المحليات
تنقص الوزن بنسبة 20%.. د. معتز باشا لـ الراية:

إبــرة تحــت الجـلـد لعــلاج السـمـنـة

إجراء 100 عملية لتغيير مسار الاثنى عشر

6 آلاف عملية جراحية.. وإقبال على تقنية البالون

كتب – عبدالمجيد حمدي:

كشف الدكتور معتز باشا، استشاري أول جراحة السمنة ورئيس قسم جراحات السمنة والأيض، عن أدوية جديدة تمت إضافتها على قائمة الأدوية المعتمدة فى مؤسسة حمد لعلاج حالات السمنة وهي نوع من الإبر التي يتم حقنها تحت الجلد مشابهة للإبر الخاصة بالأنسولين بالنسبة لمرضى السكري، حيث يتم استعمالها مرة أو مرتين يومياً أو مرتين في الأسبوع حسب كل حالة ويقوم المريض باستعمالها بنفسه دون مساعدة الآخرين، موضحاً أن هذه الإبر تسهم في إنقاص الوزن بنسبة 15 % في حال الالتزام بنظام غذائي محدّد ونشاط بدني منتظم، لافتاً إلى أن النتائج قد تصل إلى 20% في بعض الحالات.

وقال في حوار مع الراية إنه تم إجراء أكثر من 100 عملية جراحية لتغيير مسار الاثنى عشر فى إطار جراحات السمنة، لافتاً إلى أن هذا النوع من الجراحات يعتبر من أكثر العمليات الجراحيّة نجاحاً في تقليل الوزن بنسبة تصل إلى حوالي 80% من الوزن الزائد.

 

وقال في حوار مع الراية إن هذه الأنواع من الجراحات تتسم بأن مضاعفاتها أقل من جراحات السمنة الأخرى كما أن نسبة شفاء السكري من النوع الثاني والكوليسترول والضغط أعلى مقارنة بغيرها من جراحات السمنة، موضحاً أن عملية تحويل مسار الاثنى عشر في حال إجرائها بعد جراحات قص المعدة فإنها تقلل الوزن الزائد بمعدل يتراوح بين 50-60%. وتابع: إن عدد الجراحات التي تمّ إجراؤها في القسم تزيد على 6 آلاف عملية جراحيّة ما بين قص المعدة أو تحويل مسار المعدة أو الاثنى عشر، لافتاً إلى أن من بين التقنيات الجديدة التي يتم استخدامها في القسم هو البالون المعدي الذي يتم إدخالة للمعدة بواسطة المنظار ويستمرّ لمدة 6 أشهر قبل إزالته أيضاً بالمنظار، موضحاً أن هناك إقبالاً كبيراً جداً على هذا النوع من التقنيات من أجل تقليل الوزن نظراً لنتائجه الإيجابيّة الكبيرة حيث وصل عدد الحالات التي تمّ استعمال البالون معها إلى أكثر من 500 حالة.

                   

مضاعفات جراحات السمنة في قطر أقل من المعدلات العالمية

 أكد د.معتز باشا أن نسب المضاعفات في جراحات السمنة في قطر تعد الأقل على مستوى العالم ولم يحدث أي حالة وفاة منذ إنشاء القسم عام 2011، لافتاً إلى أنه بالنسبة للمضاعفات العالمية في جراحات السمنة عالميا فإنها تترواح ما بين 1-3% بالنسبة للتسريب في حين أنها في قطر لم تصل إلى 01.%، أما بالنسبة للتحسن في علاج السكر والضغط فهي تصل في قطر إلى نفس المعدلات العالمية والتي تصل إلى 70% حيث تم إجراء بحث عن نسبة شفاء السكري من النوع الثاني بعد إجراء جراحة السمنة وتبين أنها تصل إلى 72 % كما أنها تسهم في تحسين نشاط الغدة الدرقيّة بنسبة 28 %.

ولفت إلى أن الدراسات الحديثة تشير إلى أن جراحة السمنة أفضل من العلاج الطبي للسمنة حيث إن فقد الوزن وعلاج الأمراض المصاحبة تكون أفضل مع الجراحة أكثر منها مع العلاج الطبي، موضحاً أن الدراسات تشير أيضاً إلى أن جراحات السمنة توفر الكثير من النفقات لأي نظام صحي في العالم حيث إنها توفر تكاليف علاجات أمراض السكر والضغط، كما أنها تسهم في علاج أمراض أخرى مثل اختناق النوم وتحسين نسبة الإنجاب.

