إذاعة و تلفزيون
تواصل مسيرة التطوير تزامناً مع يوبيلها الذهبي

تجديد أستديوهات إذاعة قطر خلال 2019

7 منصات للتواصل الاجتماعي وضم كوادر شابة

كتب- محمود الحكيم:

أكّد عددٌ من مسؤولي ورؤساء أقسام إذاعة قطر، أنّه وفي الاحتفال بيوبيلها الذهبي، تسعى إذاعة قطر لمُواصلة الريادة والتطوّر، حيث سيشهد عام 2019 خُطة طموحة لمُراقبة الشؤون الهندسيّة لتجديد كل أستديوهات الإذاعات العربية والإنجليزية والفرنسية والأوردو. وعلى صعيد التقنيات الرقمية، تمّت إضافة 7 منصات رقمية إضافة إلى الموقع الإلكترونيّ وتويتر وإنستجرام وسناب شات. وفي عام 2018 استقطبت الإذاعة 7 من الكوادر الشابة الجُدد، حيث تمّ تدريبهم وإعدادهم على أعلى مُستوى حتى أصبحوا كفاءات مُتميّزة في مجال الإعداد والمُتابعة في البرامج المُختلفة.

علي الكواري:

خطة طموحة لتطوير الشؤون الهندسية

قال علي عيسى الكواري مُراقب الشؤون الهندسية بإذاعة قطر: تهلّ علينا الذكرى الخمسون على إنشاء إذاعتنا الحبيبة، وهي تحلّق عالياً في فضاء الإعلام العربي، وكأن الاحتفال باليوبيل الذهبيّ لها احتفال بتفوّقها وتألّقها وريادتها وبما وصلت إليه من مكانة رفيعة بين مثيلاتها في الخليج والعالم العربي. وأوضح مُراقب الشؤون الهندسية أنّ إذاعة قطر قطعت شوطاً كبيراً في مجال التطوير والتحديث لتكون مواكبة لعصرها، محافظة على ريادتها وتفوّقها، ومن هنا فقد بدأ العمل في تحديث وتطوير أستديوهات الإذاعة، وقد تمّ تدشين أستديو 1 على أعلى مُستوى تقني وهندسي، وجهزناه بأحدث الأجهزة في العالم. وتابع الكواري: ليس هذا وحسب بل تمّ توفير عدد من الأجهزة المتطوّرة جداً في النقل الخارجيّ والمونتاج لتطوير قدرات الإذاعة في النقل الخارجيّ والمونتاج والبثّ الداخليّ أيضاً، وخصوصاً بعد النقلة النوعية في اهتمام إذاعة قطر بنقل الفعاليات والمُؤتمرات والأحداث الآنية في قطر بشكل مُكثّف وعلى أوسع نطاق. وأضاف: كما أننا نواكب كل ما يستحدث في مجال العمل الإذاعيّ لتزويد الإذاعة به باستمرار. وأشار إلى أن هناك خُطة طموحة لمُراقبة الشؤون الهندسية لتجديد كل أستديوهات الإذاعات العربية والإنجليزيّة والفرنسية والأوردو. بما يليق باسم المؤسّسة القطرية للإعلام. وأوضح أن هناك تطويراً مُستمراً لكوادر مُراقبة الشؤون الهندسة، حتى أصبح مفهوم «الفني الشامل» متحققاً بالفعل لدى جميع كوادرنا، فهم يستطيعون العمل على أحدث الأجهزة وأكثرها تطوراً. وأضاف: وقد التحق بالعمل بمراقبة الشؤون الهندسية العديد من الكوادر الشابة، وتم تدريبهم على أعلى مُستوى والآن هم يقومون بأداء مهامهم بكل كفاءة. وحول الخُطة المستقبلية للمراقبة، قال: خلال العام 2019 سيتمّ تجديد جميع الأستديوهات بأحدث الأجهزة الإذاعيّة.

إيمان السليطي: مواكبة التقنيات الرقمية

أوضحت إيمان السليطي رئيس قسم التواصل الاجتماعيّ بإذاعة قطر أن العمل يجري دائماً على تطوير الإذاعة لمُواكبة أحدث التقنيات الرقمية لكي تصل إذاعة قطر إلى أكبر شريحة من المُستمعين، وفي هذا الصدد تمّت إضافة عددٍ من المنصات الرقمية إلى حزمة المنصات الرقمية التي نقدّمها لجمهور إذاعة قطر، وقد بلغت 7 منصات رقمية تخدم البثّ الإذاعي، فبالإضافة إلى الموقع الإلكترونيّ وتويتر وإنستجرام وسناب شات لدينا حالياً مجموعات واتساب، وتلجرام، والبثّ المباشر عبر البرسكوب، فهذه المنصات تمّ تفعيلها منذ فترة حرصاً من إذاعة قطر على مواكبة أحدث التقنيات في خدمة البثّ الإذاعيّ. وأضافت: ومن أجل الوصول إلى كل الفئات في المجتمع؛ ولأن هناك فئات لا تستخدم إلا بعض التطبيقات مثل واتساب فقط، أطلقنا خدمة مجموعات الواتساب للوصول إليهم، وهناك من يحب مشاهدة البثّ الإذاعيّ فقدمنا لهم البرسكوب، وهناك من يحب مُتابعة الحلقات عبر التلجرام فوفرنا هذه الخدمة أيضاً. كما أننا نستخدم منصة تويتر في تفعيل بعض الفقرات المهمة مثل « قبسات من برامجنا»، حيث نتخيّر بعض المقولات المهمة التي جاءت على ألسنة ضيوف البرامج ونضعها في تصميم جميل ونضعها على تويتر سواء في المجال الاجتماعي أو الأُسري أو الصحي أوغير ذلك، ونهدف من خلاله إلى تسليط الضوء على أقوال قد تفيد المُستمعين مما يعظّم الفائدة لديهم بالإضافة إلى الترويج لمُحتوى برامجنا. كما نقوم حالياً بعمل «تشويقات « للبرامج تحتوي على ضيوف البرامج لليوم التالي، وموضوعات الحلقات، وأهمّ فقراتها، ومقدميها كمصدر خبري للصحف وكدعاية وترويج للبرامج.

