fbpx
الراية الرياضية
ناصر الخاطر مساعد الأمين العام للجنة العليا للمشاريع:

لم نجر أي محادثات للمشاركة في استضافة المونديال

ما يجري حالياً هو دراسة جدوى ولن يفرض أي شيء على أي أحد

سيتم الاتفاق بناء على المحادثات ولن يكون هناك قرار أحادي الجانب

الدوحة – أ ف ب:

أعلن مسؤول بارز في اللجنة العليا للمشاريع والإرث، أن قطر لم تجرِ أي مباحثات مع دول أخرى للمشاركة في استضافة نهائيات كاس العالم “قطر 2022”. ويدرس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) اقتراحاً يدعمه رئيسه جاني إنفانتينو، لزيادة عدد المنتخبات في مونديال قطر من 32 إلى 48، بدلاً من الانتظار حتى مونديال 2026 للقيام بذلك بحسب ما كان قد قرره الفيفا. وستفرض هذه الزيادة على الدولة الخليجية – في حال اعتمادها – تحديات جديدة على صعيد الاستضافة وإقامة المنتخبات واستيعاب زيادة المشجعين، نظراً لأن قطر التي اختيرت للاستضافة عام 2010، بنت استعداداتها منذ ذلك الحين للمونديال من 32 منتخبا.

ورغم تقارير سابقة عن بحث في تنظيم مباريات أو إقامة منتخبات في دول أخرى في المنطقة، أكد ناصر الخاطر، مساعد الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث المنظمة للبطولة، عدم وجود نقاشات بهذا الإطار. وقال الخاطر في لقاء مع الصحفيين أمس “لم نجر أي محادثات حول تشارُك” استضافة البطولة. ويبدو احتمال إقامة مباريات في دول أخرى في المنطقة، مستبعداً في الوقت الراهن لاسيما في ظل الأزمة الدبلوماسية الخليجية منذ إعلان الرياض وأبوظبي والمنامة قطع علاقاتها مع الدوحة في ‏يونيو 2017. وسبق لإنفانتينو التأكيد أن أي زيادة في عدد المنتخبات لن تتم من دون موافقة البلد المضيف. وأكد الخاطر “لن يتم فرض أي شيء على أي أحد”، موضحاً أن ما يجري حالياً هو عبارة عن “دراسة جدوى ثم عملية تشاور. وبناء على دراسة الجدوى وبناء على المحادثات، سيتم الاتفاق على ذلك”. وشدد على أنه “لن يكون هناك قرار أحادي الجانب.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X