المحليات
لتوعية الجمهور بالمخاطر وطرق الوقاية من المرض

مؤسسة حمد تحتفل باليوم العالمي لمكافحة الإيدز

د.عبداللطيف الخال: الكشف المبكر يضمن أفضل النتائج العلاجية

الدوحة – قنا: يُنظم مركز الأمراض الانتقاليّة التابع لمؤسسة حمد الطبية هذا الأسبوع مجموعة من الفعاليات والأنشطة التثقيفية بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة مرض نقص المناعة المكتسبة “الإيدز”، والذي يجري الاحتفال به حول العالم في الأول من ديسمبر من كل عام.

وتهدف الفعاليات إلى التوعية الصحيّة، وتعريف الجمهور بمضاعفات هذا المرض، وسبل الوقاية منه، وتشجيعهم على إجراء فحوصات الكشف عن فيروس نقص المناعة البشرية وغيره من الأمراض التي تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي.

وتشير البيانات إلى تسجيل نحو 1.8 مليون حالة إصابة جديدة بفيروس نقص المناعة المكتسبة حول العالم في عام 2017.

وفي هذا الصدد، ذكر الدكتور عبداللطيف الخال رئيس قسم الأمراض المعدية، ومدير برنامج نقص المناعة المكتسبة “الإيدز” في مؤسسة حمد الطبية، أن العدوى بهذا الفيروس تتم بصورة رئيسية عن طريق الاتصال الجنسي مع شخص يحمل العدوى دون أن يكون على علم بذلك، مشدداً على ضرورة مضاعفة الجهود لتوفير التثقيف الصحي في المجتمع، وتعريفه بمخاطر هذا المرض، وطرق انتقاله، والفحوصات التشخيصيّة المتاحة.

نشر الوعي

وأوضح أن الكشف المبكر عن حالات الإصابة بهذا الفيروس يضمن حصول المريض على أفضل النتائج العلاجية المتوافرة، ويمكن أن يساعد نشر الوعي وتوفير التثقيف الصحي في القضاء على هذا المرض، لافتاً إلى أن فيروس نقص المناعة المكتسبة ينتقل بشكل رئيسي عن طريق الاتصال الجنسي، أو عبر الحقن المباشر بواسطة إبرة أو حقنة سبق أن استخدمها شخص آخر مصاب بالعدوى.

وبيّن الدكتور الخال أنه يمكن للمرض، أيضاً، أن ينتقل من الأم لجنينها خلال الحمل والولادة، مشدداً على أنه لذلك يتوجب أن تخضع كل امرأة حامل لفحص فيروس نقص المناعة المكتسبة خلال المراحل الأولى من الحمل، حيث يساعد توفير العلاج للأم في هذه الحالات على منع انتقال الفيروس لجنينها.

كما أشار إلى أن دولة قطر قد وضعت برنامجاً وطنياً لمكافحة فيروس “الإيدز” عن طريق وزارة الصحة العامة، حيث يركز البرنامج على نشر الوعي حول مرض نقص المناعة المكتسبة، وتوفير أفضل رعاية ممكنة للمرضى المصابين بهذا المرض في قطر.

الوقاية

بدوره، أوضح الدكتور حسام الصعوب، استشاري أول الأمراض المعدية بمؤسسة حمد الطبية، أن فيروس نقص المناعة المكتسبة (متلازمة نقص المناعة المكتسبة الإيدز) يعد أحد الأمراض المنقولة جنسياً والتي يتوجب على جميع الأفراد اتخاذ كافة الخطوات اللازمة لوقاية أنفسهم من الإصابة بها.

وأضاف الدكتور الصعوب إن “مرض السيلان ومرض الزهري يعتبران من بين أكثر أنواع الأمراض المنقولة جنسياً شيوعاً، وتنتقل العدوى بهذين المرضين من شخص لآخر عن طريق الاتصال الجسدي الحميم بما في ذلك الاتصال الجنسي”، مبيناً أن “الأمراض المنقولة جنسياً تعتبر من الأمراض الشائعة، حيث تشير تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى حدوث نحو مليون حالة إصابة جديدة يومياً بالأمراض المنقولة جنسياً حول العالم.

وأشار إلى أهمية إجراء الفحوصات بانتظام للكشف عن هذه الأمراض، حيث من الممكن أن يكون الشخص مصاباً بالعدوى بأحد هذه الأمراض دون أن يكون على علم بذلك.

وأردف الدكتور الصعوب قائلاً: “من المهم معرفة أن الأمراض المنقولة جنسياً لا تتسبب جميعها في ظهور أعراض، حيث من الممكن أن يكون الشخص مصاباً بالعدوى بأحد هذه الأمراض دون أن يكون على علم بذلك، ولهذا السبب ينصح الأفراد بإجراء الفحوصات الطبية اللازمة بانتظام حتى في حال لم تظهر عليهم أي أعراض أو علامات واضحة على الإصابة بأحد هذه الأمراض، ويمكن للأشخاص الراغبين في إجراء فحص الكشف عن فيروس نقص المناعة البشرية أو غيره من الأمراض المنقولة جنسياً حجز موعد في مراكز الرعاية الصحية الأوليّة التي يتبعون لها لإجراء الفحوصات اللازمة.

 

               

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X