذا الاستنتاج. يجب أن ندعم مجتمعنا الاستخباراتي عندما نراه على حقّ، وتابع: سأنظر كذلك في التشريع في أي سلوكياتٍ أخرى مزعزعة للاستقرار ارتكبها محمد بن سلمان، مثل الطريقة التي يدير بها حرب اليمن، والواقعة الغريبة مع رئيس الوزراء اللبناني (سعد الحريري)، وحصار قطر دون أي مُشاورات».

وتوقّع رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي “بوب كوركر”، أن يتمّ التصويت في مجلس الشيوخ، هذا الأسبوع على وقف الدعم الأمريكيّ للسعودية.

وقال السيناتور الديمقراطي “بيرني ساندرز، إنه يُخطط لإعادة التصويت على إنهاء الدعم الأمريكيّ للحملة العسكرية في اليمن هذا الأسبوع. وقال “ساندرز”، في رسالة إلى أنصاره: “سأذهب إلى قاعة مجلس الشيوخ، لفرض التصويت على القرار”. وأضاف: “على الرغم من دعم ترامب المروّع للنظام السعودي، فإنني واثق من أننا الآن أمام فرصة ممتازة للفوز في هذا التصويت الذي أخطط لإعادته إلى قاعة مجلس الشيوخ هذا الأسبوع.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X