fbpx
الراية الرياضية
فيريرا استدرج الفهود وخرج بحصيلة قياسية غير مسبوقة

الفوز الكاسح يفتـح للسـد الطريـــــق إلى قـمة الدوري

كعادته لم يفوت السد الفرصة التي أتته على طبق من ذهب ليحقق فوزا عريضا على منافس قوي مثل الغرافة وبثمانية أهداف، وهي نتيجة كبيرة وغير مسبوقة في لقاءات الفريقين، وربما يكون قد حقق أحدهما الفوز بنتيجة كبيرة، لكن لا نذكر أن الغرافة أو السد فاز بأكثر من 5 أهداف وهي المرات القليلة والنادرة والمرة الأولى التي يحقق فيها أحد الفريقين انتصارا ضخما وساحقا وبثمانية أهداف كما فعل السد.

وهذه هي عادة السد باستمرار، احترام المنافس، واللعب بقوة أمام الجميع، وأيضا اللعب حتى اللحظة الأخيرة والبحث عن المزيد حتى الدقيقة الأخيرة من عمر الوقت بدل الضائع، ولا غريب بعد ذلك أن يكون السد صاحب أقوى هجوم برصيد 58 هدفا في 13 مباراة.

لا أدل على احترام السد للغرافة سوى لجوء مدربه البرتغالي فيريرا إلى اللعب بطريقة دفاعية وبالاعتماد على 3-5-2، رغم أن الكفة بينه وبين الغرافة متساوية، ورغم أن السد لم يكن أمامه سوى الفوز لمواصلة مطاردة الدحيل في الصدارة. وأكد السد ومدربه عمليا أن الدفاع القوي الصلب هو الطريق الأول إلى الانتصار وبعدد وافر من الأهداف.

ولا يعني الدفاع هنا هو التكتل والتراجع بكل اللاعبين إلى منطقة الجزاء، ولكن يعني الحذر بشكل كبير من هجوم الفريق المنافس، لكن دون إغفال للجانب الهجومي.

ليس هذا فقط بل إن الأسلوب الدفاعي للسد ساعده على التفوق مبكرا وخطف الهدف الأول بعد مرور 19 دقيقة فأجبر المنافس على الخروج من ملعبه والاندفاع وراء الهجوم لتعديل النتيجة فكانت المصيدة التي نصبها فيريرا وسقط فيها الغرافة ومدربه جوركوف.

لابد من الإشارة هنا إلى احترافية لاعبي السد ووضع مصلحة فريقهم قبل مصلحتهم الشخصية وقبل بحثهم عن الأرقام الخاصة بهم، حيث آثر بغداد بو نجاح على رفع شعار الجماعية في الهدف السابع ورفض تسديد الكرة في المرمى كون الهيدوس في وضع أفضل منه، وفضل أن يسجل زميله الهدف ولم يفضل نفسه على الفريق لإضافة المزيد من الأهداف الشخصية.

جوركوف المسؤول الأول عن أسوأ مباراة للفهود

الغـــرافـــة خـــارج الفـــورمـــة!

ربما كانت الرغبة واضحة للغرافة ولاعبيه في تقديم شيء أو عمل شيء في مباراتهم أمام السد، حتى بعد أن تأخروا بالمزيد من الأهداف، لكن الرغبة والأماني شيء، والواقع شيء آخر مختلف تماما.

الواقع كان يقول إن الغرافة ظهر في أسوأ حالاته الفنية، وظهر بعيدا عن مستواه الحقيقي، ولم يكن الأمر يتعلق بغياب القائد شنايدر، لكن يتعلق بعدم القدرة على عمل أي شيء لمجاراة السد، أو لنقل لإيقاف السد وهجومه الجامح وسيطرته التامة.

نعم كانت هناك رغبة في عمل شيء وفي الدفاع عن اسم وسمعة النادي، لكن لم يستطع اللاعبون تحقيق كل ذلك لأنهم افتقدوا الانسجام والتفاهم، وافتقدوا إلى القائد داخل الملعب، وافتقدوا إلى التكتيك أو الخطة الواضحة التي تساعدهم على المواجهة الصعبة.

