fbpx
المحليات
بكامل طاقته لتغطية مناطق الفعاليات..علي درويش لـ الراية:

الإسعاف جــاهـــز لخـدمــات اليــوم الوطنــي

165 سيارة في جميع مناطق الدولة وزورق بحري لتغطية الكورنيش

خيام طبية ثابتة في درب الساعي والكورنيش لإسعاف الحالات البسيطة

277 ألف اتصال خلال العام الجاري و10 دقائق متوسط مدة الوصول لمكان البلاغ

كتب – عبدالمجيد حمدي:

كشف السيد على درويش مساعد المدير التنفيذي لخدمة الإسعاف بمؤسسة حمد الطبية أن خدمة الإسعاف بمؤسسة حمد الطبية استعدت جيداً لتغطية فعاليات اليوم الوطني في جميع مناطق الدولة خاصة في المناطق التي تضم الفعاليات مثل الكورنيش ودرب الساعي وكتارا وسوق واقف والوكرة وغيرها.

وقال لـ الراية إنه تم وضع خطة توزيع السيارات لتغطية لفعاليات بالفعل، مشيراً إلى أن خدمة الإسعاف سوف تعمل بكامل طاقتها خلال فترة احتفالات اليوم الوطني

وذلك من خلال أسطول السيارات بالكامل الذي يبلغ 165 سيارة يتم توزيعها على جميع مناطق الدولة.

وأوضح وجود استعدادات خاصة لتغطية منطقة الكورنيش خاصة خلال المسير الوطني وذلك من خلال توفير زورق بحري بالتنسيق مع خفر السواحل لنقل أي حالة تحتاج إلى الإسعاف إلى أقرب نقطة برية ومنها إلى المستشفى حيث إن الشوارع في هذا اليوم يكون من الصعب السير فيها. وتابع أنه ستكون هناك خيام ثابتة للإسعاف في مناطق درب الساعي والكورنيش وهي عبارة عن عيادة تضم ممرضين ومسعفين لعلاج المرضى بالنسبة للحالات البسيطة، لافتاً إلى أن هناك تغطية أيضاً لفعاليات العمّال احتفالاً باليوم الوطني خارج مناطق الدوحة في المنطقة الصناعية والخور ومسيعيد، موضحاً أن كل هذه الأمور تتم بالتنسيق مع اللجنة الأمنية لليوم الوطني. وقال السيد علي درويش إن خدمة الإسعاف استقبلت خلال العام الجاري أكثر من 277 ألف اتصال خلال الفترة من يناير حتى نوفمبر الماضي، لافتاً إلى أن أعداد البلاغات تزداد عاماً تلو الآخر نظراً لتزايد عدد السكان، حيث كانت 269 ألف نداءً العام الماضي وفي عام 2016 بلغ العدد 239 ألفاً.   

 

تطوير خدمات الإسعاف يخدم البطولات الرياضية

أكد السيد علي درويش أن قسم الإسعاف يستمر في زيادة عدد سيارات الإسعاف بشكل متواصل بما يتناسب مع الزيادة السكانية وزيادة الطلب على خدمة الإسعاف، لافتاً إلى أن هذا التطوير المستمر يأتي أيضاً استعداداً لبطولة ألعاب القوى 2019 التي تستضيفها دولة قطر وكذلك الاستعداد لكأس العالم 2022.

وأضح أن هناك 10 سيارات للكوارث والحوادث الكبيرة متواجدة في جميع مناطق الدولة ويتم استخدامها في حالات الكوارث أو المناسبات الوطنية أو الأحداث الرياضية الضخمة، وتعد هذه السيارات بمثابة المزوّد الرئيسي لسيارات الإسعاف في موقع الحدث للإمداد المطلوب.

                             

تعاون مع البلدية والسياحة في سيلين

أشار علي درويش إلى أن هناك تعاوناً بين وزارة البلدية والبيئة وهيئة السياحة ومؤسسة حمد الطبية لتنظيم الفعاليات في منطقة سيلين وتحديد نطاق استخدام المنطقة بالنسبة لمرتادي الشواطئ أو لمستخدمي الدرّاجات البخارية، موضحاً أن هناك نظرة تفاؤلية على موسم التخييم هذا العام بدون حوادث.

ولفت إلى أن نوعية الحالات التي تستقبلها مؤسسة حمد الطبية في سيلين لا تختلف عن الأعوام السابقة ولكن من الملاحظ أن هناك وعياً أكثر هذا العام بالنسبة لمرتادي المنطقة، موضحاً أن تغطية الإسعاف في منطقة سيلين هذا العام تشمل توفير 12 سيارة إسعاف ويتم زيادة العدد خلال العطلة الأسبوعية والاعتماد بشكل كبير على الإسعاف الطائر.

وأوضح أن التحدي في عمل الإسعاف في منطقة سيلين هو الوصول إلى موقع الحادث أو إلى المريض، لافتاً إلى أن العناية الطبية واحدة في جميع المناطق ولكن يبقى التحدي هو الوصول إلى المريض في الوقت المناسب نظراً لوعورة الطرق وصعوبتها في المنطقة ومن ثم فقد تم زيادة عدد سيارات الإسعاف ذات الدفع الرباعي وتوسيع نطاق هبوط طائرات الإسعاف داخل سيلين وخور العديد.

