fbpx
أخبار عربية
تحوّل من قطاع البناء إلى نشر ثقافة التطبيع مع اليهود

رئيس إعمار الإماراتية يقود مبادرة لصهينة شباب المسلمين

أبوظبي – وكالات:

فضح الإعلام العبري حجم الشراكات بين “إسرائيل” ودولة الإمارات، إذ تجاوزت ممارسة الطقوس اليهودية في دبي إلى إقامة مؤسسات “صهيونية” تسعى إلى نشر ثقافة التطبيع بين شباب المسلمين بدعوى “الحوار بين المراهقين المسلمين واليهود”.

وظلت الصحيفة العبرية تتفاخر يومياً بالعلاقات الحميمة التي تربط رئيس مجلس إدارة شركة “إعمار” الإماراتية محمد العبار، مع اليهودي الأرثوذكسي إيلي إيبستين، كبير موظفي الابتكار في شركة “أمينكو”، ومقرها نيويورك، حيث أنتجت هذه الصداقة مبادرة “أطفال إبراهيم”، وهي مبادرة حوار بين اليهود والمسلمين المراهقين.

وكشفت المصادر أن العبار الذي يمتلك واحدة من كبرى شركات العقارات في الخليج، دعم مبادرة إيبستين، الذي تبرع لإقامة كنيس يهودي في دبي يعرف بـ”كنيس دبي”، الذي يعتبر ملاذاً لليهود في المدينة الرأسمالية التجارية في الشرق الأوسط، من المقيمين القدماء أو الزائرين، حيث تأسّس هذا المعبد منذ 10 سنوات، وهو المؤسسة الرائدة والوحيدة الفعالة التابعة للجالية اليهودية في الدولة، وفق “تايمز أوف إسرائيل”.

وتصف الصحيفة العبرية رعاية عملاق التجارة في الإمارات بأنها “تتيح للجالية اليهودية هناك القليل من الأمن”، في وقت تتحلى هذه الفئة بالحيطة والحذر من المدينة والدولة التي طالما اعتبرت “إسرائيل” عدواً فيما مضى.

وأوضحت المصادر أن المعبد المعروف باسم “الفيلا”، وهو سكن تم تحويله إلى كنيس تستأجره الجالية اليهودية، مقسم إلى صالة كبيرة ومطبخ ومناطق للتواصل الاجتماعي واللعب، ويحتوي أيضاً على مسبح في الهواء الطلق وعدة غرف في الطابق العلوي، حيث يمكن للزوار الملتزمين دينياً المبيت من أجل طقوس السبت، بحسب الصحافة العبرية.

ويقول إيلي إيبستين، الذي يعيش في ولاية نيويورك الأمريكية وساعد في تأسيس الكنيس اليهودي وتبرع بنسخة من التوراة: “لقد حققنا تقدماً كبيراً منذ أن بدأت الذهاب إلى دبي منذ 30 عاماً. قبل ذلك الوقت كان الناس ينصحونني بالفعل بتجنب استخدام اسمي الأخير، لأنه يبدو يهودياً للغاية”.

وعلى الرغم من أنَّ هذه الجالية اليهودية ليس لها حاخام، فإن زيارات من عدة حاخامات تتم إليها من وقتٍ لآخر. وعند الانتهاء من تلاوة السفر الأسبوعي من التوراة، يُرتّل رجل الدين الصلاة وأدعية يهودية تقليدية مكتوبة خصوصاً للظروف المحلية: “فليبارك الرب رئيس دولة الإمارات الشيخ خليفة بن زايد، ونائبه حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد، وجميع حُكّام الإمارات الأخرى وأولياء عهدهم، ويحفظهم ويساعدهم ويرفع قدرهم”.

كما كشفت الصحيفة نفسها أن البحرين تُجري حواراً سرياً مع “إسرائيل”، يمهد للإعلان عن إقامة علاقات علنية بين الجانبين، تدشنّها زيارة مرتقبة يجريها نتنياهو إلى المنامة. وذكرت الصحيفة في أكتوبر الماضي أن “تلك الحوارات تأتي في إطار تطبيع العلاقات مع الدول العربية، تمهيداً لتنفيذ الخطة الأمريكية لتسوية الصراع مع “إسرائيل” في الشرق الأوسط والمعروفة باسم صفقة القرن”. وتزامناً مع انطلاق قطار تطبيع علاقات الرياض والمنامة وأبوظبي مع الدولة العبرية، التقى قابوس بن سعيد سلطان سلطنة عُمان، الشهر الماضي رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وعقيلته سارة، في زيارة هي الأولى بهذا المستوى منذ 1996، حيث جاءت الزيارة بناءً على دعوة رسمية من السلطان قابوس، وجرت وسط تكتيم إعلامي إلى حين الإعلان عنها.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X