ما زاد الأمر سوءا أن المدرب الفرنسي للغرافة ظل مصرا على أسلوبه وعلى طريقته، ولم يحاول التراجع للدفاع، أو تعديل الخطة وطريقة اللعب، لإيقاف الزحف السداوي ومهرجان الأهداف الذي مزق شباك الفهود.

كان المطلوب من جوركوف التراجع فورا للدفاع والتكتل أمام مرماه ومنطقة الجزاء، للحد من الأهداف التي انهالت على مرماه، ومن أجل أن يستعيد اللاعبون ثقتهم بأنفسهم، ومن أجل إعادة ترتيب الأوراق.

الخسارة الغرفاوية وقعت مبكرا، لكن كان يمكن تفادي تحولها إلى خسارة فادحة وخسارة ثقيلة، وخسارة تاريخية للسد، بالعودة إلى الدفاع، وباللعب مثل السد بطريقة 3-5-2 خاصة والثغرات كانت واضحة في الدفاع، وكان استغلال السد لها واضحا وبسهولة متناهية حيث وجود بغداد وأكرم والهيدوس أنفسهم في كل دقيقة وجها لوجه مع يوسف حسن حارس مرمى الفريق.

لم يكن التغيير مطلوبا في الأسماء الغرفاوية، وكان المطلوب تغييرا في التكتيك وفي الخطة وفي الطريقة للخروج بأقل عدد من الأهداف بعد أن وجد اللاعبون صعوبة بالغة في اختراق دفاع السد والوصول إلى مرماه.

ويمكن القول وبسهولة متناهية إن جوركوف هو المسؤول الأول والأخير عن هذه الخسارة المؤلمة والقاسية التي لا يستحقها الغرافة.

القطراوي قدم واحدة من أفضل مبارياته

ربما كانت هذه واحدة من أفضل المباريات التي قدمها فريق قطر خلال هذا الموسم.. والأفضلية هذه تأتي من حسن اختيار الأسلوب الأنسب لهذه المواجهة التي جمعته مع فريق صعب مثل السيلية.. فقد نجح في استثمار حالة النقص التي كان يعاني منها منافسه في الشق الهجومي على وجه التحديد ولجأ إلى التركيز على الاندفاع نحو الأمام من خلال الاعتماد على جناحيه علي عوض وعلي جاسمي مع الاعتماد بشكل واضح على محاولات الاقتحام في عمق الملعب عبر فضل عمر الذي تألق كثيرا في هذه المواجهة مثلما تألق أيضا زميله حسين علي الذي تواجد في الأمام ليتسبب بالكثير من الإرباك لدفاعات السيلية..

ومع أن الفوز كان بهدف وحيد جاء بتوقيع حسين علي وصنعه فضل عمر إلا أن المباراة شهدت له سلسلة من المحاولات الجيدة التي كان يمكن أن تستثمر بشكل أفضل ليخرج بنتيجة أكبر ولاسيما في الشوط الأول من اللقاء..

وحتى في الشوط الثاني كان الفريق القطراوي موفقا في امتصاص زخم المحاولات السيلاوية لا سيما بعد أن اندفع لاعبو الأخير في محاولة لتعديل النتيجة.

الغيابات أفقدت السيلية قوته الهجومية

قد لا نلوم السيلية كثيرا على خسارته أمام قطر بهدف للاشيء في هذه الجولة.. إذ كان واضحا أن الفريق يعاني من غيابات مؤثرة سواء في دفاعاته التي افتقدت للبرازيلي راموس بسبب الإصابة أو في هجومه الذي غاب عنه اثنان من أهم لاعبيه وهما رشيد كنيين بسبب البطاقة الحمراء وعبدالقادر إلياس بسبب البطاقات الصفراء..

وعندما يفتقد الفريق لثلاثة من ركائزه المهمة فإن من الطبيعي جدا أن يتأثر سلبا في مستواه وهو ما حدث فعلا في الشوط الأول تحديدا إذ لم نشهد له ما هو مهم في الأمام لعدم وجود اللاعبين القادرين فعلا على التعويض عن تلك الغيابات..