                         

35 سـيارة للتدخــل الســريـــع

أشار مساعد المدير التنفيذي لخدمة الإسعاف إلى أن أسطول السيارات يضم حوالي 35 سيارة للتدخل السريع، وينقسم إلى قسمين الأول منها يتكون من مسعفي التدخل للحالات الحرجة بناءً على طلب من طاقم الإسعاف الذي يصل إلى موقع الإبلاغ ويطلب الدعم السريع أي أنها بمثابة إسعاف للإسعاف وذلك للمساعدة في إجراء بعض التدخلات الحرجة للمريض مثل حالات الولادة وحالات توقف القلب ونحوها مشيراً إلى أن هذه المجموعة تتميز عن غيرها بزيادة عدد الأدوية والمعدات وزيادة الخبرة التي تتميز بها الكوادر في هذه المجموعة.

وتابع.. إن القسم الآخر من سيارات التدخل السريع تضم مشرفي الإسعاف الذين يقومون بتنسيق وتهيئة البيئة المناسبة للفريق أثناء عملهم في موقع الحدث والتعامل والتنسيق مع الجهات الأخرى المعنية بالحدث ليتسنى لفريق الإسعاف التركيز على المريض فقط.

وقال إنه بالنسبة للسيارات الخاصة بنقل المرضى فإن عددها يصل إلى 78 سيارة.

لافتاً إلى وجود سيارة كبيرة جديدة تمثل وحدة التحكم والاتصالات المتنقلة بشكل يمثل قسم الإسعاف بشكل مصغّر ومتابعة تقديم الخدمة على أرض الواقع.

                     

56 نقطـة إســعـاف

أكد علي درويش أن من بين التقنيات الجديدة التي تم تطبيقها خلال الفترة الأخيرة هي تقنية فتح الإشارات الضوئية والتي تسهّل وصول سيارة الإسعاف إلى موقع المريض في وقت قياسي، موضحاً أن الفترة الزمنية للوصول إلى مكان البلاغ لا تتعدي 10 دقائق داخل الدوحة و15 دقيقة في المناطق الخارجية. وأشار إلى أن هناك حوالي 56 نقطة إسعاف موزّعة على كافة مناطق الدولة وتتسع كل نقطة منها لأكثر من سيارة واحدة وذلك حتى تستطيع خدمة الإسعاف الالتزام بالاستراتيجية الوطنية للصحة التي تؤكد على وقت الوصول إلى نقطة البلاغ في حدود 10 دقائق بالدوحة و15 دقيقة خارج الدوحة. ولفت إلى أنه تم تطبيق نظام فتح الإشارة في الغالبية العظمى من الإشارات الضوئية في الدولة خاصة الإشارات في الشوارع الرئيسية الكبيرة، لافتاً إلى أن هذه التقنية لا يمكن التحكم بها من خلال العنصر البشري ولكن تتم من خلال أجهزة مثبتة في كل من سيارة الإسعاف وفي مكان الإشارات الضوئية بحيث تتلاقى هذه الأجهزة مع بعضها البعض عندما تقترب سيارة الإسعاف من مكان الإشارة ومن ثم يتم فتح الإشارة تلقائياً دون تدخل بشري على الإطلاق.

 

 

تقنية لبث رسائل صوتية على راديو السيارات خلال أوقات الزحام

كشف مساعد المدير التنفيذي لخدمة الإسعاف عن تقنية جديدة في سيارات الإسعاف تقوم بإرسال رسائل صوتية على موجات الإذاعة FM للسيارات تخبرهم فيها بوجود سيارة إسعاف في الشارع وضرورة إفساح الطريق لها للوصول إلى مكان البلاغ أو إلى المستشفى في حال كانت تحمل مريضاً، موضحاً أن هذه الرسالة الصوتية تصل لكل قائدي السيارات في حال كانوا يستمعون إلى الإذاعة حيث ينقطع البث وتصل لهم الرسالة الصوتية التي تكون بعدة لغات وليس بلغة واحدة.

وقال: إن خدمة الإسعاف تشهد تطوّرات مستمرة لمسايرة الزيادة السكانية التي تشهدها البلاد يوماً تلو الآخر من حيث زيادة أعداد السيارات أو التقنيات الجديدة وكذلك زيادة الكوادر البشرية العاملة بالإسعاف وتأهيلها بالصورة التي تكفل توفير الخدمة بشكل متطور.

                             

دراجات هوائية للإسعاف بالمناطق الضيقة

أكد مساعد المدير التنفيذي لخدمة الإسعاف أن أسطول الإسعاف يضم حالياً 165 سيارة منها 95 سيارة تعمل على مدار الساعة والعدد الباقي يعمل بشكل احتياطي في حال الاحتياج إليه في أي وقت، لافتاً إلى وجود 60 سيارة حديثة التصنيع وكبيرة الحجم مخصّصة لخارج مدينة الدوحة وضواحيها وقلة الازدحام واتساع الشوارع حيث يوجد 15 سيارة من هذا العدد في الخدمة الفعلية والعدد الباقي على أهبة الاستعداد ويعمل بشكل احتياطي.

وأضح أن أسطول الإسعاف يتضمّن أيضاً 3 طائرات للإسعاف الطائر وأنه تم توسيع نطاق خدمة الإسعاف الطائر ليصل إلى المناطق البحرية والمياه الإقليمية لدولة قطر وحقول النفط والغاز.

وقال: إن الأسطول يشمل أيضاً دراجات هوائية لخدمة الإسعاف في المناطق التي يصعب دخول السيارات إليها مثل مطار حمد الدولي وكتارا ونحوها من المناطق التي يصعب دخول السيارات إليها، موضحاً استحداث خدمة جديدة للإسعاف تتم من خلال كوادر مترجّلة تحمل حقيبة الإسعاف وتسير إلى المناطق التي تحتاج إلى التدخل السريع في مناطق الازدحام أو المناطق التي لا تستطيع السيارات الوصول إليها.            

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X