fbpx
أخبار عربية
هيومن رايتس تحذره: يد العدالة ليست قصيرة

محمد بن سلمان يصل الأرجنتين وسط مطالب بمقاضاته

"أصدقاء خاشقجي" ترفض مشاركة ولي العهد السعودي في قمة الـ 20

عواصم – وكالات:

وصل ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أمس إلى الأرجنتين لحضور اجتماعات قمة مجموعة العشرين، ضمن أول جولة خارجية له بعد مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، ووسط تهديدات من منظمة هيومن رايتس ووتش بأن تطاله يد القضاء هناك.

 وأكدت وسائل إعلام سعودية وصول بن سلمان إلى العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس -التي ستحتضن غدًا الجمعة وبعد غد السبت قمة مجموعة العشرين- قادمًا من تونس، وذلك بعد جولة شملت أيضا الإمارات والبحرين ومصر، وهي أول جولة خارجية له منذ مقتل خاشقجي داخل قنصلية بلاده في إسطنبول مطلع أكتوبر الماضي.

 والأسبوع الماضي، نقل عن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية أنها توصلت إلى أن “قتل خاشقجي كان بأمر مباشر من محمد بن سلمان”، لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شكك في تقرير الوكالة، وتعهد بأن يظل “شريكًا راسخا” للسعودية رغم قوله إن الأمير السعودي ربما كان لديه علم بخطة قتل خاشقجي، وربما لم يكن يعلم. وتأتي زيارة ابن سلمان للأرجنتين بعد ساعات من نشر هيومن رايتس تغريدة على تويتر تقول “إن يد العدالة ليست قصيرة، وقد تطال المنتهكين حتى في قارة أخرى.

  يجب أن يتذكر ولي عهد السعودية ذلك قبل مشاركته في قمة العشرين في الأرجنتين” . وفي تغريدة سابقة، خاطبت المنظمة ولي العهد السعودي في تحذير مباشر قائلة “يا محمد بن سلمان، قبل أن تسافر إلى الأرجنتين لتلميع صورتك أمام رؤساء الدول في قمة العشرين، اعلم أن القضاء هناك قد يحقق في جرائمك المحتملة” .

 وسبق أن طالبت هيومن رايتس ووتش الأرجنتين باستغلال بند في دستورها متعلق بجرائم الحرب، للتحقيق في دور ولي العهد السعودي في جرائم محتملة ضد الإنسانية في اليمن ومقتل الصحفي جمال خاشقجي، لكن وسائل إعلام أرجنتينية نسبت إلى مصادر قضائية قولها إن من غير المرجح أن تأخذ السلطات هذه القضية على عاتقها.

 في الإطار ذاته انتقدت جمعية “أصدقاء جمال خاشقجي” حول العالم اعتزام بن سلمان، المشاركة في قمة مجموعة العشرين، مطالبة بقية دول المجموعة برفض مشاركته.

 جاء ذلك في بيان صدر عن الجمعية التي تأسست في أكتوبر الماضي، تخليداً لذكرى خاشقجي الذي قتل بقنصلية بلاده في مدينة إسطنبول التركية، مطلع الشهر ذاته. وذكرت الجمعية أن مشاركة بن سلمان في القمة المذكورة “ستكون خنجراً يغرس في صدر الحق بالحياة، ويقضي على ما تتبناه مجموعة العشرين من مبادئ داعية للحرية، وحقوق الإنسان، فضلاً عن مبادئ بقية الدول الأعضاء”.

  وشدد البيان على أن الجمعية لا تعارض مشاركة السعودية في القمة، ولكنها تعارض تمثيل بن سلمان للمملكة؛ لاتهامه بإصدار أوامر قتل خاشقجي. وناشدت الجمعية بقية الدول الأعضاء بمجموعة العشرين رفض مشاركة ابن سلمان، مضيفة: “نرجو من تلك الدول العمل على تسليم ابن سلمان للعدالة حتى لا تشهد المملكة السعودية أو أي دولة أخرى حالة جديدة كجريمة خاشقجي.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X