fbpx
المحليات
أعلى معايير الجودة لتوفير الخدمة الطبية للمرضى .. عبدالله العمادي :

آلية للاستقبال والتحقيق في الشكاوى

اختيار الأطباء يتم وفق لجان ومعايير يضعها المستشفى لضمان توظيف أكفأ الكوادر

أكد السيد عبدالله محمد العمادي، نائب رئيس مجلس إدارة مجموعة العمادي، أن مستشفى العمادي يحرص منذ نشأته على الالتزام بأعلى معايير الجودة في توفير الخدمة الطبية للمرضى، وقد بنى المستشفى سمعته الطيبة على هذا الأمر وهو ما نحرص على الحفاظ عليه بشكل مستمر، موضحاً أن الحفاظ على النجاح الذي وصل إليه مستشفى العمادي يتطلب قدر المستطاع تلافي حدوث أي أخطاء تعرّض حياة المريض للضرر.

وتابع: إن مسألة اختيار الأطباء تتم وفق لجان ومعايير محدّدة يضعها المستشفى لضمان توظيف أكفأ الكوادر الطبية ليس في قطر فقط بل والعالم أجمع حيث يتم التعاقد مع أطباء وخبراء عالميين للعمل في مستشفى العمادي سواء بشكل دائم أو كأطباء زائرين.

ولفت إلى أن اختيار الأطباء يخضع أيضاً لمعايير وقيود شديدة من قبل وزارة الصحة التي تقوم بمنح هؤلاء الأطباء تراخيص العمل في قطر، ومن ثم فإن المعايير التي يتم على أساسها تعيين الأطباء لا تخضع فقط لرقابة وتدقيق من جانب المستشفى ولكن من جانب أعلى جهة مسؤولة عن الصحة في قطر ما يجعل مسألة تعيين طبيب غير كفؤ أمراً شبه مستحيل حيث إن هناك معايير من حيث الدرجات العلمية وسنوات الخبرة وغيرها.

وأشار السيد عبدالله العمادي إلى أن المستشفى أيضاً لا يتوانى عن التحقيق في أي شكوى ترد إليه من قبل المرضى والمُراجعين، سعياً وراء الوصول إلى الكمال الذي نبغيه في توفير الرعاية الصحيّة بالبلاد، مشيراً إلى أن هناك آلية محدّدة بالمستشفى لتقديم الشكاوى، وذلك من خلال مكتب العلاقات العامة الذي يتلقى الشكوى ويتم توجيهها إلى لجنة خاصة للتحقيق والتدقيق فيها والتواصل مع الطبيب أو التمريض أو المختبر حسب نوعيه الشكوى للوصول إلى الحقيقة تماماً، مؤكداً أنه لا يتم غلق الشكوى إلا بعد التواصل مع مقدّمها وإخباره بالقرار الذي تم التوصل إليه.

 د.عمر جهاد: إيقاف الطبيب حال التأكد من الشكوى

 أكد الدكتور عمر جهاد المدير الطبي لمركز ميلينيوم الطبي أن هناك رقابة مستمرة من قبل وزارة الصحة العامة على المنشآت الصحيّة الخاصة وتدقيقاً شديداً على تراخيص الأطباء، موضحاً أن هذه التراخيص لا يتم منحها للطبيب إلا بعد إجراءات طويلة ودقيقة تتضمّن الشهادات الجامعية وشهادات الخبرة ويتم التدقيق على هذه الشهادات من قبل شركات ومكاتب عالمية متخصّصة في تتبع مصادر الشهادات لمنع أي تزوير.

وتابع: إن الرقابة على القطاع الصحي الخاص لا تتضمّن الرقابة على الأطباء فقط بل تشمل المنشآت ككل من حيث تجهيزاتها وتعقيمها ومساحات غرف العيادات أو غرف المرضى بالنسبة للمنشآت الطبية التي لديها قسم للتنويم الداخلي. وتابع: إن مسألة حدوث خطأ طبي من قبل أي طبيب هي أمر وارد ليس في قطر فقط بل على مستوى العالم، ولو نظرنا إلى أفضل الدول في العالم في المجال الطبي سنجد أن هناك إحصاءات مُرعبة وبالأرقام حول حدوث أخطاء طبيّة،لافتاً إلى أن هذا الأمر ليس مبرراً لحدوث الخطأ ولكن لابد أن يتم تحري الدقة تماماً خلال العمل والسعي بشتى الطرق لتلافي حدوث الأخطاء الطبية.

