fbpx
أخبار دولية
تسعى لانتزاع تنازلات والاتحاد الأوروبي يرفض إعادة التفاوض

بريطانيا: ماي تبدأ جولة أوروبية لإنقاذ بريكست

لاهاي – وكالات:

بدأت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي أمس سلسلة لقاءات مع قادة أوروبيين لمناشدتهم تقديم تنازلات حول اتفاق بريكست في محاولة يائسة لإنقاذ هذا النصّ الذي يرفض البرلمان البريطاني التصديق عليه في وضعه الحالي. والتقت ماي صباح أمس في لاهاي نظيرها الهولندي مارك روتي الذي كتب في تغريدة أن “الحوار كان مفيداً” من دون إعطاء المزيد من التفاصيل.

ووصف متحدث باسم رئاسة الوزراء البريطانية هذا اللقاء بأنه “مثمر”. وقال: إن ماي وروتي “توافقا على أن حل “الباكستوب” أو شبكة الأمان مصمّم كي يبقى مؤقتاً ورئيسة الوزراء “تحدّثت عن ضرورة الحصول على ضمانات إضافية بهذا الشأن بهدف أن يتم التصويت على الاتفاق في مجلس العموم”. وأضاف أن “رئيسة الوزراء تيريزا ماي ورئيس الوزراء مارك روتي اتفقا على العمل معاً لإيجاد طريقة من أجل تحقيق ذلك”. ووصلت ماي بعدها إلى برلين حيث استقبلتها المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، قبل لقائها في بروكسل رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر ورئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك. وبعدما بات شبه مؤكد أن الاتفاق سيُرفض أمام البرلمان، أعلنت رئيسة الوزراء الاثنين إرجاء التصويت الذي كان مرتقباً أمس الثلاثاء في مجلس العموم، ما أثار غضب النواب. وأعلن متحدث باسم رئاسة الحكومة البريطانية أمس أن النصّ سيُطرح لتصويت النواب البريطانيين “قبل 21 يناير”.

وأوضحت الوزيرة المكلفة لشؤون العلاقات مع البرلمان أندريا ليدسوم أمس أن ماي تسعى للحصول على ضمانات “مُلزمة قانوناً” بشأن أن المملكة المتحدة لن تكون أسيرة حل “الباكستوب” أو شبكة الأمان بعد بريكست المقرّر في مارس 2019. وتقضي هذه الآلية المثيرة للجدل بإنشاء “منطقة جمركية واحدة” موقتاً تشمل الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة لتجنّب إعادة الحدود الفعلية بين جمهورية أيرلندا ومقاطعة أيرلندا الشمالية. وقال وزير الدولة لشؤون بريكست مارتن كالانان لدى وصوله إلى اجتماع وزاري في بروكسل أمس: إن تيريزا ماي “تريد ضمانات قانونية إضافية لا تجد المملكة المتحدة نفسها بموجبها عالقة بشكل دائم في “الباكستوب” الأيرلندي”.

وشدّد على أن هذه الضمانات يجب أن تكون “مُلزمة قانوناً”. إلا أن قادة الدول الـ27 كرّروا رفضهم إعادة فتح المفاوضات التي أدّت إلى الاتفاق في نهاية نوفمبر بعد 17 شهراً من المحادثات الصعبة والتقنية بين لندن وبروكسل. وقال جان كلود يونكر رئيس المفوضية الأوروبية في ستراسبورج أمس إن الاتحاد مستعد لتقديم مزيد من التوضيحات لبريطانيا بشأن اتفاق الخروج من الاتحاد الأوروبي إلا أنه لن يُعيد التفاوض على المعاهدة أو البروتوكول الخاص بها المتعلق بالحدود الأيرلندية. وأضاف أمام البرلمان الأوروبي أنه “صُدم” لعدم قدرة رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي على الحصول على الموافقة في البرلمان على الاتفاق الذي تم التوصّل إليه مع الاتحاد الأوروبي الشهر الماضي. وتمّت الدعوة لعقد قمة مخصّصة لبحث بريكست الخميس في بروكسل، في اليوم الأول من اجتماعات المجلس الأوروبي في 13 و14 ديسمبر الجاري.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X