المحليات
فضلاً عن حضورها المؤثر إقليمياً ودولياً.. السفير اللبناني حسن نجم:

قطــر مــن أكثــر بـقاع العـالــم ازدهـــاراً

العلاقات القطرية اللبنانية نموذج متقدم للعلاقات الأخوية بين الدول

روح وطنية عالية يتمتع بها كل مواطن ومقيم على أرض قطر

قطــر مـن أكثــر الـدول أمـانـاً واستقــراراً وانتظـامــاً في العـالــم

القطريون أوفياء لتضحيات الأجداد والآباء وحريصون على بناء الوطن

ننظر بعين الاحترام لما تم إنجازه في مجال بناء القيم والهوية الوطنية الواحدة

الدوحة – قنا: أكد سعادة السيد حسن نجم سفير الجمهورية اللبنانية لدى الدولة أن دولة قطر أصبحت بفضل قيادتها الرشيدة من أكثر الدول ازدهاراً وأمناً واستقراراً في العالم، فضلاً عن حضورها الفاعل والمؤثر إقليمياً وعالمياً.

وقال سعادته في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /‏قنا/‏ بمناسبة اليوم الوطني للدولة “‏18 ديسمبر” إن قطر تحولت إلى واحدة من أكثر بقاع العالم ازدهاراً، وتمكنت بفضل القيادة الرشيدة من تنفيذ العديد من المشاريع الضخمة والبنى التحتية المتطورة والبرامج المختلفة في مجالات التعليم والصحة والأمن والتخطيط العمراني، يضاف إليها التجارب الإعلامية الرائدة على مستوى عالمنا العربي.

وتوجه سعادة السفير اللبناني بأسمى آيات التهاني والتبريكات لمقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وللحكومة الرشيدة وللشعب القطري الكريم والمقيمين على هذه الأرض بمناسبة اليوم الوطني.

كما حيا سعادة السفير حسن نجم الروح الوطنية العالية التي يتمتع بها كل مواطن ومقيم على هذه الأرض.. وقال “كل من يعيش في هذا البلد يلمس هذه الروح السامية لدى أبناء الدولة في الانتماء لقطر ووفائهم لتضحيات الأجداد والآباء وحرصهم على المكتسبات التي تحققت والاستمرار في بناء الوطن وتدعيم ركائزه بالاستناد إلى ما أرساه الشيخ المؤسس طيب الله ثراه من فكرة الدولة الحديثة وجسدها بشكل أكثر وضوحاً صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وأجاد سمو أمير البلاد المفدى في استكمال هذه المسيرة بجدارة ونجاح”.

                   

مشاعر وطنية

وأوضح “أن الاحتفاء باليوم الوطني موعد مميز يحمل الكثير من المعاني والدلالات لأن الدولة تحتفل فيه بمولدها وتحولها إلى دولة مكتملة الكيان والسيادة”.. مضيفا “في هذا اليوم المهيب ينضوي الشعب والقيادة في جسم واحد للتعبير عن المشاعر الوطنية الفياضة وتأكيد عزمهما على إظهار عمق إحساسهم بالوطنية والإخلاص لمفهوم الدولة القائمة على أسس راسخة”.

ومضى يقول “بناء على تلك المعطيات كان من الطبيعي أن يكون مستوى الحياة مرتفعاً بل ويضرب به المثل على الصعيد العالمي من حيث النوعية والأداء، وباستطاعتي، من خلال تجربتي، أن أقول بصراحة ووضوح أن قطر من أكثر الدول أماناً واستقراراً وانتظاماً في العالم”.

ونوه بحرص القيادة الرشيدة على العمل بكل إخلاص وإتقان لتطوير البلد وربطه بالتميز بين أقرانه“ بحيث إنك لا تسمع بصدور مؤشر عالمي على جودة الحياة إلا وكانت قطر في المراتب المتقدمة فيه”.. لافتاً في هذا السياق إلى إحراز قطر قبل ثلاث سنوات المرتبة الثانية عالمياً في قائمة الدول الأكثر أماناً والمرتبة الأولى في الأمان من الإرهاب والمرتبة ذاتها في خلوها من البطالة.