         

27 عيادة تستقبل 1000 مريض شهرياً

أشار د.معتز باشا إلى أن قسم جراحة السمنة قد انتقل إلى مقر جديد بمبنى مستشفى النساء والولادة القديم، حيث يوجد بالفعل مرضى منومون، لافتاً إلى أن القسم يستقبل حوالي ألف مريض شهرياً في حوالي 27 عيادة ما بين عيادات للعلاج الدوائي أو الجراحي أو التغذية، موضحا أن هناك تزايداً متواصلاً في أعداد المراجعين نظراً لانتشار نسبة السمنة في قطر ورغبة الكثير من الذين يعانون زيادة الوزن في التخلص من الوزن الزائد.

وأوضح أنه لا يتم اللجوء إلى العمليات الجراحية على الفور ولكن هناك خطوات كثيرة يتم اللجوء إليها مثل العلاج الدوائي أو الغذائي أو الاعتماد على نمط الحياة في البداية وعدم اللجوء إلى جراحة السمنة إلا لحالات محددة وفق معايير وشروط لا بد أن تنطبق على الحالة من حيث كتلة الجسم أو وجود أمراض مصاحبة للسمنة تتطلب ضرورة الإسراع في إجراء الجراحة.

ولفت إلى أن معدل السفر للعلاج في الخارج في جراحات السمنة قد انخفض بشكل كبير وذلك نتيجة للثقة التي يحظى بها القسم والنتائج الناجحة التي وصل إليها القسم في هذا المجال.

                   

د. محمد الشريف: أقراص تمنع امتصاص الدهون والنشويات

قال الدكتور محمد علي الشريف، استشاري مساعد الغدد الصماء وطب السمنة بمؤسسة حمد الطبية، إن مؤسسة حمد الطبية لا تدخر جهداً في سبيل توفير أحدث الأدوية العلاجية للسمنة ومنها على سبيل المثال أقراص وكبسولات جديدة عن طريق الفم تقلل امتصاص الجسم للدهون والنشويات ومن ثم منع زيادة الوزن بل وتقليل الوزن الزائد أيضاً. وتابع د.الشريف إن هناك مجموعة من المكملات الغذائية أيضاً التي يمكن أن تسهم في تقليل الوزن الزائد مثل المشروبات المساعدة لبرامج إنقاص الوزن، لافتاً إلى أن القسم يسير في كافة الاتجاهات من حيث العلاج الدوائي والغذائي والبدني والجراحي لتتكامل مع بعضها البعض تحت إطار واحد وهو علاج السمنة في مؤسسة حمد الطبية. ولفت د.الشريف إلى أن خدمات التوعية التي يقدمها قسم جراحة طب السمنة أتت ثمارها بشكل كبير بين مرضى السمنة حيث نجد أن قطاعاً كبيراً منهم يفضل الاتجاه للعلاج الدوائي والغذائي قبل اللجوء للجراحة والتي لا يتم اللجوء إليها إلا عند توافر معايير وشروط محدّدة للحالات التى تصلح لإجراء هذا النوع من العمليّات.

 

 تحذيرات من العلاج بالأعشاب

حذر د.محمد علي الشريف من اللجوء إلى طب الأعشاب والتداوي بالنباتات التي لم يثبت لها نتائج فعّالة، موضحاً أن الطب البديل لا يمارس في مؤسسة حمد وكل ما يندرج تحت هذا البند لا ننصح به على الإطلاق وننصح فقط بالعلاج تحت إشراف الأطباء والمتخصصين فقط.

وأشار إلى أنه مع انتشار ظاهرة السمنة بشكل كبير فى المجتمع فإنه يتم تنظيم حملات توعوية فى مؤسسة حمد سواء للكوادر الطبية العاملة أو للعاملين في المجال الصحي من القطاعات الأخرى لتوسيع قاعدة الأطباء المتعاملين مع السمنة وهو ما يمكن أن ينعكس إيجاباً بالطبع على خفض معدّلات السمنة.

                   

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X