ومع ذلك يمكن القول إن الفريق كان قد عاد إلى الشوط الثاني بشكل أفضل وكأنه يبدو قريبا جدا من فرصة تعديل النتيجة من خلال أكثر من فرصة صنعها عبر انطلاقاته الجانبية ومن خلال توغلاته في عمق الملعب أيضا، غير أن النهايات السليمة ظلت غائبة رغم كل المحاولات التي لجأ إليها المدرب الطرابلسي سواء من خلال تدخلاته عبر التبديلات أو من خلال التوجيهات المستمرة للاعبيه.

الشحانية ثبت أقدامه بنقطة مهمة

رغم العديد من النتائج الإيجابية التي حققها فريق الشحانية خلال الجولات الماضية، ورغم أنه لم يتمكن من تحقيق الفوز في مباراته الأخيرة أمام الخور، إلا أن نتيجة التعادل التي انتهت عليها هذه المواجهة تعتبر هي الأفضل على الإطلاق للفريق الصاعد حديثاً طوال مشواره في الدوري هذا الموسم لاعتبارات عديدة بعيدة عن مستوى الفريق.

أهم هذه الاعتبارات على الإطلاق هو أن نقطة التعادل هذه جعلت الفريق يضع قدماً ثابتة على طريق البقاء هذا الموسم، وإذا كان البعض يرى أن الوقت ما زال مبكراً لإصدار مثل هذه الأحكام، فإننا يجب أن نشير إلى أن فارق النقاط السبع التي تفصل الشحانية عن الخور صاحب المركز قبل الأخير يصعب تعويضها في الجولات المقبلة، فضلاً بالطبع عن فارق الـ 13 نقطة مع الخريطيات الأخير والتي بات تعويضها يعتبر من المستحيلات.

الخور يسير نحو الفاصلة بأعـصــاب هــادئــة!

ربما تكون النقطة التي حصدها الخور في مباراته الأخيرة أمام الشحانية هي المكسب الوحيد الذي تحقق من هذه المواجهة، إذا ما وضعنا في الاعتبار أن المستوى بشكل عام كان من أقل مستويات الفريق في الفترة الأخيرة.

ورغم أن الفرسان كانوا أحوج ما يكون لكل نقاط هذه المواجهة حتى يتمكنوا من تقليص الفارق مع أحد منافسيه في المؤخرة إلى أربع نقاط بدلاً من سبع، إلا أن نقطة التعادل تعتبر جيدة بكل المقاييس لأنها أوقفت مسلسل الخسائر المتتالية والتي وصلت إلى خمس خسائر دفعة واحدة في الجولات الأخيرة.

ويحسب على الخور أنه بدأ المباراة بهدوء شديد وكأنه هو من سعى إلى التعادل ولم ينتفض الفريق إلا بعد أن استقبل هدفاً وبالتالي صال وجال لاعبوه داخل أرض الملعب حتى أدركوا التعادل.

وخلاصة هذه المباراة أن الخور يبدو أنه سيبدأ تدريجياً رحلة التجهيز للمباراة الفاصلة -بأعصاب هادئة- إذا سارت الأمور على نفس الوتيرة.

