أخبار عربية
إضراب سجناء عدن وإصابة 8 معتقلين بسجن إماراتي بالمكلا

دبلوماسي فرنسي: أبو ظبي تخطط لإضعاف اليمن

باريس – وكالات:

اتهم السفير الفرنسي السابق لدى اليمن جيل غوتييه، دول التحالف وخصوصاً الإمارات بأن لديهم إرادة واضحة لإضعاف اليمن ونظامه الجمهوري، على حد زعمه، وقال السفير الفرنسي في مقابلة تلفزيونية مع (فرانس 24)، إن أنظمة الخليج تخاف من نهضة اليمن ولكنهم مخطئون وكان عليهم أن يندمجوا مع اليمن فلديهم المال ولديهم القوة البشرية وسيشكلون معاً جزيرة عربية قوية” في إشارة إلى إدراج اليمن ضمن مجلس التعاون الخليجي، وأضاف ”حكومة هادي مجرد أشباح ووهم ولم يسيطروا على أي منطقة في اليمن حتى عدن لا يستطيعون دخولها وهم مجرد قناع لوجه السعوديين والإماراتيين”.

وأوضح، أن الشرعية في اليمن ضعيفة، وهي شبح للتحالف ولا وجود لها حتى في المناطق التي تحررت من الحوثيين، وهي دلالة على إضعاف قوات التحالف لها حتى في مناطق سيطرتها. ولفت السفير الفرنسي في مقابلته التلفزيونية، إلى أنه لا وجود لإيرانيين في اليمن، وأن الحوثيين اليوم باتوا يشكلون قوة خاصة في شمال اليمن، على حد قوله. وأشار إلى أن قوات التحالف لا يمكن لها أن تحقق أي تقدم عسكري ميداني بالنسبة لشمال اليمن بحجم جباله وتضاريسه الصعبة.

إلى ذلك قالت وسائل إعلام يمنيّة، إن ثمانية معتقلين بالسجن المركزي بالمكلا جنوب البلاد أصيبوا جراء تعرضهم لإطلاق النار ومسيلات الدموع من قبل الحراسات الأمنية التابعة للنخبة الحضرمية المدعومة إماراتياً. وذكرت مواقع يمنية وصحف أن معتقلي سجن المكلا والبالغ عددهم 110 معتقلين ينفذون منذ نحو أسبوع اعتصاماً في ساحة السجن لأجل الضغط على الأجهزة الأمنية حتى تحيلهم للقضاء وتفرج عمن لم تثبت عليه أي تهمة. وأضافت إن جنود النخبة حاولوا فض الاعتصام مستخدمين بذلك الأعيرة النارية الحية والقنابل المسيلة للدموع، ما أدّى إلى إصابة ثمانية معتقلين على الأقل. وذكرت أن السجن يشهد حالة من الفوضى عقب سقوط جرحى من المعتقلين، فيما تحاول إدارة السجن السيطرة على الوضع.

كما استأنف المعتقلون في سجن منطقة “بئر أحمد” بمدينة عدن اليمنية إضرابهم المفتوح عن الطعام، بعد أن أخلّت النيابة العامة بوعودها والتزاماتها المتكررة بتلبية مطالبهم. ووفقاً لبيان مكتوب بخط اليد فإن النيابة العامة لم تفرج عن المقرر الإفراج عنهم والمختلين عقلياً أيضاً، بالإضافة إلى أنها لم تبتّ في ملف المُرحلين من سجون المكلا وسجون التحالف.

ويخضع سجن “بئر أحمد” لإدارة المليشيا المدعومة من الإمارات منذ افتتاحه قبل أكثر من عام. وكانت وكالة “أسوشييتد برس” كشفت في يونيو الماضي عن فضيحة جديدة ارتكبها ضبّاط إماراتيون ووكلاؤهم بحق مئات المعتقلين بسجن بئر أحمد في عدن، وشبّهت الوكالة الأمريكية أساليب الضباط المختلفة في التعذيب والإذلال الجنسيين بما كان يحدث في سجن “أبو غريب” بالعراق إبان فترة الاحتلال الأمريكي. ووفقاً لتقرير الوكالة فإن نحو 15 ضابطاً إماراتياً متورطون في عمليات التعذيب والإيذاء الجنسي، معتبرة التقرير “نافذة على عالم من الاعتداءات الجماعية والإفلات من العقوبة بالسجون التي تسيطر عليها الإمارات في اليمن”. وبحسب “أسوشيتد برس” فإن الإمارات تدير نحو 18 سجناً سرياً في جنوبي اليمن.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X