fbpx
إذاعة و تلفزيون
بعد فوزه بجائزة لجنة تحكيم صنع في قطر.. محمد المحميد:

أجيال يؤسس لسينما محلية احترافية

التنافسية بين الأفلام المحلية خلقت حالة من الثراء الفني

كتب-هيثم الأشقر:

ثمن المخرج محمد المحميد دور مهرجان أجيال السينمائي في تشجيع الشباب على اقتحام المجال السينمائي وتأسيس صناعة سينمائية متطورة ومزدهرة في قطر. وقال المخرج الفائز بجائزة لجنة التحكيم الخاصة ضمن برنامج «صنع في قطر» عن فيلمه في حوار لـ الراية إن الدوحة للأفلام ساهمت بشكل كبير في فيلمه الفائز «فضاء ناصر» من الفكرة إلى الإنتاج الكامل. وفي سياق آخر شدد المحميد على الدور المنوط به صناع الأفلام القطريين في النهوض بالسينما المحلية، وتغيير الوعي المجتمعي تجاه السينما، وإبراز دورها في تغيير المفاهيم، مشيرا إلى أن السينما المحلية قطعت شوطا كبيرا، كما أنها صارت أكثر احترافية.. فإلى التفاصيل:

• بداية حدثنا عن كواليس صناعة فيلم «فضاء ناصر» والتتويج؟.

– سعيد جدا بفوز فيلمي بجائزة التحكيم الخاصة، خاصة أن مهرجان أجيال يعد واحدا من أهم المهرجانات التي تدعم صناعة السينما الشبابية، وله دور كبير في تشجيع الشباب على اقتحام المجال السينمائي وتأسيس صناعة سينمائية متطورة ومزدهرة في قطر. والفيلم من الفكرة إلى الإنتاج تم تقديمه بدعم من المؤسسة. فكتبت الفكرة والنص في ورشة عمل حضرتها في المؤسسة، وتلقيت التدريب على أيدي محترفين دوليين ساعدوني على التعلم وتحسين مهاراتي في الكتابة والإخراج.

• هل ترى أنه من الأفضل أن يكون المخرج هو كاتب النص؟

– ليس بالضرورة، فهناك بعض الأعمال يكون الاختلاف في الرؤية ما بين كاتب النص والمخرج إضافة للعمل، وفي أحيان أخرى يكون من الأفضل أن يكون كاتب العمل هو من يقوم بالإخراج، ويكون صاحب رؤية أشمل.

• كيف ترى الخطوات التي تسير بها صناعة السينما القطرية؟

– السينما القطرية قطعت شوطا كبيرا، فلو نظرنا لصناعة الأفلام المحلية منذ 5 سنوات ووضعناها في مقارنة مع الوضع، سنجد زيادة في عدد المخرجين والمخرجات، كما أن عدد الأفلام المنتجة سنويا ارتفع بنسبة كبيرة، فضلا عن التطور الواضح على مستوى الكتابة والإخراج السينمائي، ولكن مع هذا لا يزال أمامنا المشوار طويلا، فنحن لا زلنا في مرحلة الإرهاصات الأولى.

• كيف ترى التنوع بين قمرة وأجيال السينمائي؟

– التنوّع بين مهرجاني أجيال وقمرة يحدث ثراءً وفرصًا أوفر أمام صناع الأفلام، حيث يجد الجميع بغيتهم، فقمرة مثلاً يوفر فرصًا عظيمة للتعلم والتدريب على يد الخبراء وتمنح المشاركين مساحة واسعة من اللقاءات المباشرة بكبار المُتخصصين في مجال صناعة الأفلام العالمية، أما مهرجان أجيال فيُتيح عرض الأفلام على الجمهور والتنافس الفني والدعم المادي والمعنوي عند الفوز بالجوائز والتكريم، كما كان لصنع في قطر أثر طيّب في تنشيط الحركة الفنية السينمائية واستقطاب الكثير من المواهب وتسليط الضوء على الإبداعات القطرية بالإضافة لنشر ثقافة صناعة الأفلام المحليّة.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X