فرّط بنقطتين ثمينتين بسبب أخطاء ساذجة

الدحيل دفع ثمن إهدار الفرص

للمرة الثانية يتعرض الدحيل للتعثر وأمام نفس الفريق.. فبعد أن قبل بالتعادل السلبي الأول له في الموسم خلال مباراة الذهاب مع الريان عاد ليقبل بالنتيجة ذاتها إياباً أمام نفس الفريق، ولكن بهدفين لهدفين هذه المرة .. وفي الحقيقة فإن التعادل هذه المرة جاء بإرادة الدحيل نفسه لأنه فرّط بفوز ممكن كان قادراً على حسمه في النصف الأول من المباراة عندما فرض الكثير من السيطرة أمام فريق لجأ إلى المراهنة على دفاعاته أكثر من هجومه.. فلو عرف كيف يستثمر أرجحيته وكيف يترجم محاولاته بالشكل الصحيح لكان قد سجل أكثر من هدف السبق الذي تقدم به بعد ربع ساعة فقط من بداية اللقاء، لكنه بالغ كثيراً في إهدار الفرص قبل أن يسمح لمنافسه بإدراك التعادل قبل أربع دقائق فقط من نهاية الشوط الأول.. ومع أنه عاد ليترجم أرجحيته مع بداية الشوط الثاني من خلال تسجيله للهدف الثاني إلا أنه ارتكب سلسلة من الأخطاء في الدقائق التالي، لا سيما في الجانب الدفاعي ليأتي هدف التعادل من خلاله وليس من خلال لاعبي الريان، وذلك عندما سجل مدافعه محمد موسى خطأً في مرماه قبل سبع دقائق فقط من نهاية اللقاء.

الريان يستعصي على الدحيل القوي

أنقذت معالجات الشوط الثاني فريق الريان من خسارة ممكنة أمام الدحيل ليخرج بتعادل جيد جاء ثمرة تصاعد مستواه مقارنة بما قدمه في الشوط الأول ليكون بالتالي هو الفريق الوحيد الذي ظل عصياً على المتصدر دون أن يخسر أمامه في الذهاب والإياب.. وجاءت هذه المعالجات موفقة فعلاً بعد أن ظل الفريق يعاني من غياب رأس الحربة الصريح طوال النصف الأول من اللقاء غير أن إشراك سبستيان في الشوط الثاني ثم الزج باللاعب خلفان إبراهيم كان قد مهّد لتحول مهم نقل الريان من التركيز على الشق الدفاعي إلى اللجوء للهجوم ومجاراة المنافس بقوة بحيث تمكن من صنع أكثر من فرصة لا سيما في الدقائق الأخيرة من المباراة، تلك الدقائق التي شهدت هدف التعادل الثاني الذي جاء بأقدام المدافع الدحلاوي محمد موسى وكان ثمرة الضغط المتواصل الذي صنعه لاعبو الرهيب ومع أن دخول سبستيان وخلفان كان بمثابة نقطة التحول الإيجابي للفريق إلا أن المعالجات الأخرى كانت مثمرة أيضاً.

7 جولات عجاف على أم صلال

منذ أن تمكن فريق أم صلال من تحقيق فوزه الرابع في الدوري على حساب الخور بهدف نظيف في الجولة السابعة، وهو صائم عن الانتصارات حتى الآن رغم مرور سبع جولات أخرى.

والمفارقة الأكبر في تعادل الصقور الأخير أمام الأهلي في الجولة 14 أنه أكد عدم قدرة الفريق على الفوز في سبع مباريات متتالية، رغم أنه فاز في أربع مناسبات كاملة خلال المباريات السبع الأولى، الأمر الذي يجعلنا نكرر السؤال الذي تطرحه جماهير الفريق منذ فترة طويلة وهو.. متى يفوز الصقور؟.

ورغم اعترافنا بأن أداء أم صلال تحسن نسبياً في لقاء الأهلي الأخير، ورغم تأكيدنا على أن تجنب الخسارة في حد ذاته يعتبر أمراً جيد أمام فريق قوي بحجم الأهلي، ورغم إشارتنا إلى أن واجه بعض الظروف المعاكسة خلال هذا اللقاء أبرزها بالطبع إصابة قائد خط الدفاع المغربي عادل أرحيلي.. إلا أن كل ذلك لا يمنعنا من الحديث عن غياب الإصرار على الفوز داخل الفريق.

الأهلي يرفض دخول المربع

المكسب الوحيد الذي حققه فريق الأهلي في مباراته الأخيرة أمام أم صلال في الجولة الرابعة عشرة هو أنه تجنب الخسارة للمباراة السابعة على التوالي، وبالتالي لم يخسر أي مباراة في مبارياته السبع الأخيرة رغم أنه خسر خمس مرات في أول سبع مباريات.