عبد العزيز السيد: الإذاعة تسكن في تفاصيل حياتنا

قال الإعلاميّ عبد العزيز السيّد كانت إذاعة قطر رؤية وأُمْنية لكل أهل قطر، فتحقّقت وولدت قبل خمسين عاماً لتستمرّ عبر عقود مُتتالية تحتضن أجيال المبدعين القطريين في الإعلام، وفي العام 1968 انطلق الصوت القطري عبر الأثير قوياً شامخاً.. شعرنا جميعاً يومها بفخر لا يوصف عندما انطلق اسم (قطر) عبر أثير الدوحة. لذلك لا تزال إذاعة قطر تسكن في تفاصيل حياة جيل الروّاد، وبالنسبة لي فميكروفون إذاعة قطر يتميّز بعلاقة راسخة الجذور. وأضاف: رهبة لقائي الأوّل معها عبر الأثير هزت كياني، ولكن لم يرتعش صوتي الذي انطلق، ولله الحمد، قوياً لأوّل مرّة عند الثامنة والربع صباح يوم الجمعة من أيام شهر مارس 1977م برفقة صاحب المُبادرة الأولى الذي أخذني بسيارته إلى أستوديوهات الإذاعة، ويومها كانت خطوة حاسمة في حياتي الدراسية والمهنية شعور لا يوصف أبداً عندما انطلق صوت قطري جديد عبر أثير الدوحة. فقد كانت تجربة الاختبار أيضاً الذي سجله لي مهندس الصوت الزميل عدنان الهباش التحدي الأول للعبور نحو النجاح والإبداع بفضل الله، ولا تزال ذاكرتي تختزل تفاصيل العمل اليومي في ردهات وأقسام وأستوديوهات بإذاعة قطر التي جال فيها عمالقة الإعلام والإبداع الذين صنعوا مجد هذه الإذاعة عبر الأجيال، أذكر أساتذتي الكرام الذين رافقتهم كمستمع أولاً وأنا على مقاعد الدراسة، ثم عبر الأثير وفي مقدّمتهم الراحل فوزي الخميس الذي زرع في كياني أبجديات الإبداع وعلمني فنّ الإلقاء والتحدث بثقة وارتجال مهني على الهواء، إلى جانب أصوات إذاعيّة أخرى لا أستثني أحداً من جيل العمالقة.

أمل الكواري:

طاقم احترافي في الإعداد والمتابعة

أمل الكواري رئيسة قسم الإعداد والمتابعة بإذاعة قطر، قالت: إنّها لذكرى غالية على قلوبنا جميعاً، تلك الذكرى التي تعيدنا عبر الزمان الجميل خمسين عاماً لنحلّق مع هذا الحدث المفصلي في فضاء الإعلام العربي، إنها ذكرى تأسيس إذاعة قطر، منارة الإذاعات الخليجية ولؤلؤتها البديعة، تهنئة من القلب إلى كل العاملين بهذا الصرح الإعلاميّ العريق بمُناسبة اليوبيل الذهبيّ.

وأضافت: أتشرّف برئاسة قسم الإعداد والمتابعة بإذاعة قطر، وهو من الأقسام المهمة، فهو الذي يمدّ برامج الإذاعة بأفضل الكوادر في الإعداد والمُتابعة، والحقيقة أن لدينا كوادر مُتميّزة ومؤهّلة على أعلى مُستوى من الكفاءة، وقد تأكّد ذلك من خلال المُستوى الرفيع الذي تظهر به برامج الهواء والبرامج التفاعليّة، فخلف الميكروفون يقف طاقمٌ رائعٌ من مُعدّي البرامج ومُتابعيها ساهموا في نجاح رؤية الإذاعة في التطوير بشكل إبداعيّ خارج الصندوق. وصرحت: لقد استقطبنا خلال هذا العام 7 من الكوادر الشابة الجدد وحرصنا على تدريبهم وإعدادهم على أعلى مُستوى.

إبراهيم محمد:

فخور كوني أحد أبنائها

هنأ إبراهيم محمد أحد روّاد العمل الإذاعيّ ورئيس وحدة الإذاعة الخارجية السابق، إذاعة قطر ‏بمناسبة اليوبيل الذهبي لها، معرباً عن تقديره وعشقه الكبير لها. وأشار قائلاً: عشت فيها سنين طويلة ولي فيها من الذكريات الجميلة الكثير، سواء العمل في الأستديوهات أو بالنقل الخارجيّ، فإذاعة قطر كبيرة باسمها وبرامجها التي سحبت البساط من الكثير من الإذاعات العربية. واختتم قائلاً: أفخر أن بأكون أحد العاملين في إذاعة قطر في فترة العصر الذهبيّ، الفترة التي كانت الإذاعة في أوج عطائها بمُنتسبيها وبرامجها.. كل التحية لكل العاملين في إذاعة قطر الذين عاصرتهم والذين ما زالوا يُعطون كلّ الجهد.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X