وأكد أن الدولة الحديثة هي التي تستطيع تأمين رغد العيش الكريم لأبنائها من جهة وتكون جزءاً فاعلاً في محيطها الإقليمي والدولي من جهة أخرى.. وقال “على مستوى دولة قطر نحن ننظر بعين الاحترام لما تم إنجازه في مجال بناء القيم والهوية الوطنية الواحدة والجامعة لكافة مكونات المجتمع، وقدرة القيادة على تحويل المجتمع إلى ثروة وطنية لتنمية ونهضة المجتمع، وتحويل هذا التنوع إلى احتشاد منظم نحو بوصلة وطنية واحدة”.

علاقات دولية

وأكد أن دولة قطر تمكنت بالمقابل من بناء علاقات مع جميع دول العالم على أساس المصالح المشتركة والمشاركة بفاعلية في منظومة المجتمع الدولي، بحيث أصبحت جزءًا من هذا العالم وشريكاً فاعلاً في اهتماماته وأولوياته وحاجاته.

ونوه بأن هذه الأسس الراسخة في سياسات قطر المحلية والدولية مكنتها من بناء عزيمة مستندة لقاعدة الدولة الصلبة في التغلب على تحديات البيئة من خلال بناء المشاريع المنتجة التي تقلل من اعتماد الدولة على الاستيراد من الخارج.. منوها بنجاح قطر خلال الحصار الجائر في الوصول إلى الاكتفاء الذاتي في العديد من المنتجات.

المنتج القطري

وأضاف “هذا النجاح خلال الأزمة مؤشر على الإجراءات السليمة التي اتخذتها الحكومة في السنة الماضية والتي أثبتت صوابيتها بحيث بات المنتج القطري المحلي هو الخيار الأول ليس فقط للمواطن القطري بل وللمقيم أيضاً”.. ومضى إلى القول “المثير للإعجاب هو أن تنويع الإنتاج المحلي حصل في وقت قياسي وكانت الأزمة الأخيرة بمثابة جرعة تحصين أكسبت الاقتصاد القطري المناعة والقوة”.

كما ثمن سعادته عالياً التجارب القطرية التي تصب في حل النزاعات بالطرق السلمية..لافتاً في هذا السياق إلى جهود قطر لحل عدد من النزاعات عن طريق الوساطة بطلب من الأطراف المعنية، استناداً إلى ميثاق الأمم المتحدة ومبدأ الحوار كنهج لا بديل عنه في حل النزاعات بين الأطراف.

وأضاف “أثمرت جهود قطر نتائج باهرة لكل من طلب وساطتها وأذكر على سبيل المثال لا الحصر رعايتها الحوار الوطني بين الفرقاء السياسيين في لبنان عام 2008 وكذلك حل الخلاف بين جيبوتي وإريتريا، والتوسط لحل النزاع في إقليم دارفور بالسودان”.

 

العلاقات القطرية اللبنانية

وحول العلاقات القطرية اللبنانية، أكد سعادته أن هذه العلاقات نموذج متقدم لما ينبغي أن تكون عليه العلاقات الأخوية بين الدول .. مؤكداً حرص لبنان التام على تطوير هذه العلاقات إلى أقصى مدى يمكن تصوره “لأنه ببساطة يحقق رغبة شعبينا في رؤية هذا الأمر يتحقق بحذافيره”.

وتابع “لطالما ارتكزت علاقاتنا الثنائية على أسس التعاون والأخوة والاستناد إلى أسس صلبة لا تزعزعها التقلبات السياسية التي تعصف بعالمنا العربي”.. ولفت إلى كثير من المواقف المشرفة لدولة قطر ومنها قرار قطر مؤخراً إعفاء المواطن اللبناني من التأشيرة المسبقة ليستطيع زيارة هذا البلد الأمين ساعة يشاء ودون تعقيدات إدارية.. وقال “لا أخفيكم أن هذا ترك أثراً طيباً في نفوس اللبنانيين الذين يقدرون مثل هذه المواقف عالياً”.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X