وفي الوقت نفسه يحسب على الفريق أنه فشل في مواصلة مسلسل الانتصارات رغم أن المنافس في هذا اللقاء لم يكن في قوة وشراسة منافسين آخرين تمكن الأهلي من التفوق عليهم مثل السد الذي هزمه العميد بالأربعة.

والأهم من كل هذا وذلك بالنسبة لعشاق العميد هو أن الفريق فرّط في فرصة كبيرة لوضع قدم ثابتة على طريق المنافسة بقوة على المربع الذهبي، حيث رفع الفريق رصيده إلى 23 نقطة وفشل في استغلال التعثر المفاجئ الذي تعرض له فريق السيلية عندما خسر أمام نادي قطر في نفس الجولة.

تغلب على كل الصعوبات بإصرار وحماس كبير

العربي يحقق المطلوب بثــلاث نقــاط ذهبـيـــة

لم يكن فوز العربي على الخريطيات بالسهل لاسيما أن بداية الفريق المنافس كانت قوية وهدد مرمى الحارس مسعود زراعي في أكثر من كرة ولكن جاءت حالة الطرد للاعبه ماجد أمان قبل نهاية الشوط الأول بدقائق لتمنح أفضلية للعربي حقق من خلالها الانتصار.

هذا الانتصار يمثل الكثير لفريق العربي يأتي في مقدمته دخول الفريق في منطقة الأمان أو بالأحرى المنطقة الدافئة، حيث إنه انتصر على فريق يحتل المركز الأخير. كما أن الفوز جمد الخور في القاع ووسع الفارق بينه وبين العربي إلى ١٥ نقطة أي أن فريق الخريطيات إذا أراد البقاء عليه الفوز في ٦ مباريات من مبارياته الثمانية بالدوري وخسارة العربي لكل مبارياته وهذا أمر مستحيل وغير متوقع.

وبالتالي هذا الانتصار أبعد العربي نهائياً عن منطقة الهبوط ، وفي نفس الوقت وسع الفارق بينه وبين الخور الذي يحتل المركز قبل الأخير وهو الذي يلعب الفاصلة إلى ٩ نقاط وهو فارق كبير أيضاً حيث يلزم الخور الفوز في ٤ مباريات وخسارة العربي المباريات الثمانية.

ولذلك يعتبر انتصار العربي على الخريطيات فوزاً ذهبياً بالنسبة للفريق العربي الذي ابتعد عن منطقة الخطر والآن يفكر في مركز أفضل من السابع الذي يحتله حالياً.الخريطيات يسير بثبات للدرجة الثانية

أدى فريق الخريطيات بصورة جيدة أمام العربي وحشد مدربه يوسف آدم كل القوى الهجومية ودفع بأربعة لاعبين من أصحاب تلك الميول وهم ديبا ولازار ومحمد رزاق وحمرون يوغرطة ووصل إلى مرمى العربي كثيراً ولم ينجح إلا في هز الشباك مرة واحدة. تلقى الخريطيات خسارة جديدة له في البطولة من العربي وهو الأمر الذي يؤكد أن الفريق يسير بثبات صوب الدرجة الثانية بعد مواسم عديدة له في دوري النجوم كان خلالها بمثابة الحصان الأسود في البطولة ونال الإشادة من الجميع. مشكلة الخريطيات الرئيسية ظهرت مبكراً وليس في لقاء العربي الأخير هي افتقاد الفريق لوجود المهاجم الهداف في تشكيلته، حيث إن الفريق يعاني من ذلك وبشدة.

إذا كان أمر الهبوط أصبح حتمياً بالنسبة للخريطيات فإنه ما زال أمامه أمل في لعب الفاصلة ولكن هذا يتطلب جمع النقاط في المباريات، حيث إن الفارق مع الخور ٦ نقاط وهو ليس كبيراً بالنسبة لبقاء ٨ مباريات في الدوري ولكن الخور يؤدي بشكل جيد والخريطيات يؤدي ولا يفوز وهي تلك المعادلة الصعبة التي تواجه يوسف آدم وجهازه الفني في عملية الإنقاذ.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X