ثقافة وأدب
دورة استثنائية بزيادة عدد الناشرين والعناوين والمساحة

ختام مميز لمعرض الدوحة الدولي للكتاب

إقامة 272 فعالية وتوقيع 180 إصداراً لمؤلفين قطريين وعرب

حضور جماهيري لافت وتمديد ساعات الإغلاق

تتويج الفائزين في بطولة اليوم الوطني للصقور

الفائز بالمركز الأوّل قرناس جير شاهين

الدوحة – الراية :

أُسدل الستار على فعاليات الدورة التاسعة والعشرين لمعرض الدوحة الدولي للكتاب، التي أُقيمت تحت شعار “دوحة المعرفة والوجدان”، والتي أشرف مركز قطر للفعاليات الثقافية والتراثية، التابع لوزارة الثقافة والرياضة، على إعدادها وتنظيمها. وتواصل المعرض على مدى 10 أيام، وحلّت خلاله جمهورية روسيا الاتحادية ضيف شرف، بمُشاركة 30 دولة عربية وأجنبية، منها مشاركات تُعدّ هي الأولى من نوعها بالمعرض. وجاء الحضور الجماهيريّ اللافت للعائلات امتداداً لأيّام المعرض السابقة، حيث شهدت الأيام الأخيرة إقبالاً لافتاً، الأمر الذي دفع إدارة المعرض إلى تمديد ساعات الإغلاق إلى ساعة إضافية يومَي الثلاثاء والأربعاء الماضيين، ليتمّ الإغلاق عند الساعة العاشرة مساءً، بينما قامت إدارة المعرض بإضافة ساعة إضافية يومَي الخميس الجمعة الماضيَين، ليتمّ الإغلاق عند الساعة الحادية عشرة مساءً، وذلك كله استجابة لرغبة الجمهور، ما عكس تفاعلاً بين إدارة المعرض والزائرين.

مُشاركة واسعة

تميّزت الدورة المنقضية بالمُشاركة الكبيرة للناشرين العرب والأجانب، حيث بلغ عدد دور النشر المُشاركة 427 ناشراً وجهة رسمية، واتّسمت نسخة المعرض بزيادة مساحة المعرض إلى 29.000 متر مربع، ووصل عدد التوكيلات المُشاركة إلى 30 توكيلًا عربيًا وأجنبيًا، بينما بلغ عدد دور النشر لأجنحة الكتب العربية 287 ناشرًا، وبلغ عدد دور النشر لأجنحة كتب الأطفال 68 دار نشر، وعدد دور النشر لأجنحة الوسائل التعليمية إلى 17 ناشراً. كما وصل عدد دور النشر المُشاركة بالكتب الأجنبية إلى 25 دار نشر، بينما وصل عدد الأجنحة إلى 791 جناحاً. وبلغ عدد العناوين العربية المُشاركة بالمعرض 101.992 عنواناً، بينما وصل عدد العناوين الأجنبية المشاركة إلى 17.261 عنواناً، ليصل إجمالي العناوين المُشاركة العربية والأجنبية إلى 119.253 عنواناً.

فعاليات ثقافيّة

أُقيمت على هامش المعرض العديد من الفعاليات الثقافية، بلغت 272 فعالية، تنوّعت بين ندوات ثقافية وأخرى فكرية، علاوة على الورش والأمسيات الشعرية، حيث توزّعت هذه الفعاليات على ثلاثة مسارح، هي: المسرح الرئيسيّ، ومسرح دوحة المعرفة والوجدان، ومسرح الطفل، وهي مسارح أُعدّت خصيصاً للفعاليات الثقافية والفنية المُختلفة، بالإضافة إلى المقاهي الثقافية ومعارض الفنّ التشكيلي، التي شارك فيها 16 فناناً تشكيلياً.

الإبداع المحليّ

شهدت النسخة المنقضية من المعرض توقيع قرابة 180 إصداراً لمؤلفين قطريين وعرب، احتضنهم الملتقى القطري للمؤلفين، بالإضافة إلى دور النشر الأخرى، التي شهدت حفلات توقيع مماثلة. كما شهد المعرض توقيع عدّة اتفاقات، كانت أولاها تلك التي شهدها سعادة السيّد صلاح بن غانم العلي، وزير الثقافة والرياضة، وسعادة السيد خليفة جاسم الكواري مدير عام صندوق قطر للتنمية، وهي عبارة عن مذكرة تفاهم بين الوزارة والصندوق بشأن دعم الأنشطة الثقافية للأطفال اللاجئين والنازحين السوريين في تركيا. ومن بين الاتفاقات الأخرى، تلك الخاصة الموقعة بين بعض دور النشر القطرية، والتي جرى توقيعها بغرض إتاحة إصداراتها المختلفة على تطبيق دار لوسيل للنشر، وذلك تزامناً مع الاحتفال بالذكرى السنوية الأولى لتدشين الدار القطرية.

الجناح الروسيّ

جاء تصميم الجناح الروسي لفعاليات الدورة المنقضية جديرًا بالمُلاحظة بشكل خاص، حيث استوحى من Suprematism، الأسلوب الذي كان له تأثير كبير على تاريخ الفن البصري. وفيما يتعلّق بالبرنامج التعليمي الخاص بالجناح الروسيّ، فقد تمّ تنظيمه بالتعاون مع “قلم حبر” من قبل بثينة الجناحي لخلق أفضل تمثيل للثقافة القطرية والروسية. وأُتيحت لضيوف الجناح الروسي خلال أيام المعرض التعرّف على دور نشر روسية كبيرة ورائدة مثل اكسمو، ستريلكا برس وآرتيمي ليبدف. وجاء حضور روسيا ضيف شرف الدورة المنقضية في إطار عام الثقافة قطر-روسيا 2018م، حيث تمّ الإعلان عن عام 2018 كسنة للثقافة بين قطر وروسيا، فرغم اختلاف الدولتين ولكنهما تشتركان في قيم مُشتركة، منها الرغبة في العصرنة مع المُحافظة على التقاليد الوطنيّة والاعتراف بها وبناء بنية تحتية لتوفير راحة أكثر إلى أقصى حدود إمكانات الإنسان.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X