وأضاف المدير الطبي لمركز ميلينيوم الطبي أن حدوث خطأ طبي من قبل الطبيب قد يترتب عليه إيقاف الطبيب عن العمل لفترة من الوقت حسب حجم الخطأ وقد يتسع الإجراء العقابي ليتم وقف المنشأة الطبية عن العمل أيضاً لفترة من الوقت قد تصل إلى 6 أشهر. وأوضح أنه لا يوجد طبيب على الإطلاق يرغب في حدوث خطأ طبي لأنه يتعامل مع أجسام بشرية هي أغلى ما يوجد في الحياة، وبالتالي فإن حدوث خطأ طبي يكون غير مقصود، ولكن إذا تبيّن أن الطبيب أو التمريض أو أي ممارس صحيّ قد تسبّب في هذا الخطأ بسبب نوع من الإهمال فإن هذا الأمر لا يمكن القبول به على الإطلاق، ويكون هناك وقفة حازمة مع المشكو عليه. لافتاً إلى أن الكثير من المراكز الطبيّة والمستشفيات لديها قنوات شرعية لتقديم الشكاوى ضد أي خطأ طبي يحدث للمريض.

 

للحفاظ على ثقة المرضى والمُراجعين .. خالد العمادي:

الاستعانة بأطباء من الخارج للتحقيق في الشكاوى

أكد السيد خالد العمادي، المدير التنفيذي للمستشفى الأهلي أن المستشفى لديه آلية محدّدة للتعامل مع أي شكوى من أي مُراجع وذلك من خلال لجنة تحقيق داخلية خاصة بهذا الأمر وذلك فى حال كانت الشكوى قد تم تسليمها إلى المسؤولين بالمستشفى نفسها وليست شكوى ضد المستشفى فى وزارة الصحة العامة.

وأشار إلى أن لجنة التحقيق الداخلية تقوم بالاستعانة بأطباء مُحايدين من الأطباء الزائرين للمستشفى أي من خارج الدولة لضمان الحيادية والنزاهة وطمأنة الشاكي بأن شكوته لن يتم التلاعب فيها، موضحاً أنه في حال الشكوى على طبيب ما في أحد الأقسام فإنه يتم الاستعانة بطبيب من نفس قسم هذا الطبيب وطبيبين آخرين من خارج القسم وآخرين من الأطباء الزائرين للتحقيق في الشكوى.

وأكد أنه لا يتم حفظ الشكوى على الإطلاق إلا بعد التواصل مع صاحب الشكوى وإخباره بالقرار الذي تم التوصّل إليه وضمان رضا المُراجع على النتائج الخاصة بالشكوى، مؤكداً أن المستشفى يحرص على الحفاظ على سمعته الطيّبة التي حققها على مدار سنوات، وبالتالي فإنه لا يتم التستّر على أي شيء مهما كانت النتائج لضمان الحفاظ على ثقة المرضى والمُراجعين.

 وأوضح أنه في حال كانت الشكوى ضد المستشفى أو طبيب بالمستشفى ولكنها موجّهة إلى وزارة الصحة، فإن الوزارة تقوم من جانبها باستدعاء الطبيب أو الشخص المشكو في حقه والتحقيق في الأمر، والمستشفى من جانبها توفّر كافة الدعم اللازم لذلك، وإذا كان هناك أي خطأ قد حدث فإن المستشفى يقبل تماماً بنتائج التحقيق ويقوم بتنفيذها على الفور.

وأوضح أنه بالنسبة لاختيار الأطباء فإن المستشفى يضع معايير قد تكون أعلى من المعايير التي تطلبها وزارة الصحة نفسها، وذلك حرصاً على التميّز دائماً في توفير الخدمة والرعاية الصحيّة الفائقة التي يتميز بها المستشفى، مشيراً إلى أن هناك لجاناً خاصة لاختيار الأطباء وتعيينهم وفقاً لشروط ومعايير محددة.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X