أخبار عربية
سيراً على درب الانتفاضة الأولى

قوى فلسطينية تدعو لجبهة موحدة للمقاومة الشعبية

رام الله – وكالات:

دعت القوى الوطنية والإسلامية في محافظة رام الله والبيرة أبناء الشعب الفلسطيني إلى الالتحام في جبهة موحدة للمقاومة الشعبية سيراً على درب الانتفاضة الأولى، وتصعيد الفعل الشعبي والمشاركة في البرنامج النضالي. وأكدت القوى في بيان، ضرورة مواصلة الكفاح حتى إحقاق حقوق الشعب الفلسطيني كاملة في العودة وتقرير المصير والاستقلال الوطني في دولة كاملة السيادة وعاصمتها القدس. وأعلنت عن تنظيم اعتصام غد أمام ممثلية البرازيل في منطقة المصيون قرب “جراند بارك”، رفضًا لصفقة شراء أسلحة مع دولة الاحتلال، والتوجه لنقل السفارة للقدس المحتلة.

ودعت أيضًا للمشاركة يوم الثلاثاء المقبل في اعتصام أمام ممثلية التشيك، رفضًا لتصريحات رئيسها والمواقف المنحازة للاحتلال والرافضة لحقوق شعبنا المشروعة. وطالبت باعتبار يوم الجمعة القادم يومًا للتصعيد الميداني على نقاط الاحتكاك والتماس مع الاحتلال ومستوطنيه، داعية لأوسع مشاركة في فعاليات المغير وجبل الريسان، والخان الأحمر والمزرعة الغربية وبلعين ونعلين وجميع المواقع، تأكيدًا على تصعيد المقاومة الشعبية مع المحتل. وثمنت القوى موقف فرسان القدس المعتقلين والمدافعين عن مقدساتها الإسلامية والمسيحية، والذين يتصدون ببسالة للصفقات المشبوهة، وبيع الأراضي مؤكدة أن حملات الاعتقال والإقامات الجبرية والإبعاد عن المدينة لن ترهب الشعب الفلسطيني. ودعت لإسناد الأسرى في سجون الاحتلال، لافتة إلى أن إسرائيل من ستقود لانفجار السجون جراء إمعانها في استهداف الأسرى والأسيرات. وأكدت على أهمية توسيع حملات المقاطعة للاحتلال وتنظيف الأسواق الفلسطينية من منتجات الاحتلال ووقف كل أشكال التطبيع فوراً.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X