المحليات
باقات الرعاية تحمل أسماء مستلهمة من التراث القطري

إعلان الجهات الراعية لاحتفالات اليوم الوطني

تصنيف الرعاة وفقاً لمسميات مهام وأدوار أهل البحر على سفن الغوص

أسماء الباقات تعكس عراقة التراث القطري والحالة الاقتصادية قبل مرحلة النفط

رعاية الفعاليات تدعم الهوية الوطنية وتعزز الولاء والتكاتف والوحدة

الدوحة – الراية: أعلنت اللجنة المنظمة لاحتفالات اليوم الوطني 2018 الجهات والمؤسسات القطرية الراعية لفعاليات اليوم الوطني.

واستلهمت اللجنة المنظمة لاحتفالات اليوم الوطني أسماء باقات الرعاية من الحياة التراثية والثقافية والاقتصادية للشعب القطري قبل مرحلة النفط، حيث تم تصنيف الجهات الراعية وفقاً لمسميات أهم المهام والأدوار الرئيسية الخاصة بأهل البحر على سفن الغوص خلال فصل الصيف، وذلك تيمناً بحرفة من أهم الحرف التي قام عليها الاقتصاد القديم، وهي تجارة اللؤلؤ.

وتنطلق رعاية الجهات والمؤسسات لفعالية اليوم الوطني 2018، تحقيقاً لرؤية اليوم الوطني الداعية إلى تعزيز الولاء، التكاتف، الوحدة، والاعتزاز بالهوية الوطنية القطرية. وتقوم ذات الجهات والمؤسسات برعاية الفعالية السنوية الأهم في دولة قطر، دعماً منها لتعزيز دورها وواجبها نحو المسؤولية الوطنية تجاه الوطن في سبيل ترسيخ الهوية الوطنية القطرية، وتأكيداً منها في الوقت نفسه بقيمة المشاركة في الفعاليات الوطنية.

وتنقسم باقات الرعاية إلى باقة الداعم، ويمثلها صندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية، وسميت الباقة بهذا الاسم لأهمية ودور التمويل في المشاريع، حيث كان يقوم الداعم بتمويل رحلات الغوص لتوفير الأسس الإنتاجية لاقتصاديات صيد اللؤلؤ.. بينما يمثل “السردال” بنك قطر الوطني QNB، وسُميت الباقة بهذا الاسم تعزيزاً لواحدة من أهم الحِرف التي قام عليها الاقتصاد القديم، وهي تجارة اللؤلؤ، في الوقت الذي كان يُوصف فيه “السردال” بأنه أمير البحر الذي يقود أسطول سفن الغوص إلى مواقع اللؤلؤ.

وهناك الباقة الثالثة وهي النوخذة (الراعي الماسي)، ويمثلها كل من: شركة قطر للبترول، ومجموعة الصرح القابضة، ومجموعة بروة العقارية. واستمد لقب “النوخدة”، من صاحب المركب السفينة ويرأس الغاصة تعزيزاً لأهـمية دور القائد في المشاريع، والتي كانت في التراث القطري تتمثل في قيادة الاقتصاد المتاح حينها بالغوص للبحث عن اللؤلؤ.

يلي ذلك باقة “الغيص” (الراعي الذهبي)، ويمثلها كل من: البنك التجاري، وبنك قطر للتنمية، والخطوط الجوية القطرية، وشركة الريان للإعلام والتسويق، ومصرف قطر الإسلامي.. وسُميت بهذا الاسم، اشتقاقاً من الغوص، والذي كان يعتمد على عدد كبير من الغاصة الذين لديهم القدرة على الغوص لاستخراج اللؤلؤ من الأعماق، حيث كانوا يتمتعون بلياقة بدنية عالية وشجاعة أدبية تؤهلهم للغوص، ويحظى الغيص بالرعاية والاهتمام ولا يشارك في أيّه أعمال أخرى.

ويعقب ذلك باقة “السيب” (الراعي الفضي) ويمثلها كل من: بنك الدوحة، ومصرف الريان، والشركة المتحدة للتنمية، وشركة قطر للوقود، وشركة قطر غاز، وشركة دولفين للطاقة المحدودة، وشركة أكسون موبيل، ومجموعة الفردان القابضة، وشركة صالح الحمد المانع، وشركة عبدالله عبدالغني، وشركة المناطق الاقتصادية، ومجموعة إعلان.. و”السيب”، هو صاحب حبل الحياة، يسحب الغيص، ويجب أن يتصف بالقوة الجسدية، كذلك يجب أن يتصف بالانتباه والتركيز الشديد كي يتمكن من سحب الغيص.. أما باقة الناقل الرسمي للمسير الوطني، فتمثلها قنوات الكأس الفضائية.

ووجهت اللجنة المنظمة لاحتفالات اليوم الوطني الشكر لجميع الشركاء على دعم فعاليات اليوم الوطني، ولجميع الجهات والمؤسسات الراعية لهذه المناسبة الوطنية العزيزة على قلوب جميع أهل قطر.

ويُعد اليوم الوطني يوماً يحتفل به جميع من يعيش على أرض دولة قطر، تعزيزاً للولاء والتكاتف والوحدة واعتزازاً بالهوية الوطنية لدولة قطر، واستلهاماً لقيمها الأصيلة الممتدة للمجتمع القطري منذ تأسيس الدولة، على نحو ما تعكسه قيم اللجنة المنظمة لاحتفالات اليوم الوطني، والتي تتضمن المشاركة والإلهام والإبداع والشفافية.

وتعكس مخرجات هذه الفعاليات تطلعات اليوم الوطني تجاه التأثير الممتد وليست الإثارة المؤقتة، وإبراز الرموز الوطنية في أوساط أفراد المجتمع، وذلك بالتركيز على هؤلاء الرموز وإبراز قيمهم ومبادئهم، وعلى رأسهم المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني رحمه الله، بالإضافة إلى إبراز قيم المجتمع القطري النابعة من القيم الأصيلة لهذا المجتمع منذ تأسيس كيانه، وتعريف الجيل الناشئ معاني الولاء والتكاتف والوحدة وغرسها في نفوسهم، علاوة على التعريف بالتراث والتاريخ القطري الأصيل.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X